الأخبار
فيديو: الزمالك يتغلب على الاهلي بهدفين لهدففيديو: مرسيليا يضع قدماً في نهائي الدوري الأوروبيفيديو: غريزمان يبعثر أوراق أرسنالتحرك عربي اسلامي لمنع أي دولة أوروبية من نقل سفارتها الى القدستفاصيل جديدة في عملية اغتيال المهندس الفلسطيني فادي البطشزامبيا: السفير حسن يقدم أوراق اعتمادة الى الكوميسا ويلتقي وكيل الخارجيةالمالكي يشارك في المؤتمر الوزاري لمكافحة تمويل "الارهاب"صيدم يعلن اعتماد مجموعة من البرامج في جامعة القدسخلال جلسة حوارية نظمتها الشبكة.. التأكيد على ضرورة عقد مجلس وطني توحيديزقوت تتوج بدرع "امرأة فلسطين 2017 " فى مجال العمل المؤسساتىلبنان: طلاب مدرسة الفنون الإنجيلية في صيدا يبتكرون أقلامًا صديقة للبيئةرام الله: تشكيل لجنة توعية ومتابعة من طلبة مدارس المستقبل لمكافحة التدخينابو زهري: تصريحات هايلي منافية للحقيقة وتوفر غطاء للاحتلال بقتل الاطفالقادماً من القاهرة.. وصول حفتر إلى بنغازيالكونغرس يُوافق على تعيين بومبيو وزيراً للخارجية
2018/4/27
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ليبيا على شفير الهاوية بقلم:أ. فرج محمد صوان

تاريخ النشر : 2014-11-15
ليبيا على شفير الهاوية بقلم:أ. فرج محمد صوان
ليبيا على شفير الهاوية
بعد ثلاث سنوات من سقوط دكتاتورية القذافي اصبح الصراع على السلطة يمزق ليبيا إربا، والوضع الأمني كارثي حيث انزلقت البلاد في حرب اهلية.

تفجيرات في طرابلس وانفجارات في طبرق، بالاضافة للقتال بين الجيش والميليشيات المتطرفة في بنغازي. بالكاد يمر يوم في ليبيا بدون سماع أخبار مرعبة. يوم الخميس (2014/11/13)، انفجرت سيارتين مفخختين في العاصمة، ويوم الاربعاء، قتل خمسة جنود على الاقل في عدة هجمات في شرق البلاد. لقد أظهرت الأحداث الأخيرة أن من في السلطة ليس لديهم القدرة للسيطرة على الوضع الأمني.

لا عجب أن هناك حاليا برلمانان متنافسان وحكومتين متنافستين في البلاد. أحدهم يهيمن عليه الإسلاميون، والآخر من قبل خصومهم. كلاهما يقاتلان من أجل النفوذ والمال والموارد وبحاجة إلى دعم الميليشيات المختلفة. لقد قاتلت الجماعات المسلحة جنبا إلى جنب ضد الدكتاتور معمر القذافي، ولكن منذ سقوطه أصبحت تخدم مصالحها الخاصة فقط مما أدى إلى

وببدء استعمال السيارات المفخخة في العاصمة طرابلس يجعل الحياة الطبيعية فيها مستحيلة. الحقيقة هي أن هناك نوع من الحرب الأهلية المستعرة في ليبيا ووفقا لما قاله غونتر ماير، مدير مركز بحوث العالم العربي في جامعة ماينز بألمانيا فقد انتشرت الهجمات والتفجيرات، وعمليات الخطف.

ومما يزيد الوضع الأمني المتدهور أصلا هو حقيقة أن المؤسسات السياسية في ليبيا قد ضعفت بشدة، أو ربما غير موجودة اطلاقا. لقد كان القذافي متأكدا من ذلك. الزعيم الثوري الذي نصب نفسه قائدا أوحدا فعل كل ما في وسعه لوأد أي معارضة سياسية في مهدها. أهمل الجيش وقوات الأمن النظامية مقابل تعزيز كتائبه وقوات الحرس الموالية له. بعد موته العنيف، كانت الخطة هي دمج ميليشيات الثوار في أجهزة الأمن الجديدة، ولكن ذلك لم يحدث وأخذت الميليشيات أموال الدولة وبدأت دفاعا مستميتا من أجل مصالحها الخاصة سواءا كانت جهوية أم قبلية.

يتوقع بعض المراقبين انهيار البلاد بالكامل فعلا على الرغم من أنها ليست موحدة أصلا منذ فترة طويلة. ففي سنة 1963 فقط تم توحيد ولايات طرابلس، وبرقة، وفزان في دولة مركزية. أن وحدة ليبيا الآن مهددة على نحو خطير لأن الإسلاميين لم يقبلوا الهزيمة الانتخابية وقاموا بشن هجوم من مصراته بمساعدة ميليشياتهم واستولوا على العاصمة طرابلس. وعلاوة على ذلك، تمكنوا من الحصول على حكم من المحكمة العليا يفيد بعدم شرعية البرلمان المنتخب في يونيو واعادوا إحياء المؤتمر الوطني المنتهية ولايته نظرا لأغلبية الإسلاميين فيه.

يقول الخبراء أن ليبيا على حافة الهاوية ويقول حيث أكد ماير إن "الأمر كله هو حرب بالوكالة في العالم العربي وأشار الى ان معسكر الإسلاميين يتلقى الدعم من قطر وتركيا، في حين تحصل الحكومة المعترف بها رسميا على دعمها من مصر والإمارات العربية المتحدة. ولهذا السبب، لم يعد البرلمان المنتخب ينعقد في طرابلس، ولكن في طبرق قرب الحدود المصرية. ولكن هناك أيضا توترات بين الإسلاميين وخصومهم حول بنغازي في شرق البلاد حيث يقاتل الجيش والجنرال خليفة حفتر المنشق عن القذافي في نهاية الثمانينات الميليشيات الاسلامية.

تعتبر ليبيا منذ زمن بعيد ملاذا آمنا الجهاديين من جميع أنحاء العالم، ففي شرق ليبيا وتحديدا في درنة يوجد مقرا محصنا للإسلاميين حتى في زمن القذافي ولقد بايع مجلس شورى شباب الاسلام (الفصيل الاسلامي المتطرف) مليشيات الدولة الاسلامية في العراق وسوريا (داعش) والمعلوم انه لا يوجد في درنة اي تأثير لمؤسسات الدولة.

ليس هناك أدنى شك في ظل هذه الظروف بان الدولة الليبية قد فشلت. لقد ازداد الوضع سوءا في السنوات الثلاثة الماضية، والكثير من الليبيين بدؤوا الان يتوقون للأمن والاستقرار الذي وفره القذافي على الرغم من ان حكمه كان دكتاتوريا.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف