الأخبار
سرحان: إسرائيل دمرت 1252 وحدة سكنية في غزة خلال العدوان الأخيراشتية يطالب مفوض حقوق الإنسان بنشر سجل الشركات الداعمة والعاملة في المستوطناتالحمد الله: حريصون على تكريس حرية الرأي والتعبير والحريات الإعلاميةصبا مبارك الوجه الإعلاني العربي الوحيد لشركة الساعات السويسرية أوميغاالمفتي العام: هذا حكم الجمع بين الصلوات في سجون الاحتلالART تقدم جائزة مالية لأحد مشروعات ملتقى القاهرة السينمائيبعد زواجها ومغادرتها LBCI.. نيكول الحجل تطلّ على شاشة عربية بحلّة جديدةربيع بارود يحصد أكثر من مليون محب حقيقي بأنغاميخالد الجندي: أصلح زكاتك تنضبط همومك ومشاكلكرمضان عبدالرازق: مانعو الزكاة مبشرون بعذاب أليمالشحات العزازى: النبى كان قرآنا يسير على الأرضخالد الجندي: احتكرنا تركة النبى للعالم لأنفسناخالد الجندي: أصرينا نصدر للغرب أن النبى للعرب فقطمهرجان الطعام الصيني لعام 2018 الناجح يحتفل بالثقافة الدولية والتطوير في الأمم المتحدةMenapay شركة ناشئة تقدم حلا لزيادة الإقبال على المدفوعات الرقمية في الشرق
2018/11/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

قلبى يامجروح ..بقلم : سهير محمود

تاريخ النشر : 2012-06-04
في ناس في بالهم انهم ملوك
وهم والله ما يسووو شقوق
غرورهم وشرورهم متأصلة فيهم
وضيمهم له رب رحيم

لا تفكر يا ابن ادم انه الدنيا دايمة
تراها والله فانية
احترم غيرك لاجل يحترمك
لا تكون اناني وما تحب الا نفسك

الدنيا مليانة أجناس وأنجاس
أجناس كلها طيبة وحب وولاد أصل أجاويد
وأنجاس ما همهم إلى كسر الخواطر واهانتها

والله دعوة لربك يستجيب
من ظلم ناس كلهم انجاس

يا ونة قلبي الى انكسر
قلب طيب والاصل له عنوان
لكن ما لقي الي يوفيه

ونتك يا قلبي غالية
وما رح ارحم الي جعلها خالية

انتقامي ما هو مني
انتقامي من رب عليم
بدعوة لربي من قلب سقيم

ونيت ونة يا القلب لبى لها شموخي
قال اهجس يا النجس ترى مالك نفوس

احنا اجاويد واولاد كرام
وانت والله ما تسوى حتى سلام
لا ياخذك غرورك وحبك لنفسك
ترى الناس ماهي بشايفتك ولا حتى بخيالك
بكرة يا النجس تبقى لوحدك
حتى بجنازتك ما تلقى ولا واحد

كم تأذيت يا قلب من ناس
كانو من كبر غلاهم في قلبي تِغَلُّوه
طيبتك هانتك وأصلك خانك
احنا في زمن كن ذئبا تصير ملكا
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف