الأخبار
قاسم النجار يُوجه رسالة مؤثرة بعد فوز يعقوب شاهينهيئة العمل التطوعي تنفذ عمل تطوعي في زراعة الزيتونمصر: وزير الصحة المصري يوزر محافظة الاسماعيليةمن غزة .. إلى مجد الكروم وبيت لحمبالصور الشاب خالد وفريق شارموفرز فى ساوند كلاشيعقوب وعساف وأمير .. عرس فلسطيني على مسرح Arab Idolنادي الشارقة الرياضي يكرم مدربيهالفلسطيني يعقوب شاهين يحصد لقب Arab Idolنوبة بكاء شديدة لنانسي عجرم بسبب أغنية المشتركين"ملعون الحروب"نهضة عين الحلوة تنظم مباراة على روح احمد قاسمتعادل بين العين والوصل في ملعب الخوّار!جسور يعقد اللقاء الدوري الأول لعام 2017الجبهة الديمقراطية تحيي ذكرى انطلاقتها وسط غزةبلدية نابلس وجمعية المطورين يبحثان التطوير العقاريبعد آخر أغانيه .. يعقوب لليمني عمار: مررنا بنفس حالتكم ولا نتمناها لأحد!44 لاعبًا من فلسطين والدول العربية تحولوا إلى حديث الأولمبيادمصر: حزب الوفد يدين الأحداث المؤسفة بسيناءبالصور... الجبهة الديمقراطية تحيي ذكرى انطلاقتها في رام اللهاستمرار بطولة كرة القدم الثانوية لمديرية نابلسراغب علامة: "ناقشت مع الرئيس عباس أوضاع الشعب الفلسطيني المظلوم"زفاف فلسطيني جماعي في الدوحةالتربية: نرفض كافة أشكال التطبيع مع الاحتلال الإسرائيليدبور: هدوء بعين الحلوة وموكب الرئيس لم يتعرض لإطلاق نارمسرح Arab Idol تحول إلى "تراجيديا" بسبب غناء شيرين والأزمة اليمنيةما توقعات متابعي "دنيا الوطن" حول الفائز في Arab Idol؟
2017/2/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الى حرامية العراق، يكفي رجاء! بقلم مكارم ابراهيم

تاريخ النشر : 2012-12-18
الى حرامية العراق، يكفي رجاء! بقلم مكارم ابراهيم
الى حرامية العراق، يكفي رجاء!

 
يبدو أن قصة الاربعين حرامي حقيقة وليست اسطورة خيالية فالسرقة مهارة الساسة والمسؤولين في العراق
ربما يتصور البعض بأنني سأتحدث عن العراقيين اللصوص الذين يأخذون رواتب تقاعدية من الدنمرك او السويد او النرويج بعد ان اكدوا لبلدياتهم هناك بأنهم غير قادرين على العمل وبالتالي حصلوا على رواتب تقاعدية من تلك الدول .وللعلم هناك اشخاص بحاجة ماسة للتقاعد ولم يحصلوا عليه فالمسالة ليست سهلة في الحصول على التقاعد في تلك الدول. وبعد حصولهم على التقاعد يذهبون الى بلدهم الاصلي العراق الذي فتح لهم ابوابه بعد سقوط الصنم الديكتاتور وهناك اما يدخلون البرلمان العراقي ليحصلوا على امتيازات كثيرة ورواتب يساوي كل راتب منها راتب رئيس الوزراء في اوروبا، او تراه يعود الى حزبه ويطالب حزبه براتب تقاعدي الى جانب راتبه التقاعدي في الخارج، اي له راتبين تقاعديين .سرقة بكل قباحة!
الشعب العراقي يموت من الجوع والفقر ،لا مستشفىات ، لا مدارس متوفرة . في كل مكان هناك مناطق لا تعرف معنى المدرسة. هناك اناس في العراق لا يعرفون الماء النظيف او الكهرباء لماذا لان المسؤولين والسياسيين في العراق لصوص بكل بساطة.
بعد موت هتلر النازي الديكتاتور قام الشعب الالماني الملحد ببناء وطنه في شهور فقط بعد موت الديكتاتور والآن بلدهم هو المتحكم في السوق الاوروبية وتديره امرأة، انجيلا ميركل ، امرأة تدير المانيا، لا احد يسرق ولكن العراق حتى انابيب النفط تم تقسيمها وتوزيعها بين المسئولين وكل منهم كتب اسمه على انبوب وكأنه هو من اكتشفه او ورثه عن ابيه.
انا لا أفهم أيها المسئولون في العراق! و أيتها الحكومة العراقية ! منذ 2003 تسرقون ثروات العراق بحيث ضمنتم مستقبلكم ومستقبل اولادكم وأحفادكم من الاموال التي سرقتموها من الشعب العراقي ومن وطنكم ألا يكفيكم سرقة ألا تكفيكم النقود التي سرقتموها كل واحد منكم لديه قصور وحساب في البنوك اتركوا قليلا للشعب العراقي على الاقل اسرقوا النصف والنصف الاخر اتركوه للشعب!
العراق يحصل على المرتبة الاولى في الفساد، فأين اسلامكم ودينكم وخوفكم من ربكم ومن عقاب الآخرة ؟؟؟ لندعو ان يأتي رئيس ملحد لا يؤمن بالله لكن ضميره يقتضي أن لا يسرق ويبني العراق ويترك ثروات العراق للشعب.
الانسان في العراق يموت لأنه ليس لديه دواء للعلاج او طعام صحي او او.......لو كنت احكم العراق لقدمت استقالتي منذ اول لحظة اعلم ان هناك شخص مات لأنني لم اوفر له دواء او لم اوفر له طعام او ماء.
اين ضمائركم يا ساسة العراق ! يا حكومة العراق! أنتم لا تستحقون السلطة او الحكم على الشعب العراقي. مخجل ان اقول انني انتمي لدولة كالعراق وفيها لصوص مثلكم لقد دمرتم العراق ودمرتم كل شيء. بئس حكومة مثل حكومتكم ! قدموا استقالتكم! فأنتم ودياناتكم الطائفية لم تجلبوا إلا العار والبؤس على العراق.
استيقظوا من الغيبوبة متى تستيقظون قبل ان يفوت الاوان؟ الرحمة بأطفال العراق ونساء العراق وشباب العراق وفتيات العراق الرأفة بهم ارحموهم ابنوا العراق رجاءا اعيدوا العراق قبل ان يندثر تحت التراب!
! الغوث ارفعوا البلاء عن شعب العراق ارجوكم
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف