الأخبار
بيان رسمي لبناني حول صحة الرئيس ميشال عونالأردن يسمح لمواطنيه بدخول العقبة دون فحص (كورونا)الجيش الإسرائيلي يُحاكم ضباطًا بعد حادث اختفاء وانتحار الجنديالبرغوثي: الوقت ينفذ ولا مناص من الوحدة فورا لمواجهة مؤامرة الضمبينهم هنية والنخالة.. خامنئي ينشر رسمة لقادة محور المقاومة يُصلون في الأقصىفضيحة اغتصاب جماعي تهز الدوري الإنجليزي(فدا) فى المحافظة الوسطى يحذر من صفحات مزورة باسم الحزبالصحة بغزة: لم يتم إجراء فحص لعينات جديدة ولا إصابات جديدة بفيروس (كورونا)شباب من 18 دولة أفريقية يشاركون في مشروع إقليميشبكة المقاهي الثقافية تٌنتج كبسولة ثانية بمشاركة فنانين(كومداتا) تفوز بجائزة أفضل مكان للعمل في المغرببعد إغلاق 80 يومًا.. كنيسة المهد تفتح أبوابها غدًا‫شركة (شنغهاي إليكتريك( تحتفل بـ 27 سنة من الالتزام في باكستان"جي أيه سولار" تستعرض مجموعة جديدة من وحداتها الكهروضوئية الجديدة‫(آركتيك سولار) تُسلم أجهزة التتبع الشمسي سكايلاين بقدرة 575 ميغاواط
2020/5/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ديوان "حبنا قامت صلاته" لـ رشا الفوال بنادي أدب قصر ثقافة المنصورة

تاريخ النشر : 2014-04-13
ديوان "حبنا قامت صلاته" لـ رشا الفوال بنادي أدب قصر ثقافة المنصورة
التحليل النقدي لديوان "حبنا قامت صلاته"  لـ رشا الفوال
ديوان "حبنا قامت صلاته"  لـ رشا الفوال بنادي أدب قصر ثقافة المنصورة
متابعة وتصوير: محمود سلامة الهايشة-المنصورة:
      أقيمت ندوة لمناقشة ديوان "حبنا قامت صلاته" للشاعرة رشا الفوال، بمقر نادي أدب قصر ثقافة المنصورة مساء الأحد 6 أبريل 2014، وقد أدار الأمسية القاص والروائي الجميل / أيمن باتع – رئيس نادي أدب قصر ثقافة المنصورة، وقد ناقش الديوان وتعرض للجوانب الفنية بداخله الشاعر الجميل ا/ مصباح المهدي، و الكاتب والناقد م/ محمود الزيات. وقد اشتملت تلك السهرة الثقافية على فقرات فنية بالغناء والعزف على العود مع الملحن والمطرب/ أحمد يحيى ، وكذلك قدم  الملحن الرائع ا/ مجدي عبدالرحمن- عزفه المنفرد على العود.
         وقد حضر الندوة  الأبناء الشعراء أعضاء نادي أدب قصر ثقافة الطفل : فاطمة ياسر / هند / عبد الرحمن المنسى / إسراء الشربينى/ ماجى، الموجة عام التربية النفسية ا/ السيد رمضان ، ا/ محمد عبد المنعم ( اتحاد قراء مصر )، ا/ محمد مصطفى الخميسى (القاص والروائي)، ا/ السيد الخيارى  (الشاعر)، ا/ فريد المصرى (الشاعر)، ا/ أحمد الزلوعى، ا/ محمد حامد ، ا / مصطفى أبو مسلم  (الشاعر)، ا/ يحيى الإتربى ، ا/ محمد عطوه، ا/ طارق فايز ، محمود سلامة الهايشة (الكاتب والباحث والناقد والإعلامي)، المُخرج المبدع / طارق قمر، مهندس / احمد الحديدي ، الأديبة/ سمية عودة ، الأستاذة / إيمان ريحان ، والتغطية الإعلامية ومبدعون من مدن مصرية وعربية مع الكاتب والسيناريست ا/ يسرى عز الدين.
     
        ونستعرض أولا ملخصاً للورقة النقدية التي قدمها الشاعر/ مصباح المهدي عن ديوان رشا الفوال "حبنا قامت صلاته"، من خلال النقاط التالية:
•    رشا الفوال شاعرة عصامية، فهي شاعرة من منازلهم، بعدت عن الكتابة البسيطة المرتبطة بنون النسوة.
•    رشا مبدعة حقيقية تخاطب كل إنسان، ولا تخص ناس وتترك آخرين.
•    عملها كأخصائية نفسية يؤثر وأثر وسيؤثر على كتابتها للشعر.
•    فؤاد حداد كان يكتب بالعامية ولكنها كانت قصائد فصيحة لأبعد مدى.
•    لابد وأن يكون الشاعر العامي مثقف مُطلع وليس شاعر مسطح، مثله في ذلك مثل شعراء الفصحى لا يختلف عنهم من حيث القراءة والإطلاع.
•    رشا الفوال من شعراء العامية التي خلصت القصيدة من المجاني والكلام المشابه للكلام. وكتبوا قصائد للشعر وكإضافة للثقافة والأدب.
•    ديوان "حبنا قامت صلاته"، ديوان شعر تفعيله، يتكون من 20 قصيدة، صادر عن سلسلة أدب الجماهير التي يشرف عليها الأديب الكبير الأستاذ/ فؤاد حجازي. استخدمت الشاعرة بحور الخليل الـ 16 ، حيث أن بحور الخليل كانت خمسة عشر فقط، ولكن قد تم إضافة إليها بحر الخبب فأصبحت ستة عشر بحراً، وقد خلطت رشا الفوال بين بحري الرمل والرجز، وقد احترمت قواعد العروض بشكل جيد وبصورة كبيرة في ديوانها.

       وقد جاءت القراءة النقدية للمفكر والناقد المهندس/ محمود الزيات، في ستة محاور رئيسية أو كما سماهم ستة أبنية، نذكرهم بترتيب إلقائه لهم كالتالي:
(1)    البناء اللغوي في الديوان:
•    مفردات العامية المصرية شديدة الحياد لا تنتمي إلى منطقة محددة أو تاريخ بعينه ولا لمهنة معينة.
•    لغة شديدة الحياد، مفردات شعورية تعبر عن حالات شعرت بها الشاعرة.
•    لا يوجد حقل دلالي.
•    نحن أمام لغة كاشفة وظاهرة تماماً.
•    الجمل قصيرة، فالنص مبني على الجمل القصيرة، فهناك عدة نصوص تصلح للغناء، فالإيقاع عالي جداً، التشبيك عالي ورشيق، فالنص مقدم نفسه وملحن نفسه أيضا.

(2)    البناء الصوتي في الديوان:
•    رشا الفوال هي خليلية ملتزمة ببناء الخليل الصفي، مائلة للتفعيلات الساخبة العالية لذا فهي نصوص تصلح للغناء. فنحن الآن نغنى ولا نترسن أو نركز ونتأمل داخل عمق القصيدة لتعميق الرؤية الإنسانية.
•    فكثرة الاستثناءات داخل أي نص تعمق وتزيد التجربة الإنسانية داخله.

(3)    البناء الدلالي في الديوان:
•    هو البناء المختص لاكتشاف الحيل الفنية التي يستخدمها الشاعر للتأثير على المتلقي مثل آلية الاستلال بشخصية تاريخية.
•    يمكن أن نطلق عليها "عدة السحر"، ومن أمثلة خلاف أفق التوقعات لغوياً: لعبة الكهرباء أو الصدمة، إشارة انتباه لشدة وجذب الانتباه للنص مرة أخرى، والتقاط التكرار لعمل الربط الدلالي.

(4)    الأبنية المتوازية داخل الديوان:
•    ليست كثيرة الاستخدام في هذا الديوان، مثل نص "رسائل قصيرة" عزف آخر على نفس المدلول.
•    التعبير الموازي لنفس الدلالة، وقد استخدمته في بعض النصوص.

(5)    البناء البصري:
•    النص بعد أن يتم طباعته أصبح منفصل تماماً عن صاحب الديوان، النص قائم بذاته مسئول عن نفس.
•    غلاف الديوان رائع به مفارقة دلالية عن النص، نسج أو إصلاح ثوب وانهماك المرأة يعبر عن عمل أنثوي يظهر روح المرأة الكادحة وما لها من وضعية ما اجتماعية، تكون دائما متعاطف مع صاحبة هذا الوجه.
•    المفارقة داخل النص، فهناك ثنائية داخل جميع قصائد الديوان، تتكلم الشاعرة عن الطرفين، فهي تعبر عن الطرفين بالصفة المزدوجة، ولم تتكلم وتتحدث عن طرف دون الآخر، فهذه الدلالة دلالة محورية عن هذا الحلم، الغلاف لا يقول ذلك أو يعبر عن هذا المدلول الثنائي المزدوج، بل يتحدث الغلاف عن امرأة منفردة وحيدة، فالصورة تعبر عن وحدة وانهماك تعبر عن تركيبة اجتماعية وإنسانية، لذا فهذا الغلاف غير معبر بشكل جيد عن ما بداخل الديوان من وجهة نظر الناقد محمود الزيات.

(6)    البناء الهيكلي أو بناء الروابط:
•    نحن أمام نص واحد طويل، فالديوان كله محور إنساني واحد.
•    علاقة بين شخصين هما محور هذا النص، سلباً وإيجاباً، يتناول الحب – الكره – الاشتياق- المراوغة-المناورة.
•    النص قائم على فكرة أن الصورة أن المتكلم معه توكيل بالحديث عن الشخصين والطرفين حتى في مواطن التنافر والتقارب؛ فهناك نوع من التماهي بين الطرفين وهين الشخصين.
---------









 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف