الأخبار
مجلس أولياء الأمور يطلق مهرجان التميز والوفاء لتكريم أوائل الطبلة30% من مشاريع الثورة الصناعية ستحصل على خوارزميات عام 2020اليمن: الرئيس "هادي" يستقبل رئيس حملة "شكرا مملكة الحزم وإمارات الخير"المنظمات الأهلية تدعو لإنفاذ القرارات الدولية المتعلقة بالشعب الفلسطينياختتام طولة ألعاب القوى لمدارس البنات بنابلس بنجاحنادي سيدات الشارقة تطلق فعالية "تحدي الألوان"مديرية نابلس تنهي سباق الضاحية للإناث للمرحلة الأساسيةمركز إرادة يعقد ورشة عمل لتحديد الاحتياجات من المهن الكهربائيةشاهد.. البرتغال تكتسح المجر في ليلة الدونعيسى: يجب استصدار قرار جديد لإلزام اسرائيل بايقاف الاستيطانللحالات الانسانية فقط.. بدء وصول المسافرين لغزة عبر معبر "ايرز"جامعة القدس تفتتح معرض "فن تدوير المواد لحماية البيئة"فينجر: كنت قريب من ضم سواريزبلدية دورا تعقد لقاء الدوري مع أعضاء المجلس الاقتصادي المحلي"الوحيدي" يتعرض لِوعكة صحية حادة نُقل على إثرها لمستشفيات القدسغزة.."حمد بن خليفة" تفتتح معارض ضمن فعاليات "تحدي القراءة"الراعي الصالح ينظم بطولة يوم الارض السلوية 31 الجاريهازارد هل ينتقل لريال مدريد؟ضربة موجعة للسيتي.. "دي بروين" مصاب(شاهد) فتاة رومانية تشهر إسلامها في الجامعة الاسلامية بغزةأكاديمية الإدارة والسياسة تعقد يوم بعنوان "السلام من المنظور الاسرائيلي"مديرية الحكم المحلي تشارك بنشاط بلدية حبلة وطاقم شؤون المرأةمركز تواصل يعقد دورة تدريبية في ادارة المشاريعالجيش الأردني يقتل شخصين حاولا تهريب مخدرات من سوريابلدية نابلس تستعد للتوقيع على أول توأمة مع مدينة أمريكية
2017/3/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

«الخواجا».. مجموعة قصصية جديدة للفلسطينية فدى جريس تتمسك بالبقاء ومقاومة الاحتلال

تاريخ النشر : 2014-01-22
«الخواجا».. مجموعة قصصية جديدة للفلسطينية فدى جريس تتمسك بالبقاء ومقاومة الاحتلال


«الخواجا».. مجموعة قصصية جديدة للفلسطينية فدى جريس تتمسك بالبقاء ومقاومة الاحتلال
   
صدر حديثًا عن دار «كل شيء حيفا»، للقاصة الفلسطينية فدى جريس المجموعة القصصية «الخواجا»، وهي المجموعة القصصية الثانية للكاتبة؛ حيث أصدرت من قبل "حياتنا الصغيرة" عن دار "فضاءات" من العاصمة الأردنية عمان.

وتدور قصص المجموعة في حقب الاحتلال التركي، ومن ثم الانتداب البريطاني وبعده الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، وعليه جاءت تسمية "الخواجا" للتعبير عن الغرباء الذين مروا فوق أرض فلسطين محتلين وقامعين، وقصة "الخواجا" ذاتها تظهر التباين بين الثقافات الوافدة والثقافات المحلية، وفى النظر إلى المختلف، كي تتبلور صورة الذات بوضوح أكثر.

وتسعى قصص «الخواجا» لتوثيق وحفظ وإظهار جوانب من حياة الفلسطينيين وثقافتهم التى يسعى الاحتلال جاهدًا لنفيها وطمسها، بدءًا من هدم القرى وإزالة معالمها، مرورًا بتسمية فلسطيني الداخل عربًا وليس فلسطينيين، وانتهاءً بفرض المناهج واللغة الغريبة على الشعب الذي يعاني الاحتلال، ومحاولة تهويد أسماء المدن والشوارع، ما يعني أن المجموعة بمثابة إثبات للوجود وفعل بقاء بحد ذاته.

من جهة يقول الروائي والقاص الفلسطيني محمد علي طه عن مجموعة «الخواجا»: «إنها مجموعة من القصص والحكايات التقتطتها عينا الكاتبة الشابة فدى جريس، لتحمل القارئ على جناح غمامة فلسطينية إلى سنوات فيها عطر الأرض وعبق أحباء القرية، وشذا أزهارها وأشجارها، وسقسقة طيورها وأصوات حيواناتها. ولا شك أن القراء الذين عرفوا الانتداب البريطاني أو عاشوا سنوات الخمسينيات من القرن العشرين سيجدون أنفسهم فيها، بينما ستجد الأجيال الأخرى تاريخ الآباء والأجداء والأمهات والجدات في قص جميل ومشوق».
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف