الأخبار
الأسير عليان العمور يدخل عامًا جديدًا في سجون الاحتلالتواصل حركة الجهاد الإسلامي غرب غزة ينظم زيارة لمجلس عائلة الخضريتبسيط أعمال تكنولوجيا المعلومات مع حلول "ألكاتيل-لوسنت" في معرض جيتكس 2016بالفيديو .. طريقة فطائر بالجبنةعرب 48: كفر كنا: وقفة احتجاجية على العنف في المجتمع العربي"مول الإمارات وسيتي سنتر ديرة ومردف" تحتفي باليوم الوطني للسعوديةلبنان: بري: اجساد شهدائنا لا تسقط طالما ترتفع تربية وتعليم ومقاومةعرب 48: الإعلان عن وفاة الطفل محمد خطيب من قلنسوة بعد تعرضه للدهسعليان: الاحتلال ينفذ سياسية التطهير العرقي من خلال تصعيده لهدم منازل المواطنين في القدسعرب 48: مصرع رضيع في تل السبع دهسًا!مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان تنظم ورشة عمل تدريبية حول انضمام فلسطين لجملة من الاتفاقيات الدوليةالصيد الجائر..طريق للقضاء على الحياة البرية في جبال سلفيتقصر الإمارات يفوز بجائزة "أفضل منتجع وسبا " في العالم في 2016مناشدة من والد الأسير الحلبي للصليب الأحمرالافتتاح الأول لسوق التمور العالمي في مهرجان المأكولات المتخصصةمركز 1971 للتصاميم يقدّم معرض اختبار "71"بلدية غزة تشرع برصف جزء من شارع الكرامة شرق الشجاعيةالأعرج: المؤتمر الوطني الأول للتنمية الاقتصادية المحلية سيعقد قبل نهاية العام الجاريمستوطنون يدنسون قرية الشجرة ألاثرية بسلفيت"هيكي كوموري" .. شبان انسحبوا من الحياة وانعزلوا في غرفهمفنادق و منتجعات جنة و الأندلس تشاركان مع حملة القافلة الوردية التوعوية حول سرطان الثديتونسية تطلب الطلاق من زوجها بسبب سمنته المفرطة2.3 مليون مسافر عبر "أبوظبي الدولي" في أغسطسماذا تعرف عن انتفاضة الأقصى الثانية في ذكراها ؟كلية الحقوق بجامعة بيرزيت تستضيف د. نعمان الخطيب عضو المحكمة الدستورية الأردنية
2016/9/28
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ستبقى حبيبا ..بقلم : م . غسان محمود الوحيدي

تاريخ النشر : 2013-12-31
ستبقى حبيبا ..

بقلم : م . غسان محمود الوحيدي

إذا كان الحق هو من يتصدى دوما للباطل , وتقوم بينهما صولات وجولات , قد يتغلب فيها الباطل على الحق حينا , فيتضعضع الحق حتى يتوارى مخذولا .

فإن ظهور الباطل على الحق ليس شرفا في جوهره أو في حسن سيرته , بقدر ما يعتري أهل الحق من فتور أو غرور .

وربما كان إنتصار الحق يصاحبه زهو أو كبر من بعض المنتسبين له جهلا منهم بقيمة الحق وسمو أهدافه , ونبل مقاصده , فيتخبط أتباعه في تطبيقه جهلا أو صلفا في إعراض عن قبول النصيحة , الأمر الذي يشوب مسيرة بشوائب تؤرق المحبين وتبكي المخلصين .

ويزداد الأمر إيلاما أن يمعن من وكلوا في حمل أمانة الحق الطاهر بإعراضهم عن كل ناصح , وإغضاء الطرف عن كل ما يعيب من جانبهم , لا بل يصل الأمر إلى أن يتهم المخلصون وتبرر أعمال المتسلقين الوصوليين .

وهم بذلك كما قال تعالى : هل أدلكم على الأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا .

وفي هذا الجو الملبد بالغيوم والمكفهر,  ينقسم أحباب الحق إلى قسمين , الأول : يصاب بالإحباط واليأس مما يجري , وربما أبدى ندما على سيره في ركابه زمنا والذود عنه والإنتصار له , فيطوي ألمه في قلبه يائسا من كل صلاح ,قانتا من كل نجاح , وهؤلاء مخطئون في توجههم وتعريفهم للحالة التي يمرون بها .

والقسم الآخر : يبقى متمسكا بأهداب الحق منافحا عنه , مدافعا دفاع الأم عن وحيدها ليبقى حيا نضرا , مهما حاول البعض أن يشوه صورته الجميلة أعين الناس , أو أن يعكر صفوه أو يكدر ماءه في نفوسهم .

ويظل يرفع صوته عاليا مصوبا ما اعوج من أمر وساء من فعل , آملا أن يعود للحق طهره ونقاؤه , مهما واجه في سبيل ذلك من صعاب وعانى من مكر وخبث ومتاعب .

ويبقى الحق أثيرا في نفوس المخلصين حبيبا لهم , لن يكرههم فيه شوائب لحقت به , كالجسم الطاهر لا يعيبه بعض ملابس متسخة ألبسها البعض إياه , كما لن يخدعهم باطل زينوه , كجسم نتن عفن وإن ألبسوه زاهي الثياب وعطروه بأفخر العطور , وسيبقون على ذلك الدرب وتلك النفس حتى يلاقوا ربهم , متذكرا قوله تعالى : يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ فأما الزبد فيذهب جفاءا وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف