الأخبار
طالبة طب بيطري تخطف الخيول بحجة إنقاذها.. ما تفعله بهم مُروعهيئة الأسرى تنعى والدة الأسير المحكوم بالسجن المؤبد احمد الجيوسي"تشكيل" يستضيف معرض "التمرّد المنضبط" للخطاط العراقي وسام شوكتالمركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة يستقبل وفد شركة عطاء التعليميةالإحصاء الفلسطيني يُعلن مؤشر أسعار تكاليف البناء والطرق وشبكات المياه بالضفة8.42 مليار دولار تسهيلات ائتمانية من البنوك العاملة في فلسطين العام الماضينقلة نوعية لـ Mc Gaza في كليب "مابقصد أوجعك"زكاة نابلس المركزية توزع صرفيات وطرود وحرامات شتويةالاحتلال يُغلق مدخلي قرية أم صفا شمال غرب رام اللهضاحي خلفان يسخر من فوز قطر: مبروك لـ"منتخب العولمة"رداً على نقل سفارتها للقدس.. السعودية تلغي اعتماد خمسة مصانع برازيلية لتعبئة اللحومانطلاق سباقات البطولة العالمية لرالي كروسفروانة: (3271) أسيراً يقضون أحكاماً مختلفة بينهم (539) بالمؤبدشاهد: أسود تنهش رجلا حتى الموت بعدما اقتحم عرينهاالحمرية تنظم مخيمها السنوي بحضور كافة موظفيها
2019/1/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

كفانا ظلما أيها الثوار بقلم: ا. فرج محمد صوان

تاريخ النشر : 2014-10-11
كفانا ظلما ايها الثوار

ان مواقع التواصل الاجتماعى تحفل بكم كبير من الصفحات والبيانات التى تتحدث عن مظلومية أولئك الشبان والفتيات بل والأطفال القصر والعجاءز في ورشفانه وغيرها من المدن الليبية، التى ان صحت فإنها ترسم صورة قاتمة ومفزعة للحاضر، لا تتيح امكانية التفاؤل بالمستقبل. حتى أزعم ان مجموعات النشطاء الشجعان ــ الرجال منهم والنساء ــ قد حولوا الشبكة إلى حائط للمبكى صرنا نتابع عليه كل يوم سيل الشكاوى ومناظر الموتى الممثل بجثثهم والممتلكات المنهوبة والمحروقة وكذلك الادعية التى تعبر عن معاناة المظلومين فتسمعنا أصواتهم وتنقل إلينا أحزانهم وأوجاعهم. ولولا جهد أولئك الشرفاء الذين يدفعون ثمنا غاليا لقاء إصرارهم على الدفاع عن المظلومين، لما تناهت إلينا تلك الأصوات ولظللنا ذاهلين عن كم المظالم والانتهاكات الحاصلة، وهى التى تتجاهلها وسائل الإعلام وتتستر عليها منظمات حقوق الإنسان. فى حين تضللنا تصريحات عملية فجر ليبيا الرسمية التى تصر على انه لا يوجد في ورشفانة اعتقال ونهب وحرق للممتلكات بل وزعهمهم الحفاظ عليها، وان ذات العدل مصونة لا تمس، وان قضاءهم الشامخ يؤدى دوره على أفضل وجه.

الحديث عن الظلم والمظلومين لا نهاية له، لكنه لا يستطيع ان يتجاهل الاف السجناء القابع أغلبهم فى السجون السرية للمليشيات المتنازعة على السلطة ولم يجدوا هم وأهلهم حلا للتعبير عن احتجاجهم وإيصال أصواتهم الا حقيقة اعتبار انهم مفقودي حرب لايزال البحث جاري عنهم ...الخ.

فى غياب الشفافية، ما عدنا نعرف أعداد الموجودين بالسجون السرية الليبية الآن، ولكن الحقوقيين المستقلين يتحدثون عن ارقام خيالية بالالاف تتعدى كل التخمينات، يتوزعون على سجون معلومة ومجهولة. ولا توجد لدينا مصادر موثوق منها يُطمأن إلى نتيجة فرزها وتصنيفها لتلك الألوف. من ثم فمن المبكر أن نتحدث عن تحقيق نزيه يسمح للعدل الذى ننشده ان يأخذ مجراه، خصوصا فى قضايا العنف التى سقطت فيها أعداد كبيرة من القتلى. وإلى ان يأتى الله بفرج من عنده، فربما احتملت الأجواء ان نتحدث عن ضحايا الاعتقال العشوائى الذى طال طلاب الجامعات وشمل الذين تمت ملاحقتهم ودمرت حياتهم بسبب التظاهر، إضافة إلى القصر والإناث الذين يتعذر وصمهم بالإرهاب أو تهديد أمن ليبيا. هؤلاء جميعا اخذوا نصيبهم من المظلومية، ولابد أن هناك أكثر من وسيلة للاكتفاء بما نالوه واطلاق سراحهم، تخفيفا للاحتقان وتهدئة للأجواء الذى لابد له أن يحدث فى نهاية المطاف. علما بأن الابقاء على الجرح مفتوحا دون أى تفكير فى تخفيف آلامه تمهيدا لمداواته وإغلاق ملفه له مخاطره التى لن يدفع ثمنها المظلومون وحدهم، ولكن الوطن أيضا. ذلك إنه لن يعرف الاستقرار إلا إذا وضع حد للظلم فيه.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف