الأخبار
شقيق الجندي أورون شاؤول: لا يمكن اعادة شقيقي الا عبر صفقة تبادل أسرىانطلاق المؤتمر العلمي لنهضة فلسطين في ساحات المسجد الأقصىالسفير الديك: إغلاق منصة التسجيل للسفر بسبب إغلاق معبر الكرامةالقوى الوطنية والاسلامية: نطالب السلطات المصرية بفتح معبر رفح البريالصحة بغزة: نتوقع موجة جديدة للحالة الوبائية في شهر فبراير المقبللجنة الانتخابات المركزية تطلق خط الاستعلام المجانياتحاد الريشة الطائرة يعقد اجتماعه الأول بغزة ويناقش خطته للعام الجاريفلسطينيو 48: منصور دهامشة يحمِّل "الإسلامية" مسؤولية الانشقاق عن (المشتركة)"الداخلية" بغزة تصدر تصريحاً بشأن الإجراءات الوقائية الحالية في القطاعفلسطينيو 48: خيمة الاعتصام في وادي عارة تختتم نشاطها النضالي ضد العنف والجريمةشبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية تطلق دليل الأمان الرقمي للمنظمات الأهليةهل الحب من أول نظرة حقيقي ؟ثماني شركات وطنية تحصل على شهادات "الايزو" والجلوبال جاب والإنتاج الزراعي العضويشاهد: زخرفة ونقوش مغربية في ديكور فيلا دنيا بطمةشاهد: الهيئة المستقلة تناقش مع "الصحة" نتائج التحقيق الوطني بشأن التأمين الصحي
2021/1/28
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

البحث عن النور في الظلام بقلم:صافي الياسري

تاريخ النشر : 2015-03-15
البحث عن النور في الظلام بقلم:صافي الياسري
 البحث عن النور في الظلام

*صافي الياسري

قد فوجئت يوم 25 شباط المنصرم بنشر خبرعن ما يسمى المنشقين عن منظمة مجاهدي خلق وحضورهم في البرلمان الاوربي والقاءهم كلمات هناك كلها اكاذيب ومغالطات وتلفيق ضد المنظمة واعضائها في العراق ،وهؤلاء في حقيقتهم كانوا ممن انضموا الى المنظمة حين كانت الافاق مفتوحة امامها في العراق في مخيم اشرف وهو مدينة عامرة تتوفر فيها كل اشتراطات الراحة والعيش الرغيد وقد كنت شخصيا اتردد عليهم في تلك المدينة التي حملت اسم لؤلؤة الصحراء لاعمارها وتوفر كل الخدمات فيها  وكنت التقي اثناء ترددي على المخيم بعدد من اعضاء وعضوات المنظمة وشاهدت عن قرب تفاصيل حياتهم اليومية وكتبت عنهم وعن افكارهم ثلاثة كتب هي على التوالي – منظمة مجاهدي خلق في العراق – والمراة الايرانية والبحث عن سواحل الحرية – والاسلام المحمدي – الذي هو نهج اعضاء المنظمة نقيضا للتطرف الذي يتسم به النظام الايراني وكتبت عن معاناة اعضاء  المنظمة في ايران قبل ان يلتحقوا بمخيم اشرف ،وبخاصة النساء ،ومنهم من جاء الى العراق من اوربا تاركا رفاهية العيش هناك للالتحاق بالمخيم والانخراط في جيش التحرير الوطني الايراني للكفاح من اجل الخلاص الوطني كما كنت التقي عوائلهم التي كانت تاتي لزيارتهم في المخيم وتقيم بكل احترام ورعاية في فندق ايران والفلل المجهزة بارقى الاثاث ومستلزمات العيش بينما يوفر المجاهدون لهم الطعام والشراب ويحملونهم الهدايا حين يرحلون ولم تعترض قدومهم وزياراتهم ادارة المخم وقيادة المنظمة بل بالعكس كانت ترحب بهم وقد قابلت العديد منهم قبل عام 2009حين تولت القوات العراقية امر المخيم وسكانه بعد ان استلمت الولاية عليه من القوات الاميركية وكانوا يخبرونني بصراحة ان من يمنعهم من زيارة  ذويهم في اشرف هي السلطات الايرانية التي كانت تعتقل من تعرف بزيارته المخيم بل انها اعدمت عددا منهم بتهمة محاربة الله وهي بدعة من ابتكار النظام لمعاقبة معارضيه ولكن الامر اختلف مع ولاية القوات العراقية على المخيم فقد حرم سكانه من الخروج ومنعت عوائلهم من القدوم الى المخيم ومنعنا من زيارتهم نحن العراقيين المتعاطفين معهم وبدات حملات المضايقه والحصارات واقتحمت القوات العراقية المخيم بالقوة وقتلت عددا من اللاجئين من اعضاء المنظمة الذين وضعتهم الامم المتحدة تحت مراقبتها باعتبارهم محميين دوليا على وفق معاهدة جنيف وطالبي لجوء ومثار قلق دولي ،وقد تكررت هجمات القوات العراقية واستخدام الرصاص الحي ضد السكان وباملاء من  ايران ولتشديد الضغوط عليهم تم نقلهم الى مخيم ليبرتي وهو بمثابة محتجز لا تتوفر فيه بنى العيش الكريم الذي كانوا يتمتعون به في اشرف وبهذا الحركة والضغوط تمكنت المخابرات الايرانية من تجنيد عدد قليل منهم هم هؤلاء الذين راحوا يسمون انفسهم بالمنشقين ويعتاشون على ما تنفقه عليهم المخابرات الايرانية ويكررون ادعاءاتها وكنت اعرف عددا منهم خلال ترددي على المخيم ومنهم المدعو علي حسين نجاد الذي كان يرافقني في المخيم ليترجم لي لقاءاتي بالسكان وكان يبدي غيظه وحنقه على نظام الملالي كما يسميهم الذين يمثلون كابوسا على صدر الشعب الايراني ولم اسمع منه يوما اي تذمر من وضعه في المخيم او اي نقد لقيادة المنظمة بل كان يبدي احترامه الكبير للسيد مسعود والسيدة مريم رجوي ويعدهم رمزا للخلاص الوطني الايراني ، حتى تغيرت الامور واجبر الاشرفيون على الانتقال الى ليبرتي وعندها سمعت انه غادر المخيم وانضوى تحت جناح دائرة المخابرات الايرانية في محطتها في السفارة الايرانية ببغداد ثم جرى نقله الى فرنسا بعد دورة تدريبية في فندق ببغداد لقن فيها ما يقول وكل تلك الاتهامات الكاذبة.

وللعلم فان ابنة هذا الرجل السيدة زينب رفضت ان ترافق والدها وهي ما زالت في ليبرتي تشارك اخوانها واخواتها العيش بانتظار ان تفتح البلدان الثالثة ابوابها لهم للتوطين ،ومن الكذب الفاضح القول بان قيادة المنظمة تمنعهم من مغادرة العراق ،بل على العكس فقد تكفلت السيدة رجوي بنفقات السفر والاقامة لمن غادروا الى البانيا ،ولم تمنع قيادة المنظمة احدا من مغادرة المخيم فاكا ارتباطه بالمنظمة  فقد كانت خطابات ورسائل السيد رجوي للسكان ولمن يريد ان يغادر واضحة بهذا الشان وقد كررها مرارا بالقول ان الابواب مفتوحة لمن يريد  ان يغادر وقد غادر بعضهم فعلا دون اعتراض والا كيف وصل اوربا  هؤلاء ؟؟

اما استخدام التلفون والانترنيت فانا شخصيا اتصل بهم يوميا في المخيم واستمع الى اخبارهم وشكاواهم ويتصل بهم ايضا الكثير من اصدقائهم ،كذلك فان الحديث حول تدخلهم في الشؤون الداخلية للعراق ودعم الارهاب محض ادعاء فعناصر المنظمة محتجزون داخل المخيم تحرسهم قوات من الجيش والشرطة ولا يسمح لهم بمغادرة المخيم حتى لمراجعة المستشفى الا بعد اجراءات مرهقة ،اما علاقاتهم بالعراقيين فمقطوعة حقا الا عن طريق التلفون او الانترنيت حيث يقتصر الحديث عن السؤال عن الصحة والاخبار وهناك ساسة واعضاء في مجلس النواب العراقي يتعاطفون معهم ويطالبون الحكومة بالتعامل معهم بانسانية وبدوافع انسانية فعلا وهم من الساسة والنواب غيرالخاضعين للنفوذ الايراني .

هذه هي الحقائق التي سردتها والحديث طويل هنا ان هذه الحملة التي تقودها المخابرات الايرانية انما الهدف منها تبرير  ارتكاب جريمة جديدة ضد سكان ليبرتي وابادتهم جماعيا وان نشر مثل هذه الاخبار انما يهيء البيئة لمثل هذه الجريمة فلا تقعوا في الفخ وتحروا الحقائق كي لا تظلموا احدا .

*كاتب عراقي
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف