الأخبار
حماس: انتهاء جولة المفاوضات الحالية ووفدنا يغادر القاهرة للتشاور مع قيادة الحركةهنية يكشف أهم شروط حركة حماس للتواصل لاتفاق مع إسرائيلمقتل ثلاثة جنود إسرائيليين بقصف المقاومة الفلسطينية لمعبر (كرم أبو سالم) العسكريالحكومة الإسرائيلية تغلق مكتب الجزيرة تحت ذريعة أنها "قناة تحريضية"الخزانة الأمريكية : بيانات الاقتصاد تؤكد وجود تباطؤ بالتضخممسؤولون أمريكيون: التوصل إلى اتفاق نهائي بغزة قد يستغرق عدة أيام من المفاوضاتالمستشفى الأوروبي بغزة يجري عملية إنقاذ حياة لطبيب أردنيتحذيرات أممية من "حمام دم" في رفحالمقاومة الفلسطينية تكثف من قصفها لمحور (نتساريم)غارات إسرائيلية مكثفة على عدة مناطق في قطاع غزةحماس تتمسك بوقف إطلاق النار وضغوط أميركية على نتنياهو للمشاركة بالمفاوضاتمسؤول ملف الأسرى الإسرائيليين السابق: حماس جادة بالتوصل لاتفاق وإسرائيل لا تريدإعلام إسرائيلي: نتنياهو يصدر بيانات ضد إبرام الصفقة تحت مسمى مسؤول دبلوماسيحماس: ذاهبون إلى القاهرة بروح إيجابية للتوصل إلى اتفاقإعلام إسرائيلي: جيشنا انهار في 7 أكتوبر رغم تدريباته لمنع هجوم مماثل
2024/5/6
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لوحــة الرئيس ..عنزة ولو طارت بقلم:ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2015-04-20
لوحــة الرئيس ..عنزة ولو طارت بقلم:ميسون كحيل
  لوحــة الرئيس ...عنزة ولو طارت

لدي قناعاتي الخاصة وحرية التعبير حق مكفول للجميع ، لذلك و كمواطنة لدي رسالة لا بد من توجيهها إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس وبالنسبة لي حسب رؤيتي التحليلية للأحداث الداخلية الفلسطينية فإن الرئيس محمود عباس يجب عليه أن يضع في مكتبه لوحة مكتوب عليها مثل معروف لأنه يطابق حقيقة ما للأوضاع من عناد مجمد والتمسك بالرأي دون تراجع ! والمثل مفاده "عنزة ولو طارت "  بمعنى لا فائدة أبدا ..فمنذ عام 2006 وحتى الان تميزت هذه الفترة  بإضاعة الوقت ، والمصالحة ليست إلا مناطحة سواء بحكومة وفاق أو بدونها ، والانتخابات لا يمكن لها أن تتم في ظل الاصرار على شمولية الانتخابات وإجراءها في الضفة وغزة والقدس معا، وهو أمر لا يمكن بالمطلق أن يحدث الآن في ظل الظروف الحالية المشتتة والمقسمة مما سيزيد من اصرار بعض الأطراف على التمسك بالموقف ذاته المعروف، والانطلاق نحو خطة غزة أولا على الطريقة الشوفينية لا بل التفكير باستئصال غزة من الوطن الفلسطيني بحدود مائية و دولية .! فمن بطن هذا الواقع واختصارا للوقت وللخروج من مأزق فرضته المعادلات الإقليمية والدولية أقترح الاتفاق مع جميع الأطراف الفلسطينية دون استثناء على إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية في الضفة الغربية والقدس فقط واستثناء قطاع غزة بالكامل  من هذه الانتخابات في الفترة الأولى بضمان وتعهد عربي ودولي بنتائج الانتخابات "وقبول غزة بالنتائج" ثم تسليم غزة للسلطة الحاكمة الجديدة لإعادة تنظيمها ضمن خطة تضعها السلطة الجديدة سواء كانت هذه النتائج لصالح فتح أو حماس أو غيرهما ، وهذا الاقتراح يلزمه تعهد من كافة الأطراف للالتزام به وبنتائجه مهما كانت هذه النتائج "وأجزم أن السلطة في غزة ستوافق على هذا الاتفاق لأن حساباتها تتعلق في غزة وليس الضفة" ، فهي تعتقد أنها الأقرب للفوز في الضفة بينما هي تعلم بتراجع حظوظها هنا في غزة ، وهذا مفهومي لرفضها إجراء الانتخابات! لذا يا حبذا لو يتم مناقشة هذا الاقتراح مع جميع الأطراف " باستثناء غزة مبدئيا من الانتخابات وتأجيل إعادة تنظيمها إلى ما بعد ظهور نتائج الانتخابات في الضفة والقدس"  واستلام زمام الأمور من قبل القيادة الجديدة بموافقة وتعهد الجميع...مع العلم أنها فكرة مجنونة لكن هل هناك أفضل؟ بالطبع لا إلا الإستمرار بلعبة الكراسي!

كاتم الصوت..صدر الحكم .. هل هذا معناه البراءة ؟! .. غير مفهوم !!

كلمة في سرك..لا أنافق الرئيس ولم التقِ به يوما ولم يسبق أن أهداني  سيارة ، كما لا أعمل في سلطة يقودها ، ولا ابحث عن راتب أو اطمح في منصب ، لكن قناعاتي تؤكد أنه رئيس فريد لزمن فلسطيني فريد ولا يضلل أحد وسيعرف الشعب ذلك ولو متأخرا!
 
[email protected]
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف