الأخبار
عرب 48: الطيبي للأوروبيين:نريدكم أن تقفوا ضد العنصرية وهدم المنازل وانعدام العدلعرب 48: توقيع اتفاقية شراكة بين الحزب الاشتراكي الأوروبي والعربية للتغييرالسفير عبد الهادي يزور مركزي ايواء "بلان وحيفا"عرب 48: المحكمة الادارية تمدد فترة الاعتراضات على المخطط الهيكلي لـ"نتسيرت عليت"الهيئة (302) للأونروا: تحملوا مسؤولياتكم تجاه لاجئي حندراتحماس تنفي توقيع وثيقة "وفاق وطني لبناء الثقة" بالقاهرةلتعويض المتضررين.. قطر توقع اتفاق "مقاضاة دول المقاطعة"الخارجية الأمريكية: الحديث عن خلاف بين عباس وكوشنير غير صحيحالإعلام العبري: سقوط قذيفة صاروخية في الجولان والطيران الحربي يردالشرطة الفلسطينية تسيطر على شجار نتج عنه 5 إصابات بنابلساستشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال بالخليلالدفاع المدني يسيطر على حريق هائل شمال غرب القدسمبادرة شبابية تبدأ حملة لتشجير عدة شوارع بمحافظة رفحالرابع خلال 48 ساعة.. وفاة طفل بسبب عدم تحويله للخارجالشاباك الإسرائيلي: أحبطنا ألفي عملية قرصنة إلكترونية بواسطة السايبر
2017/6/29
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

«الخواجا».. مجموعة قصصية جديدة للفلسطينية فدى جريس تتمسك بالبقاء ومقاومة الاحتلال

تاريخ النشر : 2014-01-22
«الخواجا».. مجموعة قصصية جديدة للفلسطينية فدى جريس تتمسك بالبقاء ومقاومة الاحتلال


«الخواجا».. مجموعة قصصية جديدة للفلسطينية فدى جريس تتمسك بالبقاء ومقاومة الاحتلال
   
صدر حديثًا عن دار «كل شيء حيفا»، للقاصة الفلسطينية فدى جريس المجموعة القصصية «الخواجا»، وهي المجموعة القصصية الثانية للكاتبة؛ حيث أصدرت من قبل "حياتنا الصغيرة" عن دار "فضاءات" من العاصمة الأردنية عمان.

وتدور قصص المجموعة في حقب الاحتلال التركي، ومن ثم الانتداب البريطاني وبعده الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، وعليه جاءت تسمية "الخواجا" للتعبير عن الغرباء الذين مروا فوق أرض فلسطين محتلين وقامعين، وقصة "الخواجا" ذاتها تظهر التباين بين الثقافات الوافدة والثقافات المحلية، وفى النظر إلى المختلف، كي تتبلور صورة الذات بوضوح أكثر.

وتسعى قصص «الخواجا» لتوثيق وحفظ وإظهار جوانب من حياة الفلسطينيين وثقافتهم التى يسعى الاحتلال جاهدًا لنفيها وطمسها، بدءًا من هدم القرى وإزالة معالمها، مرورًا بتسمية فلسطيني الداخل عربًا وليس فلسطينيين، وانتهاءً بفرض المناهج واللغة الغريبة على الشعب الذي يعاني الاحتلال، ومحاولة تهويد أسماء المدن والشوارع، ما يعني أن المجموعة بمثابة إثبات للوجود وفعل بقاء بحد ذاته.

من جهة يقول الروائي والقاص الفلسطيني محمد علي طه عن مجموعة «الخواجا»: «إنها مجموعة من القصص والحكايات التقتطتها عينا الكاتبة الشابة فدى جريس، لتحمل القارئ على جناح غمامة فلسطينية إلى سنوات فيها عطر الأرض وعبق أحباء القرية، وشذا أزهارها وأشجارها، وسقسقة طيورها وأصوات حيواناتها. ولا شك أن القراء الذين عرفوا الانتداب البريطاني أو عاشوا سنوات الخمسينيات من القرن العشرين سيجدون أنفسهم فيها، بينما ستجد الأجيال الأخرى تاريخ الآباء والأجداء والأمهات والجدات في قص جميل ومشوق».
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف