الأخبار
رئيسة المفوضية الأوروبية: العلماء في سباق مع الزمن لتحليل المتحور (أوميكرون)العاهل الأردني: المنطقة لا يمكن أن تنعم بالسلام ما لم ينته الاحتلالالمجلس الوطني في يوم التضامن مع شعبنا: الحقوق الفلسطينية ثابتة وغير قابلة للتصرفجامعة الأزهر – غزة تطلق مسابقة إعلامية حول التوعية الانتخابيةقوات خاصة إسرائيلية تعتقل أسيراً محرراً خلال اقتحامها مدينة بيت لحمأبو مرزوق: حماس ستتصدى للقرار البريطاني قانونيًا وسترفع قضية عبر محامين ضدهلاتحاد الفلسطيني للإعلام الرياضي يصدر بيانًا بشأن انضمام وفود إعلامية من غزة للمسابقةغوتيريش: الوضع بالأراضي الفلسطينية المحتلة يمثل تحدياً ما يزال قائماً للأمن والسلام العالميينحملة تطعيم ضد فيروس (كورونا) في كلية مجتمع غزةأبو هولي: اجتماعات اللجنة الاستشارية ستناقش أزمة (أونروا) المالية والبحث عن نماذج جديدة للتمويلاشتية يُعلق على ادعاءات هرتسوغ بشأن "الحق التاريخي" لليهود في الخليلالعقيد ركن أبو خيط: إجراءات البدء بالمستشفى الميداني الأردني بالبريج تسير على ما يرامقسم أصول التربية والإدارة التربوية بجامعة الأقصى يعلن عن يوم دراسي بشأن المؤسسات الإعلاميةنتنياهو: سأفعل كل ما بوسعي للإطاحة بحكومة نفتالي بينترئيس بلدية الخليل يستقبل وفداً مقدسياً
2021/11/29
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

عصابة أبو اكباري (1921-1927) بقلم حمزة أسامة العقرباوي

تاريخ النشر : 2013-10-13
عصابة أبو كباري (1921- 1927)
..
حمزة أسامة العقرباوي
2013



حكاية لبطولة فلسطينية ظهرت في عشرينات القرن الماضي(1921-1927) وشكلت حالة ازعاج للاحتلال البريطاني .. انتهت بمقتل قائد العصابة أبو اكباري عند عقبة زعترة، واعتقال صاحباه صالح أبو سليقة وحميدة ...
وكان أبطال العصابة في البداية قد تفرروا على قضايا جنائية ثم تحولوا إلى عصابة مُسلحة بعد الفرار من السجن وقيامهم بأعمال ضد القوات البريطانية
تحاول الأهازيج الشعبية الحديث عنهم بنوع من البطولة رغم غياب سيرتهم وحكايتهم من التأريخ الفلسطيني ..
وهنا نسمع عن رفض التجنيد في الدولة والالتحاق بالوظائف العسكرية في تلك الفترة:
والله ما بَلبس ثُوبَ لِخْضاري .. لو بحكموني حُكم ابو كباري
راسي ما اطوّع لهيك ازبونا
والله ما بلس بـدلـة ركـيكـة ..لو بحبسوني حَبس أبو سليقة
راسي ما اطوّع لهيك ازبونا

ورغم صفة البطولة لهذه العصابة إلا أن هناك صفة لازمتهم وعرفوا بها وهي الصعلقة (السرقة لأجل الأكل) وكانت الحكومة تُطاردهم على أنهم قطاع طرق خارجون عن القانون
ونسمع عنهم في التراث الشعبي :
دّك أبو اكباري على بلاطة .. أجت الدكه في أبو كُراكه
دك أبو اكباري على حواره .. أجت الدكة في صاحب لحماره
عصابة أبو اكباري حكاية شائكة وبطولة غائبة .. وتجاذب بين الفدائية والصعلقة .. وسيرتهم والكتابة عنهم كالسير في حقل ألغام ..
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف