الأخبار
تايم للفنادق" تنظم جلسة نقاشية مع مجموعة من الطلبة لتسليط الضوء على خيارات تناول الطعام في دبيأمل عرفة حزينة بسبب إصابة والدها بالسرطانسوريا: العيادات التخصصية السعودية تقدم خدمات التثقيف الصحي للمرضعات داخل مخيم الزعتري بالتعاون مع جمعية انقاذ الطفلمدير تعليم الوسطى يقوم بجولة على عدد من مدارس المديريةعارضة أزياء مغربية: يتحرشون بي في الشارع بسبب جماليمصر: محافظ الاسماعيلية يصدر قراراً بتعين سيد فتحى رئيسا لقرية الحجاز و ابراهيم شعبان فهيد سكرتيرا للقريةحميد والجمل يواصلان دعم مدارس البلدة القديمة في الخليلمصطفى قمر يثير قلق جمهوره بصورة له على سرير المرض"مهجة القدس": نقل الأسير المضرب مالك القاضي إلى مشفى ولفسونحورية فرغلي تتعرض للسرقة .. والسارق يوقعها بأزمة مع جمهورهاالضابطة الجمركية تتلف 5500 كغم زيت زيتون ولحومنادية لطفي تروي تفاصيل أصعب لحظاتها في أزمتها الصحية الأخيرة: توقف قلبيهل توفيت الإعلامية أبلة فضيلة؟عريقات خلال لقائه نائب وزير الخارجية الأمريكي: الطريق الوحيد للأمن والسلام في المنطقة يتمثل بإنهاء الاحتلالعرب 48: جمعية أمانينا تفتتح العام الدراسي الجديد من خلال حملة "راجِع لمدرستي" التطوعيةسمية الخشاب عن عدم ظهور زوجها للأضواء: أخشى عليه من الحسدبدء العام الدراسي 2016\2017 في مدارس الأونروا في الضفة الغربيةكشافة نادي أهلي بلاطة البلد تزور مخيم كشافة ومرشدات نادي جبل النار الكشفي الترفيهي الأولجوليا بطرس لزوجها الوزير بو صعب: "وينك يا الياس"كشافة ومرشدات نادي جبل النار تنظم محاضرات في علوم الدفاع المدني والسلامة العامة بمخيمها الكشفي الترفيهي الأولمركز التدريب الرياضي برام الله يستضيف الخبيرين طربيه من سخنين والدراويش من الاردنبالصورة: نانسي عجرم تقبل إبنتها من فمهانادي الزاوية ينظم سباعيات "سلتيك الكروية " منتصف المقبلصورة نادرة تجمع علا الفارس بأشقائها… "فولة ومقسومة"!دائرة شؤون القدس تستهجن اقتحام الجامع القبلي في المسجد الاقصى المبارك
2016/8/30
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ستبقى حبيبا ..بقلم : م . غسان محمود الوحيدي

تاريخ النشر : 2013-12-31
ستبقى حبيبا ..

بقلم : م . غسان محمود الوحيدي

إذا كان الحق هو من يتصدى دوما للباطل , وتقوم بينهما صولات وجولات , قد يتغلب فيها الباطل على الحق حينا , فيتضعضع الحق حتى يتوارى مخذولا .

فإن ظهور الباطل على الحق ليس شرفا في جوهره أو في حسن سيرته , بقدر ما يعتري أهل الحق من فتور أو غرور .

وربما كان إنتصار الحق يصاحبه زهو أو كبر من بعض المنتسبين له جهلا منهم بقيمة الحق وسمو أهدافه , ونبل مقاصده , فيتخبط أتباعه في تطبيقه جهلا أو صلفا في إعراض عن قبول النصيحة , الأمر الذي يشوب مسيرة بشوائب تؤرق المحبين وتبكي المخلصين .

ويزداد الأمر إيلاما أن يمعن من وكلوا في حمل أمانة الحق الطاهر بإعراضهم عن كل ناصح , وإغضاء الطرف عن كل ما يعيب من جانبهم , لا بل يصل الأمر إلى أن يتهم المخلصون وتبرر أعمال المتسلقين الوصوليين .

وهم بذلك كما قال تعالى : هل أدلكم على الأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا .

وفي هذا الجو الملبد بالغيوم والمكفهر,  ينقسم أحباب الحق إلى قسمين , الأول : يصاب بالإحباط واليأس مما يجري , وربما أبدى ندما على سيره في ركابه زمنا والذود عنه والإنتصار له , فيطوي ألمه في قلبه يائسا من كل صلاح ,قانتا من كل نجاح , وهؤلاء مخطئون في توجههم وتعريفهم للحالة التي يمرون بها .

والقسم الآخر : يبقى متمسكا بأهداب الحق منافحا عنه , مدافعا دفاع الأم عن وحيدها ليبقى حيا نضرا , مهما حاول البعض أن يشوه صورته الجميلة أعين الناس , أو أن يعكر صفوه أو يكدر ماءه في نفوسهم .

ويظل يرفع صوته عاليا مصوبا ما اعوج من أمر وساء من فعل , آملا أن يعود للحق طهره ونقاؤه , مهما واجه في سبيل ذلك من صعاب وعانى من مكر وخبث ومتاعب .

ويبقى الحق أثيرا في نفوس المخلصين حبيبا لهم , لن يكرههم فيه شوائب لحقت به , كالجسم الطاهر لا يعيبه بعض ملابس متسخة ألبسها البعض إياه , كما لن يخدعهم باطل زينوه , كجسم نتن عفن وإن ألبسوه زاهي الثياب وعطروه بأفخر العطور , وسيبقون على ذلك الدرب وتلك النفس حتى يلاقوا ربهم , متذكرا قوله تعالى : يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ فأما الزبد فيذهب جفاءا وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف