الأخبار
الفلاح الخيرية تتكفل باعادة ترميم غرفة شاب مقبل على الزواج تضررت بفعل القصفهيئة الأعمال الخيرية تسلم كفالات مالية بقيمة 235 ألف شيكل ل 452 يتيمافي ذكرى الاستقلال:عريقات يدعو دول العالم لتجسيد استقلال فلسطينالمحافظ البلوي واللواء الفارس يسلِمان مكرمة الرئيس للاشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصةسوريا: أسامة دنورة لميلودي: إغلاق تركيا الحدود مؤشر لعدم توافقها مع الإرهابيين وعلى قرب العمليةسوريا: مدير عام مؤسسة المياه والصرف الصحي بدمشق: خفض ساعات التقنين مرتبط بزيادة الإنتاجأبو عمرو يطالب الشعوب الإفريقية والآسيوية بتقديم كل أشكال الدعم لتعزيز صمود الفلسطينيينالشعبية: قرار الخارجية الأمريكية بحق العاروري استمرار لاستهداف محور المقاومة"الميزان" يستنكر القيود الجديدة على الصيادين بغزة ويطالب المجتمع الدولي بالتدخلانطلاق فعاليات الأسبوع العالمي للريادة 2018 في فلسطينجمعية المستهلك ومستشفى المطلع ينظمان يوما للكشف المبكر والفحوصات للسكريبيان جماهيري صادر عن مكتب التعبئة و التنظيم - إقليم لبنان بمناسبة الاستقلالمخاطر التهريب الجمركي والتهرب الضريبي وأثرهما على الخزينة والسوق الفلسطينية وسبل الحد منهماالاتحاد الأوروبي يختار المغربي الدوزي سفيرا للشباب العربيبلدية الخليل تعلن تشكيل غرفة الطوارئ استعداداً لمواجهة المنخفض الجوي
2018/11/15
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

يا أم أيمن ,, يا خنساء دورا ,, سيعود أيمن , و لن يطول الغياب بقلم : الأسير المحرر محمد النجار

تاريخ النشر : 2013-07-17
يا أم أيمن ,, يا خنساء دورا ,, سيعود أيمن , و لن يطول الغياب بقلم : الأسير المحرر محمد النجار
بقلم : الأسير المحرر محمد النجار - أبو النور


هي أمٌ ما بخلت على فلسطين ,, ربت أبناءها على إسلامٍ ثوري المنهج ,, هي أمٌ ما أتعبتها زيارات السجون ,, و لا أخافتها تهديدات بني صهيون ,,
هي أم تريد أن تفرح بزواج أبنائها ككل الأمهات ,, لكنّ بني صهيون أرادوا أن ينتزعوا أبناءها من أحضانها ليمارسوا عليهم نازيتهم و ليعاقبوا قلبها الطيب ..

هي أمُ الأسير المضرب عن الطعام منذ 54 يوماً احتجاجاً على سياسة الإعتقال الإداري بحقه أيمن اطبيش ,, و أمُّ الأسير محمد اطبيش المضرب عن الطعام منذ 34 يوماً تضامناً مع أخيه أيمن ..

في كل مرةٍ أراها في الإعتصامات ,, أتجنب الحديث معها , فما عسايَ أقول لها ؟؟ فما أقول لأطمئن قلبها ؟ بماذا أحدثها ؟؟ كيف سنواجهها بعد أن تركنا أبناءها صائمون لا يفطرون منذ قرابة الشهرين و لم نحرك ساكنا ؟؟

أأدعوها لأن تصبر وهي للصبر عنوان ؟؟؟
أريد أن أخفف عنها لوعة الإشتياق لكن لن يخففه سوى لقاء الأبناء ؟
أأخبرها أن أيمن لن يُهزم و هي التي ربته أن لا يكلّ و لا يلين ؟؟؟
أأطمئنها على وضع أيمن ومحمد و هي الأم التي تشعر بقلبها كل ما يعانيه فلذات أكبادها رغم بعد المسافات و الزنازين المظلمة من جوعٍ و ألم ؟؟

أهرب من نظرات عيونها المتسائلة عن موعد اللقاء مع أبنائها ,, أتخفّى بين الحضور , لكن لا بدّ من الحديث معها ,, لا بد من قول الكلمات التي ترفع المعنويات ,, و المفاجأة أنني عندما أتكلم معها و أسمع كلماتها الصابرة ,تنسف كل طرق اليأس أمامي و تبني مئات جسور الأمل لأحلامي ,,,

الأمل الذي يأتي الى قلبها من هناك ,, من زنازين الرملة و مجدو ,, حيث يوجد شبلاها أيمن و محمد ,, الأمل الذي لولاه ما بقي فينا عرق ينبض ,,
الأمل الذي فقد عند الكثير ,, فأرسلوه المضربين عن الطعام إلى قلوب أمهاتهم لتكون الأم هي الثورة ,, نعم ,, الثورة القادمة ,, تلك الثورة التي لن ترحم المتخاذلين عن نصرة الأبناء في السجون ,, تلك الثورة التي ستلفظ كل المتقاعسين عن الوقوف بجانب الأسرى المضربين .

الثورة القادمة يا رئيس السلطة , هي ثورة الأمهات , التي و للأسف لم يكن لك شرف اللقاء بهنّ منذ زمن , هي ثورة أم أيمن اطبيش التي تحمل صور أبنائها مسافرة بها بين حنايا الوطن الحزين لتذكِّر كل ناسي بأن أبناءها صائمون منذ أشهر من أجل نصرة الدولة المزعومة التي تريدون ان تقيموها على ما تبقى لكم من فلسطين المغتصبة !!! ,, هي ثورة أم كل أسير مظلوم هناك ,, مغيبٌ في زنازين الإحتلال القاسية .. هي ثروة غضب الأم المشتاقة لتقبيل أبنائها المعذبين .

أعود إليك يا خنساء دورا ,
يا مصنع البطولة كلها , كم افتخر أيمن ومحمد بك ونحن في سجون الإحتلال ,, كم أخبرونا عن صبرك اللامحدود على كل الآلام ,, كم حدثونا عن صمودك كالصخرة التي تحطمت عليها كل تهديدات المخابرات الصهيونية ...

وهم اليوم أكثر فخراً بك على وقوفك بجانبهم في معركتهم مع الباطل الصهوني ,, أكثر فخراً لأنك ترّفّعت ِ عن كل الجروح ,, جروح القلب المشتاق و الحزين و المكسور ,, لتثبتي من جديد أنك ما أنجبتهم إلا ليكونوا أسوداً يحمون العرين و يدافعون عن تراب فلسطين و شعارهم , لن نستكين لن نلين لن نعيش إلاّ شامخين .

سيعود أيمن ,, سيعود أيمن ليروي لك قصة انتصاره الكبيرة ,, و لن يخذلك محمد الذي عشق أخاه فجاع في سبيله ,, و لن يطول الغياب .

الأسير المحرر : محمد أحمد النجار - أبو النور
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف