الأخبار
الأحمد للسنوار: الحوار والوحدة الوطنية أقوى من الصواريخ والقنابل النوويةالكشف عن التفاصيل الفنية للرياضات الجديدة والموحدة بالألعاب العالمية للاولمبياد الخاص أبوظبي2019اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني ومجموعة كشافة ومرشدات العودة ينظمون مسيرة كشفية"التربية" تدعم ترشيح رفعت الصباح لموقع رئيس الحملة العالمية للتعليمدوري جوال السلوي.. غزة الرياضي يواصل مسيرة الانتصارات ويكتسح خدمات خانيونسفتح تدعو إلى إعادة إسكان المنازل الفارغة في شارع الشهداء بالخليلمصر: معهد الاقتصاد بـ 6 أكتوبر ينظم ندوة عن الرياضة وبناء الإنسانالتجمع الفلسطيني للوطن والشتات بأوكرانيا يشارك فتح بإحياء ذكرى استشهاد ياسر عرفاتأبو بكر يبدأ جولة القاهرة بزيارة برناوي والقيادي عبد اللهوزير الاعلام اليمني يوجه بلاغاً للأمم المتحدة حول خرق الحوثيين لهدنة الحديدةالحلواني يزور مهرجان ذكرى تكريم الرئيس الشهيد أبو عمار بمخيم اليرموككيف جاءت أسعار العملات مقابل الشيكل اليوم السبت؟السبت: ارتفاع على درجات الحرارة وأجواء غائمة جزئياً إلى صافيةالجعفري: الجولان أرض سورية وسنستعيده سلماً أو حرباً(CIA) الأمريكية تتهم محمد بن سلمان بتوجيه أوامر قتل خاشقجي
2018/11/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الودق الازرق .. بقلم : سهير محمود

تاريخ النشر : 2012-05-29
يا ليت ذلك الوَدَّقُ الأزرق يتَّفَّـهَّمُ ----- أنـِّــــي أصبحتُ بِحُبهِ متَّيَّـمُ

والنَفـــــسُ هــامت بروحها -------- تبحث عــــــن استبرق يَـتَسلل

مــــــــــــا بين النجوم يَتلونُ --------- ليصبح سهماً غادراً فيقتـــــــل

فالفؤادُ أصبح في نبضه متفجرا ------- والشظايا منه تناثرت في تمردا

لتزرع في كل بؤرة مرقدا ------- ينام منها قرير العين مستسلما

وسلت منه الدماء تتناثر ------ لتجبر عهداً على الوصل مستلزما

أمَّا الضُّلوع فقد تنهنهت ----- من شوق اللقاء فــــــــــــي تَوَجُّلِ

بين الثنايا يحفظ الوصل ----- ويحفظ كـــل كلام معسول وتشهد

فيا أيها الأزرقُ أين أنت ----- مــــــن دنيا الوصل فــــــي تملمــل

لا تـَفـــــــــــــــــــــــــل ---------- فـ فـــــــي كل وصل منك تودد

تُبلجُ شمس عاشق أصيل ---- فــــــــي حُبـّـــــــــه جنون وتّفَّرُدِ
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف