الأخبار
وزارة الحكم المحلي تؤكد على دعم برنامج تطوير البلدياتاوقاف جنين تشيد بدور الواعظات في بناء المراة الفلسطينيةالثقافة والإعلام في منظمة التحرير: شعبنا مصمّم على التحرر والدولة المستقلةبحر: لم تنقطع دماء الشهداء حتى في ذكرى انطلاقة حماسمصر: المنطقة الأزهرية بأسيوط تحتفل بالمولد النبوي الشريف بحضور المحافظورشة عمل تناقش دراسة حول علاقة الفقر بوضع المياه والصرف الصحيبحر ونواب الشمال ينظمون جولة على نقاط المرابطيننواب غزة ينظمون زيارة لشركة توزيع الكهرباءالمفوضية العامة تستضيف حنان الحروب في لقاء مع الجالية الفلسطينيةسوا تختتم فعاليات حملة مكافحة العنف في الجامعة الأمريكيةوزارة الأشغال العامة والإسكان تنفذ 60 جولة ميدانية على مصانع الباطون والإسفلت والبلاط وشركات الألمونيومفوز بنات نابلس للمرحلة النهائية لبطولة كوكا كولا بكرة القدم الخماسشي للبناتعيسى: إسرائيل تنتهك القانون الدولي بقانون "التسوية"مايكروسوفت تعرض حلولها لتمكين قطاع الاتصالات في مؤتمر زين للتكنولوجيا 2016ابو يوسف: انعقاد المجلس الوطني يعد مطلباً حيوياً في ظل تحديات المرحلةالشنطي: التشريعي يمارس دوره الرقابي رغم التحدياتهيفاء وهبي تُحطم قلب جمهورها بهذا القرار!الحملة الوطنية السعودية توزع المواد الاغاثية على (565 ) اسرة سوريةمشادة حادة وشتائم بين عادل إمام وفنّان آخر في عزاء محمود عبد العزيزمجدلاني: ندعو روسيا للعب دور أوسع في الشرق الأوسط ودولة فلسطين جزء من الأسرة الدوليةوزير الحكم المحلي يؤكد على دعمك برنامج تطوير البلدياتمصر: تنظيم المؤتمر العربي السابع لتكنولوجيا الموارد البشرية بالقاهرةبالفيديو: تفاصيل جديدة عن العلاقة العاطفية السريّة التي جمعت فريد الاطرش وسامية جماللبنان: "رابطة بيت المقدس" تلتقي "المركز الاسلامي" في بيروتمنظمة "فور شباب" تطلق حملة عن "الادمان واضراره والوقاية منه"
2016/12/8
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

سيادة الرئيس أنه أسير محرر بقلم:سامي الأخرس

تاريخ النشر : 2011-11-30
سيادة الرئيس أنه أسير محرر بقلم:سامي الأخرس
سيادة الرئيس إنه أسير محرر
أعرفه بالإسم، وأعرف طريقه الكفاحي منذ أن حمل حبه لفلسطين وعروبته، ومضى في سبيله يبحث عن قضاياه القومية العروبية منطلقًا صوب العراق فدائيًا يبحث عن شهادة، وروحًا تبحث عن منبت في تربة الشرف العربية ( فلسطين)، يافعًا من دارفورد لم يفكر طويلًا ولم يتردد سار صوب بلاد الرافدين لينضم لجموع المقاتلين المؤمنين بالنضال، وحتميته في إنقاذ شرف الأمة، تاركًا خلفه الديار والأم والأهل، قاصدًا الوطن الآخر منبع الشهادة، وقبلة النضال.
بدأ المناضل السوداني الأوحد في ثورتنا الفلسطينية ( موسى عبدالرحمن خميس نور) مسيرته صوب معركته التي اختارها سبيلًا لشاب يؤمن أن معركته عروبية تبدأ من هنا، متوجهًا لدرب فلسطين عابرًا العراق وليبيا، محاربًا بلبنان باغيًا الشهادة التي لم ينالها، فلم يستكن ولم يهدأ ولم يتراخى فبدأ بالإعداد للمعركة الأخرى على أرض فلسطين مع رفاقه قاطعًا الأسلاك الشائكة الفاصلة مع العدو، متحديًا الموت الطبيعي على فراش استراحة المقاتل، منطلقًا كالسهم وكله شغفًا بمواجهة العدو، ليأسر بطلنا بعدما استشهد رفيقاه، وبقي وحيدًا حتى نفذت ذخيرته، فسقط أسيرًا ليحكم بالمؤبد ويخوض معركة الأسر مع أقرانه الأبطال، في باستيلات العدو، وتمضي السنوات ويزداد عزيمة بطل وهب نفسه لفلسطين، حتى تم الإفراج عنه بعد ثلاثة عشرة عامًا خلف القضبان سنة 1996م على أثر اتفاقيات أوسلو، ويعاقب من جديد بإقامة جبرية في غزة لمطالبته بالعودة إلى بلده ( السودان)، ويزداد تماسكًا وإصرارًا على الصمود لإيمانه أن فلسطين تستحق كل شيء لم يهن ولم يحزن، ولم يندم، ولم يتنازل بل أصر بأن هذه القضية تستحق الروح والدم قبل الجسد. فصمد وقاتل وصبر، حتى عاد إلى وطنه حالمًا بمستقبل جديد يكون فيه رسولًا لقضية العرب ( فلسطين)، ولكن!!!
تاه المناضل وسط غابة الفساد، والتنكر للأبطال ولا زال يبحث عن مستقرٍ آمن، بين أكوام البشر التي ترفض منحه حقه الأدبي والإنساني، والنضالي دون أن يشكو أو يتذمر، مرددًا لا أريد أن أسيء لفلسطين، فحقي لا يسوى أمام فلسطين، ولا زلت أبحث عن شهادة على أرض فلسطين.
سيادة الرئيس: ندرك أنّ هذا البطل هو إبنًا لك، وأحد أولوياتك بنظرة حق تعيد له ما سُلب منه وسط صمت ذوي القربى، حيث إنه ومنذ تحرره لا زال على قيود وزارة الأسرى بمسمى ( موظف إدراي) دون تحديد أي مسمى وظيفي له، وأنه لا زال يحرم من إضافة زوجته كحق مالي له وحق أدبي له، ولا زال يجاهد لنقله على كادر وزارة الخارجية ليكون أحد أفراد الديبلوماسية الفلسطينية في السودان، وهو ما يقابل بالرفض والتنكر له حتى لا يمنح له بدل سكن وغيره من الحقوق، التي تعتبر أبسط شيء يمكن أن يقدم لهذا المناضل، ويمنع من مقابلة أي مسؤول فلسطين ليعرض عليه مشكلته، وموضوعه منذ سنوات دون إبداء أي أسباب لذلك، ويتم التعامل معه في السفارة الفلسطينية بصفة ( ...... ).
سيادة الرئيس: أدرك أنك لن تخذل هذا المناضل، وأدرك أنك لن تتهاون في منحه حقه الإنساني، والنضالي كأي أسير فلسطيني، ولن نقول كأسير عربي قدم نفسه على مذبح ثورتنا، وأدرك إنك لن تغفر للمقصرين بحق هذا البطل تقصيرهم. ولذلك لجأنا لك دون الآخرين لإدراكنا أنك رئيس شعبنا الفلسطيني ...
سامي الأخرس
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف