الأخبار
هل ينتصر القضاء على القرار السياسي وتؤجل الانتخابات ضمن استقلالية السلطة القضائيةتلفزيون فلسطين يستضيف المحلل الخاص بدنيا الوطن لشؤون الانتخابات : فتح حسمت الانتخابات قبل أن تبدأ -احصائيات بالفيديومدير الشرطة بغزة البطش لدنيا الوطن: خطة كاملة لتأمين الانتخابات، والوضع الأمني في القطاع مستقرالانتخابات بموعدها- وزير الحكم المحلي:بلديتا غزة ورفح تقوم بترقيات غير قانونية-7 مليون شيكل جمعت البلديات من براءة الذمةابنة "القدس المفتوحة" أديان عقل تفوز بالمرتبة الأولى بمسابقة الذكاء العقلي على مستوى الوطن العربيالمالكي يستقبل المبعوث الصيني الخاص لشؤون الشرق الأوسطالأولمبية الدولية تسحب "ميداليات روسية"مسؤول: تكلفة "السيل الشمالي 2" 400 مليون يورو"غازبروم" وتركيا تتفقان على استئناف "السيل التركي"واشنطن تضع رئيس خلايا "داعش" بالصومال في قائمة العقوباتانطلاق أول رحلة جوية تجارية بين واشنطن وهافاناالعراق.. تنفيذ حكم الإعدام بحق سبعة مسلحين من جنسيات عربيةبريطانيا تتذكر الأميرة ديانا في الذكرى الـ19 لوفاتهاتأكيد إخراج آخر الأسلحة الكيميائية من ليبيااندلاع حريق في مصفاة "بو علي سينا" الإيرانيةبالفيديو ..الاول عربيا والثاني عالميا ,"سلام "حول "أعواد "الكبريت" الى مجسمات وصور جمالية تعبر عن الواقع الفلسطينيالمالكي يستقبل المبعوث الصيني الخاص لشؤون الشرق الأوسطنصائح هامة يجب أن تنتبه إليها كل عروس محجبة قبل زفافهاقوات الاحتلال تصادر معدات ثقيله جنوب شرق مدينه يطامركز الميزان ينظم ورشة عمل بعنوان (نظام العدالة وتطوير القضاء)صلح عشائري في مخيم بلاطة يتحول لعرس وطني لترسيخ التسامح في العلاقات المجتمعيةمؤسسات المجتمع المدني والرسمي تناقش واقع الاطار القانوني الناظم لهمائتلاف أمان يناقش أهمية تنظيم مصادر التمويل الخاص بالمرشحين ومجالات انفاقهالجان المقاومة : إقامة العدو مهرجان " للخمور " في مقبرة مأمن الله إنحطاط أخلاقي وإمعان في المساس بمقدسات المسلمينفنانون ومشاهير مغاربة يتضامنون مع صحفيو ماروك سوار
2016/9/1
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صـرخــة (7) الـســاعــة يا غزة بقلم : نسرين غنام

تاريخ النشر : 2012-12-06
صـرخــة (7) الـســاعــة يا غزة بقلم : نسرين غنام
صـرخــة (7) الـســاعــة يا غزة بقلم : نسرين غنام

The Curious Case of Benjamin Button

فيلم أجنبي خيالي أخرجه المخرج ديفيد فنشر ونال ثلاث جوائز أوسكار وعلى هامش القصة الرئيسية للفيلم روت بطلة الفيلم لإبنتها حكاية شخص أعمى يعمل في صناعات الساعات وكُلف بصناعة ساعة كبيرة لمحطة القطارالرئيسية وأثناء عمله جاءه نبأ مقتل إبنه في الحرب ولم يتوقف عن أداء عمله لكنه صممها وعن قصد لتدور بشكل عكسي فقد ترجع الأيام ويرجع الزمن للخلف كي يعود قتلى الحرب أحياء!

طريقة إعداد الساعة وعملها العكسي بالرجوع للوراء كان أمرا ملفت لي بعد خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس ونتائج التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة وأعتبرهما مفصل هام في الحياة السياسية بكل تاريخها وبمجمل ثوراتها وتضحيات الشعب الفلسطيني على مر العصور.

هذه القصة الهامشية في الفيلم أخرجتني عن متابعتي الدقيقة لقصة الفيلم الأساسية وساعتي مضبوطة بتوقيت خطاب الرئيس والتصويت وترفض بشكل قاطع العودة إلى الوراء رغم أن هناك أعمال شعوذة تستهدف الإنطلاقة الجديدة للحياة السياسية الفلسطينية برمتها بإنطلاقات مفتعلة! ووفود رفضت المشاركة بعيد إنطلاقة " الدولة الفلسطينية " لكنها أصرت على حضور ما تعتقد أنه سيساهم في تكريس الإنقسام من خلال توصيات إستعراض القوة على المسرح السياسي ! وخطف الأضواء عن رام الله التي تشكل الأن إستمرارية إنطلاقة الدولة الفلسطينية وتعمل على كبح الإنقسام وتفعيل المصالحة بكافة الوسائل والطرق.

الشعب الفلسطيني شعب شجاع وصابر وذكي لا تنطلي عليه الأكاذيب ولن يسمح لأي كائن من كان أن يصنع ساعة تدور بشكل عكسي في أي محطة من محطات النضال الفلسطيني وبعد الإنجاز التاريخي بإعلان فلسطين دولة في الأمم المتحدة وهو ما يجب أن ينتبه إليه الشعب الفلسطيني من محاولات تستهدف " تعميق فكرة الإنقسام " وتعطيل المصالحة القادمة من أي عاصمة بإستثناء الدوحة! وفي طبق أمريكي يهودي لإيجاد ثغرة غزة في إعلان الدولة الفلسطينية والسماح للقوى الأمريكية واليهودية للإلتفاف عليها وإعلانها حجة في الدولة المنقسمة.

رغم الإنجاز الذي تحقق فلا تزال "دول الكفر من العرب " وبتنسيق كامل مع الولايات المتحدة الأمريكية تتبنى فكرة السيطرة على الإسلام السياسي في الوطن العربي " دولا وأحزاب" من خلال دعم هذه الأحزاب السياسية الإسلامية للوصول لسدة الحكم وتغيير للأنظمة العربية التي يتوقع أنها سترفض النتيجة النهائية للمؤامرة الدولية لملف " الدولة اليهودية "!

إن هذه المؤامرة الدولية حققت خطوات كبيرة إلى الأمام من خلال ثورات مفتعلة وفي أكثر من دولة عربية وما يحدث في سوريا العظيمة الأن دلالة على أن القادم أسوء بجهد كبير من دول الكفر العربي التي أستخدمت الساعة الأمريكية اليهودية في إعادة دول عربية إلى الوراء عشرات السنين حيث دُمرت بنيتها التحتية وجيوشها وجهزت لنظام شبيه لنظام مرسى في مصر التي تواجه خطر التقسيم كما السودان وكما هومخطط لسوريا من إستقطاع لأراضيها وإقامة أنظمة لن تعارض على النتيجة النهائية للمؤامرة الدولية. فأحذروا الساعة يا غزة ولتكن الإنطلاقة إمتدادا للدولة الفلسطينية لا عليها.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف