الأخبار
سوريا: مسعد: الوحدة الوطنية هي أهم سلاح لم نستخدمه كسوريينغزة للصحة النفسية تنظم حفل ختام لبنرامج "رأب الفجوة"مؤسسة قيادات: ١٨٠ شاب وفتاة شاركوا بمشروع "ريادية"المتحف الفلسطينيّ شريكاً لمعهد العالم العربيّ في باريسشملت 35 أسرة .. زكاة نابلس تنفذ حملة الشتاءالإحصاء الفلسطيني اللبناني يناقش سبل العمل المشترك بعين الحلوةأبو عرار:الحملة الوطنية لرفع الاغلاقات عن قلب الخليل مستمرة ومفتوحةاختتام فعاليات معرضي "آيدكس" ونافدكس بصفقات للقوات المسلحة للاماراتشقورة:عمليات زراعة القرنية تعقد لأول مرة في مستشفى سان جونعرب 48: غنايم : سبب الفساد ثقافة: أنا ومن بعدي الطوفان ؟!سياسي فلسطيني:هرتسوج" كتب مقالاً ولم يكتب مبادرةمؤسسة "ياسر عرفات" تعقد اجتماعاً لمجلس الأمناءخالد: القائمين على مؤتمر اسطنبول لم يوجهوا الدعوة لمنظمة التحريربوليتكنك الطلبة: طلاب الجامعة يقومون بصنع بخلق شركة خاصة بهمصيدم والرجوب يبحثان تطوير الرياضة المدرسيةالزعارير: ما أقدم عليه القضاء العسكري بحق البرغوثي جريمة حربمؤتمر قمة مايكروسوفت يجمع مدراء أمن المعلومات في الكويتعواد:يشيد بصمود الشعب الفلسطيني وإبداعاته في شتى المجالات الثقافيةأبو مدللة: يجب تفعيل دور نقابة الصحافيين وتحديث قانون المطبوعاتحميد: استعدادت دائمة لتوفير كافة الامكانيات المتاحة لدعم المدارسمبروك: حملة أسبوع القراءة الوطني في الأول من شهر نيسانأكبر طقم ذهب في العالم يودع زوار مهرجان هيا جدةالشاعر: يدعو البنك الدولي لمزيد من المساعدة والدعم الفني للوزارةالاثنين المقبل .. العرض الخاص لفيلم 7 قرون قبل الميلادأبو صبيح: سيتم تنظيم معرض لصور الاطفال بمجمع اسعاد الطفولة
2017/2/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أقوال وأمثال - 62

تاريخ النشر : 2012-12-15
أقوال وأمثال - 62
هدير الضمير
أقوال وأمثال - 62 !!
(مع حكماء الشعراء)
جمع وترتيب - ياسين السعدي
قال الطغرائي:
حبُّ السلامةِ يُثني هَمَّ صاحبهِ ***** عن المعالي، ويُغري المرءَ بالكسلِ
أعللُ النفسَ بالآمال أرقُبُها ***** ما أضيقَ العيش لولا فُسحةُ الأملِ
لم أرتضِ العيشَ والأيامُ مقبلةٌٌ ***** فكيف أرضى وقد ولّتْ على عجلِِ
ما كنتُ أوثرُ أن يمتد بي زمني ***** حتى أرى دولة الأوغادِ والسِّفَلِِ
تقدمتْني أناسٌ كان شوطُهمُ ***** وراءَ خطوي لو أمشي على مَهَلِِ
قال صالح بن عبد القدوس:
إذا وَتِرْتَ امرؤاً فأحذرْ عداوتَهُ ***** مَنْ يزرعِْ الشوكَ لا يحصدْ به عنبا
إنَّ العدوَّ، وإنْ أبدى مسالمةًً ***** إذا رأى منك يوما فرصةًً وََثََبا
قال الشاعر:
أُحبُّ مكارمَ الأخلاقِ جُهْدي ***** و أكرهُ أنْ أُعيبَ وأنْ أُعابا
وأصفحُ عن سِبابِ الناسِ حِلماًً ***** و شرُّ الناسِ من يهوى السِّبابا
ومن هاب الرجال تهيَّبوهُ ***** و من حَقَرَ الرجالَ فلن يُهابا
قال أبو الأسود الدؤلي:
وما كل ذي لب بمؤْتيك نُصحَه ***** و لا كلُّ مُؤْتٍ نصحَه بلبيبِ
قال الفضل بن العباس بن عتبة:
وقد ترفعُ الأيام من كان جاهلاً ***** و يُردي الهوى ذا الرأيِ وهو لبيبُ
ينسب إلى الإمام علي بن أبي طالب:
لكل شيء زينةٌ في الورى ***** وزينةُ المرء تمامُ الأدبْ
قد يَشْرُفُ المرءُ بآدابِهِ ***** فينا، وإن كان وضيعََ النسبْ
قال أبو حفص الشطرنجي:
وقبلك داوى المريضَ الطبيبُ ***** فعاش المريضُ، ومات الطبيبُ
قال أحمد شوقي:
وما استعصى على قومٍ منالٌ***** إذا الإقدامُ كان لهم ركابا
وكلُّ بساطِِ عيشٍٍ سوف يُطْوى ***** وإن طالَ الزمانُ به وطابا
ولا يُنْبيكَ عن خُلُقِ الليالي ***** كمنْ فقدَ الأحبةََ والصِّحابا
وقال أيضاً:
وما نَيْلُ المطالبِ بالتّمَنِّي ***** ولكنْ تُؤخذُ الدنيا غِلابا
قال محمد بن فرج الغساني:
لقاءُ الناسِ ليس يُفيد شيئاً ***** سوى الهّذّيان من قيلٍٍ وقالِِ
فَأََقْلِلْ من لقاءِ الناس إلاَّ ***** لأخذِ العلمِ أوْ إصلاحِ حالِِ
قال المتنبي في وصف سيف الدولة:
فإنْ تَفُقِ الأنامَ، وأنتَ منهمْ ***** فإنَّ المسكَ بعضُ دمِ الغـــزالِ
قال شوقي في مسرحية مجنون ليلى:
قد يهون العـــمــرُ إلا ساعـةًً ***** وتضــــيقُ الأرضُ إلا موضعــا!
قال النابغة الذبياني في مدح النعمان بن المنذر:
فإنكَ شمسٌ والملوكُ كواكبٌ ***** إذا طَلَعتْ لم يبدُ منهنَّ كوكبُ
قال الحصين بن الحمام المري
تأخرت أستبقي الحياة فلم أجد ***** لنفسي حياة مثل أن أتقدما
قال الشاعر:
ومن استعان بغير الله في طلب ***** فإن ناصره عجزٌ وخذلانُ
قال الشاعر:
قد ينفعُ الأدبُ الأطفالَ في صِغَرٍ ***** وليس ينفع ذا الشيبةِ الأدبُ
إن الغصون إذ قوَّمتَها اعتدلتْ ***** ولن تلينَ إذا قوَّمْتَها الخُشُبُ
نشرت في جريدة القدس يوم الجمعة بتاريخ 14-12-2012م؛ صفحة 31
[email protected]
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف