الأخبار
مَن أراد ضرب مذيعة كلام نواعم في الكواليس ومنعه المصورون؟شاهد قصر كيم كاردشيان وكاني ويست الأسطوريدجال مصري يغتصب سيدات عقيمات بعد وعدهن بالإنجابلجنة تحقيق تكشف سبب وفاة 14 رضيعًا في تونس قبل شهراليمن: بيت التنمية يقيم ورشة عمل مع السلطة القضائية وأصحاب المصلحة والنشطاء بحضرموتالميزان ينظم لقاءً بعنوان "تقرير لجنة التحقيق الدولية حول مسيرات العودة"الأسطل يستقبل رئيس بلدية الشوكة برفحاتحاد الإعلام الرياضي ومشروع (PART) يفتتحان دورة " المهارات القيادية"تربية سلفيت تنظم المهرجان المركزي الختامي للأنشطة الطلابيةالجمل يناقش قضايا المواطنين مع لجنة الغارميناليمن: فريق أكاديميون من أجل السلام يعقد أولى ورش عمل نشر ثقافة السلامأبو مويس يبحث مع القنصل المصري تعزيز التعاون لخدمة التعليم العاليمصر: محافظ الاسماعيلية ومدير الامن يضعون أكاليل الزهور على النصب التذكاري للشهداءالأسير أنس عواد معلم يدفع ضريبة تميّزهأريحا: النيابة العامة تنفذ تدريبا لتوحيد الجهود في محاربة ظاهرة التسول
2019/4/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

قلبى يامجروح ..بقلم : سهير محمود

تاريخ النشر : 2012-06-04
في ناس في بالهم انهم ملوك
وهم والله ما يسووو شقوق
غرورهم وشرورهم متأصلة فيهم
وضيمهم له رب رحيم

لا تفكر يا ابن ادم انه الدنيا دايمة
تراها والله فانية
احترم غيرك لاجل يحترمك
لا تكون اناني وما تحب الا نفسك

الدنيا مليانة أجناس وأنجاس
أجناس كلها طيبة وحب وولاد أصل أجاويد
وأنجاس ما همهم إلى كسر الخواطر واهانتها

والله دعوة لربك يستجيب
من ظلم ناس كلهم انجاس

يا ونة قلبي الى انكسر
قلب طيب والاصل له عنوان
لكن ما لقي الي يوفيه

ونتك يا قلبي غالية
وما رح ارحم الي جعلها خالية

انتقامي ما هو مني
انتقامي من رب عليم
بدعوة لربي من قلب سقيم

ونيت ونة يا القلب لبى لها شموخي
قال اهجس يا النجس ترى مالك نفوس

احنا اجاويد واولاد كرام
وانت والله ما تسوى حتى سلام
لا ياخذك غرورك وحبك لنفسك
ترى الناس ماهي بشايفتك ولا حتى بخيالك
بكرة يا النجس تبقى لوحدك
حتى بجنازتك ما تلقى ولا واحد

كم تأذيت يا قلب من ناس
كانو من كبر غلاهم في قلبي تِغَلُّوه
طيبتك هانتك وأصلك خانك
احنا في زمن كن ذئبا تصير ملكا
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف