الأخبار
بيت الطفل الفلسطيني بالخليل يتصدر دوري الحياة الجديدة بكرة اليد النسويةتحذير من القاتل الصامت في منازلناالأشغال العامة تباشر العمل بمشروع إعادة تأهيل مبنى الشرطة في قلقيليةقبل التذمر منها.. لن تتوقعوا القيمة الغذائية لشوربة العدسالنضال الشعبي: حكومة الاحتلال ترتكب جريمة بشعة في مخيم شعفاط32 شخصية من حركة حماس تُغادر معبر رفح البري للقاهرةماذا تعرفين عن "ماسك الأسبرين" السحري؟طافش: اعتقال النائب عطّون ظلم مزدوج بعد إبعاده عن مدينته القدسفتح: مبادرة السلام تتحدث عن الانسحاب مقابل العلاقات الطبيعية وليس العكسصور: قلعة من القرن الـ13 تتحول لفندق سياحيمحكمة الاحتلال تثبّت الاعتقال الإداري بحقّ أسرىالمطران عطا الله حنا: يجب الاهتمام بالثقافة البيئية في وطننامُدرسة اغتصبت تلميذها وعندما خرجت من السجن تزوجته.. شاهد الصُور الصادمةسفارة برلين تحيي أمسيه ثقافية تعرض فيها فيلم "نادي غزه لركوب الأمواج"مصر: الممارسة الإعلامية للطلاب في لقاء مركز أحمد بهاء الدين الثقافي بأسيوط
2018/11/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أحمد الشقيري ... الجد والحفيد بقلم خليل الصمادي

تاريخ النشر : 2014-07-03
أحمد الشقيري ... الجد والحفيد بقلم خليل الصمادي
أحمد الشقيري الجد والحفيد

قلما من يعرف في عصرنا هذا السياسي والأديب المخضرم أحمد أسعد الشقيري " أبو مازن" الذي كان مالئ الدنيا وشاغل الناس بخطاباته النارية ومؤلفاته الكثيرة ومناصبه المتعددة وأهمها أول رئيس لمنظمة التحرير الفلسطينية فهو سليل بيت عكاوي عريق إذ كان والده الشيخ أسعد الشقيري من المصلحين والسياسيين في العهد العثماني.
وأما أحمد مازن الشقيري الحفيد فقد طارت شهرته الآفاق بسبب تقديم بعض البرامج التلفازية الناجحة والتي يقدم خلالها الإسلام بأسلوب عصري متمدن متوافق مع التوجهات الدولية بما لا يعارض الشرع.

ونسي الناس الجد وتاريخه النضالي العربي و الفلسطيني واختلفوا في الحفيد ما بين معجب إلى حد الغلو وبين منتقد بسبب تصريحاته الأخيرة على إحدى المحطات التلفازية ومجملها أنها لا يحب الخوض في السياسة عندما سأل عن رأيه بفض تجمعات رابعة وغيرها.

أحمد الشقيري الحفيد على نقيض تام من جده الذي لا تجد له أثرا إلا في السياسة وحقوق العرب، فقد أوقف حياته كلها من أجل العرب وشعبه الفلسطيني فمذ إن كان شابا يافعا وبسبب قيادته لمظاهرة في ذكرى السادس من أيار عام ١٩٢٧ من الجامعة الأمريكية ببيروت حيث كان طالبا هناك فقد تم فصله منها، وبعدها عاد للقدس يعمل في الصحافة والمحاماة وبسبب دفاعة المستميت عن الثوار الفلسطينيين لاحقه الانتداب البريطاني فهرب إلى مصر يناصر المظلوم ويفضح الظالم ثم رجع للقدس بعد الحرب العالمية الثانية وقد افتتح مكتبا للمحاماة اختص بالدفاع عن المناضلين الملاحقين والمطرودين ، وبعد نكبة ١٩٤٨ هاجر إلى لبنان وبسبب خبرته في السياسة والمحاماة واللغة الانكليزية تم تعينه من قبل الحكومة السورية ضمن وفدها بالأمم المتحدة
شغل ، عام ١٩٥١ منصب الأمين العام المساعد للجامعة العربية، المكلف بالشؤون الفلسطينية. وعمل رئيساً للوفد السوري، والوفد السعودي، إلى هيئة الأمم المتحدة، دافع، خلال هذه المدة، عن القضايا العربية، وفي مقدمتها قضية فلسطين؛ وتصدى للاستعمار ورجاله، ،وفي عام ١٩٦٣ أضحى ممثل فلسطين في الجامعة العربية، بعد أن شغل رئيس الوفد السعودي في الأمم المتحدة منذ عام١٩٥٧.
ترك الشقيري الجد عددا كبيرا من الكتب والأسفار والخطب وجلها في الشؤون السياسية دافع خلالها عن الفلسطينيين والجزائريين والتونسيين وحقهم في الثورات والحياة
في أواخر أيامه وفي عام ١٩٧٩ وقبل وفاته بأشهر حيث كان يقيم في القاهرة لم ترق له اتفاقية كامب ديفيد بين السادات وبيغن حيث صرح أنها " خيانة عظمى"
غادر القاهرة حزينا كئيبا لتونس ومنها لعمان حيث توفي هناك وأوصى أن يدفن في الأغوار بمقبرة أبي عبيدة بن الجراح المطلة على فلسطين.
رحم الله أحمد الجد وأطال في عمر أحمد الحفيد الذي نتمنى أن يسير على خطى جده الذي ما ترك مناسبة دولية أو عالمية أو عربية إلا وذكر فيها فلسطين وكل قضايا العرب والمسلمين.
خليل الصمادي / دمشق
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف