الأخبار
2018/11/14
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

العراق يقفز للمرتبة الثالثة في الفساد في عهد نوري المالكي بقلم حديث الجبوري

تاريخ النشر : 2012-12-08
بقلم حديث الجبوري
من المضحك المبكي ان يقال يوجد في البرلمان وحكومة نوري المالكي واحد شريف وقد جسًد الشاعر المرحوم المغدور رحيم المالكي الحكومة الحالية بقصيدته المشهورة (رسالة الى الدكتورة حسنة ملص) عندما يئس العراقيون من وجود واحد شريف في الحكومة الحالية .
وقد صدق الامام علي عليه السلام حين قال (اذا كان الراعي ذئبا فالشاة من يحفظها ) فهو يصف الحاكم السارق المتسلط على رقاب الناس بانه كالذئب المتسلط على قطيع غنم يسرقها لاشباع نفسه وهذا هو حال الحكومة العراقية برئاسة نوري المالكي المتسلط على العراقيين المقهورين.
ولهذا فانه لاغرابه ان تسمعوا بان العراق بفعل الساسة المتصارعين فيما بينهم يحاول ان يحصل على الميدالية الذهبية في الفساد بعد ان وصل الى المرتبة الثالثة وحصل على الميدالية البرونزية , أعلنت منظمة الشفافية العالمية أن العراق يحتل المرتبة الثالثة في الفساد بين دول العالم، بعد الصومال والسودان.وأظهر تقرير للمنظمة تصدر الصومال قائمة الدول الأكثر فساداً، حيث جاء في ذيل القائمة في المركز 174 بحصوله على 8 درجات فقط، أي أنه أكثر دول العالم فسادا، ثم تلاه السودان الذي احتل المركز 173 بـ8 درجات، وتبعهما العراق الذي تمركز في الموقع169 ،وحصل على 18 درجة.
ان سكوت الشعب العراقي تجاه هذا التسلط لهو اكبر مصيبة حلت على العراق والعراقيين ,وليسأل كل عاقل نفسه لو ان لصا محترفا دخل بيتك وسرق منه وانت تشاهده بامٌ عينيك فهل تنظر اليه وتلتزم الصمت ام تثور في وجهه وتكبله لينال جزاءه .
لنمحو ظاهرة (ال بو شعليه) وننتفض بوجه من سرق واغتصب حقنا ومن اوصل العراق الى ماهو عليه ولنجدد ثورة الخامس والعشرين من شباط ونزيل كل من يحاول ان يعرقل هذه الثورة تحت غطاء ديني كما فعل مقتدى الصدر عندما اعطى للمالكي مئة يوم لتقويم مسيره والتي تلاشت مع وجود البديل الناجح من التومان الايراني في جيب مقتدى الصدر ولنمسح ايظا ظاهرة انتظار فتوى من السيستاني لنثور بوجه الفساد فقد اتحفنا الماضي من ثورة العشرين ان مراجع قم لايهمهم الشعب العراقي بقدر ماتهمهم المصالح الايرانية.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف