الأخبار
"استراحة الحميات".. حيلة ذكية تساعدك على إنقاص وزنك بسرعةفيديو: أعراض غريبة لنقص فيتامين "بي 12".. ربما لم تخطر على بالكفيديو: سبعة أشياء يخبركِ بها لون مخاطكِ عن صحتكبأوامر الملكة.. ميغان ماركل ممنوعة من تلك الأطعمة في جولتها الأستراليةالهباش: أُطلعنا على اتفاق غير مكتوب بين نتنياهو وحماس لإبقاء غزة خارج سيطرة السلطةمجموعة فساتين زفاف "ماركيزا" لخريف 2019.. غنيّة بالتفاصيل البسيطةباراك للكابنيت: قتلت أكثر من 300 عنصراً من حماس بثلاث دقائق ونصفحماس: اعتقالات الاحتلال لن تؤثر على معنويات الشعب الفلسطينيمبعوث ترامب لحماس: عليكم تبني ما جاء بمقابلة السنوار عملياًطالع.. 11 قراراً لترامب في اتجاه تصفية القضية الفلسطينيةمع رفع العلم وعزف النشيد.. وفد إسرائيلي يشارك ببطولة رياضية بالإماراتحول مسيرات العودة.. إسرائيل وجهت رسالةً لحماس عبر الوفد الأمني المصريترامب: بات من المؤكد أن خاشقجي قد ماتشاهد: تركيا تنشر صوراً جديدة لـ "متورطين" في قضية خاشقجيشاهد: برسالة بالعبرية.. المقاومة لإسرائيل: "بعدوانكم لن تغادروا ملاجئكم"
2018/10/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

استئناف محادثات الامم المتحدة حول ليبيا الثلاثاء القادم بقلم:أ. فرج محمد صوان

تاريخ النشر : 2014-12-07
استئناف محادثات الامم المتحدة حول ليبيا الثلاثاء القادم بقلم:أ. فرج محمد صوان
أعلن رئيس بعثة الامم المتحدة للدعم في ليبيا برناردينو ليون يوم 4/ 12/ 2014 أنه بعد اجهاض محادثات سبتمبر ‏التي عقدت في غدامس، سيجتمع فرقاء المعسكرين الليبيين المتناحرين في مكان لم يكشف عنه لجولة ثانية من ‏المحادثات ترعاها الأمم المتحدة يوم الثلاثاء 9 ديسمبر. وبعد ساعات من هذا الإعلان، صدر بيان قوي لدعم مشاركة ‏جميع أصحاب المصلحة في هذه المحادثات كفرنسا وألمانيا وايطاليا واسبانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة‎.‎
كررت كل من فرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا، والمملكة المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة ‏دعواتها إلى وقف فوري للأعمال العدائية وأكدوا استعدادهم في حين لو رفض أصحاب المصلحة الرئيسيين المشاركة ‏في العملية التي تقودها الأمم المتحدة، أنهم سيتخذون تدابير إضافية لحماية الوحدة والاستقرار والرخاء في ليبيا، ‏ومواجهة توسع التهديدات الإرهابية في ليبيا والمنطقة.‏
يبدو أن المثير أكثر للاهتمام، هو أن شركاء ليبيا الدوليين نفذ صبرهم على البرلمان وحكومة الثني نظرا للنقص ‏المتزايد في اهتمامهم بالبحث عن حل تفاوضي للأزمة الحالية، بالإضافة إلى توظيفهم استراتيجية عسكرية علنا خلال ‏الأسابيع الستة الماضية، منذ بدء هجوم الجيش الثاني بقيادة اللواء حفتر على بنغازي، ففي الآونة الأخيرة هناك ‏تحركات في طبرق أيضا لاعادة انشاء العديد من المؤسسات الموجودة حاليا في طرابلس وتحت سيطرة فجر ليبيا، ‏مثل المحكمة العليا والمؤسسة الوطنية للنفط.‏
وبالتالي لن يكون مفاجأة بعد ذلك أن قناة العربية نقلت عن برناردينو ليون قوله أنه لا يمكن لا للمسؤولين في طرابلس ‏ولا السلطات بطبرق أن تدعي المطالبة بالشرعية في السيناريو الحالي. علاوة على ذلك، نقل عن تصريحات وزير ‏الخارجية الايطالي باولو جينتيلوني التي نشرت على موقع ‏askanews.it‏ بشأن الهدف من تشكيل حكومة وحدة ‏وطنية جديدة من خلال هذه الجولة الثانية من المحادثات:‏
‏"اللقاء في 9 ديسمبر في ليبيا لديه هدف إشراك جميع السلطات المحلية المستقلة، بهدف تشكيل حكومة وحدة وطنية. ‏في البيان المشترك، ندين استخدام العنف، والإرهاب، والغارات الجوية التي تزيد من تعقيد التوصل إلى اتفاق سلام ".‏
واضاف "ان لم يشارك المعسكرين المدعوين إلى المحادثات فيها، فإن الدول الستة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة ‏قد تتخذ قرارات جديدة لحماية وحدة ليبيا وضد الإرهاب".‏

ومع ذلك، وبغض النظر عن هذه الدعوات إلى الحوار، لازالت القوات الجوية تنفذ مزيدا من الضربات الجوية على ‏درنة وزوارة، وغيرها وبالتالي زيادة توسيع الجبهة الغربية للحرب الداخلية في ليبيا. وجاءت الغارات الجوية على ‏زوارة بعد أقل من أسبوعين من اعلان المدينة أمنة من الهجمات من قبل المتحدث باسم عملية الكرامة محمد حجازي، ‏ونؤكد اعتماد طبرق المتزايد على استخدام سلاح الجو لتحقيق أي نوع من التقدم العسكري، وهو الأمر الذي ينبغي أن ‏ينظر اليه كصوت يدعو لليقظة في مسامع سياسيين حكومة الثني والبرلمان ويحفزهما على احتضان مبادرة المحادثات ‏المقبلة. ومع ذلك، للأسف أنه من المرجح جدا أن المحادثات القادمة لن تمثل لحظة فاصلة في الازمة الحالية، وهي ‏مجرد بصيصا من الأمل يخرج من لهجة أكثر حسما اعتمدها شركاء ليبيا الدوليين الآن والتي يمكن أن تفضي إلى ‏كثير من التطورات الهامة للبلاد على المدى المتوسط.‏
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف