الأخبار
غزة للصحة النفسية تنظم حفل ختام لبنرامج "رأب الفجوة"مؤسسة قيادات: ١٨٠ شاب وفتاة شاركوا بمشروع "ريادية"المتحف الفلسطينيّ شريكاً لمعهد العالم العربيّ في باريسشملت 35 أسرة .. زكاة نابلس تنفذ حملة الشتاءالإحصاء الفلسطيني اللبناني يناقش سبل العمل المشترك بعين الحلوةأبو عرار:الحملة الوطنية لرفع الاغلاقات عن قلب الخليل مستمرة ومفتوحةاختتام فعاليات معرضي "آيدكس" ونافدكس بصفقات للقوات المسلحة للاماراتشقورة:عمليات زراعة القرنية تعقد لأول مرة في مستشفى سان جونعرب 48: غنايم : سبب الفساد ثقافة: أنا ومن بعدي الطوفان ؟!سياسي فلسطيني:هرتسوج" كتب مقالاً ولم يكتب مبادرةمؤسسة "ياسر عرفات" تعقد اجتماعاً لمجلس الأمناءخالد: القائمين على مؤتمر اسطنبول لم يوجهوا الدعوة لمنظمة التحريربوليتكنك الطلبة: طلاب الجامعة يقومون بصنع بخلق شركة خاصة بهمصيدم والرجوب يبحثان تطوير الرياضة المدرسيةالزعارير: ما أقدم عليه القضاء العسكري بحق البرغوثي جريمة حربمؤتمر قمة مايكروسوفت يجمع مدراء أمن المعلومات في الكويتعواد:يشيد بصمود الشعب الفلسطيني وإبداعاته في شتى المجالات الثقافيةأبو مدللة: يجب تفعيل دور نقابة الصحافيين وتحديث قانون المطبوعاتحميد: استعدادت دائمة لتوفير كافة الامكانيات المتاحة لدعم المدارسمبروك: حملة أسبوع القراءة الوطني في الأول من شهر نيسانأكبر طقم ذهب في العالم يودع زوار مهرجان هيا جدةالشاعر: يدعو البنك الدولي لمزيد من المساعدة والدعم الفني للوزارةالاثنين المقبل .. العرض الخاص لفيلم 7 قرون قبل الميلادأبو صبيح: سيتم تنظيم معرض لصور الاطفال بمجمع اسعاد الطفولةعرب 48: سيكوي تطلق مشروع "مؤشر التمثيل" للعام الثاني على التوالي
2017/2/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ستبقى حبيبا ..بقلم : م . غسان محمود الوحيدي

تاريخ النشر : 2013-12-31
ستبقى حبيبا ..

بقلم : م . غسان محمود الوحيدي

إذا كان الحق هو من يتصدى دوما للباطل , وتقوم بينهما صولات وجولات , قد يتغلب فيها الباطل على الحق حينا , فيتضعضع الحق حتى يتوارى مخذولا .

فإن ظهور الباطل على الحق ليس شرفا في جوهره أو في حسن سيرته , بقدر ما يعتري أهل الحق من فتور أو غرور .

وربما كان إنتصار الحق يصاحبه زهو أو كبر من بعض المنتسبين له جهلا منهم بقيمة الحق وسمو أهدافه , ونبل مقاصده , فيتخبط أتباعه في تطبيقه جهلا أو صلفا في إعراض عن قبول النصيحة , الأمر الذي يشوب مسيرة بشوائب تؤرق المحبين وتبكي المخلصين .

ويزداد الأمر إيلاما أن يمعن من وكلوا في حمل أمانة الحق الطاهر بإعراضهم عن كل ناصح , وإغضاء الطرف عن كل ما يعيب من جانبهم , لا بل يصل الأمر إلى أن يتهم المخلصون وتبرر أعمال المتسلقين الوصوليين .

وهم بذلك كما قال تعالى : هل أدلكم على الأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا .

وفي هذا الجو الملبد بالغيوم والمكفهر,  ينقسم أحباب الحق إلى قسمين , الأول : يصاب بالإحباط واليأس مما يجري , وربما أبدى ندما على سيره في ركابه زمنا والذود عنه والإنتصار له , فيطوي ألمه في قلبه يائسا من كل صلاح ,قانتا من كل نجاح , وهؤلاء مخطئون في توجههم وتعريفهم للحالة التي يمرون بها .

والقسم الآخر : يبقى متمسكا بأهداب الحق منافحا عنه , مدافعا دفاع الأم عن وحيدها ليبقى حيا نضرا , مهما حاول البعض أن يشوه صورته الجميلة أعين الناس , أو أن يعكر صفوه أو يكدر ماءه في نفوسهم .

ويظل يرفع صوته عاليا مصوبا ما اعوج من أمر وساء من فعل , آملا أن يعود للحق طهره ونقاؤه , مهما واجه في سبيل ذلك من صعاب وعانى من مكر وخبث ومتاعب .

ويبقى الحق أثيرا في نفوس المخلصين حبيبا لهم , لن يكرههم فيه شوائب لحقت به , كالجسم الطاهر لا يعيبه بعض ملابس متسخة ألبسها البعض إياه , كما لن يخدعهم باطل زينوه , كجسم نتن عفن وإن ألبسوه زاهي الثياب وعطروه بأفخر العطور , وسيبقون على ذلك الدرب وتلك النفس حتى يلاقوا ربهم , متذكرا قوله تعالى : يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ فأما الزبد فيذهب جفاءا وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف