الأخبار
مناشدة عاجلة من عالقين في مطار القاهرة للرئيس عبدالفتاح السيسي بفتح المعبرالاخوان بلا غطاءبيت أولا في الخليل : 8 قوائم للمنافسة على 11 مقعد لـ 6 آلاف ناخب فقط !شغل منصب رئيس المجلس لـ12 عام وترشح هذا العام هو وبناته الخمسة وابنه الوحيد : الانتخابات في الخليل .. غير !ختام بطولة نادي الحمرية الودية لكرة القدمافتتاح مركز دبا الحصن لتحفيظ القرآن الكريم والسنةمصر: مستشفى أسيوط الجامعي تتسلم وحدة غسيل كلوي إهداء من بنك ناصر الاجتماعيالصحافة الاستقصائية .. واهدار 2000 مليار دولارمسؤول عسكري أمريكي: العراق سيحرر الموصل قبل نهاية العاماتهامات حمساوية فتحاوية متبادلة :اعتقال واعتداء على على عدد من كوادر فتح بغزة-حماس تنفي وتقدم شكوى حول خروقات بالضفةقاض تركي يطلب اللجوء السياسي في اليونانبغداد تؤكد دعمها لاتفاق تثبيت إنتاج النفطواشنطن تعلن جائزة 3 ملايين دولار لمن يساعد في اعتقال داعشي من طاجيكستانروسيا تلغي رسوم تصدير القمح حتى يوليو 2018لوحات الفنان الفلسطيني السوري"وسيم كيوان" تجذب زائري الأسبوع الثقافي في الدنماركمؤيد شعبان :ثقتنا بالقضاء الفلسطيني عالية10 معلومات مهمة عن «القذافي» تسعى أمريكا وحلفاؤها لإخفائهاجمعية زيتونة للتنمية الشبابية تخرج سلسة من الدوراتالاردن: ضمن برنامج شركاء من أجل المساءلة المجتمعية مؤسسة تعاون تطور خطط عمل تشاركية مع المؤسسات القاعدية الشريكةملتقى الطلبة والهيئة الاستشارية في جنين يعقدان ورشة عمل حول الديمقراطية التوافقية في الانتخاباتالأغا يشيد بالدعم الياباني للشعب الفلسطينيسوريا.. جرح 3 جنود أتراك بصاروخ أطلق على دبابتهم قرب جرابلسوزير الاقتصاد الفرنسي يقدم استقالتهواحدة من أكثر الدول الأوروبية استقبالا للاجئين ستغلق أبوابها بوجههمالولايات المتحدة تنشيء آلية للتنسيق بين حلفائها شمال سوريا
2016/8/31
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

اتحاد المعلمين يضرب المعلمين ضربته القاضية بقلم:نسيم قبها

تاريخ النشر : 2012-04-29
اتحاد المعلمين يضرب المعلمين ضربته القاضية بقلم:نسيم قبها
اتحاد المعلمين يضرب المعلمين ضربته القاضية

ما جرى في قاعة الأمير في جنين حيث تجمع المعلمين والمعلمات المنتسبين لاتحاد المعلمين من اجل اختيار ممثليهم ، كان بمثابة تراهات واضحكوة لم ولن تلاقي استحسان احد من المعلمين الذين حضروا، ليجدوا الطبخة مطبوخة بغير ما يشتهون .
ولأن شعبية الاتحاد أصلا في أسفل عليين ، كانت الكولسات المسائية التي سبقت هذه الانتخابات كمحطات تزوير مسبقة لما سيجري في قاعة الأمير ، فهناك كان المنظر واحدا تقريبا ( أفواه المعلمين والمعلمات مفتوحة تعجبا واستهجانا واستغربا حد الصدمة!) ، منهم من تعالت أصواتهم بقولهم: لماذا أحضرتمونا هنا إذا كان المرشحون جاهزون سلفا؟؟؟.
ومنهم من سار في التلم مجرد شاهد زور، لم تسعفه قواه إلا بالتصفيق الشارد عن عقله؟؟!.
ومنهم من صرخ بملء فاهه ليلفت الأنظار بمشروعية أن يتقدم بترشيح شخصه البعيدة عن المؤامرات المسبقة؟؟!.

إن كثيرا من المعلمين الذين يعلمون المعادلة مسبقا – وأنا واحدا منهم - لم يتقدموا حتى بالانتساب (لاتحاد المعلمين) الذي أصبح أداة شرخ لا تجميع بين صفوفهم ، ذلك أنهم ترفعوا عن أن يكونوا بموقع اتهام زملائهم الآخرين الذين لم يعطيهم اتحاد المعلمين فرصة لأن يثقوا به؟!.

والسؤال الخطير هنا هو : إذا كان أعضاء المؤتمر والهيئة التي انبثقت عن اجتماع اتحاد المعلمين هم أعضاء لم ينتخبهم أحد، اللهم سوى العازفون في الغرف المظلمة التي أعدت تلك القوائم ، فكيف سيكون القادم يحمل هم المعلمين وتطلعاته، والأمور باتت واضحة أنها سارت وتسير في طريق الشخصنة والمصلحة والأنانية؟؟!.
ثم كيف سيلتف المعلمون حول اتحاد هضم حقوقهم الأولى في الترشح والترشيح ، وكيف سيكسب الاتحاد معاركه النضالية لتحقيق كرامة المعلم من غير قاعدة تحميه وتؤازره؟!.
وبقول المثل الصيني ( أن السمكة هي أخر من يعلم أنها تسبح في الماء) فأنا أقول أن الاتحاد وبهذه الضربة القاضية في وجه المعلمين قد خسر معركته الأولى قبل أن يخسر ذاته .



نسيم قبها
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف