الأخبار
الأحمد للسنوار: الحوار والوحدة الوطنية أقوى من الصواريخ والقنابل النوويةالكشف عن التفاصيل الفنية للرياضات الجديدة والموحدة بالألعاب العالمية للاولمبياد الخاص أبوظبي2019اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني ومجموعة كشافة ومرشدات العودة ينظمون مسيرة كشفية"التربية" تدعم ترشيح رفعت الصباح لموقع رئيس الحملة العالمية للتعليمدوري جوال السلوي.. غزة الرياضي يواصل مسيرة الانتصارات ويكتسح خدمات خانيونسفتح تدعو إلى إعادة إسكان المنازل الفارغة في شارع الشهداء بالخليلمصر: معهد الاقتصاد بـ 6 أكتوبر ينظم ندوة عن الرياضة وبناء الإنسانالتجمع الفلسطيني للوطن والشتات بأوكرانيا يشارك فتح بإحياء ذكرى استشهاد ياسر عرفاتأبو بكر يبدأ جولة القاهرة بزيارة برناوي والقيادي عبد اللهوزير الاعلام اليمني يوجه بلاغاً للأمم المتحدة حول خرق الحوثيين لهدنة الحديدةالحلواني يزور مهرجان ذكرى تكريم الرئيس الشهيد أبو عمار بمخيم اليرموككيف جاءت أسعار العملات مقابل الشيكل اليوم السبت؟السبت: ارتفاع على درجات الحرارة وأجواء غائمة جزئياً إلى صافيةالجعفري: الجولان أرض سورية وسنستعيده سلماً أو حرباً(CIA) الأمريكية تتهم محمد بن سلمان بتوجيه أوامر قتل خاشقجي
2018/11/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

وجهة نظر ! بقلم ياسر الشنتف

تاريخ النشر : 2013-08-24
وجهة نظر !
في البداية اود أن ألفت انتباهكم بأنني لست بكاتب و افتقد لحد كبير إلي أدبيات الكتابة و لكنني أحببت في هذا المقال أن أشارك وجهة نظري فيما نعيشه اليوم كفلسطينيين، حيث أن متابعة احداث متتالية و كثيرة في الداخل الفلسطيني و التغيرات السريعة  في المحيط العربي و الدولي تجعلني متخوف فيما يؤول له الأمر.إن مجريات التغيير الذي تحدث حولنا لها تأثير كبيرة على عدم فهم واضح للإتجاه الذي نسير به و هذا نتيجة عادية لعدم مراجعة الأحداث و إعادة تقيمها و البحث في أسبابها و مدى تأثيرها القريب و البعيد علي العلاقات في الداخل و الخارج الفلسطيني.
أعتقد أن أساس التغيير سواء الايجابي أو السلبي مرتبط إرتباط وثيق بالاحتياج و التطلع إلي مستقبل افضل خصوصا و إن توافرت و تعددت الأدوات، فالجميع يرغب بالسلام و الاستقرار في المنطقة و لكن بطريقته الخاصة أو بطريقة سياسة الحزب و هنا تكمن المشكلة فوجهات النتظر لتطبيق ذلك تختلف من شخص إلي آخر و كل يؤمن بأنه يمثل الموقف الصحيح و يتعامل أن الآخر خطأ وهذه المشكلة بعينها.
إنأهم عنصر فيالعلاقاتبين الدول قائمة على مصالح مشتركة، فأين نحن من ذلك؟ فعلي سبيل المثال و ليس للحصر لماذا الفلسطيني لا يستطيع السفر إلي أي من الدول العربية دون تأشيرة؟ لماذا دائما بداخلنا خوف من هذا الجهاز الأمني أو ذاك؟ ما دور قيادات و أحزاب الشعب الفلسطيني في تسهيل حياة المواطن داخليا و خارجيا؟  مع العلم بأني كأحد الأشخاص المقيمين داخل ألمانيا الإتحادية يسمح لي بالتنقل إلي جميع دول الشينجن بدون أي فيزا أو ترتيب أمني مسبق أو أي تنسيق من أي جهة كانت مع أنني فلسطيني و ليس أوروبي. الكثير من الأسئلة أطلب من أي شخص مسؤول أن يجيب عليها، لأنها مشكلة تتعلق بأبناء الشعب الفلسطيني. إلي متي سوف ننتظر المصالحة بين حركتي حماس و فتح، و متى سوف يوحد شطري الوطن؟ مع الأخذ بعين الاعتبار اننا ما زلنا تحت الإحتلال و لكن جميع النقاط السابقة الذكر ليس لها علاقة بالإحتلال و إنما لها علاقة بسياسة قيادات الشعب الفلسطيني الخارجية !
في نهاية هذا المقال أتقدم بالتحية لجميع أهلنا في فلسطين الداخل و الشتات فكل التقدير و الاحترام لهم بكافة توجهاتهم الفكرية و السياسية، أيضا اتوجه بشكر خاص لأصدقاءنا في ألمانيا و لجميع المحبين للشعب الفلسطيني حول العالم.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف