الأخبار
الرئاسة الفلسطينية ترحب بقرار الدول الأوروبية الثلاثة الاعتراف بدولة فلسطينإسبانيا وإيرلندا والنرويج تعلن الاعتراف رسمياً بدولة فلسطينالحكومة الإسرائيلية تصادر معدات وكالة أنباء أمريكية وتمنعها من البثبن غفير يطالب باستيطان يهودي لغزة .. وهجرة طوعية لأهالي القطاعيأس أمريكي من الحوار مع نتنياهوكيف ستواجه إسرائيل عقوبات لاهاي؟القسام تستهدف قوات الاحتلال بالقذائف والعبوات الناسفة شمال قطاع غزةالصحة: الاحتلال ارتكب 5 مجازر وحصيلة الشهداء ارتفعت لـ35647الخارجية القطرية: ندعم الجنائية الدولية بمبدأ المحاسبة ومفاوضات وقف إطلاق النار متوقفةمعروف: مذكرات التوقيف بحق نتنياهو وغالانت خطوة قانونية بالاتجاه الصحيحإعلام إسرائيلي: القتال العنيف بغزة سيستمر حتى أكتوبر 2024ما دور العقوبات الأمريكية في حادث مروحية الرئيس الإيراني؟كتائب القسام: قصفنا معبر رفح بقذائف الهاون من العيار الثقيلقوات الاحتلال تتوغل شرق دير البلح وسط اشتباكات ضارية مع المقاومةأونروا: نزوح 810 آلاف فلسطيني من رفح خلال أسبوعين
2024/5/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

جهاد النكاح من سوريا الى مصر بقلم: حسن عجوة

تاريخ النشر : 2013-08-14
جهاد النكاح من سوريا الى مصر
بقلم: حسن عجوة
الاتجار بأعراض النساء المسلمات واجبارهن على اعمال الدعارة اصبح جزءا من نشاط العديد من الجماعات التكفيرية والارهابية لما تدره مثل هذه التجارة من أرباح تفوق الخيال عليهم، خاصة في المناطق التي تشهد صراعات.

ويتم اجبار هؤلاء النسوة بعدة طرق كالاختطاف او الاغتصاب او اجبارهن على ادمان المخدرات وشرب المواد الكحولية، والاخطر من كل هذا هو استغلالهن جنسيا "تحت ستار الدين" عبر اصدار قادة هذه الجماعات وبعض علماء الدين الذين باعوا انفسهم لامريكا وقطر كالعريفي والقرضاوي والعجلوني وغيرهم فتاوى تحث على جهاد النكاح، وفتاوى تجيز انتهاك اعراض نساء المسلمين بالقوة لانهن اماء اي "انهن سبايا"، وذلك خوفاً على إرتكاب الارهابيين للحرام ومن اجل صمودهم على الارض، والفتيات الذين يوافقن علىجهاد النكاح يتم التغرير بهن خاصة صغار السن منهن عبر اقناعهن عن طريق اشباه الداعيات المنتميات لهذا الفكر الارهابي بأن ما يقمن به هو جهاد في سبيل الله، وان الضمان الوحيد لهن لدخول الجنة هو بتقديم اجسادهن لافراد هذه العصابات، وان ما يقمن به لا يعتبر جريمة زنا انما هو زواج، وبعد ان يتم اغتصابهن عبر هذه الطريقة يجدن هؤلاء الفتيات والنسوة انفسهن مجبرات على العمل كخادمات من اجل الجنس وتتم معاملتهن على انهن عبيد ويتم تعذبهن بابشع واشنع الطرق.

ولقد تم الكشف عبر وسائل الاعلام عن شهادات حية لفتيات ونسوة كن ضحايا لهذه الجماعات الارهابية، اكدن ان من ترفض منهن ممارسة النكاح مع احد هؤلاء الارهابيين فانه يجري ضربها واحيانا كي جسدها بالنار اضافة الى انها تتعرض لاغتصاب جماعي، واذا ما اصرت الفتاة على رفضها يجري ربطها وتعريتها والقاءها بالخارج، واحدى ضحايا جهاد النكاح اكدت انه جرى اختطفاها من منزلها امام اطفالها وزوجها وعندما حاول زوجها مساعدتها قاموا بقتله مضيفة انها لا تعلم شيئا عن اطفالها وانه جرى اغتصابها اكثر من 65 مرة من قبل اعضاء في جبهة النصرة، واحدى الفتيات الهاربات اكدت انها كانت تقف امام منزلها فجاء احد اعضاء النصرة ووقف امامها صارخا الله اكبر الله اكبر الله الله اكبر ثلاثا، فآتى من كان معه من افراد وقاموا بخطفها حيث اعلنها زوجة له، وبعدها قام باجبارها على ممارسة الجنس مع باقي افراد المجموعة.

وهذه الجريمة التي تتم عبر الدعم القطري لها حيثم تم الكشف عن احدى الوثائق الصادرة عن دائرة خلية إدارة الأزمة السورية لدعم المعارضة الارهابية التي تتبع مباشرة لوزارة الدفاع القطرية، أنه بعد الاطلاع على أوضاع المسلحين "الارهابيين" في سوريا من قبل ضباط خلية إدارة الأزمة والوقوف على أحوالهم، تبين أن “المجاهدين” ضد النظام السوري، ليسوا بحاجة للمال والسلاح فقط، بل هم أيضاً بحاجة لإشباع غرائزهم الجنسية لكي لا يتركوا الميدان وذلك عبر العمل على ارسال فتيات لهم لاشباع غرائزهم من اجل صمودهم على الارض.

وأفرز هذا النوع من الاعتداء والارهاب الممارس ضد النساء مجموعة كبيرة من النساء المصابات بفيروس نقص المناعة الإيدز حسب شهادات الاطباء الذين قاموا بالكشف واجراء الفحوصات على من استطعن الهرب من ايدي هؤلاء.

وابرز هذه الجماعات التي تعمد على استغلال النساء عبر ما يسمى بـ "جهاد النكاح" هي جبهة النصرة "الذل" والجيش الحر "الكر" في سوريا والقاعدة "البائدة" في العراق، وطالبان في افغانستان.

وهذا النوع من الجهاد انتقل من سوريا الى مصر حيث اكدت هناء محمد، أمينة المرأة بحركة إخوان بلا عنف، إنه تم رصد 76 حالة من نكاح الجهاد باعتصامي النهضة ورابعة العدوية، وما يؤكد هذا الكلام هو قيام الجماعات السلفية ولجنة الامن والنظام التابعة للاخوان بنشر اعلانات على مواقع التواصل الاجتماعي عن توفير اماكن لقضاء الخلوة الشرعية لمعتصمي رابعة مقابل 20 جنيها فى النصف ساعه.

ان استمرار هذا العنف والارهاب بحق اخواتنا امرا مرفوض اخلاقيا ودينيا، والواجب يحتم على الجميع كل حسب موقعه التصدي لهذه الظاهرة ومحاربتها واقتلاعها من جذورها قبل ان تترسخ في عقول الاجيال القادمة، وتقديم الدعم الكامل للجيش العربي السوري والجيش المصري لمحاربة هؤلاء الذين يدعون الاسلام، فالأمر لم يعد مقبولا.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف