الأخبار
فتح تنظم وقفة جماهيرية حاشدة نصرة للأقصى شمال القطاععرب 48: العربية للتغيير: نطالب بإلغاء الإجراءات الإسرائيلية بالقدس.. ونتنياهو يتحمل المسؤوليةتوقيع عقد رعاية بين جمعية كنف الخيرية ونادي الاتفاق الرياضيالأحمد يلتقي ناظم اليوسف لبحث الاوضاع الفلسطينية في عين الحلوةأبو معمر: الفصائل الأربعة ناقشت قضايا مهمة لدعم المرابطين بالأٌقصىوزير الصحة: أولويتنا هي تجهيز مشافي تخصصية مركزيةأبو ظريفة: ما يجري بالقدس مخططات مبيتة للاحتلال لتقسيم الأقصىاليمن: المجلس الانتقالي يعقد لقاء تشاوري مع مختلف الفصائل بحضرموتمصر: كورال وورش فنية لثقافة جاردن سيتى بشارع المعزمطر: الضميري لم يتحدث لـ"موطني" وجهات مشبوهة وراء الأخبار الكاذبةتخريج الفوج الثالث لمدرسة نقش ضمن فعاليات مهرجان فلسطين الدوليالكلية الجامعية تختتم تخريج فوج من خريجيهاقوات الإحتلال تطلق سراح أمين عام المؤتمر الوطني الشعبي للقدسأمين عام ملتقى الأديان يحيي المرابطين بالمسجد الأقصىمفوضية رام الله ومجلس قروي بني زيد ينظمان محاضرة تثقيفية
2017/7/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

موسيقار يحب تراب مصر ؟ بقلم: وجيه ندى

تاريخ النشر : 2011-07-28
موسيقار يحب تراب مصر ؟ بقلم: وجيه ندى
موسيقار يحب تراب مصر ؟
. هو كمال محمود زكى الطويل مواليد 11 اكتوبر 1922 بطنطا وبعد انتهائه من التعليم الثانوى التحق بمدرسة الفنون التطبيقيه وبعد ذلك عمل رساما بوزارة الشئون الاجتماعيه 1942 ولم يستمر طويلا وانما عمل موظفا بديوان الموظفين بمحافظة الغربيه ثم مفتشا للتليفونات وعندما التحق بالدراسه الليليه بالمعهد العالى للموسيقى المسرحيه وكان الاستاذ الملحن الكبير محمد عفيفى يقوم بتدريس مادة الصولفيج لكمال الطويل فى خلال تواجده فى معهد جمجوم للموسيقى بالاسكندريه وبعد حصوله على الدبلوم عمل بالاذاعه المصريه بمراقبة الموسيقى والغناء والتى كان حافظ عبد الوهاب يراسها وكان من زملائه عبد الحليم شبانه ( قبل ان يغير اسمه ) وايضا كان معهم الموظف الشاعر صلاح عبد الصبور صاحب قصيدة لقاء وعام 1959 حاول دخول مجلس الامه ولم يحالفه الحظ وقد حصل فى حياته على وسام العلوم والفنون فى عهد الزعيم جمال عبد الناصر = بدأ كمال لطويل» مشواره الفني بكلمات والده حيث لحن لفايدة كامل التي كانت زميلته في معهد الموسيقى العربية الأغنية الدينية «إلهي ليس لي إلاك عونا» ثم بعد ذلك «قل أدعو الله أن يمسسك ضرا» وايضا غنت لحن طال انتظارى من نظم مامون الشناوى ثم تطلع إلى الأغاني العاطفية وتوجه مباشرة إلى المطرب الذي كان نجما في نهاية الأربعينات ومطلع الخمسينات «عبد الغني السيد» وأثناء البروفة على لحن قصيدة لقاء قال له «عبد الغني» قبل أن يغادر الاستوديو معتذرا عن غناء اللحن أو بتعبير أدق غاضبا وساخرا من اللحن والملحن «إيه ده هو انت عامل ( كوفاديس ) وكان هذا الفيلم العالمي يضرب به الأمثال في مطلع الخمسينات على الضخامة والفخامة.. وتمر السنون ويغنى ايضا المطرب عبد الغنى السيد والذى كان معترضا على موسيقى والحان كمال الطويل حيث غنى عام 1955 لحن انا باستنى ميعادك من نظم فاطمه عزت وايضا غنى انا جنبك بانسى الدنيا من نظم عبد العزيز سلام أما المطرب الشعبي الكبير «محمد عبد المطلب» فلقد قال له «إيه الأغنية دي ومين المطرب ده اللي قلت ح يقعدنا في بيوتنا» وكان يقصد أيضا السخرية من أول ألحان «كمال الطويل» لعبد الحليم حافظ قصيدة «لقاء»..وتوالت الالحان ابو عيون جريئه – انا ولا انت يا جميل – احنا الشعب – اسمر ياسمرانى – احلف بسماها – ابنك يقولك يا بطل – المسؤليه – الحلوه – اللى انشغلت عليه – الحلوحياتى – الليل انوار وسهر – انى ملكت فى يدى زمامى - - بتلومونى ليه – بعد ايه – بالاحضان – بلاش عتاب – بلد الثوار يا بلدى – بيع قلبك – بينى وبينك ايه – بركان الغضب – جواب – حكاية شعب – حبيب حياتى – حلفنى – خللى السلاح صاحى – ذات ليله – راح راح – راية العرب – سمراء – صدفه – صوره – صباح الخير يا سينا - على قد الشوق - غنى يا قلبى وهنى الدنيا - - فى يوم من الايام – فى يوم فى شهر فى سنه – مطالب شعب - نعم يا حبيبى نعم – ناصر يا حريه - - ولا يهمك يا ريس – هى دى هى – يا جمال يا حبيب الملايين – يا ضنين الامس – يا عمرى يا بعد عمرى - والاغرب من ذلك ان تغنى محمد عبد المطلب من موسيقى الفنان كمال الطويل ومن مقام هزام الناس المغرمين من نظم عبد الوهاب محمد أما «محمود شكوكو» فإنه لم ينتظر ليستمع إلى اللحن كاملا الذي عرضه عليه «الطويل» بعد إلحاح من «عبد الحليم» اكتفى فقط (شكوكو) بجزء من الكوبليه الأول ونظر شذرا إليه وتقدم منه خطوات قائلا إيه اللحن «الخواجاتي» ده وحتى لا يكررها مرة أخرى - وأراد «كمال الطويل» أن يكون نفسه ولم ترهبه كل هذه الاعتراضات فقدم لنا عشرات من الألحان نقتات منها ولا نزال كلما شعرنا بحاجتنا إلى صدق الأحاسيس ودفء المشاعر.. وهل يصدق القارئ والساده المطالعين ان الموسيقار الكبير «كمال الطويل» اصبح هو العنوان الأبرز لثورة 23 يوليو قبل نحو 60 عاما... أن كمال الطويل ثورة إبداعية وطنية واجتماعية وسياسية وأيضا عاطفية في عام 1953 وبعد مرور عام واحد على قيام ثورة 23 يوليو وعند إعلان قيام الجمهورية صرح الفنان الكبير «يوسف وهبي» قائلا اليوم أعلن قيام الجمهورية وأعلن مولد المطرب «عبد الحليم حافظ»!! ومع ميلاد «عبد الحليم» الفني كان الزمن سخيا فلقد ولد «عبد الحليم» ومعه ولد أيضا مجموعة من كبار المبدعين «كمال الطويل»، «محمد الموجي»، «صلاح جاهين» والموزع العبقري «علي إسماعيل» وبدأ فن هؤلاء يبزغ مع قيام الثورة.. بدأ الفنان مشواره الفني قبل قيام الثورة ببضع سنوات حيث التحق بالإذاعة المصرية مسؤولا فى قسم الموسيقى وتحت رئاسة حافظ عبد الوهاب ولكنه بسبب موقفه المؤيد لحزب الوفد الذي كان يمثل المعارضة قبل قيام الثورة تم إبعاده بعد قيام ثورة يوليو 1952 إلى وزارة التموين وهذا ما انطبق على رئيسه حافظ عبد الوهاب اجازه لاجل غير مسمى - كنوع من توجيه عقوبة له.. بداية «كمال الطويل» كانت تنبئ بتلك الروح الوطنية فلقد كتب والده «زكى الطويل» أغنية كانت هي أغنية المقاومة التي رددها طلبة المدارس في العشرينات من القرن الماضي التي تتحدى الاستعمار الإنجليزي تقول كلماتها «يا عم حمزة إحنا التلامذة». و«كمال الطويل» برغم كل هذا العطاء الموسيقي على مدى تجاوز نصف قرن لا يعتقد أنه أضاف الكثير ولا حتى القليل للموسيقى الشرقية وللأغنية العربية ولا يعترف بأن عطاءه الفني لا يزال متدفقا في شرايين حياتنا.. بداخل الفنان – وقد اقتربت منه بمسافة تسمح لي بأن أراه بحيادية وشفافية – إحساس بالتواضع ليس ادعاء بقدر ما هو قناعة بأن إنجازه الفني لا يستحق كل هذه الحفاوة والتقدير وأن ما يحظى به من دفء سواء من الناس أو الفنانين والنقاد مجرد مجاملة رقيقة لا يملك إلا أن يشكرهم عليها وأتصور أن هذه القناعة أو - إن شئت الدقة - اليقين الذي لا يشوبه أي شك هو سر تميز العطاء رغم الندرة والتردد الدائم الذي جعله يحتفظ بعشرات الألحان أو يجهضها قبل أن تكتمل بحجة أنها لا تضيف جديدا ولا تحمل شيئا مغايرا للسائد.. هناك مدرستان للإبداع الأولى تضع الإبداع بعد المبدع والثانية تضع الإبداع سابقا على اسم المبدع و«الفنان » ينتمي للثانية حيث إنه لا يبدأ بوضع اسمه أولا ثم اللحن ثانيا لكنه يضع أولا إبداعه الفني ثم توقيعه ثانيا إنه لا يبيع اللحن باسمه الذي تحول إلى ماركة مسجلة على الجودة بل يقدم اللحن الذي يضيف إلى اسمه ويضيف الكثير إلى مشاعرنا فلا يبدد هذا الاسم.. شعاره الذي يطبقه هو «الفن قبل الفنان دائما».. وهو مانراه واضح جدا عندما غنى المطرب محمد قنديل روائعه فى بداية الخمسينات عام 1953 ومن نظم محمد على احمد بين شطين وميه – يارايحين الغوريه وكان الشجار بين المطرب والموسيقار حينما سمح الاخير للمطرب عبد الحليم حافظ ان يطبع لحن الغوريه على اسطوانه وهذا اغضب المطرب محمد قنديل وبالفعل انحرم جيل باكمله من الحان كمال الطويل لمحمد قنديل – ولا ننسى ابداعات الفنان للمطرب اللبنانى محمد مرعى اشهر اغنياته لا يا حلو لا ايضا لا نغفل الحان الفنان للمطربه السوريه فايزه احمد عندما غنت عاوزنى اقولك ايه تانى من نظم مامون الشناوى ولحن انا اللى تنسانى انا من مقام كرد ومن نظم احمد شفيق كامل وايضا لحن يا ما قلبى قاللى لا من نظم صلاح جاهين إنه يدخل مع كل نغمة يستلهمها في امتحان جديد.. «الطويل» ابن شرعي لـ«سيد درويش»، «القصبجي»، «عبد الوهاب»، «السنباطي»، «زكريا»، «الشريف»، «فوزي» وهو امتداد لكل هؤلاء وفي نفس الوقت بصمة حقيقية لها نبضها الخاص وملامحها التي لا تخطئها الأذن ولا المشاعر.. إنه الشباب والرجولة والتدفق والعنفوان كل هذا تشي به موسيقى «كمال الطويل»!! وضع القدر في مشواره صوتين كانا هما صوته الذي تمنى أن يكونه «عبد الحليم حافظ» و«نجاة» إنهما عنوان الإحساس في الأداء والشياكة والرقة وأيضا العصرية ولهذا كان لهما - من دون أن يقصد أو يقصد - النصيب الأكبر من إبداعه الفني على خريطة «كمال» الفنية!! فهو الذي منح «عبد الحليم حافظ» لحن حقق له جماهيرية – بعد «صافيني مرة» للموجي – وهو «على قد الشوق اللي في عيوني يا جميل سلم» الذي قال عنه «كامل الشناوي» إنه الطبق الطائر الذي حلق به «عبد الحليم» وأول أفلام عبد الحليم «لحن الوفاء» وهو الذي اكتشف لنجاة طريقا مغايرا حيث كانت في البداية تعيد تقديم أغنيات سيدة الغناء العربي «أم كلثوم» لكن « كمال الطويل» كان احد السباقين لنجاح المطربه على الساحه بعد ان غنت من الحان محمود الشريف اوصفولى الحب وسارع وقدم لها لحن «أسهر وانشغل أنا» و لحن لها بعد ذلك كلمنى عن بكره و ليه خلتنى احبك من نظم مامون الشناوى لنصبح أمام صوت نحتاج إليه، صوت يمتلك كل القوة في الإحساس بديلا عن الإحساس بالقوة!! وقدم لها الحان استنانى لمامون الشناوى – الجنه هى بلادنا – بان عليه حبه لصلاح جاهين – عيون الحليوه عيش معايا لاحمد شفيق كامل – ع البر التانى – لو يطول البعد لحسين السيد غريبه منسيه لمرسى جميل عزيز بلادنا حلو قوى النهارده – قلبك راح فين من نظم عبد المنعم السباعى حمد الله ع السلامه لعبد الرحمن الابنودى سماره من نظم محمد حلاوه طول عمرى احبك من نظم انور عبد الله ومع الأصوات الأخرى لا تجد الكثير من الألحان لكنك تلمح دائما اللمحة المضيئة ليلى مراد «القلب بيتنهد» و دموع عينيه يا عينيه وايضا غنت ليه خلتنى احبك قبل نجاة الصغيره نجاح سلام «أسرار الحب» و يا شمعدان حارتنا شادية «قل أدعو الله أن يمسسك ضرا»،ورحلة العمر لعلى الباز- «وحياة عنيك وفداها عنيه» - عجبانى واحشته - وغنى المطرب عادل مأمون «ياللي سامعني قول يا نور عيني» من نظم صالح جودت فايزة أحمد « ياما قلبي قاللي لأ » نظم صلاح جاهين - عاوزنى اقولك ايه تانى من نظم مامون الشناوى – انا اللى تنسانى انا لاحمد شفيق كامل وغنت المطربه الجزائريه وردة من ابداعات كمال الطويل اصلك تتحب من نظم مصطفى الضمرانى صباح «مال الهوى ياما مال الهوى» من نظم مرسى جميل عزيز – يمكن فكر لمحمد على احمد – يا بختكوا يا بختكوا لفتحى قوره – يا قريب من قلبى لعبد العزيز سلام شهرزاد «إديني من وقتك ساعة» - لك لوحدك من نظم محمد على احمد وتنغمت عفاف راضي «مصر هي أمي» ومحمد منير «لسة الأغاني ممكنة» وماجدة الرومي «ساعات» ونغنى المطرب سيد اسماعيل لحن قوم ياسطى مجاهد لثورة يوليو من نظم ابراهيم رجب على وغنت المطربه سعاد محمد من الحان البارع كمال الطويل القصيده الدينيه الله زاد محمدا تعظيما من نظم الامام البرعى محمد رشدي «يا قمر يا اسكندراني» - انا عينى عليك وغنت المطربه سعاد مكاوى دويتو انا ولا انت يا جميل فينا مع عبد الحليم حافظ قبل الانتشار ومن نظم ابراهيم رجب على – لو طاوعك قلبك من نظم محمد على احمد وايضا ولا غرابه ان الفنان اسماعيل يس غى مع المطربه كوكب صادق ( والدة الممثله اسعاد يونس ) غنى معها لحن الاستعراض من نظم فتحى قوره وفيلم ابن ذوات فايدة كامل «إلهي ليس لي إلاك عونا» والفنان عبد المنعم مدبولي ادى «طيب يا صبر طيب».. أما «سعاد حسني» فغنت « يا واد يا تقيل » و« الدنيا ربيع » و « دولا مين » وغيرها.. قدمت له الأغنية الوطنية « دولا مين ودولا مين » كلمات «أحمد فؤاد نجم»!! أما مع «أم كلثوم» فلم يزد اللقاء على « والله زمان يا سلاحي» والقصيدتين الدينيتين في الأوبريت الإذاعي «رابعة العدوية» وهما «لغيرك ما مددت يدا» ثم «غريب على باب الرجاء» للشاعر «طاهر أبو فاشا».. الأغنية الأخيرة منعها «كمال الطويل» من الإذاعة ولم يفرج عنها إلا فقط قبل 18 عاما وحكاية عدم اكتمال اللقاء وتوتر العلاقة بين الفنان و«أم كلثوم» لها قصة.. «الطويل» هو الذي ألح على «أم كلثوم» بألا تخرج هذا اللحن للناس لأنه وقتها لم يكن راضيا عن اللحن.. حاولت إثناءه لكنه رفض. أما الرائعة الوطنية التي كانت السلام الوطني لمصر بعد معركة 56 وحتى 79 عندما وقع «السادات» اتفاقية السلام مع إسرائيل فقرر تغيير السلام الوطني إلى أغنية سيد درويش «بلادي بلادي» لتتواءم أكثر مع المرحلة السياسية الجديدة وموضوعها إنه أثناء العدوان الثلاثي على مصر عام 56 اتجه إلى البيانو ووضع اللحن وأسمع الموسيقى إلى صديقه الشاعر «صلاح جاهين» وعلى الفور انفعل «صلاح» وكتب «والله زمان يا سلاحي» وتوجه مباشرة إلى «أم كلثوم» التي كانت تقطن بجواره وكانت الإذاعة المصرية أحد الأهداف المستهدفه للقصف ورغم ذلك ذهبت «أم كلثوم» ومعها « كمال لطويل » إلى دار الإذاعة لتسجيل « والله زمان يا سلاحى »!! وايضا قدم الصوره الغنائيه ( عواد باع ارضه ) وغنى خلالها سيد اسماعيل وسعاد مكاوى ومن نظم مرسى جميل عزيز واخراج انور المشرى وكانت الوطنيه داخل تلك الفنان والذى احب وطنه بعمق – تحية تقدير وعرفان بجميله على الاجيال الماضيه وايضا الحاليه وفى النهايه رحل « كمال الطويل » فى 9 يوليو 2003 رحمه الله واسكنه فسيح جناته المؤرخ والباحث فى التراث الفنى وجيــه نــدى
[email protected]= 0106802177
اتمنى تعليق من سيادتكم على تلك المقاله ولكم التحيه
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف