الأخبار
مركز (شمس) يرحب بإصدار الرئيس مرسوماً يحدد موعد إجراء الانتخاباتمؤسسة الحق ترحب بصدور مرسوم اجراء الانتخابات العامةمؤسسات المجتمع المدني تدعو لإلغاء كافة القرارات بقانون والمراسيم ذات الشأن القضائي وانهاء آثارهاجبهة النضال الشعبي ترحب بالمرسوم الرئاسي الذي حدد مواعيد الانتخاباتاشتية: الحكومة ستعمل على تذليل كافة العقبات لإنجاح الانتخابات العامةالتيار الإصلاحي يعلن مشاركته في الانتخاباتصحيفة: دحلان لن يتمكن من المشاركة في الانتخابات لإدانته بحكم قضائيالصحة بغزة: تسجيل 67 إصابة جديدة بـ (كورونا) بالدورة الثانية لليوم السبتالنائب قرعاوي: الانتخابات ضرورة وطنية للخروج من الفراغ الدستوريمرصد العالم العربي للديمقراطية يُرحب بالمرسوم الرئاسي الخاص بانتخابات التشريعي والرئاسة والوطنيتكريم رولا سعد وهاني البحيري ونضال الشافعي ونجوم الفن في "أوسكار العرب"بلدية بيتونيا تُعد خطة طوارئ لمواجهة المنخفضات الجويةمصر: لجنة الدفاع عن استقلال الصحافة ترفض تأجيل انعقاد الجمعية العمومية للنقابةالشعبيّة: إصدار مرسوم الانتخابات قبل الحوار الوطني لا يُشكّل ضمانة لإنهاء الانقسامالشرطة الأمريكية تعتقل رجلاً يحمل مسدساً وأوراق اعتماد مزيفة لحفل تنصيب بايدن
2021/1/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

شهداء مصر في قلب فلسطين بقلم : أ. عمار ياسر حسونة

تاريخ النشر : 2012-08-08
رحم الله أبطال الجيش المصري الذي نحتسبهم شهداء ولا نزكي على الله أحد
هؤلاء هم الرجال الذين ماتوا وهم يرابطون على ثغر من ثغور مصر على حدودها الشمالية مع فلسطين المحتلة من قبل الكيان الصهيوني والتي سالت دماؤهم وهم عابدون لله ممتثلين لأمره صائمون .
إن من أقدم على هذا العمل الجبان من خطط له ومن موله لا يمكن أن يكون له علاقة بالإسلام ولا بالدين لذلك فإنني أقول بأن هذه علامة ودليل واضح على ضلوع عصابات العدو الصهيوني ومخابراته وأذنابه من القيام بهذا العمل الإرهابي والدليل على ذلك تاريخ اليهود القذر المليئ بمثل هذه الجرائم من بداية التاريخ قتلوا الأنبياء ويقتلون الأطفال والشيوخ والشباب ويقومون بالإغتيالات هنا وهناك دون عمل أي اعتبار للإنسانية ولا للأخلاق وكانت عملية اغتيال الشهيد محمود المبحوح على أرض الإمارات العربية المتحدة دليل ومثال على ذلك فهم يسمحوا لأنفسهم وبكل وقاحة باستباحة الدم المسلم لتنفيذ إجرامهم على أراضي الدول الإسلامية وغير الإسلامية أينما وجدت مصلحتهم كما يزعمون بأنهم يحمون أمن ما يسمى بإسرائيل واليوم يسمحون لأنفسهم بقتل هؤلاء الأبطال في شهر رمضان وهم صائمون عبر عصابات لا دين لها وذلك كله لأسباب سياسية بحتة ولتنفيذ مخطط إجرامي يهدف إلى الوقيعة بين الشعبين المسلمين شعب مصر العظيم الذي كانت هزيمتهم على أيدي أبطال هذا الجيش في العام 67 وبين شعب فلسطين المحتل المحاصر من قبل الإحتلال الذي أذلهم أركعهم لمطالبه في صفقة وفاء الأحرار فمنذ الإعلان عن فوز الدكتور محمد مرسي برئاسة جمهورية مصر العربية ولقاءه الأخير بالدكتور إسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني ونتائج هذا اللقاء الذي كانت مجرد بداية لكسر الحصار السياسي عن شعب فلسطين في قطاع غزة والإجراءات التي ستنفذ لاحقاً من فتح لمعبر رفح مدة 12 ساعة يومياً وإدخال شحنات الوقود القطري وغيره من تسهيلات للتخفيف عن إبناء شعبنا المقاوم ، لهذه الأسباب وغيرها فقد قاموا بفعلتهم ولكننا نقول لهم ولغيرهم بأن الله سبحانه وتعالى يقدر للأمة الإسلامية الخير وستكشف الحقائق غداً وسيكون الرد المصري والفلسطيني قاسي على من قام بهذه الجريمة النكراء ، وستبقى العلاقة بين شعب مصر وشعب فلسطين علاقة قوية متينة رغم أنفهم وأنف أذنابهم من الأبواق الصفراء التي استغلت دماء الشهداء الأبطال لتأليب الرأي العام المصري وزرع الحقد والكراهية في قلوبهم على أبناء قطاع غزة الذي خاض تجربة الحكم المقاوم من قبل حكومة المقاومة في قطاع غزة . قال الله تعالى ( وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ )
بقلم : أ. عمار ياسر حسونة
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف