الأخبار
الشرطة تقبض على مطلوب صادر بحقه حكم بالحبس 10 سنوات بضواحي القدسغرينبلات لـ"اشتية": لا نشن حرباً مالية وهذه أموال دافعي الضرائب بالولايات المتحدةمصر: محافظ الإسماعيلية ينجح فى حل مشكلة حاجزى وحدات مشروع 960وزير العدل ينظم زيارة تفقدية لمكتب الوزارة في نابلستربية قلقيلية والمؤسسات الوطنية تشارك مدرسة الرماضين المعزولة يومها المفتوحوزيرة الصحة تبحث مع مستشفيات القدس عددا من القضايا المشتركةمصر: "عبدالمنعم" يدعو أسر الشهداء والمصابين للمشاركة في الإستفتاء على التعديلات الدستوريةفلسطينيو 48: عودة يُطالب وزير الصحة بإقامة مستشفى ببلدة عربيّةواشنطن تُعلن دعمها لانتقال ديمقراطي وسلمي في السودان بقيادة مَدنيينالأطر الطلابية بجامعة الأقصى تحيى ذكرى يوم الأسير الفلسطينىأوروبا تشهد سلسلة فعاليات تضامنية في يوم الأسير الفلسطينيالرئاسة الجزائرية توجه دعوات لجميع القوى السياسية للمشاركة في اللقاء التشاوريالتجمع الدولي للمؤسسات الفلسطينية يشارك في المؤتمر الدولي "مستقبل العمل التحديات والفرص"فيديو: هدف غريب بقمة الاسماعيلي والزمالكبالفيديو: لحظات إصابة فتى مكبل اليدين بجراح خطيرة برصاص الاحتلال في تقوع
2019/4/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الودق الازرق .. بقلم : سهير محمود

تاريخ النشر : 2012-05-29
يا ليت ذلك الوَدَّقُ الأزرق يتَّفَّـهَّمُ ----- أنـِّــــي أصبحتُ بِحُبهِ متَّيَّـمُ

والنَفـــــسُ هــامت بروحها -------- تبحث عــــــن استبرق يَـتَسلل

مــــــــــــا بين النجوم يَتلونُ --------- ليصبح سهماً غادراً فيقتـــــــل

فالفؤادُ أصبح في نبضه متفجرا ------- والشظايا منه تناثرت في تمردا

لتزرع في كل بؤرة مرقدا ------- ينام منها قرير العين مستسلما

وسلت منه الدماء تتناثر ------ لتجبر عهداً على الوصل مستلزما

أمَّا الضُّلوع فقد تنهنهت ----- من شوق اللقاء فــــــــــــي تَوَجُّلِ

بين الثنايا يحفظ الوصل ----- ويحفظ كـــل كلام معسول وتشهد

فيا أيها الأزرقُ أين أنت ----- مــــــن دنيا الوصل فــــــي تملمــل

لا تـَفـــــــــــــــــــــــــل ---------- فـ فـــــــي كل وصل منك تودد

تُبلجُ شمس عاشق أصيل ---- فــــــــي حُبـّـــــــــه جنون وتّفَّرُدِ
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف