الأخبار
حماس: مواصلة استهداف عائلة الشهيد رعد حازم فشل وعجز إسرائيلي مستمرمن بينها "رضيع".. إصابات بالاختناق خلال مواجهات مع الاحتلال في بيت لحم ونابلس"المجلس الوطني": ندين منع الاحتلال رئيس الوفد البرلماني الأوروبي من دخول فلسطينالاحتلال يعتقل شقيق منفذ عملية "تل أبيب" رعد حازمالاحتلال يعتدي على المشاركين في مسيرة نصرةً للحرم الإبراهيمي"السياحة والآثار" تطالب يونسكو بالتدخل ووقف اعتداءات الاحتلال على الحرم الإبراهيميالنضال الشعبي برفح تنفذ حملة لمقاطعة المنتجات الاسرائيلية جيش الاحتلال يُجري مناورات عسكرية في الضفة وغلاف غزةحمادة يدعو إلى النفير نحو الأقصى وتصعيد المواجهات مع الاحتلالالسياحة والاثار تستنكر اعتداء سلطات الاحتلال على الحرم الإبراهيميالديمقراطية تدعو لحوار ينهي الانقسام ويرسم استراتيجية كفاحية لمواجهة تحديات المرحلة ومخاطرهاالاحتلال يبعد ثلاثة شبان مقدسيين عن البلدة القديمة لمدة شهروزير الخارجية التركي يصل إسرائيل غدًامستوطنون يعتدون على مواطن جنوب نابلسانطلاق الجولة الأولى من الحوار الاستراتيجي بين منظمة التعاون الإسلامي والولايات المتحدة الأمريكية
2022/5/24
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

كفانا ظلما أيها الثوار بقلم: ا. فرج محمد صوان

تاريخ النشر : 2014-10-11
كفانا ظلما ايها الثوار

ان مواقع التواصل الاجتماعى تحفل بكم كبير من الصفحات والبيانات التى تتحدث عن مظلومية أولئك الشبان والفتيات بل والأطفال القصر والعجاءز في ورشفانه وغيرها من المدن الليبية، التى ان صحت فإنها ترسم صورة قاتمة ومفزعة للحاضر، لا تتيح امكانية التفاؤل بالمستقبل. حتى أزعم ان مجموعات النشطاء الشجعان ــ الرجال منهم والنساء ــ قد حولوا الشبكة إلى حائط للمبكى صرنا نتابع عليه كل يوم سيل الشكاوى ومناظر الموتى الممثل بجثثهم والممتلكات المنهوبة والمحروقة وكذلك الادعية التى تعبر عن معاناة المظلومين فتسمعنا أصواتهم وتنقل إلينا أحزانهم وأوجاعهم. ولولا جهد أولئك الشرفاء الذين يدفعون ثمنا غاليا لقاء إصرارهم على الدفاع عن المظلومين، لما تناهت إلينا تلك الأصوات ولظللنا ذاهلين عن كم المظالم والانتهاكات الحاصلة، وهى التى تتجاهلها وسائل الإعلام وتتستر عليها منظمات حقوق الإنسان. فى حين تضللنا تصريحات عملية فجر ليبيا الرسمية التى تصر على انه لا يوجد في ورشفانة اعتقال ونهب وحرق للممتلكات بل وزعهمهم الحفاظ عليها، وان ذات العدل مصونة لا تمس، وان قضاءهم الشامخ يؤدى دوره على أفضل وجه.

الحديث عن الظلم والمظلومين لا نهاية له، لكنه لا يستطيع ان يتجاهل الاف السجناء القابع أغلبهم فى السجون السرية للمليشيات المتنازعة على السلطة ولم يجدوا هم وأهلهم حلا للتعبير عن احتجاجهم وإيصال أصواتهم الا حقيقة اعتبار انهم مفقودي حرب لايزال البحث جاري عنهم ...الخ.

فى غياب الشفافية، ما عدنا نعرف أعداد الموجودين بالسجون السرية الليبية الآن، ولكن الحقوقيين المستقلين يتحدثون عن ارقام خيالية بالالاف تتعدى كل التخمينات، يتوزعون على سجون معلومة ومجهولة. ولا توجد لدينا مصادر موثوق منها يُطمأن إلى نتيجة فرزها وتصنيفها لتلك الألوف. من ثم فمن المبكر أن نتحدث عن تحقيق نزيه يسمح للعدل الذى ننشده ان يأخذ مجراه، خصوصا فى قضايا العنف التى سقطت فيها أعداد كبيرة من القتلى. وإلى ان يأتى الله بفرج من عنده، فربما احتملت الأجواء ان نتحدث عن ضحايا الاعتقال العشوائى الذى طال طلاب الجامعات وشمل الذين تمت ملاحقتهم ودمرت حياتهم بسبب التظاهر، إضافة إلى القصر والإناث الذين يتعذر وصمهم بالإرهاب أو تهديد أمن ليبيا. هؤلاء جميعا اخذوا نصيبهم من المظلومية، ولابد أن هناك أكثر من وسيلة للاكتفاء بما نالوه واطلاق سراحهم، تخفيفا للاحتقان وتهدئة للأجواء الذى لابد له أن يحدث فى نهاية المطاف. علما بأن الابقاء على الجرح مفتوحا دون أى تفكير فى تخفيف آلامه تمهيدا لمداواته وإغلاق ملفه له مخاطره التى لن يدفع ثمنها المظلومون وحدهم، ولكن الوطن أيضا. ذلك إنه لن يعرف الاستقرار إلا إذا وضع حد للظلم فيه.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف