الأخبار
صور:هذا الشتاء.. اليك 30 قطعة يجب أن تكون متوافرة بخزانتكحواتمة لـ"دنيا الوطن": القيادة السلطوية بنّت لنفسها مصالح فئوية.. ولا تعارض بين بندقية الأمن الداخلي والمقاومةشاهد:خمس سيدات يشاركونا قصص ممتعة عن علاقتهن بشعرهنالتركية توبا " لميس" تتزوج للمرة الثانية بحفل متواضع.. والسبب؟عشراوي: الولايات المتحدة تتنكر لنفسها كوسيط سلام في المنطقةفصائل فلسطينية: يجب عقد مؤتمر دولي لوضع سقف زمني لإنهاء الاحتلالما مصير الأسلحة والتسجيلات والفيديوهات التي ضُبطت بالمقرات الأمنية بغزة أثناء الانقسام؟بمشاركة 17 دولة.. الأزهر تعقد مؤتمر طبي لمعالجة بعض المشاكل الطبية بغزةشاهد: الديمقراطية: إعادة بناء السلطة ومنظمة التحرير يعززان الشراكةنادي الأسير: المعتقل المصاب "كرجة" ما يزال في العناية المكثفةهيئة الأمر بالمعروف: لن نقبل أي ضغوط أمريكية على منظمة التحريرجمعية ناشط وكشافة بيت المقدس يقيمان مهرجانًا بذكرى أبو عمارفصائل فلسطينية تدعو للإسراع بمعالجة القضايا المجتمعيةسياسي لبناني: أمر الحريري سينتهي إما بالاستقالة أو الاستمرارمسؤول روسي: إعدام "صدام حسين" تسبب في تفاقم الإرهاب
2017/11/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

«الخواجا».. مجموعة قصصية جديدة للفلسطينية فدى جريس تتمسك بالبقاء ومقاومة الاحتلال

تاريخ النشر : 2014-01-22
«الخواجا».. مجموعة قصصية جديدة للفلسطينية فدى جريس تتمسك بالبقاء ومقاومة الاحتلال


«الخواجا».. مجموعة قصصية جديدة للفلسطينية فدى جريس تتمسك بالبقاء ومقاومة الاحتلال
   
صدر حديثًا عن دار «كل شيء حيفا»، للقاصة الفلسطينية فدى جريس المجموعة القصصية «الخواجا»، وهي المجموعة القصصية الثانية للكاتبة؛ حيث أصدرت من قبل "حياتنا الصغيرة" عن دار "فضاءات" من العاصمة الأردنية عمان.

وتدور قصص المجموعة في حقب الاحتلال التركي، ومن ثم الانتداب البريطاني وبعده الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، وعليه جاءت تسمية "الخواجا" للتعبير عن الغرباء الذين مروا فوق أرض فلسطين محتلين وقامعين، وقصة "الخواجا" ذاتها تظهر التباين بين الثقافات الوافدة والثقافات المحلية، وفى النظر إلى المختلف، كي تتبلور صورة الذات بوضوح أكثر.

وتسعى قصص «الخواجا» لتوثيق وحفظ وإظهار جوانب من حياة الفلسطينيين وثقافتهم التى يسعى الاحتلال جاهدًا لنفيها وطمسها، بدءًا من هدم القرى وإزالة معالمها، مرورًا بتسمية فلسطيني الداخل عربًا وليس فلسطينيين، وانتهاءً بفرض المناهج واللغة الغريبة على الشعب الذي يعاني الاحتلال، ومحاولة تهويد أسماء المدن والشوارع، ما يعني أن المجموعة بمثابة إثبات للوجود وفعل بقاء بحد ذاته.

من جهة يقول الروائي والقاص الفلسطيني محمد علي طه عن مجموعة «الخواجا»: «إنها مجموعة من القصص والحكايات التقتطتها عينا الكاتبة الشابة فدى جريس، لتحمل القارئ على جناح غمامة فلسطينية إلى سنوات فيها عطر الأرض وعبق أحباء القرية، وشذا أزهارها وأشجارها، وسقسقة طيورها وأصوات حيواناتها. ولا شك أن القراء الذين عرفوا الانتداب البريطاني أو عاشوا سنوات الخمسينيات من القرن العشرين سيجدون أنفسهم فيها، بينما ستجد الأجيال الأخرى تاريخ الآباء والأجداء والأمهات والجدات في قص جميل ومشوق».
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف