الأخبار
قاسم النجار يُوجه رسالة مؤثرة بعد فوز يعقوب شاهينهيئة العمل التطوعي تنفذ عمل تطوعي في زراعة الزيتونمصر: وزير الصحة المصري يوزر محافظة الاسماعيليةمن غزة .. إلى مجد الكروم وبيت لحمبالصور الشاب خالد وفريق شارموفرز فى ساوند كلاشيعقوب وعساف وأمير .. عرس فلسطيني على مسرح Arab Idolنادي الشارقة الرياضي يكرم مدربيهالفلسطيني يعقوب شاهين يحصد لقب Arab Idolنوبة بكاء شديدة لنانسي عجرم بسبب أغنية المشتركين"ملعون الحروب"نهضة عين الحلوة تنظم مباراة على روح احمد قاسمتعادل بين العين والوصل في ملعب الخوّار!جسور يعقد اللقاء الدوري الأول لعام 2017الجبهة الديمقراطية تحيي ذكرى انطلاقتها وسط غزةبلدية نابلس وجمعية المطورين يبحثان التطوير العقاريبعد آخر أغانيه .. يعقوب لليمني عمار: مررنا بنفس حالتكم ولا نتمناها لأحد!44 لاعبًا من فلسطين والدول العربية تحولوا إلى حديث الأولمبيادمصر: حزب الوفد يدين الأحداث المؤسفة بسيناءبالصور... الجبهة الديمقراطية تحيي ذكرى انطلاقتها في رام اللهاستمرار بطولة كرة القدم الثانوية لمديرية نابلسراغب علامة: "ناقشت مع الرئيس عباس أوضاع الشعب الفلسطيني المظلوم"زفاف فلسطيني جماعي في الدوحةالتربية: نرفض كافة أشكال التطبيع مع الاحتلال الإسرائيليدبور: هدوء بعين الحلوة وموكب الرئيس لم يتعرض لإطلاق نارمسرح Arab Idol تحول إلى "تراجيديا" بسبب غناء شيرين والأزمة اليمنيةما توقعات متابعي "دنيا الوطن" حول الفائز في Arab Idol؟
2017/2/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لن اعتذر عن حبك يا بلادي بقلم سليم المدهون

تاريخ النشر : 2013-05-03
من هنا
من ارض الشتات و المنافي
اقف صوب حدودك يا بلادي
ارى وجهك مطل من بعيد
ارى شمسك المسجونة
ارى سمائك الزرقاء
واطيارك و لون ازهارك --
من هنا
من قعر العذاب والمأسي
اتامل صمتك يابلادي
اتامل جرحك وصبرك وهمك
اعيش الحنين تلو الحنين
ارحل كل يوم مع العصافير والنسيم
اقبل وجهك و عيناك
فلا حب بعد حبك
ولا معشوقة راقية سواك --
من هنا
من واقع اشواقي
اقول احبك واقدم اعتزاري
فسامحيني ايتها البلاد التي
تشبهني في سلوكي وفي احزاني
فأنا لا املك بندقية - ولكني
املك عشقا ابديا اليك
واملا بعودتي وتوقيعا باخلاصي
ولن اعتذر عن حبك يا بلادي --
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف