الأخبار
ساويرس ينشر "نكتة" عن مظاهرات لبنان.. ورامي عياش غاضبا: احذف التغريدةتدفق هائل لمياه النيل بشكل يفوق معدلات الأعوام السابقةملتقى سواعد شباب الغد يناقش فلم الغول للمخرجة الفلسطينية الاء الدسوقيموسكو: هناك احتمالية لتوريد شحنات جديدة من أنظمة الدفاع الجوي الروسية لتركياالشرطة بغزة تُقرر فتح مكتب لبنك الإنتاج في مدينة عرفات للشرطةحالة الطقس: جو معتدل في معظم المناطق الفلسطينية"الخارجية" تطالب بتحرك دولي عاجل لحماية شعبنا من تغول الاحتلال ومستوطنيهالخارجية الأردنية: الأشخاص الذين اعتقلتهم إسرائيل على الحدود لا يحملون الجنسية الأردنيةماراثون في ألمانيا لتسليط الضوء على صعوبة الحركة في فلسطينهلال القدس وجبل المُكبر يحتكمان للتعادل السلبي في ديربي القدسالقدس: الشرطة تقبض على مُتسولة تُروّج للمخدرات وتدفع بابنها لتعاطيهاخمسة مشاهد طريفة من مظاهرات لبنان.. الفرح وحمام سباحة فى قلب الميدان(القسام) لجيش الاحتلال: "جنودك ما زالوا في غزة".. وحماس تُوضحرداً على الحكومة اللبنانية.. شاهد: آلاف المتظاهرين بصوت واحد "إنساي ويلا باي"صور: عارضات أزياء أطفال يبهرن الحضور فى مهرجان جوائز الموضة العالمية بدبى
2019/10/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

تعريف مفهوم الإسلام السياسي بقلم د.عبدالحكيم سليمان وادي

تاريخ النشر : 2013-07-12
تعريف مفهوم الإسلام السياسي  بقلم د.عبدالحكيم سليمان وادي
تعريف مفهوم الإسلام السياسي .

بقلم د.عبدالحكيم سليمان وادي

رئيس مركز راشيل كوري الفلسطيني لحقوق الانسان ومتابعة العدالة الدولية



أولا: الإسلام السياسي، مصطلح غير دقيق يطلق على الجماعات والتيارات والمفكرين المسلمين الذين يعملون بنشاط وحيوية من أجل تقدم الإسلام إلى الحكم.وان كلمة (السياسة) لم ترد في القرآن كلمة (السياسة) لم ترد في القرآن الكريم، لا في مكيِّه، ولا في مدنيِّه، ولا أي لفظة مشتقة منها وصفا أو فعلا. ومن قرأ (المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم) يتبين له هذا. ولهذا لم يذكرها الراغب في (مفرداته). ولا (معجم ألفاظ القرآن) الذي أصدره مجمع اللغة العربية.وقد يتخذ بعضهم من هذا دليلا على أن القرآن -أو الإسلام- لا يعني بالسياسة ولا يلتفت إليها.ولا ريب أن هذا القول ضَرْب من المغالطة، فقد لا يوجد لفظ ما في القرآن الكريم، ولكن معناه ومضمونه مبثوث في القرآن.ومثال لذلك كلمة (العقيدة) فهي لا توجد في القرآن، ومع هذا مضمون العقيدة موجود في القرآن كله، من الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، بل العقيدة هي المحور الأول الذي تدور عليه آيات القرآن الكريم.

وعلية فأن دين الله تبارك وتعالى دين كامل يشمل الحياة كلها، كل نشاط للإنسان فيه حكم لله تبارك وتعالى لا يوجد نشاط للإنسان خارج عن حكم الله جل وعلا، فالحلال والحرام، والطعام واللباس والشراب والزينة والطهارة والكسب، والتعامل مع البشر على اختلافهم، والتعامل بينك وبين الكافر، بينك وبين العدو الكافر فهذا الكافر قد يكون محارب وقد يكون مسالم، وقد يكون معاهد وقد يكون مستأمن، والعلاقة بين الحاكم والمحكوم.

كل هذه الأمور الحكم فيها لله تبارك وتعالى، وعلاقة العبد بربه هي العبادة، من الصلاة والصيام والخضوع له سبحانه وتعالى، فالإسلام دين واحد، وليس كما سموه إسلام العبادات، وإسلام العقائد، وإسلام القلوب، وإسلام سياسي. عن (الدين والسياسة) أو (استغلال الدين في السياسة)، وبالتالي، يمكن القول أن المقصود بالإسلام السياسي: هو تلك الحركات المتشددة مثل السلفية والأخوان الخ التي اتخذت من الإسلام غطاءا إيديولوجيا للوصول لسدة الحكم تحت شعار الحاكمية لله والإسلام هو الحل.وأسلوب التفريق بين الشعب الواحد.هذا كافر وهذا مسلم,أو هذا معارض وهذا مؤيد..فمن معنا فهو صديق.ومن ضدنا فهو زنديق.فتجزئة الإسلام وأخذ جزء منه وترك الجزء الآخر كفر بالله تبارك وتعالى، ومن يقول أنا آخذ بالعبادات فقط، ولا آخذ بالأمور الأخرى فهذا كافر بالله عز وجل.

طبعا هذا نبذ لما يسمونه الإسلام السياسي، فالعلاقة بين الحاكم والمحكوم يسميها الناس سياسة. لكن هل هذا من الدين أم ليس من الدين؟ هذا من الدين لأن فيها ضوابط حيث يقول الله عز وجل: {إن الله يأمُرُكُم أن تُؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتُم بين الناس أن تحكُمُوا بالعدل إن الله نعما يعظُكُم به إن الله كان سميعًا بصيرًا * يا أيها الذين آمنُوا أطيعُوا الله وأطيعُوا الرسُول وأُولي الأمر منكُم فإن تنازعتُم في شيءٍ فرُدوهُ إلى الله والرسُول إن كُنتُم تُؤمنُون بالله واليوم الآخر ذلك خيرٌ وأحسنُ تأويلاً}، وقال الله تعالى: {ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أُنزل إليك وما أُنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أُمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا}، ثم قال في نهاية الآيات: {فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليما.



الفصل بين الدين وبين ما يسمى بالدنيا كفر بالله تبارك وتعالى، لأن الدين الذي أُمرنا به دين واحد، وشأن واحد، وكما نهانا الله تبارك وتعالى أن لا نسجد إلا له، نهانا ألا نطيع إلا إياه.

ثانيا: تعريف مفهوم مصطلح الإسلام السياسي

هو استخدام إعلامي اوأكاديمي لتوصيف حركات تغيير سياسية تؤمن بالإسلام باعتباره "نظاما سياسيا للحكم". ويمكن تعريفه كمجموعة من الأفكار والأهداف السياسية النابعة من الشريعة الإسلامية التي يستخدمها مجموعة "المسلمين الأصوليين" الذين يؤمنون بأن الإسلام "ليس عبارة عن ديانة فقط وإنما عبارة عن نظام سياسي واجتماعي وقانوني واقتصادي يصلح لبناء مؤسسات دولة". وتعتبر دول مثل إيران والسعودية ونظام طالبان السابق في أفغانستان والسودان، والصومال أمثلة عن هذا المشروع، مع ملاحظة أنهم يرفضون مصطلح إسلام سياسي ويستخدمون عوضا عنه الحكم بالشريعة أو الحاكمية الإلهية.

يتهم خصوم الحركات الإسلامية هذه الحركات بأنها "تحاول بطريقة أو بأخرى الوصول إلى الحكم والاستفراد به، وبناء دولة دينية ثيوقراطية وتطبيق رؤيتها للشريعة الإسلامية". وتلقى فكرة تطبيق الشريعة الإسلامية بحذافيرها في السياسة عدم قبول من التيارات الليبرالية أو الحركات العلمانية، فهي تريد بناء دول علمانية محايدة دينياً، وأن تكون مسألة اتباع الشريعة الإسلامية أو غيرها من الشرائع شأنا خاصا بكل فرد في المجتمع لا تتدخل فيه الدولة.

ورغم الانتقادات والحملات الأمنية ضدها تمكنت حركات الإسلام السياسي كما يحلو لهم بتسميتها إعلاميا أو أكاديميا من التحول إلى قوة سياسية معارضة في بعض بلدان غرب آسيا وبعض دول شمال أفريقيا. كما نجحت بعض الأحزاب الإسلامية الوصول للحكم في بعض الدول العربية مؤخرا مثل مصر وتونس والمغرب وحركة حماس في فلسطين.

ثالثا: ظهور مصطلح الإسلام السياسي

بعد أحداث 11 سبتمبر 2001 وجه الإعلام العالمي اهتمامه نحو الحركات السياسية التي توصف "بالإسلامية"، وحدث في هذه الفترة الحرجة نوع من الفوضى في التحليل أدى بشكل أو بآخر إلى عدم التمييز بين الإسلام كدين وبين مجاميع معينة تتخد من بعض الاجتهادات في تفسير وتطبيق الشريعة الإسلامية مرتكزاً لها. وعدم التركيز هذا أدى إلى انتشار بعض المفاهيم التي لا تزال آثارها شاخصة لحد هذا اليوم من تعميم يستخدمه أقلية في العالم الغربي تجاه العالم الإسلامي بكونها تشكل خطراً على الأسلوب الغربي في الحياة والتعامل.

يعتبر مصطلح الإسلام الأصولي (بالإنجليزية: Islamic Fundamentalism) من أول المصطلحات التي تم استعمالها لوصف ما يسمى اليوم "إسلام سياسي" حيث عقد في سبتمبرعام 1994 م مؤتمر عالمي في واشنطن في الولايات المتحدة باسم " خطر الإسلام الأصولي على شمال أفريقيا" وكان المؤتمر عن السودان وما وصفه المؤتمر بمحاولة إيران نشر "الثورة الإسلامية" إلى أفريقيا عن طريق السودان [1] بعد ذلك تدريجياً وفي التسعينيات وفي خضم الأحداث الداخلية في الجزائر تم استبدال هذا المصطلح بمصطلح "الإسلاميون المتطرفون" واستقرت التسمية بعد أحداث 11 سبتمبر 2001 على الإسلام السياسي.

يعتقد معظم المحللين السياسيين الغربيين أن نشوء ظاهرة الإسلام السياسي يرجع إلى المستوى الاقتصادي المتدني لمعظم الدول في العالم الإسلامي حيث بدأت منذ الأربعينيات بعض الحركات الاشتراكية في بعض الدول الإسلامية تحت تأثير الفكر الشيوعي كمحاولة لرفع المستوى الاقتصادي والاجتماعي للأفراد ولكن انهيار الاتحاد السوفيتي خلف فراغا فكريا في مجال محاولة الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي، ويرى المحللون أنه من هنا انطلقت الأفكار التي ادعت بأن تفسير التخلف والتردي في المستوى الاقتصادي والاجتماعي يعود إلى "ابتعاد المسلمين عن التطبيق الصحيح لنصوص الشريعة الإسلامية وتأثر حكوماتهم بالسياسة الغربية.

رابعا:ظهور الإسلام السياسي حركة الإسلام السياسي بمفهومه الحديث بدأت بعد انهيار الدولة العثمانية عقب الحرب العالمية الأولى وقيام مصطفى كمال أتاتورك بتأسيس جمهورية تركيا على النمط الأوروبي وإلغائه لمفهوم الخلافة الإسلامية في تاريخ 3 مارس من عام 1924م وعدم الاعتماد على الشريعة الإسلامية من المؤسسة التشريعية وقام أيضاً بحملة تصفية ضد كثير من رموز الدين والمحافظين. وبدأت الأفكار التي مفادها "أن تطبيق الشريعة الإسلامية في تراجع وأن هناك نكسة في العالم الإسلامي بالانتشار" وخاصة بعد وقوع العديد من الدول الإسلامية تحت انتداب الدول الغربية المنتصرة في الحرب العالمية الأولى. واعتبر البعض نشوء الحركة القومية العربية على يد القوميون العرب وجمال عبد الناصر وحزب البعث العربي الاشتراكي النكسة الثانية للإسلام في العصر الحديث. وظهر كذلك في الهند على يد حركة ديوباندي في الهند كردة فعل على الهيمنة البريطانية في الهند حيث انطلقت من قرية ديابوند الواقعة 150 كم من العاصمة نيودلهي على يد سيد أحمد خان (1817 - 1898) حركة إسلامية انتشرت في جنوبآسيا وكانت الحركة تتخذ من الفقه الإسلامي حسب المذهب الحنفي محوراً مركزياً لها وتم بناء مدرسة دار علوم ديوباند في القرية عام 1866 م وقامت المدرسة بتدريس مايعتبره العالم الغربي بالمفهوم الحديث الإسلام السياسي ويمكن تلخيص مبادئ هذه الحركة بالتالي: توحيد الله, اتباع سنة رسول الإسلام محمد بن عبد الله في كل صغيرة وكبيرة, حب الصحابة, تقليد واتباع أقدم مدارس الفقه أو الشريعة الإسلامية, الجهاد في سبيل الله. وظهرت ايضا باكستان منذ سنة 1903 يعتبر سيد أبو الأعلى المودودي (1903 - 1979) من الشخصيات الدينية البارزة في تاريخ باكستان وكان المودودي متأثراً بحركة ديوباندي في الهند. نادى المودودي بإقامة دولة إسلامية يتم فيها تطبيق للشريعة الإسلاميةوفي عام 1941 م أنشأ المودودي مجموعة "جماعتِ إسلامي" أي الجماعة الإسلامية وكانت عبارة عن حركة إسلامية سياسية وسيطرت هذه الحركة في الوقت الحاضر على 53 مقعد من المقاعد البرلمانية البالغة عددها 272 في البرلمان الباكستاني الحالي. وفيما بعد ظهرت في مصر على يد الشيخ المفكر/ سيد قطب الذي ينتمي لحركة الأخوان المسلمين قد تأثر بأفكار المودودي ويعتبر قطب والمودودي من مؤسسي تيار ما يسميه البعض "الصحوة الإسلامية". وطبقاً لمواثيق جماعة الأخوان المسلمين فإنهم يهدفون إلى الإصلاح السياسي والاجتماعي والاقتصادي من منظور إسلامي شامل في مصر وكذلك في الدول العربية التي يتواجد فيها الأخوان المسلمون مثل حماس في غزة...الخ خامسا: الإسلام السياسي في تركيا كنموذج
يرى بعض المحللين أن مشاريع الإسلام السياسي قد فشلت في طرح أسلوبها ما أن وصلت للحكم ويشير الكاتب فرج العشة في كتابه "نهاية الأصولية ومستقبل الإسلام السياسي" كيف أن جماعات الإسلام السياسي المسلحة استخدمت شعارات محاربة فساد الدولة والاستبداد إلى استخدام ممارسات العنف والإجرام ضد الدولة ومواطنيها. كما أشار إلى أن فوز حزب العدالة والتنمية في تركيا والذي يصنف على أنه من جماعات الإسلام السياسي ما هو "الا إعلانا مدويا عن نهاية الإسلام السياسي وليس انتصارا ساحقا له" مشيرا إلى أن زعيم الحزب رجب طيب أردوغان قد انقلب على الأيديولوجيات التقليدية السابقة للحزب، بسبب تأثره بكتابات المفكر الإسلامي التونسي الشيخ راشد الغنوشي كون الحزب يمارس السياسة حسب المسار العلماني كما أن برنامجه الانتخابي سياسي صرف يفصل الدين عن السياسة وأن ذلك لايعني فصل الدين عن المجتمع، لدرجة أن عبد الله غول الرئيس التركي وهو نائب أردوغان في الحزب اعترض على تسميتهم بالإسلاميين وقال "لا تسمونا إسلاميين. نحن حزب أوروبي محافظ حديث لا نعترض إذا وصفنا بأننا ديمقراطيون مسلمون على غرار الديمقراطيين المسيحيين في البلدان الأوروبية الأخرى.

وبالطبع هناك النموذج المصري الذي فشل مؤخرا بعد اسقاط وعزل الرئيس السابق محمد مرسي بتاريخ 4/7/2013 ..إضافة إلى حزب النهضة الحالي في تونس الذي صعد للحكم بعد زوال الحكم الاستبدادي للرئيس/ زين العابدين نتيجة ما يسمي بالربيع العربي مؤخرا.

وأخيرا يقول روبرت سبينسرأحد أشهر المحللين الأمريكيين في شؤون الإسلام أنه "لايوجد فرق بين الإسلام والإسلام السياسي وأنه من الغير المنطقي الفصل بينهما فالإسلام بنظره يحمل في مبادئه أهدافاً سياسية" وقال سبينسر ما نصه "ان الإسلام ليس مجرد دين للمسلمين وانما هو طريقة وأسلوب للحياة وفيه تعليمات وأوامر من أبسط الأفعال كالأكل والشرب إلى الأمور الروحية الأكثر تعقيداً.مع العلم انه قامت العديد من حركات الإسلام السياسي بإعلان التمرد المسلح ضد عدد من الأنظمة العربية مثل ما حدث في سوريا بين 1979 و 1982 الذي انتهى بمجزرة حماة على يد الرئيس السوري/حافظ الأسد. وكذلك في الجزائر أيضا بين 1992 و2002 والذي عرف باسم العشرية السوداء.ومؤخرا في مصر سنة 2013 بعد عزل الرئيس محمد مرسي.أضافه إلى ما سبق فقد لعبت أحداث 11 سبتمبر 2001 حاولت الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس الأمريكي جورج بوش ايجاد طريقة للحد من انتشار ما يسمى الإسلام السياسي فقامت الولايات المتحدة بإعلان الحرب على الإرهاب الغير معرف في القانون الدولي والمثير للجدل الذي يرى البعض أنه بطريقة أو بأخرى أدى إلى زيادة انتشار فكر الإسلام السياسي حيث انتشرت هذه الأفكار في دول كانت تتبع في السابق منهجاً علمانياً مثل العراق حيث بدأت أفكار الإسلام السياسي بالظهور بعد غزو أفغانستان سنة 2001 والعدوان على العراق في عام 2003 م وان ظهور ما يسمي بالإسلام السياسي هو اختراع ووسيلة ناعمة من اجل الوصول لسدة الحكم باسم الإسلام وغالبا ما يكون نوع النظام استبدادي وتكفيري لمعارضيه حتى وان كانوا مسلمين.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف