الأخبار
الشرطة تقبض على مطلوب صادر بحقه حكم بالحبس 10 سنوات بضواحي القدسغرينبلات لـ"اشتية": لا نشن حرباً مالية وهذه أموال دافعي الضرائب بالولايات المتحدةمصر: محافظ الإسماعيلية ينجح فى حل مشكلة حاجزى وحدات مشروع 960وزير العدل ينظم زيارة تفقدية لمكتب الوزارة في نابلستربية قلقيلية والمؤسسات الوطنية تشارك مدرسة الرماضين المعزولة يومها المفتوحوزيرة الصحة تبحث مع مستشفيات القدس عددا من القضايا المشتركةمصر: "عبدالمنعم" يدعو أسر الشهداء والمصابين للمشاركة في الإستفتاء على التعديلات الدستوريةفلسطينيو 48: عودة يُطالب وزير الصحة بإقامة مستشفى ببلدة عربيّةواشنطن تُعلن دعمها لانتقال ديمقراطي وسلمي في السودان بقيادة مَدنيينالأطر الطلابية بجامعة الأقصى تحيى ذكرى يوم الأسير الفلسطينىأوروبا تشهد سلسلة فعاليات تضامنية في يوم الأسير الفلسطينيالرئاسة الجزائرية توجه دعوات لجميع القوى السياسية للمشاركة في اللقاء التشاوريالتجمع الدولي للمؤسسات الفلسطينية يشارك في المؤتمر الدولي "مستقبل العمل التحديات والفرص"فيديو: هدف غريب بقمة الاسماعيلي والزمالكبالفيديو: لحظات إصابة فتى مكبل اليدين بجراح خطيرة برصاص الاحتلال في تقوع
2019/4/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

وجهة نظر ! بقلم ياسر الشنتف

تاريخ النشر : 2013-08-24
وجهة نظر !
في البداية اود أن ألفت انتباهكم بأنني لست بكاتب و افتقد لحد كبير إلي أدبيات الكتابة و لكنني أحببت في هذا المقال أن أشارك وجهة نظري فيما نعيشه اليوم كفلسطينيين، حيث أن متابعة احداث متتالية و كثيرة في الداخل الفلسطيني و التغيرات السريعة  في المحيط العربي و الدولي تجعلني متخوف فيما يؤول له الأمر.إن مجريات التغيير الذي تحدث حولنا لها تأثير كبيرة على عدم فهم واضح للإتجاه الذي نسير به و هذا نتيجة عادية لعدم مراجعة الأحداث و إعادة تقيمها و البحث في أسبابها و مدى تأثيرها القريب و البعيد علي العلاقات في الداخل و الخارج الفلسطيني.
أعتقد أن أساس التغيير سواء الايجابي أو السلبي مرتبط إرتباط وثيق بالاحتياج و التطلع إلي مستقبل افضل خصوصا و إن توافرت و تعددت الأدوات، فالجميع يرغب بالسلام و الاستقرار في المنطقة و لكن بطريقته الخاصة أو بطريقة سياسة الحزب و هنا تكمن المشكلة فوجهات النتظر لتطبيق ذلك تختلف من شخص إلي آخر و كل يؤمن بأنه يمثل الموقف الصحيح و يتعامل أن الآخر خطأ وهذه المشكلة بعينها.
إنأهم عنصر فيالعلاقاتبين الدول قائمة على مصالح مشتركة، فأين نحن من ذلك؟ فعلي سبيل المثال و ليس للحصر لماذا الفلسطيني لا يستطيع السفر إلي أي من الدول العربية دون تأشيرة؟ لماذا دائما بداخلنا خوف من هذا الجهاز الأمني أو ذاك؟ ما دور قيادات و أحزاب الشعب الفلسطيني في تسهيل حياة المواطن داخليا و خارجيا؟  مع العلم بأني كأحد الأشخاص المقيمين داخل ألمانيا الإتحادية يسمح لي بالتنقل إلي جميع دول الشينجن بدون أي فيزا أو ترتيب أمني مسبق أو أي تنسيق من أي جهة كانت مع أنني فلسطيني و ليس أوروبي. الكثير من الأسئلة أطلب من أي شخص مسؤول أن يجيب عليها، لأنها مشكلة تتعلق بأبناء الشعب الفلسطيني. إلي متي سوف ننتظر المصالحة بين حركتي حماس و فتح، و متى سوف يوحد شطري الوطن؟ مع الأخذ بعين الاعتبار اننا ما زلنا تحت الإحتلال و لكن جميع النقاط السابقة الذكر ليس لها علاقة بالإحتلال و إنما لها علاقة بسياسة قيادات الشعب الفلسطيني الخارجية !
في نهاية هذا المقال أتقدم بالتحية لجميع أهلنا في فلسطين الداخل و الشتات فكل التقدير و الاحترام لهم بكافة توجهاتهم الفكرية و السياسية، أيضا اتوجه بشكر خاص لأصدقاءنا في ألمانيا و لجميع المحبين للشعب الفلسطيني حول العالم.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف