الأخبار
حل إيه إم آي من ساجيمكوم، محرك رئيسي في انتقال الطاقة في السويد إلىبيان صحفي صادر عن مجلس إدارة المنصة الدولية لمنظمات المجتمع المدني العاملة لأجل فلسطينمصر: تسجيل 126 إصابة بفيروس (كورونا) خلال 24 ساعة الماضيةالأطر العمالية للاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين تصدر بياناً بشأن منحة 700 شيكلمحمد بن زايد والسيسي يبحثان هاتفياً "مستجدات القضايا الإقليمية والدولية"شركتان تعلنان عن تلقي موافقة مبدئية من الحكومة الأمريكية بشأن (تيك توك)البرازيل: تسجيل 13439 إصابة بفيروس (كورونا) خلال 24 ساعة الماضيةتعيين بسيسو رئيساً لمركز اتحاد المحامين العرب لخبراء القانون الدوليالهيئة العامة للمؤسسة الفلسطينية للتعليم من أجل التوظيف تختتم اجتماعها السنوي العاديبريطانيا: قرار بإغلاق المطاعم عند العاشرة مساءً بدءاً من الخميس بسبب (كورونا)وزير الدولة لشؤون الدفاع القطري يواصل لقاءاته مع المسؤولين الأمريكيين في واشنطنمجلس الوزراء الكويتي: نؤكد على مركزية القضية الفلسطينية باعتبارها "قضية العرب والمسلمين الأولى"مركز الديمقراطية يصدر ورقة بعنوان: "حماية العاملين في القطاع الصحي من الأوبئة"رأفت: اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى واغلاق "الإبراهيمي" بوجه المصلين تعدٍ على حرية العبادةزلزال بقوة 9.3 ريختر في تركيا ويشعر به سكان مصر
2020/9/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ما الذي سيختاره الليبيون؟ بقلم: ا. فرج محمد صوان

تاريخ النشر : 2014-10-11
لم تعد العلاقة بين الحكومة بشقيها (التشريعي والتنفيذي) والواقع قوية كما كانت بل ربما انقطعت وزالت. لم تعد الحكومات تمت للحياة اليومية بصلة ولكنها أصبحت تغرد خارج السرب وتزيد من اتساع الهوة بين أفراد الشعب. السلطة في وادٍ بعيد هناك عند الأفق والناس يحاولون حالمين بتأمين متطلباتهم اليومية والإبقاء على حياتهم سالمين ولو بمنهج البقاء للأقوى... فجأة انهار كل شيء وأصبحت ليبيا دولة مجردة من كل شيء وأصبح الحكم فيها مجرد كلام على شاشات التلفزيون وأفراد يلوحون بأسلحتهم كأنهم غيلان وعفاريت من الجن والكائنات الخيالية... وهذا ما يجعل الحياة تستمر وما يسمون أنفسهم أولياء الأمور ينبحون دفاعاً عن وجودها أو خوفا من منافسيهم...وما أكثرهم في زمن أصبح فيه عقاب المعارض الذبح وتحوّل فيه كل شيء إلى حدث غامض يحرق الأخضر واليابس.
فمن الاستعراضات الوحشية اليومية للأسلحة الثقيلة وحتى الطائرات الحربية الى مسخرة إنشاء الدول وأرتال سيارات الدفع الرباعي التي تجوب الطرقات ترفرف عليها أعلام من جميع الاشكال والأنواع والألوان.

بين الحقيقة والخيال أو الواقع والعبث تقصر المسافات... كما هي بين مغادرة أعضاء البرلمان إلى طبرق لإيجاد الحلول في الفنادق العائمة.. إنهاء المفاوضات بين الاخوة الأعداء في غدامس والجزائر .. وبين حاجة الليبيين للعيش في تونس والخوف من شراء الغاز والبنزين من المناطق المجاورة المعادية لقبائلهم .

هكذا تدخل ليبيا ظلاماً عبثياً لا يضيئه إلا انفجار القنابل والصواريخ كل ليلة.
ويعيش الملايين محنة انقطاع الكهرباء في بلد بإمكانها تصديره حتى للدول الأوروبية ناهيك عن جيرانها العرب والأفارقة... ياللمفارقة فالدراسات أشارت الى ان إحدى مزايا ليبيا هي صحرائها المشمسة التي لو استغللت لمنعت المجاعة الكهربائية التي يعانيها المواطن الليبي في عاصمته المقصوفة يوميا بيد أبنائها.
أين ذهبت أشعة شمس الصحراء الكبرى من ليبيا الدولة الأكبر والأكثر استقراراً...؟ لماذا تنهار البنية التحتية بهذه السرعة المرعبة؟
الدولة في ليبيا مشغولة بالبحث عن من سيترأسها، بينما لا حلول تلوح في الأفق لبناء ليبيا ... وترد على المرعوبين من القصف والظلام ونقص حتى الخبز: احمدوا الله على بلواكم والمتاهة التي دخلتم فيها وأن داعش لم تصلكم بعد ... ويزداد الشعور بالعودة الى نهايات حكم الدولة العثمانية ... وبالاقتراب من بداية الاستعمار الحديث ولكن بشكل جديد مؤدلج وممنهج.
الأزمة مستمرة منذ 2011 ولم تفكر الدولة لا قبل سقوط القذافي ولا بعده في التخلي عن أسلوبها في تحميل المواطن المسؤولية والشعور بالذنب، لأنه أصبح حملاً ثقيلاً على الدولة... هو السبب في كل المشاكل وعليه أن يتحلى بالصبر والاستعداد لعصر الظلمات.
ومن هذه المعاناة يتم برمجة المواطن إلى تقبل العيش في ظل دولة فاشلة ليس لديها قبضة وأفرادها متقاتلين فيما بينهم.

والبديل
أي أن الاختيار بين والفشل...
بين تحمّل مساوئ الفشل أو الاستعمار الغاشم المعاصر... بين مذابح الناتو أو قتل أنفسنا...!
التقاتل الذاتي...الاستعمار الأجنبي...الخلافة الاسلامية المقنعة ...
للأسف اختيارنا سيكلفنا ثمنا باهضا لنا وللأجيال القادمة في جميع الاختيارات...
وهانحن ندفع الثمن بصمتنا اليومي حيث نتغاضى ونغمض أعيننا عن أفعالنا المصيرية ... وننتظر في المزيد من ضحايا اختيارات غيرنا ليصبحوا أشباحا يطاردون أطفالنا وهم يلعبون لعبة (حلت، أو وابيس) بينما ننتظر نحن عودة المسيح ليخلصنا وتقوم دولة القيامة ويحكم بيننا الله بالحق وهو خير الحاكمين.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف