الأخبار
شاهد: الاحتلال يفتح الملاجئ في عسقلان بعد إطلاق الصواريخ من غزةأول تعليق من "الجهاد الإسلامي" على إطلاق المقاومة 20 صاروخًا باتجاه غلاف غزةشاهد: لحظة سقوط الصواريخ في مناطق غلاف غزةإطلاق 20 صاروخًا من قطاع غزة باتجاه مناطق الغلافمركز حماية: الاحتلال مثّل بجثة المواطن "الناعم" شرق محافظة خانيونسشاهد: الجوجو يعلن عن التقرير السنوي لعمل المحكمة الشرعية بعام 2019فلسطينيو 48: إقامة سلسلة ورشات ممتعة في قاعة مركز دير حنا الجماهيريهيئة تنمية المجتمع بدبي تمنح مركز هاي هوبس لعلاج الأطفال رخصة العملالشاعر الفلسطيني جهاد الحنفي نجم الأمسيات في كل مناسبةلبنان: ندوتان عن زراعة التبغ في بليدا وعيتروناليمن: دورة التواصل من أجل التنمية الإيجابية في أرخبيل سقطرىبعد زيارة استمرت ثلاثة أيام.. العمادي ونائبه الحردان يغادران قطاع غزةجناح انترناشونال جولدن جروب المشارك بيومكس 2020 أبوظبي يضم 16 شركة عالميةمراكب تكنولوجيز تستعرض أحدث ابتكاراتها في يومكس 2020تجمع الشتات الفلسطيني بأوروبا يعقد لقاءً اجتماعياً موسعاً
2020/2/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الوضع المتدهور في ليبيا بقلم:أ. فرج محمد صوان

تاريخ النشر : 2014-11-14
الوضع المتدهور في ليبيا بقلم:أ. فرج محمد صوان
حل البرلمان الليبي المنتخب في طبرق هو الكارثة بعينها

لم تكن سنة 2014 مباركة على ليبيا، حيث ازدادت الامور سوءا الاسبوع الماضي بإعلان المحكمة العليا في ليبيا حل ‏البرلمان الليبي المنتخب المتواجد في منفاه بمدينة طبرق حيث تمارس الحكومة المعترف بها دوليا عملها هناك منذ ‏توغلت مليشيات فجر ليبيا والاسلاميين في طرابلس وألزمتهم بالخروج منها. استلم البرلمان مهامه بعد انتخابات 25 ‏يونيو وكلف عبد الله الثني المعتدل كرئيس للحكومة، لكن قرار المحكمة العليا أثار مزيجا من المظاهر المتناقضة بين ‏الاحتفال والغضب.‏
الواقع أنه ليس هناك في ليبيا قيادة مركزية منذ الصيف المنصرم عندما هرب البرلمان الجديد من طرابلس بعد فترة ‏وجيزة من انتخابه حيث رفض المؤتمر الوطني المنتهية ولايته التنحي. ومنذ ذلك الحين والبلاد ببرلمانان مختلفان و ‏رئيسين وزراء مختلفين يمارسون مهامهم في منطقتين متباعدتين في البلاد.‏
ثم أن هناك بنغازي ثاني أكبر المدن في ليبيا ومهد الثورة التي أطاحت بالقذافي في عام 2011 حيث يتواجد أحد ‏جنرالات القذافي السابقين المدعو خليفة حفتر الذي يقاتل مع ما تبقى من الجيش الليبي لاسترداد السيطرة على المدينة ‏من الميليشيات الاسلامية ولم يدعي حتى الآن أحدهما السيطرة الكاملة عليها. أحد تلك الميليشيات هي جماعة أنصار ‏الشريعة المتحالفة مع تنظيم القاعدة والمدبرة للهجوم على السفارة الأمريكية في بنغازي في سبتمبر 2012 وراح ‏ضحيتها السفير كريستوفر ستيفنز وآخرين. وعلى بعد مئات الأميال في الجنوب هناك اشتباكات بين مقاتلين من التبو ‏والطوارق بالقرب من مدينة أوباري بالقرب من حقل الشرارة لإنتاج النفط. ويعتبر النفط المصدر الرئيسي للدخل في ‏ليبيا إلا أنه تراجع في الأشهر الأخيرة إلى حوالي 800.000 برميل يوميا.‏
وبما أن ليبيا بدأت في الانقسام داخليا فقد بدأ جيرانها في الشرق الأوسط يتحالفون مع الفصائل المتنافسة في البلاد. ‏فبينما اختارت قطر وتركيا دعم المؤتمر الوطني المنتهية ولايته والاسلاميين في طرابلس، فضلت دولة الإمارات ‏العربية المتحدة ومصر دعم النظام العلماني المتمثل في البرلمان المنتخب في طبرق. ففي الشهر الماضي تم تداول ‏تقارير بأن طائرات حربية مصرية يقودها طيارين ليبيين قصفت مواقع الاسلاميين المتطرفين في بنغازي إلا أن ‏وزارة الخارجية المصرية نفت ذلك.‏
لقد تضاءل الاهتمام بالأزمة الليبية خارج نطاق الشرق الأوسط. وبسبب العنف وعدم وجود سلطة مركزية فلم يعد ‏لوسائل الإعلام صحفيين متفرغين في ليبيا باستثناء عدد قليل جدا من الإعلاميين مما زاد من صعوبة الحصول على ‏المعلومات الدقيقة. بالاضافة لانشغال صناع القرار الدوليين والصحفيين بمشاكل أخرى في الشرق الأوسط وخاصة ‏بعد ظهور الدولة الإسلامية (داعش) في العراق وسوريا.‏
يبدو أن العالم نسى مشاكل ليبيا منذ أواخر صيف عام 2011 عندما ألهمت عملية الإطاحة بالقذافي البلاد وبعثت الأمل ‏بأن أفضل أيامها قد بدأت، حيث قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كامرون أثناء زيارته لبنغازي في سبتمبر من تلك ‏السنة لليبيين أن "أصدقاءكم في بريطانيا وفرنسا سيقفون معكم وانتم تؤسسون ديمقراطيتكم".‏
ولكن بعد مرور ثلاث سنوات لم يعد كاميرون مجددًا، أما في واشنطن، حيث بدأت إدارة أوباما شن الغارات الجوية ‏دفاعًا عن الشعب الليبي من جيش القذافي المتهم بقتل الليبيين، فقد تبخرت رغبة التدخل في ليبيا تماما.‏
يبدو أن الحل يكمن في كلام جون كيري وزير خارجية الولايات المتحدة حينما قال في أغسطس أن "مشاكل ليبيا ‏يمكن حقا أن تحل ولكن فقط من قبل الليبيين أنفسهم".‏
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف