الأخبار
غزة للصحة النفسية تنظم حفل ختام لبنرامج "رأب الفجوة"مؤسسة قيادات: ١٨٠ شاب وفتاة شاركوا بمشروع "ريادية"المتحف الفلسطينيّ شريكاً لمعهد العالم العربيّ في باريسشملت 35 أسرة .. زكاة نابلس تنفذ حملة الشتاءالإحصاء الفلسطيني اللبناني يناقش سبل العمل المشترك بعين الحلوةأبو عرار:الحملة الوطنية لرفع الاغلاقات عن قلب الخليل مستمرة ومفتوحةاختتام فعاليات معرضي "آيدكس" ونافدكس بصفقات للقوات المسلحة للاماراتشقورة:عمليات زراعة القرنية تعقد لأول مرة في مستشفى سان جونعرب 48: غنايم : سبب الفساد ثقافة: أنا ومن بعدي الطوفان ؟!سياسي فلسطيني:هرتسوج" كتب مقالاً ولم يكتب مبادرةمؤسسة "ياسر عرفات" تعقد اجتماعاً لمجلس الأمناءخالد: القائمين على مؤتمر اسطنبول لم يوجهوا الدعوة لمنظمة التحريربوليتكنك الطلبة: طلاب الجامعة يقومون بصنع بخلق شركة خاصة بهمصيدم والرجوب يبحثان تطوير الرياضة المدرسيةالزعارير: ما أقدم عليه القضاء العسكري بحق البرغوثي جريمة حربمؤتمر قمة مايكروسوفت يجمع مدراء أمن المعلومات في الكويتعواد:يشيد بصمود الشعب الفلسطيني وإبداعاته في شتى المجالات الثقافيةأبو مدللة: يجب تفعيل دور نقابة الصحافيين وتحديث قانون المطبوعاتحميد: استعدادت دائمة لتوفير كافة الامكانيات المتاحة لدعم المدارسمبروك: حملة أسبوع القراءة الوطني في الأول من شهر نيسانأكبر طقم ذهب في العالم يودع زوار مهرجان هيا جدةالشاعر: يدعو البنك الدولي لمزيد من المساعدة والدعم الفني للوزارةالاثنين المقبل .. العرض الخاص لفيلم 7 قرون قبل الميلادأبو صبيح: سيتم تنظيم معرض لصور الاطفال بمجمع اسعاد الطفولةعرب 48: سيكوي تطلق مشروع "مؤشر التمثيل" للعام الثاني على التوالي
2017/2/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

اتحاد المعلمين يضرب المعلمين ضربته القاضية بقلم:نسيم قبها

تاريخ النشر : 2012-04-29
اتحاد المعلمين يضرب المعلمين ضربته القاضية بقلم:نسيم قبها
اتحاد المعلمين يضرب المعلمين ضربته القاضية

ما جرى في قاعة الأمير في جنين حيث تجمع المعلمين والمعلمات المنتسبين لاتحاد المعلمين من اجل اختيار ممثليهم ، كان بمثابة تراهات واضحكوة لم ولن تلاقي استحسان احد من المعلمين الذين حضروا، ليجدوا الطبخة مطبوخة بغير ما يشتهون .
ولأن شعبية الاتحاد أصلا في أسفل عليين ، كانت الكولسات المسائية التي سبقت هذه الانتخابات كمحطات تزوير مسبقة لما سيجري في قاعة الأمير ، فهناك كان المنظر واحدا تقريبا ( أفواه المعلمين والمعلمات مفتوحة تعجبا واستهجانا واستغربا حد الصدمة!) ، منهم من تعالت أصواتهم بقولهم: لماذا أحضرتمونا هنا إذا كان المرشحون جاهزون سلفا؟؟؟.
ومنهم من سار في التلم مجرد شاهد زور، لم تسعفه قواه إلا بالتصفيق الشارد عن عقله؟؟!.
ومنهم من صرخ بملء فاهه ليلفت الأنظار بمشروعية أن يتقدم بترشيح شخصه البعيدة عن المؤامرات المسبقة؟؟!.

إن كثيرا من المعلمين الذين يعلمون المعادلة مسبقا – وأنا واحدا منهم - لم يتقدموا حتى بالانتساب (لاتحاد المعلمين) الذي أصبح أداة شرخ لا تجميع بين صفوفهم ، ذلك أنهم ترفعوا عن أن يكونوا بموقع اتهام زملائهم الآخرين الذين لم يعطيهم اتحاد المعلمين فرصة لأن يثقوا به؟!.

والسؤال الخطير هنا هو : إذا كان أعضاء المؤتمر والهيئة التي انبثقت عن اجتماع اتحاد المعلمين هم أعضاء لم ينتخبهم أحد، اللهم سوى العازفون في الغرف المظلمة التي أعدت تلك القوائم ، فكيف سيكون القادم يحمل هم المعلمين وتطلعاته، والأمور باتت واضحة أنها سارت وتسير في طريق الشخصنة والمصلحة والأنانية؟؟!.
ثم كيف سيلتف المعلمون حول اتحاد هضم حقوقهم الأولى في الترشح والترشيح ، وكيف سيكسب الاتحاد معاركه النضالية لتحقيق كرامة المعلم من غير قاعدة تحميه وتؤازره؟!.
وبقول المثل الصيني ( أن السمكة هي أخر من يعلم أنها تسبح في الماء) فأنا أقول أن الاتحاد وبهذه الضربة القاضية في وجه المعلمين قد خسر معركته الأولى قبل أن يخسر ذاته .



نسيم قبها
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف