الأخبار
هل ينتصر القضاء على القرار السياسي وتؤجل الانتخابات ضمن استقلالية السلطة القضائيةتلفزيون فلسطين يستضيف المحلل الخاص بدنيا الوطن لشؤون الانتخابات : فتح حسمت الانتخابات قبل أن تبدأ -احصائيات بالفيديومدير الشرطة بغزة البطش لدنيا الوطن: خطة كاملة لتأمين الانتخابات، والوضع الأمني في القطاع مستقرالانتخابات بموعدها- وزير الحكم المحلي:بلديتا غزة ورفح تقوم بترقيات غير قانونية-7 مليون شيكل جمعت البلديات من براءة الذمةابنة "القدس المفتوحة" أديان عقل تفوز بالمرتبة الأولى بمسابقة الذكاء العقلي على مستوى الوطن العربيالمالكي يستقبل المبعوث الصيني الخاص لشؤون الشرق الأوسطالأولمبية الدولية تسحب "ميداليات روسية"مسؤول: تكلفة "السيل الشمالي 2" 400 مليون يورو"غازبروم" وتركيا تتفقان على استئناف "السيل التركي"واشنطن تضع رئيس خلايا "داعش" بالصومال في قائمة العقوباتانطلاق أول رحلة جوية تجارية بين واشنطن وهافاناالعراق.. تنفيذ حكم الإعدام بحق سبعة مسلحين من جنسيات عربيةبريطانيا تتذكر الأميرة ديانا في الذكرى الـ19 لوفاتهاتأكيد إخراج آخر الأسلحة الكيميائية من ليبيااندلاع حريق في مصفاة "بو علي سينا" الإيرانيةبالفيديو ..الاول عربيا والثاني عالميا ,"سلام "حول "أعواد "الكبريت" الى مجسمات وصور جمالية تعبر عن الواقع الفلسطينيالمالكي يستقبل المبعوث الصيني الخاص لشؤون الشرق الأوسطنصائح هامة يجب أن تنتبه إليها كل عروس محجبة قبل زفافهاقوات الاحتلال تصادر معدات ثقيله جنوب شرق مدينه يطامركز الميزان ينظم ورشة عمل بعنوان (نظام العدالة وتطوير القضاء)صلح عشائري في مخيم بلاطة يتحول لعرس وطني لترسيخ التسامح في العلاقات المجتمعيةمؤسسات المجتمع المدني والرسمي تناقش واقع الاطار القانوني الناظم لهمائتلاف أمان يناقش أهمية تنظيم مصادر التمويل الخاص بالمرشحين ومجالات انفاقهالجان المقاومة : إقامة العدو مهرجان " للخمور " في مقبرة مأمن الله إنحطاط أخلاقي وإمعان في المساس بمقدسات المسلمينفنانون ومشاهير مغاربة يتضامنون مع صحفيو ماروك سوار
2016/9/1
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الى حرامية العراق، يكفي رجاء! بقلم مكارم ابراهيم

تاريخ النشر : 2012-12-18
الى حرامية العراق، يكفي رجاء! بقلم مكارم ابراهيم
الى حرامية العراق، يكفي رجاء!

 
يبدو أن قصة الاربعين حرامي حقيقة وليست اسطورة خيالية فالسرقة مهارة الساسة والمسؤولين في العراق
ربما يتصور البعض بأنني سأتحدث عن العراقيين اللصوص الذين يأخذون رواتب تقاعدية من الدنمرك او السويد او النرويج بعد ان اكدوا لبلدياتهم هناك بأنهم غير قادرين على العمل وبالتالي حصلوا على رواتب تقاعدية من تلك الدول .وللعلم هناك اشخاص بحاجة ماسة للتقاعد ولم يحصلوا عليه فالمسالة ليست سهلة في الحصول على التقاعد في تلك الدول. وبعد حصولهم على التقاعد يذهبون الى بلدهم الاصلي العراق الذي فتح لهم ابوابه بعد سقوط الصنم الديكتاتور وهناك اما يدخلون البرلمان العراقي ليحصلوا على امتيازات كثيرة ورواتب يساوي كل راتب منها راتب رئيس الوزراء في اوروبا، او تراه يعود الى حزبه ويطالب حزبه براتب تقاعدي الى جانب راتبه التقاعدي في الخارج، اي له راتبين تقاعديين .سرقة بكل قباحة!
الشعب العراقي يموت من الجوع والفقر ،لا مستشفىات ، لا مدارس متوفرة . في كل مكان هناك مناطق لا تعرف معنى المدرسة. هناك اناس في العراق لا يعرفون الماء النظيف او الكهرباء لماذا لان المسؤولين والسياسيين في العراق لصوص بكل بساطة.
بعد موت هتلر النازي الديكتاتور قام الشعب الالماني الملحد ببناء وطنه في شهور فقط بعد موت الديكتاتور والآن بلدهم هو المتحكم في السوق الاوروبية وتديره امرأة، انجيلا ميركل ، امرأة تدير المانيا، لا احد يسرق ولكن العراق حتى انابيب النفط تم تقسيمها وتوزيعها بين المسئولين وكل منهم كتب اسمه على انبوب وكأنه هو من اكتشفه او ورثه عن ابيه.
انا لا أفهم أيها المسئولون في العراق! و أيتها الحكومة العراقية ! منذ 2003 تسرقون ثروات العراق بحيث ضمنتم مستقبلكم ومستقبل اولادكم وأحفادكم من الاموال التي سرقتموها من الشعب العراقي ومن وطنكم ألا يكفيكم سرقة ألا تكفيكم النقود التي سرقتموها كل واحد منكم لديه قصور وحساب في البنوك اتركوا قليلا للشعب العراقي على الاقل اسرقوا النصف والنصف الاخر اتركوه للشعب!
العراق يحصل على المرتبة الاولى في الفساد، فأين اسلامكم ودينكم وخوفكم من ربكم ومن عقاب الآخرة ؟؟؟ لندعو ان يأتي رئيس ملحد لا يؤمن بالله لكن ضميره يقتضي أن لا يسرق ويبني العراق ويترك ثروات العراق للشعب.
الانسان في العراق يموت لأنه ليس لديه دواء للعلاج او طعام صحي او او.......لو كنت احكم العراق لقدمت استقالتي منذ اول لحظة اعلم ان هناك شخص مات لأنني لم اوفر له دواء او لم اوفر له طعام او ماء.
اين ضمائركم يا ساسة العراق ! يا حكومة العراق! أنتم لا تستحقون السلطة او الحكم على الشعب العراقي. مخجل ان اقول انني انتمي لدولة كالعراق وفيها لصوص مثلكم لقد دمرتم العراق ودمرتم كل شيء. بئس حكومة مثل حكومتكم ! قدموا استقالتكم! فأنتم ودياناتكم الطائفية لم تجلبوا إلا العار والبؤس على العراق.
استيقظوا من الغيبوبة متى تستيقظون قبل ان يفوت الاوان؟ الرحمة بأطفال العراق ونساء العراق وشباب العراق وفتيات العراق الرأفة بهم ارحموهم ابنوا العراق رجاءا اعيدوا العراق قبل ان يندثر تحت التراب!
! الغوث ارفعوا البلاء عن شعب العراق ارجوكم
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف