الأخبار
فيديو: فنان كويتي يثير الجدل بتناوله اللحم المغطى بالذهبتريبيير ينسحب من تشكيلة إنجلترا لمباراتي الولايات المتحدة وكرواتيا بسبب الإصابةفيديو: انتقادات لاذعة للمهرة البحرينية بعد حديث مثير للجدل عن الشغالاتريال مدريد يعيّن سولاري مدربا للفريق الأول حتى عام 2021مستوطنون يحرقون مركبة جنوب نابلساحتجاجا على الوضع الامني.. مستوطنون يمنعون شاحنات البضائع من الدخول لغزةوزارة العدل: على المجتمع الدولي أن يضع حدًا لغطرسة الاحتلالإطلاق نار على فلسطيني بزعم إلقائه عبوة قرب السياج شمال قطاع غزةقوات الاحتلال تعتقل ستة مواطنين بالضفة الغربيةالعملات: ثبات على سعر صرف الدولارالاربعاء: تتأثر فلسطين بامتداد لمنخفض جوي وتتساقط الامطار على مختلف المناطقالأورومتوسطي: 100 عائلة بغزة نزحت إثر الغارات الإسرائيلية الأخيرةبلدية غزة تبدأ بفتح الشوارع المغلقة بفعل قصف الاحتلال الإسرائيليعريقات: التقيت ادارة ترامب 37 مرة العام الماضيشاهد: احتفالات في غزة وغضب واسع بين المستوطنين
2018/11/14
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

قصيدة مدْح النبي موسى، سيد البشر، لإبراهيم العيه بقلم:أ. د. حسيب شحادة

تاريخ النشر : 2011-06-28
قصيدة مدْح  النبي موسى، سيد البشر، لإبراهيم العيه بقلم:أ. د. حسيب شحادة
قصيدة مدْح النبي موسى، سيد البشر، لإبراهيم العيه
أ. د. حسيب شحادة
جامعة هلسنكي

فيما يلي ننشُر هذه القصيدة الطويلةَ، أطول قصيدة سامرية عربية معروفة لنا، ٤١٧ بيتا1، كما وجدناها في مخطوط رقم ٧٠١٩ في مكتبة يد بن تصفي في القدس (ميبت، لاحقاً)، المنسوخ عام ١٩٣١. لا شكّ أن هناك نُسخا عديدة لهذه القصيدة التي نُظمت قبل ٢٢٩ عاما، في بعض المكتبات العامة ولدى الكثير من أبناء الطائفة السامرية في جبل جريزيم وفي مدينة حولون، إذ أنها مبثوتة في ثنايا كتب الموالد. من المعروف أن السامريين دأبوا على تلاوة مولد موسى بالعربية حتى نهاية القرن العشرين. وكانت هذه القصيدة تتلى قبيل قراءة كتاب مولد موسى لإسماعيل الرميحي الذي عاش في القرن السادس عشر. بعد ذلك حلّت محله قصيدة بالعبرية السامرية وهي بمثابة ملخّص له وناظمها أبو أبيشع فنحاس بن إسحاق (١٨٤٠-١٨٩٨)2.
أكون جدّ شاكر لكل من يتكرّم بإعلامي عن حيازته لمثل هذه النسَخ، لا سيّما القديمة منها نسبياً، بُغية إصدار طبعة علمية لها مستقبلا.
تتركّز هذه القصيدة في تعداد ما للنبي الأوحد لدى السامريين من محاسنَ ومناقب خاصة به، لا حصرَ لها كحبّات الرمل وقطرات مياه البحار، كما ورد في هذه القصيدة. ويذكُر إبراهيم العية أن الكوْنَ وما فيه وجِنان النعيم، قد جُبلا من أجل موسى (يقال إن اسمه في المصرية معناه “ابن” وفي العبرية “المنتشل من الماء”، سفر الخروج ٢: ١٠، عاش في القرن الثالث عشر ق.م. وأسفار التوراة الأربعة باستثناء سفر اللاويين تتحدث عنه) النبي. وهناك أيضا لمحة عن سيرته ومسيرته على ضوء هذه الأسفار وهي بالإضافة إلى السفر الثالث، سفر اللاويين، تشكّل الكتاب المقدّس الوحيد لدى السمرة.
وهناك قصائدُ أخرى طويلة لإبراهيم العية مثل قصيدة وصف حِلاقة إبراهيم إسماعيل الدنفي عام ١٧٦٤، ٣٠٦ أسطر وفي كل سطر أربعة أقسام وهي: abab.3. ومن الملاحظ أن شِعر العية بالعربية وبالعبرية السامرية لا يتّسم بالأصالة والعُمق ويجنَح غالباً نحو الإطالة والالتباس.
شعراء سامريّون آخرون، قُدامى ومُحْدثون، مثل مفرج بن يعقوب المفرجي الإفرايمي اليوسفي، 4غزال بن أبي السرور المطري الغزاوي (١٧٠٢-١٧٥٩)5 والكاهن الأكبر السيّد الفاضل الفطين، عبد المعين صدقة (١٩٢٧-٢٠١٠)، نظَموا بالعربية عن كليم الله موسى، والعيه نفسه نظم قصائدَ أخرى في الموضوع ذاته مثل ما مطلعها:
امدح المختار وزين6 الأقمار مخزن الأسرار ومعدن الانوار7
والمطري يستهل قصيدة له بـ:
كم أكتُمُ الحبّ والاشواق نامية والدمع يُظهر ما في القلب مكتتمِ
وليس لي خصيصاً فى الحب ينصفني غير امتداحي لخير الخلق كلهمِ
موسى الذى قد اعطاه الله منزلةً ما نالها بشر من سائر الاممِ8
والكاهن الأكبر، عبد المعين (אלעזר) صدقة، في قصيدة رقم ٨، عُنوانها: مديحه9 في سيد المرسَلين، على وزن “صل يا ربي”، وتحمل التاريخ: ١٩٤٨/١٢/٨ ومطلعُها:
ايها السامعون لهذا المقال ارجو منكم عدم الانشغال
بل تفقهوا في معنى السؤال اذ هو بذكر الرسول الجميل10

مخطوط القصيدة قيد البحث مُجلّد بغلاف سميك أزرقَ، ٢٦سم طولاً و٢١سم عرضاً ويضمّ اثنين وعشرين مؤلَّفا مثل مولد موسى بالعبرية لفينحاس بن اسحق الكاهن أبو متصليح (١٨٤١-١٨٩٨) فبيتٌ11 له يضمّ اثنين وثلاثين سطرا فقصيدة العية قيد البحث فبيت لحضرة الكاهن عبد الله بن سلامة التقة فبيت لسعد الله الكثاري ثم لغزال المطري وللعية ثانية وللكاهن اسحاق بن الكاهن سلامة ولإبراهيم القباصي ولإسماعيل بن بدر ابو العز بن رميح (الرميحي) ولأبيشع المصنف ولهبة الله المصري ولإبراهيم بن صفا وللإمام غزال اسحاق وليوسف الصفوي ولزينب الصفوية وللشيخ البهلول المغربي12
يبدأ المخطوط بهذه الكلمات:בשם יהוה נש. ונימר בית יקילו כל הקהל בבית מן ידרש יקרא מולד אדונן משה בן עמרם שלום יה‘ עליו יימר גדול הכ’ זה הבית על רצון כי בשם יהוה לכהן עמרם בן של. ירחמו י’ אמן.
על שריו כל מקרא נרבי שם אלהינו
מלוך שומיה וארע וכל דבון אתכנו
ناسخ المخطوط هو كامل آل إسرائيل السراوي الدنفي وسنة النسخ ١٩٣٠. في ميبت قرابة تسعين مخطوطا سامريا، كان يتسحاق بن تصفي، رئيس دولة إسرائيل الثاني (١٨٨٤-١٩٦٣) قد اقتنى (أو حصل على) مُعظمها من أصدقائه ومعارفه السامريين في نابلس.13
من الصعوبة بمكان إطلاق اسم “قصيدة” بمفهومها الفنّي التقليدي معنىً ومبنىً على هذا النصّ العربي المقفّى حيث تتعايش فيه عدّة أنماط من العربية، أدبية ولغة بين بين وعامية. وتُتلى بعض أبيات هذه القصيدة، لا سيّما التي تستهل بالكلمات: اللهم صلي وسلم عليه14 في قراءة المولد، مولد النبي موسى، لدى السمرة.
نظرة طائرة على الشعر العربي تُظهر أن هناك عدّةَ قصائدَ طويلة جدا بالعامية وبالفصحى على حدّ سواء مثل “ليبيا الوادي” للشاب عبد الباسط اغنية وفيها زُهاء الألف بيت من الشعر الشعبي؛ وهناك الألفيات الشعرية، ألفية ابن مالك في النحو، وألفية ابن سينا في الطب وألفية السيوطي في الحديث؛ “السيل العارض في نقض ابن الفارض” لخليل سليمان الطرابلسي وهي مؤلَّفة من خمسة آلاف بيت؛ قصيدة فريز حسن السموني السوري بعنوان “كوثر السعادة” وهي مبنية على القرآن وفيها تسعة وتسعون ألف بيت مطلعها:
أيحسب أنه الأقوى وينسى وقد سواه ربّ الكون طينا
ولابن مريم الأسواني قصيدة ذات مائة وثلاثين ألف بيت.ناظم قصيدة “مدح سيد البشر”، إبراهيم بن يعقوب بن مرجان (بن سكوه) الدنفي المعروف بلقيه “العيه، عيه، عيا” والمولود عام ١٧١٩، 15مفسّر ولغوي وشاعر وزعيم سامري معروف، وله مؤلفات عديدة شِعرا ونثرا. كان سكرتير وموظف بنك لدى حاكم نابلس، مصطفى طوقان، اشترى بعض أراضي الوقف على جبل جريزيم وهو ذو أياد بيضاء في ترميم أماكنَ سامرية مقدسة وفي نشاطات خيرية جمّة، وقد رافق قادة جُند آل طوقان في غزوة ظاهر العمر الزيداني (١٦٨٩-١٧٥٧) وكتب تاريخ هذه الغزوة إذ كان أحد كَتَبة الجيش. ومن المعروف أن عائلة “الدنفية”، سبط إفرايم فرع يوسف، تحتلّ مكانة بارزةً في التاريخ السامري، وهناك مخطوط بعنوان “عايلة الدنفية” بقلم عبدالله بن مرجان بن سلامة الدنفى، وهو موجود في ميبت. 16 نعتقد أنه بالرغم مما كُتب عن العيه حتى الآن17 نرى أنه ما زالت هناك حاجةً لبحث مختلف جوانب هذا الشاعر والنحوي والمفسّر التوراتي والزعيم السامريّ الفذّ على هدي المخطوطات والتقليد السامري الحالي في مقال مفصّل منفرد.
أضفنا علامةَ السؤال بعد كلمات غير واضحة في المخطوط ولم نتمكّن من فكّ مغاليقها. وفي ذيل القصيدة أتينا ببعض الملاحظات التفسيرية من حيث المعنى والمبنى على حدّ سواء آخذين بعين الاعتبار القارىء السامري العادي. وهذه هي القصيدة كما هي في المخطوط المذكور دون أي تعديل وفي الحواشي بعض الشرح والتحليل.

هذه قصيده مدح فى سيد البشر18 سيدنا
موسى ابن عمران عليه افضل الصلاة
واتم السلام وهى للعم المرحوم الشيخ
السنى ابراهيم آل يعقوب الدنفى
الملقب عيه رحمه الله تعالى
رب البريه امين

مذهبى عشق19 المليح نبينا موسى سيدى غرت 20المرسلينا
المختار من البدايه للنهايا لقول الله عنه نوراً21 يكونا
والكون وما فيه تكون22 لشأنه كان بأحسن تكوينا
وحق صفاته وشاهد معجزاته فتح الله له فتحاً مبينا
٥. حال ايلاده23 ربياه اضداده 24بأوفر دلال وعز بتحسينا؟
وصارت له العنايه والوقايه بقدرة مولاه قوة متينا
من ذا الذى أمر بالمعروف وانكر صغيراً على الفاجرينا
وفر من فرعون الكافر والسيد جبراييل كان له قرينا
وسار لابار مدين25 كوكب انارت انواره على الجالسينا
١٠. هناك سبعه بتول26 شعيب27 عليه يراقبوا28 ورود الراعينا
اغاثهم قطب الغوث الربانى ونشل المآ كفواً29 للواردينا
واكتفوا30 البتول الأستقأ وساروا بسرعه لابيهم راجعينا
متغزلين؟ فى وصف صفاته وباقلها لم تحصى الواصفينا
لو وصفوا بضيا الشمس وجهه قل هو لها اول كاسفينا
١٥. ولو قلنا هو بدر الكمال قل والكواكب منه لامسينا/
وان شبهوه بأعظم ملاك قل هو اشرف منهم قاطبينا31
لولاه ما كان الكون وادم وانت منه يا ابينا
ولولاه ليس لجنان النعيم لمن يستحقونها خالدينا
هو سعادة الدارين حقاً هنيأ لنا بسيد الشافعينا
٢٠. من رام اوصاف حسنه لم يكن من البالغينا
سوى32 ان يحصى الرمال عدداً او قطرت البحار الواردينا
امين بيت الله والحفيص؟ يعلوا ارتقاه فوق الراقينا
ما اصاب حسنه ابن بشر وهو سيد على الخاضعينا
يا هنا ها من تكن قرينته الصالحه33 بسيد الصالحينا
٢٥. تقدمت صفوره34 وقالت والذى انا فيه قد رُمينا
فى شرك35 من يهواه قلبى لا يلومنى فيه العاشقينا
ان مذهبى عشقه حقاً لأنه تاج الملاح36 للشاغفينا
جميع المحاسن باسرها وسره فى ذاته يذكى الشاهدينا
من لجامع حسن وصفه ولو صار اجل المادحينا
٣٠. في جسده الأيات تشهد انه ولىّ العزم التام يقينا
هذا المصطفى لله حقاً وهذا ذخيرة الرازقينا
لسائلي ال ابراهيم واسحق واسرائيل الكأنين لله أنبيانا
به اقبال ربي علينا به فوق رتب العلا علينا
به الشرف والشرافه والعلا وبه من شر الدارين يكفينا37
٣٥. اقبل منا القلب وبه ربى اجعل بركة تحلّ فينا
ذا يعلى فى الحُلم صيته وحلوم38 الاحرار حقاَ صادقينا/
ان حبنا لسعدنا الاوفر دنيا ودار السلام سالمينا
انه هبت الله لسيدى فاذاً يا مولاى اعطينا
نعود اليه نكلفه تشريفاً وبركاته بوروده توافينا
٤٠. اجاب شعيب الى بتوله عودوا سريعاً ودعوه يأتينا39
انه صبوة40 المراد يا هنانا وان اصابنا سعده يكفينا
امضوا بسلام وودوه41 سلامى وخذوا رسالتى لسيد المرسلينا
وصفوره هديتى له مجاناً لوجه من كرم وجهه للناظرينا
بهجته تجلب سروراً للناظرين ومنحته من السقام42 تبرينا43
٤٥. آمنا به ونرجوا منه الأيمان ومن دون حبه انا برينا
يا آل شعيب دعوا التوانى ويا صفوره عودى وباركينا
ساروا معاً واسرعوا السير لشمس الضحأ والسموات صافيينا
اندهشوا من حسنه المطلق وانذهلوا وهم به شاخصينا
وحيوه بسلام شعيب ابيهم باداب44 جميل وهم له خاضعينا
٥٠. وقبلوا يداه الشريفتان45 وقالوا له تفضل لضيافة ابينا
فاجاب بقبول الى العزيمه46 وشأن اهل الفضل اجابة الطالبينا47
وسار القمر بين الكواكب بدراً وانوار الكواكب منه راجفينا
حيّ الله الحىّ ومن شرف الأوطان وشعيب وبتوله له خادمينا
وسلمه الغنم والغنيمه وكذا ملكه وصار سيد المالكينا
٥٥. ثم اقام شعيب الزفاف ديار الافراح واوُلم الحاضرينا48
وأدخل الشمس على القمر49 هناك هنياً للناظرينا
تضاعفت المسرات بين الورى50 ورعاية الله ترعى المتعاضدينا51
الخير الخير ثم خير الخير لمن دخلت عصبة سيد المرسلينا
يا هناها فى العالمين52 تسود ثم تعود من الداخلينا/
٦٠. الى جنة الرضوان53 خلوداً مدا الأيام على الدوام ساكنينا!
صفوره لك الهنآ حقاً وحقك عليه غدا54 يشفع فينا
ربى امنحنا من كرمك لنكن للشفاعه من الوارثينا
رعى الله الحىّ لشعيب واله وبارك فى ايسار المالكينا
من رعوت أشرف الرُعات وغدت كل الشاه سمينا
٦٥. ثم تضاعفت لهم البركات وبالمذابح هم المتباركينا
ورعى الله الوجود لشان راعيهم حفظاً لعهده المقيم لأزكيا العالمينا
السادات ابراهيم واسحق ويعقوب وذكر عهدهم للوارثينا
سبحان من لا يخلف الميعاد اعاد على اولادهم الحامدينا
ربنا عود علينا بالطافك كما عدت على الاقدمينا
٧٠. والهمنا الأقدام على رضاك لعل الفرج يأتى للمتضايقينا
نحن عواجز55 فى رهيط قليلٍ وغير الله ما56 للعاجزينا
يا حسيب57 الاسباب رفقاً بضعف من بك وعليك متوكلينا
من توكل بك وعليك كان لديك من الواصلينا
صلنا بلطف لطفك ربنا ومن لطيف لطفك لا تخلينا
٧٥. كما لا خلوت بلطف اوائلنا وانعمت فزد نعمة للمساكينا
بسيدى وسيد جميع الورى والنبيين كلهم والمتناجينا
مصطفاك الصافى من الخطأ58 وخير انبياك المختارين اجمعينا
من رعىّ النوع المبارك وصار صالح الى القرابينا
واقرة اليه وعليه البركه يوم لقاه بملاك سينا
٨٠. لما عطى نظام الرعايا نظر العليق وملاك الله فيه كمينا
وناراً تهج59 ولا به60 حريق وطلب الصله لرؤية البراهينا
وكلم ذات نفسه الشريفه ذا اعجب العجاب للمتعجبينا
وقد عزم على القدوم الى ما لم تنظره الناظرينا/
والعجب العجاب61 فى حوريب62 والملاك يكلم مختار بارينا
٨٥. وناداه من العليق يا موسى يا موسى اخلع نعليك63 لانك بوادٍ مقدسينا
انك الآن بالرحاب64 المقدس وانا لعهد اباياك ذاكرينا65
هناك سبل قناع الحيأ وخشى التامُل وجواريح66 الراعينا
وادى تحية الخشوع67 هناك وكان اجل الساجدينا
خوطب من العليق بملاك وظهرت له الكرامات68 الواكبينا
٩٠. ثم امره ان يلقى العصاه فالقاها وكانت69 هناك تنينا
فقبضه كما اُمر ورجع70 بيده عصا والله له عايناً71 ومعينا
وتلك العصا لتعجيز العاجز ليأمن بالتقدير اجل الموُمنينا
انا ذكرنا عهدنا لاباياك وحق وعدنا لهم ما نسينا
عود؟ وعيد72 الغنم لربهم73 وسير لفرعون راس الكافرينا
٩٥. وقل له بنون ربى اسرائيل فك والا انت من الهالكينا
باياتٍ ومعجزاتٍ متنوعه ليتحقق انك اقل العاجزينا
بادر يعتذر بما عنده والمقادير له ساندينا
سار والله مساعداً له واعاد الغنم للغانمينا
شرح لحماه74 عن تلك المشاهد البارعه للعقول الراسخينا
١٠٠. كلم؟ شعيب انه المطلوب الذى على يداه تحقيق الطالبينا
قال سر يا مرسل بسلام انك لفاك المتضايقينا
بك كواكب الأزكيا موعدين بك نجات المتوعدينا
بك حسنة للكونين حقا وبراهينك تهلك اعادينا
(ا)نت صفوة واحداً مهيمن وتشهد لك جميع العالمينا
١٠٥. وارث علوم الدارين من بُعد بك متوصلينا/
يا نبى خير الأمم حقاً كيف يقلدونك المقلدونا
ما انت الا سابع الخليل75 وشعبك مع عهده رهينا76
بل هو على شان ظهورك وحق شانك لضدهم يشينا
يا حامد النبوه وحامد لم تزل امتك لله حامدينا
١١٠. لانك على هدى والهدايه محنة77 الله للاصفيآ التاقينا78
يثقون بك ويتقون ويكونون لخير الدارين لاقيينا
نلقى الخير يا سيدى امامك وملايكة مولاك متراسلينا
يا رسول الله رفقاً بالمملوك والأخا والآل والبنينا
اننا محاسيبك79 وانت لنا صور عزنا80 على من يعادينا
١١٥. لقد مهد الله مقاصدك لتفرح وتمرح قومٍ موالينا
من الذل الى الدلال وكم ذا تهلك ذراعينا؟
بشهود النبوه معاجيزك وهارون وزيرك لك معينا
عن امر ربنا كما امر فسار وساروا معاً متعانقينا
اوليآ النبوه والأمامه وما احلى لقآ المتحابينا
١٢٠. واعاد عليه الرساله واوامرها واجتمعت كوكبى سيما المرسلينا
وبلغون مصر ودخلوا معاً على الكافر جامع للكفر(ا) الملاعينا
فاندهش من روياهم81 لانهم كانوا بنور الله والهيئة متتوجينا
وقد اراد ردهم عاجل82 فابقوا العصاتين فابتلعت تنانينا
ثم سارة لابتلاع الكافر فابدا؟ زلتٍ وكان احقر زالينا
١٢٥. رفع المعجز عنه لسواله العفوا فاضحى حالا أسن83 البالغينا
اقلبا مياه مصر دماً وافترق منها ماء للمؤمنينا
ولو عبرى ومصرى سوى طلبا مآء من آنا الفرق يبينا؟
ماءً للعبرى ودماً للمصرى من زعبوب84 واحد منها ملينا
فعاد الكافر بنوع الرجاء والأنبيآ عند الله مترجينا/
١٣٠. ازال الدم وكان الماء بقدرة ملك حق مبينا
وعند رفع المعجز عنه كذا رجع الضال العن الضالينا
ولم يفك لليسرا كما آمر الله فارماه الخلاق يعدم التأمينا
وامروا الرسولان بنوع الضفاضع وكانوا كالهبوب85 عليه داخلينا
ال اسرائيل وجميع بيوتهم من هذا النوع كانوا خالينا
١٣٥. فاشتكا واستكن86 كذلك واجاب امنت بربكم مرسلينا
دعوا هذا الموت عني يزول كيلا أكون من الزالينا87
فاعرضوا الامر لله القادر بطرفة عين يهلك الباغينا
غير ان المقادير تجرى والأثم على المتعارضينا
والمشيئه متعلقه بالاراده والرضى لمن يقول اننا رضينا
١٤٠. بأمر الله صار تراب الارض قملاً فأجابت الاضداد اننا عاجزينا
ما فينا لهذا المعجز قطعاً88 وحبل الخلاف89 بعده قاطع فينا
ثم آمنوا برب الأرباب وتجروا الى الله تايبينا
وقد دخل الخليط من بعد دبيب من انواع الدابينا
يلسع الى اجساد الكفره ويمنع الاقزاز؟ الى الزايفينا
١٤٥. فهلك فرعون من هذا وكان واعوانه للارواح زاهقينا
واستدعى بالنبيين90 الكرام وقال انا المرحمه91 منكم لامسينا
كون عوننا على الله لعله يرحمنا اله ارحم الراحمينا
من هذا النوع المتواتر لنا بلا اشكال والالوان الزاحفينا
فاستشفع92 رسول الله ربه المقبول الشفاعات النافذينا/
١٥٠. على ما اراده مجرى المقادير لتكون براهين رسوله ظاهرينا
وعلى قواعد صدق حق لتحقيق الانام اجل الصادقينا
ورجوع الكافر باستدراجه ليستوفي ذنوباً له كاتبينا
سببا الى لاحترامه الرحمه ووقوع النقمه على المستحقينا
وبعد الخليط عجاج93 للقروح دخل الفساد جسد الفاسدينا
١٥٥. رأوا العبر واجروا العبرات94 مما اصابهم انكاد متصاعبينا
ثم الوبآ العظيم جسداً اتاهم موت الفجآ وهم متغافلينا
غفله على قلوب الكافرين بالقلب والنفس والروح واليقينا
فاستعفوا كذا والعفوا كان الا ما اراده غير المعافينا
وقد اوعد بنزول البرد حجم الاحجار ونيرانه مشتعلينا
١٦٠. وامطر البرد وناراً فيه وند العجب ضدان متوافقينا
كم اهلك فروع واتلف زروع والكافر والآل منه حايرينا
واستعرفوا95 للانبيا بالخلاف وقالوا بالله ولكم آثمينا
انتم والله الصادقين حقاً اعفوا عنا كالذى سابقينا
فعفوا كالاراده والى فرعون واعوانه لما لهم متمنعينا
١٦٥. جنوا على نفوسهم فجلبوا والذى استحقوه وكانوا جانينا
وقد رجعوا لبغيهم بعد ما كانوا من الهلاك متعافينا
عفى الله عما مضى 96وارجع على زوالهم ارياح عاصفينا
شرعيه غفيه؟ ذات لبيس؟ الى فرعون الجراد ناسفينا
اتاه واله وحط اثقاله وكانوا للنبات والاشجار اكلينا
١٧٠. ما ابقى اخضار97 ولا اثمار وكانوا كذا للتراب بالعينا
فاقر فرعون بانه لعاجز وسلطانه واله من الكاذبينا
وطلب النجاة من هلاكه فاعرضوا امره المتوسطينا/
وكان العفوا ثم ابدا الهفوا98 الكافر ولم يكن من التأبينا
يستوفى المقدور هذا المآ زور لكونه من الكازبينا
١٧٥. حاشا بل ربنا القادر يجعله كطرفة عين اللاحظينا
هوا واله واعوانه والعشيره باعجز دبابة دابينا
وقد امره رسوله الصادق99 ليبسط يداه نحو سما السامعينا
فكان ظلاماً مدلهم100 وقد ضرب بالستره عين الظالمينا
ثلاثة ايام ما ينظروا بعضهم الا يتجسسوا وهم عامينا
١٨٠. اعمى الله احداقهم101 ثم القلو ب وغدوا المكرسحين والمقعدينا
وان دخلا عبرى ومصرى خدير102 واحد يكونوا معتبرينا
النور للعبرى وضده للمصرى وكل فى امره رهينا
سبحان صانع المعجزات الباهره لاولاد ابايانا الزكيين الراكعينا
ليظهر افتخارهم والنبي103 صاحب الشرع الشريف للمتشرفينا
١٨٥. لا كالذى كذبوا عليه وسماهم شرعه قوما متقحينا
وكاد فرعون هلك104 بالظلام واقران اجناس الموت ذات يقينا
ذقناه وحقكم يا ابينا اوروه عنا ولا منكم من يأتينا
فارسل الله الضارب البلا لبكر فرعون وابكار الباقينا105
قتل ابكار البشر ثم البقر ثم ابكار البهايم سائرينا106
١٩٠. وامر قومه السعيد بالعيد وكانت ابكار الكفار هافيينا107
اسرائيل في تسبيح وهنا والضد في تبريح108 صايحينا
نبى الازكيا يزكوا المفروض ونبى الأبكيا يبكوا بانينا
اقاموا العيد فى هناهم ونالوا امالهم وكانوا آمنينا/
وعن امر المانح والمنان صاروا لاموال اعداهم سالبينا
١٩٥. ومن بعد اقامة فرض النحر109 خرجوا ليلاً بالافراح متزودينا
بالتعظيم لله الرحمن الرحيم والتكبير ستة ايام كاملينا
واعداهم فى غفلة المقدر؟ يصيحوا وينوحوا وخلفهم كادينا
بعامودى نار وغمام نبى الاحباب متحاضينا110
وليلة سابع العيد حجاً لله صاروا لشط البحر واصلينا
٢٠٠. ضربه رسول الله بالعصه فصار جادة111 الى الداخلينا
لكل سبط منهم صور وطريق ليرون بعضهم وهم داخلينا
وتسابيحهم لم يكل فيه كذا وبنت عمران112 راس المتزففينا113
والقوم ينشدون من خلفها عزاً وفخراً بعظمة بارينا
دخل فرعون وقومه خلفهم على ضلالهم بنفوسهم غارينا
٢٠٥. وعند بلوغ الحج زالوا وزلت بهم الاقدام وكانوا غارقينا
انطبقت عليهم مآ114 البحر وفيه نفوسهم بالنار غارقينا
نزلوا لأخر القارعه فيه واموات كانوا لاسرائيل سابقينا
على شاطه خروف ملقحه معجز عظيم كانوا منه عاجبينا115
فلما نظروهم زادو بالحمد لله ربهم وهم له شاكرينا
٢١٠. الثنآء والفضل الى وليهم يستحق ربنا احسن الخالقينا
ابدع بمعجزاته براً وبحراً صارة اعداه بهم مستجرينا
واقاد الأمه على هنا وهم بازار116 السرور متوشحينا117
الى عين شمس المظال هناك برضوان الله مظللينا
وقضوا منحة الله انواعاً بها استعانوا والله المعينا
٢١٥. واستأنفوا المحنه118 بالمحنه وذاقوا المآ المر للجارعينا/
امر الرسول يلقى المرّ على المرّ حلاه كالمعجز وحلى للسارينا
وساروا رويداً119 لمحل القادر وجدوا هناك نعائم كاينينا
اثنى عشر ينبوع مآء وسبعين تمر عدة مشايخنا
ينابيع كعدة الاسباط كانت واشجار كعدة الشيوخ قائمينا
٢٢٠. هذه كرامات لا مثلها صار ولا يكون للأمم المتأخرينا
تحقق الاجيال صالح مقامهم عند الله في اعلآ علينا
عليوا برسولهم من بعد الهوان الى اقصى المراتب الشامخينا
وامطر عليهم المنّ من السمآء ليقيتوا انفسهم المتشاهينا
كل ما اشتاقوا لطعاماً يذقونه فى منّ من المنان للعاوزينا
٢٢٥. كان كفوا وفوقه الزياده وفيه معاجيز لردع الجاهلينا
في الحال كان وفي السبت لا كيلا تجحد قدسه الجاحدينا
لأنه تاج الدنيا وجنة الأخره __________120
من حفظ (ط في الأصل) لعهد الله حفظه ومن ضاضده كان من الهابطينا
عن مراتب سنية الشموخ الى ادنا مراتب الناسخينا
٢٣٠. نسخ الله من ديوان حقه مخالفيه وكان الويل للفاسخينا
عهده الحق المأبد للأبد ولا يزول عنمن للحق حاقينا
يا رب متعنا بكرامته دوامه واجعلنا من القابلين المتمتعينا
يا رب لا تخلينا من بركاته وبالطافك اللهم ادركنا/
يا رب له ثم بعظمته الباهره ثم بسبع مواقيته توقينا
٢٣٥. يا رب ثبتنا على الأيمان بحفظه ما دمنا في الدنيا عايشينا
يا رب بحق لفظاته ولحظاته لاحظنا ما دمنا متعاهدينا
يا رب بجاه جاه عليك الى تقويم قوامه القويم اهدينا
يا رب تحت لواء وحماه ادخلنا وفى الدارين احمينا
بسر سر السبت وثبتنا به عليك واتبت على اعادينا
٢٤٠. من للمماليك سوى المالك للأمرين ان يميتنا ويحيينا
كما احييت الآباء بالمن اربعين سنه به مترهفينا
واخرجت لهم المآء من الجماد كيلا يتضرعوا؟ بالعاوزينا
العملاق واعوانه الجبابره بسيف تلميذ سيدنا ونبينا
السيد ابن نون يوشع اول المجاهدين121 وراس الفائزينا
٢٤٥. بالسند والعز المقوم له وباشرف دُعاه كانوا كاسرينا
الى العمالقه الزنادقه هناك والعملاق بنفسه صاروا ذابحينا
واتى امر الله للسيد الرسول دون هذا الذكر للزاكرينا
ليتزكرون فضل ابن نون جيل بعد جيل للراشدينا
ان هذا المعجز هو لعظيم كيلا ينكره الناكرينا
٢٥٠. عوننا العون الربانى لقوماً بصفات القدسيه متصفينا
واتيناهم ببر سين مترهفين بالبراهين والايات المتواترينا /
قبال الجبل نزل عسكر القوم فى اقوم شان وهم صادرينا
احاطة لهم ملايكة العرش ثم كانوا فى معسكرهم ثابتينا
ونادى الله الرسول جهراً وجميع القوم هناك سامعينا
٢٥٥. اقبل يا موسى ولا تخف لنكون واياك متناجينا
لنعطيك الامانه والرساله انا ما اصطفينا سواك امينا
فصعد الرسول بعد ان اوصى هرو ن مع الشيوخ الراسخينا
للثبات على ما اقامهم كيلا يعود القوم زالينا122
واقام هناك في الغمام س٦تة ايام كوامل تامينا
٢٦٠. وفى الس٧ابع ناداه مولاه فصعد والملايكءه له متجردينا
لياخذوا سلامه ويعلوا مقامه وهم عن امر الله له مكرمينا
كرم الله وجهه بالنور الاعظم مع مقابلته الى الساكينا123
والنور الذى لبس وجهه المشرق رد نور الشمس والملايكه شاخصينا
وانتهى الى سدرة المنتها124 وهم له كوسى؟ من نور خاملينا
٢٦٥. صعد وارى تحية الحضره125 ورمز بالمتخذ عن الله دينا126
ولما ناداه انا الله الهكم كانت رعود وبروق عظايم واردينا
ورعب عظيم لحق بالقوم كذا وصاروا مما رءوه منبهرينا
وعند سماع العشر كلمات حق وقعوا سجود وللرسول قائلينا
انت اسمع وقول كالأمر لنا فأنا لمثل هذا السماع ماضينا /
٢٧٠. وان عدنا الى مثاله نقول الحق اننا فنينا
امنا بربنا والعشر كلمات وبك وبرسالتك التى تأتينا
واعرض الرسول لله امرهم فأجابه يا ليتهم ثابتينا
يثبت الله الذين امنوا بموقفك هذا كيلا يقولوا نسينا
يوم سينا والسبع حجب الذي هم لك متحوطينا
٢٧٥ رفعة127 لك رفعنا قدرهم ليعتبرون شانك المتفهمينا؟
كى لا يغشمون128 كيف كان صفات من هو يناجينا
يا هنا من انت لهم مرسل سعد ومن كانوا بك متمسكينا
مسكوا عروة الوثقى129 حقاً وكانوا لمدا الحق لاحقينا
من الذى لمثلك يكون وله سائر الامم شاهدينا
٢٨٠. على الصيام التام والقيام اربعين يوم كانوا كاملينا
واعطاه الامانه لصحة الأمانه منة المنان ومنحة ارحم الراحمينا
لوحى جوهر بدع القدره130 فيهم العشر كلمات مسطرينا
فى الاربع سور لا كما زعموا انجس الناسخينا131
وكانوا للوجود عزاً وجود لولا المقادير هنا سابقينا
٢٨٥. سبق لعلم الله وحرى؟ الواقع في حق المستحقينا
اه لو استقامت هذه الالواح كانت استقامت الدنيا فى تهوينا
ولا كان للنكال مدخل بل كان سرور وحبور وزينا
ان هذا ما اراده الله لتستمر نار الأكدار تصلينا 132/
كيف لا ومن قبل الورود بالتقادير فعلوا القبيح المتقابحينا
٢٩٠. عجلاً لعين صباً كان ذهب ممن عن الحق زايغينا
مصاغ الكفار للكفر صار واتوا بالذى كانوا مستعرينا
وجلبوا العار على زواتهم بئس ما صاروا به مبرقعينا
علم علام الغيوب واعلم رسوله بالذى صاروا فاعلينا
امضى يا موسى لقومك كفروا وعبدوا الاجانب133 الجاهلينا
٢٩٥. فانى اهلكهم كطرفة عين جزاهم واجعلك الى قوماً عظيما
فأبدا عليه السلام الشفاعه وقال ربى لا تدع الشامتينا
يجعلون قومك في لغاتهم انك التواب134 على العاصينا
ادكر لابراهيم واسحق ويعقوب عهودك الحق الثابتينا
وملكهم الاراضى المقدسه واعفوا135 عنهم يا خير المعافينا
٣٠٠. فعفى الله لشان من تشفع وكان الله محب المحبينا
ان احسنوا احسنوا لنفوسهم ومن جنوا بافعالهم جانيينا136
وامر الله رسوله بالحكم عن اساؤا وزاغوا وكانوا غالطينا
فانحضر عن الجبل بموكبه ومن بعد سمع نغمات؟ الجاحدينا
تفهم منها لجة؟ كفراً شديد والبعض فيه صاروا مستفرقينا؟
٣٠٥. اقبل ونظر الشبه البشع وقال الويل لكم يا فاعلينا
والقى الالواح137 من على يداه ولتعس الأمه صاروا منكسرينا /
فانكسر الجاه والنجاح الفلاح ولم بقى خير للمستقبلينا
واُخذ العجل وحرقه هناك لكشف فضايح المتهلكينا
ورشه على وجه المآء واورد لاستقاء السأيينا
٣١٠. فرسم ذهبه فم من ذهب وظهرت العلامه على الملتحقينا
وامر بتجريد سيف الحكم وكانت البعض للبعض قاتلينا
وانقرضوا عباد العجل اللعين وكانت من هم لهم واقعينا
وذنوبهم عليهم باقيه ليوم اللقا138 وهم واقفينا
بين ايدى ملك عادل يورث النفوس ما كانوا كاسبينا
٣١٥. حال قيام القيامه ونوح الحمامه139 وعدم نفع الندامه للنادمينا
يا غافر الاوزار140 اغفر لنا وبما لا قدرة لنا عليه لا تبلينا
واجعل لنا العاقبه الصالحه كذلك لأبن اسرائيل ابينا
اخواننا بالله والجيل الطاهر 141 وشريعه نحن لها متشرعينا
ولا تلحقنا دنيا وآخره بمن هم لكاسات الكفر142 متجرعينا
٣٢٠. كالذى عصوك من بعد ان تعطيهم يوم موقف سينا
وصام الرسول الاربعين التانيه ليستغفر عنه143 خير الغافرينا
غفر الله على الشان هذا واقام القوم سبيل الهادينا
نوراً وهدآ لمن ترشد وعلى الرسول كانوا عاكفينا
وعطف الله بالالواح التانيه وصاروا بالحال منظمينا
٣٢٥. وانزل فيهم العشر كلمات بما جمعوه من حقاً كالاولينا
واوصاه بقيام المسْكن 144 لسكن الجلال والملايكه والسكينا145 /
وصندوق الشواهد146 هناك فيه للأمن والامان وللتآبينا
قبول الطلب هناك يجب ويجب ما قيل من الساهينا
ربنا عود علينا برضوانك وثبتنا على الامتحان انا رضينا
٣٣٠. ربنا كما اوعدت عود ومع فترة ضدنا147 لا تبقينا
يا رب احمينا148 مماً149 خالفوك وفى بحر ظلمهم لا تلقينا
ربنا عساك ترحم ضعفنا وبعودة الرضوان150 سلينا
ربنا لا تسلب ايماننا منا على ما تراه من الفاجرينا
ربنا لا نسائلك رد القضا المحتوم بل نسائلك اللطف فينا
٣٣٥. ربنا انت حال الحال ومن غيرك للقضايا الحالينا
حل عقد شدايدنا يا من بك واليك على المهمات نستعينا
ربنا اكشف عنا العذاب151 وعينا152 على ايام وعيدنا
وعلى حفظ الشرع والبيان الذى نحن برسمه سامره 153سمينا
سامره اى حافظين الى الذى به منك وعنك أوتينا
٣٤٠. كالمسكن الشريف وايامه الحق والأنبيآ والملايكه المتدركينا
وبمن استدرك وادرك الا امرك نبى صلى وصام ثلاث اربعينا
من ثانى ايام الموقف العظيم154 لتاسع السابع155 للمستحفظينا
صيامه وقيامه كعدة حياته كما هو في علوم الباحتينا
وهناك تقبل المدرج التمام بالأيات العظيمه للقارينا
٣٤٥. واُمر بصيام عاشر السابع وسماه يوم الأكبر للمستغفرينا
لحظة منه كساعه من غيره والساعة كيوم ويوم للمؤمنينا
كسنة كامله عند العالم عدد כפורים156. بها ناطقينا
نطق الحق واستنطق الرسول وصدق الله اصدق القائلينا/
يوم الأستغفار هو لكم يا من عن الذنوب خارجينا
٣٥٠. تخرجون منه ابريا كما كنتم فى ماضى الـ خابينا؟157
من صغار ألاثام لا من كبايرها ان كنتم ظانينا
والله عند ظن عبده فيه ان لم يكن لنفسه من الظالمينا
وللشفاعة صاحب وامين فى القيامه ينتصر للمحافظينا158
فروضه مع ايات الكتاب159 والعهد والسبعه160 التابعينا
٣٥٥. وعاشر السابع لذو الهفوا عهداً وسلام للمتقينا
نقينا اللهم به وبرنا القول ونحن بنصفه حاجينا
حجنا اللهم لك ولبيك ربنا فى حجنا لينا
واجعل سعدنا لديك ناجح وحلّ بركاتك161 للمتباركينا
في الثلاث حجوج162 والاجوج من كل فج163 عميق توافينا
٣٦٠. وهب لنا قيام التائب164 واغفر ذنوبنا وتوب165 علينا
بنصف الأول وثالث سبوعه لسبع السوابع وختام الخماسينا
وبغرة السابع وعاشره ونصفه وثانى عشريه اجعلنا من العابدينا
وعيد166 علينا ايام رضوانك بسر سر اسمك الاعظم اعطينا
يا وهاب العطايا ويا سبيل المنايا؟ نسائلك الحمايه واللطف فينا
٣٦٥. نحن بنى آل حفيدى الى الأنبيآ واس الواصلينا
من عاهدته وعلى عهده يا ربنا رجوتك تبقينا
على ما اتانا مع السابع منه ومن سائر الشوايب نقينا
وارزقنا الثبات والسبوت لنكن بعهدها متوجينا
كالذى بالاستدلال نزلناه في هذه المقامات كشواهد قائمينا
٣٧٠. من لنبى مثل موسى المختار براهينه كالشمس لا مستخفينا /
من ذا الذى يخفى ضؤ الشمس إذا كانت السماوات صافيينا
هذه الدلايل قائمه تشهد عن الله خير الشاهدينا
ان ما مثل موسى نبي ولا مثل اقوامه متوالينا167
شرعه الحق القايم قويم168 لا تقليد في حقه اليقينا
٣٧٥. اللهم بكونه من نور مخلوق هبنا من انواره اللامعينا
اللهم باصطفاك اياه اصطفينا وعنه لا تفدينا
اللهم يحفظه عند اعداه بلطفك عند اعدانا ربينا
اللهم بكونك معه كيف كان كون معنا كالذى نبينا؟
اللهم كما ارشدته ووفقته ارشدنا ووفقنا وبكرمك حيينا
٣٨٠. اللهم كالذى صار اليه دعنا نصير من الثابتينا
اللهم بصلاته وسر صيامه تقبلنا انا عليك داخلينا169
اللهم صلى170 وسلم عليه بعدد قطرات المياه النابعينا
اللهم صلى وسلم عليه عدد السموات وكواكبها الوالينا
اللهم صلى وسلم عليه عدد جيوش الملايكه المسرينا
٣٨٥. اللهم صلى وسلم عليه عدد برها واحجاره والمحتفينا
اللهم صلى وسلم عليه عدد ترابها والرمال المستبحرينا
اللهم صلى وسلم عليه عدد ما فى الكونين المتكونينا
اللهم صلى وسلم عليه عدد ما علمته من قواك المتينا
اللهم صلى وسلم عليه عدد ما خلقته من المتخلقينا /
٣٩٠. اللهم صلى وسلم عليه عدد الايات والحروف المدونينا
اللهم صلى وسلم عليه باضعاف الجمطره 171وحق حاسبينا
اللهم صلى وسلم عليه باضعاف لحظات ماضيه ومستقبلينا
اللهم صلى وسلم عليه باضعاف المقادير الذى172 حاملينا
اللهم صلى وسلم عليه باضعاف الألوف الوف المتألفينا
٣٩٥. اللهم صلى وسلم عليه باسمه كأسمه عند الزاكرينا
اللهم صلى وسلم عليه سلاماً تعجز عنه الضابطينا
اللهم صلى وسلم عليه سلام كنسمات الهبوب الهابينا
اللهم صلى وسلم عليه سلام كالالوان المتنوعينا
اللهم صلى وسلم عليه ما مشت العيون المعاينينا
٤٠٠. اللهم صلى وسلم عليه ما تنفست النفوس المتنفسينا
اللهم صلى وسلم عليه ما نطقت كلم ونطق الكاتبينا
اللهم صلى وسلم عليه ما تألقت قلوب القارينا
وكاثنين وعشرين حروف الكتاب173 وكالذى صرنا عليه مسلّمينا
وبايات ربى بزيا؟ وقدرته من الاضداد تسلمنا
٤٠٥. وعلى امانته؟ وايمانه الحق ربنا بلطفك اللطيف وافينا
وبيوم الانتقام ودار السلام بالعفو او الرحمه العامه عافينا
نجنا والأخوان174 يا بن عمران ندخل الجنان ونكون راتعينا
ربنا وارزقنا خاتمة خير وبالذى اسلفناه لا تكافينا
ولا تحوجنا لغير بابك175 واجعلنا برضاك محتفينا
٤١٠. وقم صالح شان مقاما كما دعيتنا قوماً مقدسينا
قدوس ربنا انت الفرد افرغ صبراً جميل للصابرينا /
لك الحمد على ما بليت وما وليت ثبنا يا الله ودعنا متركينا؟
نأمن من الغوائل والعوائل176 ومن شوم لوم اللأمينا
وممن لا طاقة لنا عليه ودع صروف الدهر فيه متصرفينا
٤١٥. واكفينا شر من لا يخافك وشر سلطان الشرطة والباطشينا
واعدل مقامنا باحسان منك واعذب سماعها عند السامعينا
يا سائل عن غامضها اُرخ كل السنين الماضيينا

وهناك خط تحت الكلمات الثلاث الأخيرة وتحته حاصل القيمة العددية للحروف وفق حساب الجمّل والقيم هي: ٥٠، ٢٠١، ٩٤٣ (قيمة الضاد ٨٠٠) والمجموع ١١٩٤هـ. كما ورد بعد ذلك وهي سنة ١٧٨٠م.
وكُتب تحت الشطر الأول من البيت الأخير: اسطرها عدد ٤٢٠، إلا أن هذا العدد لا يوافق ما وجدناه في المخطوط، ٤١٧ بيتا (عدد الكلمات ٣٥٦٨ وعدد الحروف: ٢١٤٣١) وقد يكون سبب عدم التطابق ناتجا إما عن سهو في العدّ وهذا من المحتمل القريب أو أن ثلاثة أبيات قد سقطت من هذا المخطوط لا سيما من تلك المستهلة بـ “اللهم”، أبيات ٣٧٥-٤٠٢. ثم نجد أخيرا: “رحم الله مؤلفها وعفى الله عن محررها هنا امين - كامل آل اسرائل السراوي الدنفي عفى عنه امين. تم تحريرها يوم الأحد / ٢٦ شوال سنة ٣٤٩ هجري الموافق/ ١٥ شباط ميلادي سنة ٩٣١ (أي ١٩٣١) الكائن/ ٢ شبط رومى سنة ٣٤٧”.

وفيما يلي بعض الملاحظات:

١) الإيمان بإلاه واحد ويُلفظ “شيما” أي “الاسم” هو الركن الأول من خمسةأركان العقيدة السامرية. وهنا يستعمل العيه ألفاظا ونعوتا كثيرة للتعبير عن الخالق وهي مدرجة هنا وفق أوائل حروفها: الله، الاه (٢، ٤، ٢٢، ٥٣، ٥٧، ٦٦، ٧١، ٩١، ٩٨، ١١٥، ١٣٢، ١٣٧، ١٤٠، ١٤٢، ١٤٧، ١٦٢، ١٦٧، ١٨٠، ١٨٨، ١٩٦، ٢٠٠، ٢٠٩، ٢١٣، ٢١٤، ٢٢١، ٢٢٨، ٢٣٠، ٢٦١، ٢٦٢، ٢٦٥، ٢٦٦، ٢٦٦، ٢٧٢، ٢٧٣، ٢٨٥، ٢٨٨، ٣٠٠، ٣٠٤، ٣١٨، ٣٢٢، ٣٢٤، ٣٤٨، ٣٥٢، ٣٧٢، ٤١٢؛ اللهم (٣٥٦، ٣٧٥-٤٠٢؛ بارينا (٨٤، ٢٠٣)؛ التواب (٢٩٧)؛ حسيب الأسباب (٧٢)؛ الخلاق (١٣٢)؛ خير الغافرين (٣٢١)؛ خير المعافين (٢٩٩)؛ رب/ ربي/ربه/ربهم/ربنا (العنوان، ٣٣، ٦٢، ٦٩، ٧٤، ٩٤، ١١٨، ١٤٩، ١٧٥، ٢٠٩، ٢١٠، ٢٧١، ٢٩٦، ٣٢٩-٣٣٥، ٣٣٧، ٣٥٧، ٣٦٦، ٤٠٤، ٤٠٥)؛ رب الأرباب (١٤٢)؛ أرحم الراحمين (١٤٧، ٢٨١)؛ الرحمن الرحيم (١٩٦)؛ الرضوان (٦٠)؛ صانع المعجزات الباهرة (١٨٣)؛ علام الغيوب (٢٩٣)؛ غافر الأوزار (أي: الآثام، الخطايا، ٣١٦)؛ الفرد (٤١١)؛ القدرة (٢٨٢)؛ ملك حق مبين (١٣٠)، المنّان (٢٨١)؛ مولى، مولاه (٦، ٢٦٠)؛ وهّاب العطايا (٣٦٤).
٢) من نافلة القول أن الإيمان بالنبي موسى بن عمران، هو أحد أركان العقيدة السامرية، ويحتلّ مكانة مرموقة في التراث السامري المكتوب والمنطوق، ويُنظر عنه في ميمر مرقه 177مثلا، من أقدم المصادر السامرية التي وصلتنا. ومن الأقوال المأثورة لدى السامريين ما مفاده، لم يقم ولن يقوم كموسى بن عمران178، ولا يؤمن السامري بنبي غيره إلا بيهوشوع بن نون تلميذه الموصوف هنا في القصيدة بـ”أوّل المجاهدين”. وبالرغم من هذا نرى أن العيه يؤمن بالأنبياء بصورة عامّة كما ورد في الأبيات ٧٦، ١٢٩، ١٤٦، ١٦٢، ٣٤٠، ٣٦٥. ويقول العية عن كليم الله: لولاه لما خُلق لا الكون ولا الجنّة وله أوصاف حسنة لا تُحصى كعد الرمال أو قطرات البحار179. وكذلك يصفه بـ:
من لنبى مثل موسى المختار براهينه كالشمس لا مستخفينا.
ان ما مثل موسى نبي ولا مثل اقوامه متوالينا
شرعه الحق القايم قويم لا تقليد في حقه اليقينا 180
وفي هذه القصيدة مجموعة من الأوصاف والنعوت للنبي موسى رتبناها وفق أوائل حروف الكلمات النكرة بغية التيسير وليس وفق حروف الجذر، وبين قوسين أحلنا القارىءَ إلى رقم/أرقام الأبيات المذكورة فيها وقد أضفنا بعض الحركات للتسهيل في القراءة والفهم وجئنا بالصيغ العربية المعيارية أي وفق الصيغة السليمة في العربية الأدبية: أجلّ الساجدين (٨٨)، أجل المؤمنين (٩٢)، أشرفُ الملائكة (١٦)، أمين (٢٥٦)، أمين بيت الله (٢٢)، بَدر الكمال181 (١٥)، تاج الدُّنيا (٢٢٧)، تاج الملاح (٢٧)، جنّة الآخرة (٢٢٧)، حامد النبوّة (١٠٩)، حسنه مطلق (٤٨)، الخصيص (٢٢)، خَير الداريْن (١١١)، خير الأنبياء المختارين182 (٧٧)، ذخيرة الرازقين (٣١)، الراعي (٦٦)، رسول الله183 (١١٣، ١٤٩، ٢٠٠)، الرسول (٢١٦، ٢٢٢، ٢٥، ٢٦٨، ٢٧٢، ٢٩٣، ٣٠٢، ٣٢١، ٣٢٣، ٣٤٨)، الرسول الصادق (١٧٧)، سابع الخليل (١٠٧)، سعادة الدارين (١٩)، سيّد 184(٢٣)، سيّدُنا ونبيُّنا (٢٤٣)، السيد الرسول (٢٤٧)، سيّدي (٣٨، ٧٦، ١١)، سيّد البشر 185(العنوان)، سيد جميع الورى (أي العالَم، ٧٦)، سيد الخاضعين (٢٣)، سيد الشافعين (١٩)، سيد الصالحين (٢٤)، سيد المالكين (٥٤)، سيد المرسَلين 186(٤٢، ٥٨)، سيدي (١، ٣٨، ٧٦، ١١٢)، صاحب الشرع الشريف 187(١٨٤ وانظر ٣٥٣)، صور (بدلا من سور) عزّنا (١١٤)، عِمران (٢٠٢)، غُرّة المرسَلين 188(أي: أوّل/أكرم/سيّد، ١)، قابَل السكينة (השכינה, ٢٦٢)، قُطب189 الغوث الرباني (قطب بتثليث القاف هو حديدة الرحى، سيد، والغوث أي الإغاثة، النصرة عند الشدّة، ١١)، قمر بدر 190(٥٢)، المختار 191(٢)، مختار بارينا (أي خالقنا، ٨٤)،مُصْطفاك الصافي من الخطأ (٧٧)، المصطفى لله (١)، المليح نبينا (١)، موسى (٢٥٥، ٢٩٤)، موسى المختار192 (٣٧٠)، نبيّ الأحباب (١٩٨)، نبي خير الأمم (١٠٦)، نبي الأزكياء (١٩٢)، وارث علوم الداريْن (١٠٥)، وجهه مكرَّم بالنور الأعظم (٢٦٢)، ولي العزم (٣٠).

٣) يذكر العية في هذه القصيدة مجموعةً من أسماء الأعلام وهي: إبراهيم (٣٢، ٦٧، ٢٩٨)؛ آدم (١٧)؛ إسحق (٣٢، ٦٧، ٢٩٨)؛ إسرائيل (٣٢، ٩٥، ١٣٤، ١٩١، ٢٠٧، ٣١٧)؛ جبراييل (٨)؛ حوريب (٨٤)؛ الخليل (١٠٧)؛ سِدرة المنتهى (٢٦٤، أنظر سورة النجم آية ١٤)؛ سامرة ( سامرة أي حافظين، ٣٣٨-٣٣٩)؛ سين / سينا (٧٩، ٢٥١، ٣٢٠، ٢٧٤)؛ شعيب (١٠، ٤٠، ٤٦، ٤٩، ٥٣، ٥٥، ٦٣، ١٠٠)؛ صفورة (٢٥، ٤٣، ٤٦، ٦١)؛ عباد العجل اللعين (٣١٢، ومن المعروف أن العيه كتب كتابا بعنوان: رسالة الحقير ذات براهين البرآة من تهمة العجل اللعين)193؛ عبري (١٢٧، ١٢٨، ١٨١، ١٨٢)؛ عمران (العنوان، ٢٠٢، ٤٠٧)؛ العملاق (٢٤٣، ٢٤٦)؛ فرعون / الكافر، رأس الكافرين/الضال . ألعن الضالين (٨، ٩٤، ١٣٠، ١٤٥، ١٦١، ١٦٤، ١٦٨، ١٧١، ١٧٣، ١٨٦، ١٨٨، ٢٠٤)؛ مِدين (٩)؛ مصر (١٢١، ١٢٦)؛ مصري (١٢٧، ١٢٨، ١٨١، ١٨٢)؛ موسى/ابن عمران (عنوان، ١، ٨٥، ٢٥٥، ٢٩٤، ٣٧٠، ٣٧٣، ٤٠٧، وينظر أعلاه بخصوص أوصافه ونعوته الكثيرة)؛ هارون/هرون (١١٧، ٢٥٧)؛ يوشع بن نون أول المجاهدين /رأس الفائزين (٢٤٤، ٢٤٨).
٤) هفوات لغوية: من المعروف أن جُلّ غير العرب المسلمين لم يُولوا عادةً اهتماما كافيا بسلامة العربية عند كتابتهم فمثال العربية الفصيحة القرآنية لم يكن نصبَ أعينهم. نرى أحيانا أن بعض العرب المسلمين أيضا كتبوا بهذا النمط اللغوي المسمى عادة في الأبحاث العلمية المعاصرة باسم “العربية الوسطى” (ערבית בינונית, Middle Arabic) المتسم بتجاوزات لغوية شتى أهمّها الإفراط في التفصيح (, תיקון יתר, Hypercorrection). وفي أحد المواضع كتب العالم العلامة الشيخ، زاقن /زقن يشراييل، العية.194 “وبعد دلك انشا الله تعالي مرادنا نكتب في هذا المقام كام تسبيحه من تلفيقنا يقالو في اوقات زيارة السادة الاقطاب وتقبيل اعتاب سادات الناس ادوننين العزر وايتمر وفينحس عليهم ازكي الصلاوات واجمل السلام في كل الايام ونسال صدقات الواقف علي دلك ان لا يواخد الحقير اذا وجد بعض المنظوم مكسور لان العذر في دلك لكون عندنا قصور عن ادراك علم الاعراب وهدا علم يلزم له دلك وغيره العروض ومع عدم طلب اوايلنا من السابق لعلمه لحقنا بهم والدي يحدثنا في مثل هدا التلفيق القريحه والعشق هو الغالب لدلك (في الأصل: لديك) نسال الله تعالي القبول بجاه الرسول ومن وجد عيباً واصلح في جميع اموره ينجح”195.
ا) في علم الأصوات العام والوظيفي (علم الفونيمات، الفونولوجيا): ورود التاء المبسوطة/المفتوحة مكان التاء المربوطة: مثل غرت (١، ٣٨، ٦٤)؛ كتابة تاء مربوطة بدلا من تاء مبسوطة في الفعل الماضي للغائبة: ثم سارة لابتلاع الكافر (١٢٤، ٢١١)؛ كتابة التاء المربوطة بدون النقطتين إلا نادرا وإلا في حالة الإضافة عادة: البدايه، العنايه والوقايه، سبعه، صفوره، الشرافة (أي: الشرف)، العزيمة الخ. (٢، ٦، ١٠، ٢٥، ٣٤، ٥١، ٥٤، ٦٢، ٧٩، ٨١، ٨٢، ٩٠، ٩٦، ٩٩، ١٠٩، ١٣٩، ١٦٤، ٢٠٧، ٢٤٦، ٢٥٠، ٢٨١، ٣١٥، ٣١٧، ٣٣٩، ٣٧٢، ٤٠٦)؛ سعادة الدارين، ذخيرة الرازقينا، صبوة المراد، لضيافة ابينا، جنة الرضوان، تحية الخشوع، طرفة عين، خاتمة خير (١٩، ٣١، ٤١، ٥٠، ٥١، ٥٨، ٦٠، ٨١، ٨٨، ١٣٧، ١٧٥، ١٩٩، ٢٠٣، ٢٨١، ٢٩٥، ٣٤٣، ٤٠٨)؛ بركة تحل، بهجة تجلب، لا طاقة لنا عليه، الشرطة (٣٥، ٤٤، ٧٥، ٢٠٠، ٤١٤، ٤١٥). كتابة ألف طويلة بدلا من التاء المربوطة: من البداي للنهايا (٢)؛ كتابة الياء المتطرفة بدون النقطتين: مذهبى، سيدى، الذى، الربانى، قلبى، يلومنى الخ.الخ.(١، ٧، ١١، ٢٥، ٢٦، ٢٧، ٢٨، ٣٨، ٦٢، ١٠٦، ١٢٧ الخ. )؛ الهمزة، همزة القطع إذ لا وجود لهمزة الوصل بتاتا، والمدّة ناقصتان في معظم الحالات (٧، ١٤، ١٧، ٢٠، ٢٣، ٢٩، ٣٠، ٣٢، ٣٦، ٣٧، ٤٠، ٤٧، ٥٥، ٩٠، ١٢٠، ١٣٠، ١٦٠، ١٧٠، ١٨٠، ١٩٠، ١٩٣ الخ. )؛ زيادة ألف فاصلة في نهاية الفعل المضارع الناقص الواوي خطأ مثل: يعلوا، نرجوا (٢٢، ٤٥، ٢٦١)؛ كتابة ألف طويلة بدلا من ألف مقصورة: العلا، مدا، فاشتكا، ادنا، (٣٣، ٣٤، ٦٠، ١٣٥، ٢٢٩) وكتابة العكس أي ألف مقصورة بدلا من الألف الطويلة: سوى، عفى الخ. (١٢٧، ١٦٧، ٣٠٠)؛ بلبلة بين الناقص الواوي والناقص اليائى: يعلو تصبح يعلى (٣٦)؛ تفخيم السين أي لفظها وكتابتها صادا: صور عزّنا، صور وطريق (١١٤، ٢٠١)؛ تحّول الذال إلى زاي كما هي الحال في بعض اللهجات العربية: كازبين، زاكرين، زواتهم الخ. (١٧٤، ٢٢٧، ٢٩٢، ٣٩٥)؛ تفخيم الدال إلى ضاد: الضفاضع، ضاضده، فانحضر عن الجبل، (١٣٣، ٢٢٨، ٣٠٣، )؛ قلب الثاء سينا كما هي الحال في بعض اللهجات العربية: وارزقنا الثبات والسبوت (٣٦٨).
ب) الصرف: استعمال “أفعل” بدلا من “فعل” وهذه ظاهرة عامة في عربية السامريين:196 اقلبا مياه مصر دماً، فأرماه الخلاق بعدم التأمينا، فأعرضوا الامر لله القادر، أوعد بنزول البرَد، أقاد الامة (١٢٦، ١٣٢، ١٣٧، ١٧٢، ٢٧٢، ١٥٩، ٣٣٠، ٢١٢)؛ وجود عكس ذلك، أي “فعل” بدلا من “أفعل” نادر مثلا: لما عطى نظام الرعايا، وعيد علينا ايام رضوانك، (٨٠، ٣٦٣)؛ “استفعل” بدلا من “افتعل”: واستعرفوا للانبيا بالخلاف (١٦٢)، ويشار أن معنى “استعرف في العربية الأدبية: عرّف من هو، عصاه بدلا من عصا، العصاتين بدلا من العصوين (٩٠، ١٢٣)، ملينا بدلا من ملأنا (١٢٨)، استعمال “خدير” بدلا من “خدر” أي ستر الجارية في البيت (١٨١)، ماض للغائبين بنون في آخره كما في المضارع المرفوع: هذه الظاهرة معروفة في العربية السامرية: وبلغون مصر ودخلوا معا (١٢١)؛ استعمال “مآ” بصيغة المؤنث، علي ما يبدو، بتأثير العامية الفلسطينية “مَيِّّه”: انطبقت عليهم مآ البحر (٢٠٦ وفي ٢١٣ مذكّر)، ثبوت الياء بعد ألف زائدة كما هي الحال في العربية العامية: الشوايب، الدلايل (٣٦٧، ٣٧٢).
جـ) في النحو: صيغ غير صحيحة في الأفعال المعتلة مثل: لم نحصى، ربنا عود علينا بالطافك، انت اسمع وقول كالأمر لنا، امضى يا موسى، احمينا مما خالفوك، وعينا على ايام، وتوب علينا، كون معنا كالذى نبينا (١٣، ٦٩، ٢٦٩، ٢٩٤، ٣٣١، ٣٣٧، ٣٦٠، ٣٧٨)؛ حالة رفع (أو جرّ) بدلا من حالة النصب: وقبلوا يداه الشريفتان، الذى على يداه، وقد اراد ردهم عاجل، كم اهلك فروع واتلف زروع، ما ابقى اخضار ولا ثمار، ليبسط يداه، ما ينظروا بعضهم، اربعين يوم، (٥٠، ١٠٠، ١٢٣، ١٦١، ١٧٠، ١٧٧، ١٧٩، ٢٨٠، ٢٨٢)؛ حالة الرفع بدلا من حالة الجر: من على يداه (٣٠٦)؛ حالة النصب بدلا من حالة الرفع: سر والله مساعدا له، انتم والله الصادقين، وليلة سابع العيد حجاً لله، اثنى عشر (في بداية الجملة)، لوحى جوهر (في بداية الجملة) (٩٨، ١٦٣، ١٩٩، ٢١٨، ٢٨٢)؛ حالة النصب بدلا من حالة الجر: ما اشتاقوا لطعاماً يذقونه، لقوماً، واجعلك الى قوماً عظيما، من حقاً (٢٢٤، ٢٥٠، ٢٩٥، ٣٢٥، لاحظ تنوين الفتح في كل الحالات )؛ حالة الجرّ (الخفض) بدلا من الرفع أو النصب في واحد من الأسماء الستة: لتفرح وتمرح قومٍ موالينا، ذقناه وحقكم يا ابينا (١١٥، ١٨٧)؛ تذكير وتأنيث نفس الكلمة “عصا” (٩٠، ٩١)؛ لغة أكلوني البراغيث أي إلحاق علامة تثنية أو جمع على الفعل السابق للفاعل كما هي الحال في اللهجات العربية: ناما الطفلان وناموا الأطفال ونامتا الطفلتان ونمن الطفلات. أما مذهب جمهور العرب عند إسناد الفعل إلى ظاهر مثنى أو جمع وجوب تجريده من أية علامة تثنية أو جمع. نقول: نام الطفل/الطفلان/الأطفالُ؛ ونامتِ الطفلة/الطفلتان/الطفلات. وهناك من سماها بـ”يتعاقبون فيكم ملائكة”، سورة الأنبياء ٣، كإبن مالك. بعض الأمثلة:ربياه اضداده؟، واكتفوا البتول، يقلدونك المقلدونا، وان دخلا عبرى ومصرى، وانقرضوا عباد العجل(٥، ١٢، ١٠٦، ١٨١، ٣١٢)؛ ثبوت النون المتطرفة بدلا من حذفها بسبب الإضافة أو عامل نصب: بنون ربى اسرائيل، ليرون بعضهم، ليتزكرون فضل ابن نون، ليعتبرون شانك، (٩٥، ٢٠١، ٢٤٨، ٢٧٥)؛ لم + ماض مثل: ولم بقى خير (٣٠٧)؛ “الذي” تستعمل مثل “إلّي” بالعامية أي دون أي تغيير في صيغتها: اعفوا عنا كالذى سابقينا الخ. (١٦٣، ٢٧٤، ٣٢٠، ٣٩٣)؛ إخلال بقواعد العدد: سبع مواقيته، والسبع حجب (٢٣٤، ٢٧٤)؛ عروة الوثقى بدلا من العروة الوثقى أي اسم وصفة لا إضافة (٢٧٨).
د) الأسلوب: لا نضيف جديدا إذا ما قلنا إن ظاهرة تفشي الأخطاء اللغوية لدى الكثيرين من الناطقين بالضاد كلغة أم على مرّ العصور معروفة جيدا لا سيما في عصرنا الراهن الإلكتروني. قلما نجد هذه الظاهرة مثلا في أوساط المستشرقين وأساتذة العربية الأجانب المتمتعين بقدرة التكلم والكتابة وهم ما زالوا قلة في الغرب. والفرق الجلي بين هاتين الشريحتين مرتبط بالأسلوب، الشريحة الأولى تكتب وفق روح العربية وبسلاسة مطعّمة الفصحى بعبارات من العامية، في حين أن الثانية تتسم كتابتها بالركاكة وعدم الاستساغة. ارتأينا أن نأتي بهذه العينة: فتح مبين، ودوه سلامي، شفع في، رعى الله، لا يخلف الميعاد، كلم ذات نفسه (٤، ٤٢، ٦٠، ٦١، ٦٣، ٦٦، ٦٨، ٨٢)، العجب العجاب، اننا محاسيبك، حبل الخلاف قاطع فينا، وهم بإزار السرور متوشحينا، النور لبس وجهه المشرق، قيام القيامة ونوح الحمامة، كاسات الكفر متجرعين، من كل فج عميق (سورة الحج ٢٧)، سلام كنسمات الهبوب (٨٤، ١١٤، ١٤١، ٢١١، ٢٦٣، ٣١٥، ٣١٩، ٣٥٩، ٣٩٧)، ارزقنا خاتمة خير، لا تحوجنا لغير بابك، أفرغ صبرا جميل للصابرينا، اكفينا شر من لا يخافك، يا سائل عن غامضها (٤٠٨، ٤٠٩، ٤١١، ٤١٥، ٤١٧).
هـ) عيّنة من الألفاظ العربية ذات السمة السامرية: الدارين (١٩، ٣٤، ١٠٥، ١١١، ٢٣٨)، دنيا (٣٧، ٢٢٧، ٢٣٥، ٢٨٦، ٣١٩)، دار السلام 197(٣٧، ٤٠٦)، العالمين (٥٩، ٦٦، ١٠٤)، جنة الرضوان (٦٠)، الرضوان (أي المسيح أي التائب عند السمرة، ٣٣٢)، فرض النحر (أي الفسح، ١٩٥)، العشر كلمات (أي الوصايا العشر، ٢٦٨، ٢٧١، ٢٨٢، ٣٢٥)، قيام التائب (العائد، مسيح السمرة، ٣٦٠)، الكتاب أي التوراة (٣٥٤، ٤٠٣)، يوم الانتقام (٤٠٦)، الخليط (١٤٣، ١٥٤ وهو الترجمة العربية السامرية للفظة ערב (يلفظها السامريون اليوم år#bAyyeh

This Samaritan Arabic poem (qaß•ida) by the versatile and prolific eighteenth-century scholar, Ibråh•m ben Ya>q¥b ben Mur≠ån (Ab Sakwa = Sikkuwwa) al-Danf• (known by the nickname El->Ayyeh, c. 1719-1786), is published here and annotated for the first time. As far as we know, this is the longest poem in the Samaritan Arabic literature which emerged in the eleventh century. The poem written in 1194 H./1780 A.D. consists of 417 lines (one line has been added in the margin) in accordance with the manuscript which we utilised. Yet at the end of the manuscript the number of lines is given as 420. This inconsistency may be explained either as a mistake in counting or perhaps as an error by the scribe, who could have inadvertently skipped three lines, probably by starting with the same words (in one or several of the lines 374-401). The year of the poem’s composition is indicated in the second hemistich of the last line through numerology, an ancient and well-known practice in Arabic poetry:
كل السنين الماضيينا, that is to say, 50 + 201 + 943 (∂å∂ is 800) = 1194 H. (=1780 A.D.)-

The manuscript is preserved at Yad Ben-Zvi Library in Jerusalem where it is classified as number 7019 in the Samaritan collection of manuscripts. This library preserves approximately one hundred Samaritan manuscripts that Yitzhak Ben-Zvi (1884-1963), the second president of Israel, purchased or acquired from his Samaritan friends and acquaintances in Nablus. A brief handwritten description of these manuscripts prepared by the present writer in Hebrew in 1981 is found in the library. Kåmil ål IsråAyyeh’s poetry, in both Arabic and Samaritan Hebrew is characterised by ambiguity. Here the poem is published without any modification, but in the marginal notes, 197 in number, clarifications, comments and corrections have been added. Words followed by a question mark mean that could not be deciphered them. No doubt other manuscripts which include this poem can cast some light on these ambiguities.

With regard to content, the poem revolves around two major themes. One is a short survey of Moses’ life and deeds in the thirteenth century B.C.; the other is a description of Moses’ personality with a plethora of qualifications and epithets. The four books of the Torah with the exception of Leviticus serve as background for this information. Belief in Moses as the only prophet and the greatest one is one of the five pillars of the Samaritan faith. Ibråh•m El->Ayyeh says that Moses’ traits and characteristics are countless, like grains of sand and drops of water in the sea. He adds that the universe and paradise have been created for Moses’ saqke. Among the epithets attached to Moses are the following: the chosen, the full moon, the lord of messengers, the crown of the world, God’s messenger, the noblest angel, the trustee of God’s house.

When this study was ready for publication, I received another copy of the poem from Mr. Binyamim Tsedaka of ”Óolon. This version included in an Arabic book in honour of Moses’ birthday was copied by the high priest Nå≠• ben Kha∂ir ben Is˙åq (1880-1961). and consists of 419 lines, not 421 as is stated at its end. The manuscript was owned by the priest >Azqayyah (Óizqiyyah, >Azm•) and his nephews in Nablus and was kept in the house of M¥sa Ghaith, the son of the high priest, Levi (Libi) ben Avi¡a> (d. 2001). Generally speaking the first version of the poem housed at the library of Yad Ben-Zvi is superior to this later one. Yet this new version shows the correct readings in several cases, and as a result the number of question marks is fewer. Moreover, a list of the variants of these two versions is presented at the end of this study.
In order to prepare a critical edition of this poem more manuscript sources are needed. Any information about such sources especially from the Samaritans on Mount Gerizim and Óolon would be very welcome.
Research into Samaritan Arabic poetry is still scarce. An anthology of poetry on Moses, for instance, would be much-needed contribution.



[email protected]





----
1. حول قصائد أطول، ٤٩٤ بيتا و ٦٤٤ بيتا و٦٨٨ بيتا لإبراهيم القباصي ولمسلم بن مرجان الدنفي ولإسماعيل الدنفي بالترتيب ولكن بالعبرية السامرية، ينظر في مخ. رقم ٧٠١٣ في ميبت. ومما يجدر ذكرُه وجود قصائد أخرى أقصر حول نفس الموضوع وبقلم العية وبنفس القافية مثل تلك المعنونة بـ”بسم الله الرحمن الرحيم/وهذه قصيده فى مديح سيد البشر تاليف العم/المرحوم الشيخ ابراهيم الملقب العيه نجل مرجان/الدنفى الاسرائيلي رحمة الله عليه امين”.
البداية: ما كان الوجود وادم من طينا الا لقيام سيد الرسل نبينا
كان نوراً ولا سما وافلاكاً وصارة كواكبهم من نوره المبينا
النهاية: انا لله وانا اليه رجعون حقاً مومنين ديننا فرز وبموسى شافينا
قالها ابراهيم العيه الدنفي يرجو مولاه الاحسان بخير خاتمينا
وعدد أبياتُها ثمانية وسبعون. أشكر الصديق بنياميم راضي صدقة على تكرمه بإرسال نسخة من هذه القصيدة ومن القصيدة الطويلة قيد البحث في بداية تموز ٢٠٠٩. وأفادني بنياميم مشكورا أن هذه النسخة مأخوذة من كتاب مولد موسى بالعربية والناسخ هو الكاهن الأكبر، ناجي (أبيشع) بن خضر (پنحاس) بن اسحاق (١٨٨٠-١٩٦١، وفترة الكهانة ١٩٤٣-١٩٦١)، والمخطوط ملك للكاهن عزمي (حزقيا) وأبناء إخوته ومحفوظ في خزنة في منزل السيد موسى غيث ابن الكاهن الأكبر، عاطف (لاوي) بن أبيشع (ناجي) بن فنحاس (خضر) الحفتاوي (ولد عام ١٩٢٠ وكهانته ١٩٩٨/٢/١٣—٢٠٠١/٥/٢٣).
2. أفادني بذلك مشكورا بنياميم راضي صدقة، أحد محرري الدورية السامرية، ا. ب. أخبار السامرة، في رسالتين إلكترونيتين في الرابع والخامس من تموز ٢٠٠٩.
3. רצון צדקה הצפרי (עורך), כתאב אל–תסאביח, ספר התשבחות. חולון 1970, עמ’ 269–281 (كتاب صدقة، لاحقا).
4. عاش في القرن السابع عشر وتراسل مع أوروبيين، وينظر في كتاب صدقة ص. ٧٤-٧٦ و Edward
Robertson, Catalogue of the Samaritan Manuscripts in the John Rylands Library Manchester. Vol. 1, 1938, p. 195.(كاتالوج روبرتسون لاحقا)؛ يُنظر في مخ. مجلّد رقم ٧٠٢٣ في ميبت، تسابيح سامرية بالعربية بأحرف عربية، ٢٠،٥سم x ١٤،١سم، الكاهن عمران بن إسحاق أهدى هذا المخطوط لإسحاق بن تصڤي في ٦ تموز ١٩٤٣.
5. أنظر: MS BL OR. 1450 last page. شاعر مرموق باللغتين العبرية السامرية والعربية وعالم ومفسر، له “الحجائب في أسرار المواهب” أي شرح كل التوراة ألفه عام ١٧٥٠ في جزئين والأول بخط المؤلف محفوظ في المكتبة البريطانية والثاني اقتناه الأب الطلياني ميلك، وله “كتاب الغياهب” تفسير للسفر الأول والثاني أي الخليقة والخروج. أخته “هدية” كانت زوجة غزال الكاهن وأم سلامة بن غزال وهو ابن عم سلامة بن يعقوب بن مرجان بن إبراهيم الدنفي سكن في يافا حيث عمل مدير جمارك، ثم انتقل إلى غزة. نظم العديد من القصائد المربّعة بالعربية في مدح النبي موسى.
6. زين الأنام، زين البشر، زين الورى، زين الخلائق، أنظر كتاب صدقة ص. ٦٩، ٧١، ٧٤، ٧٧، ٨٩، ٩٧، ١١٥، ١٣٨، ٧٣، ١١٠، ١٨٤، ٣٥٥. لاحظ تشبيه موسى بالقمر وهذا التشبيه في الأدب العربي يطلق في الغالب الأعم على الجنس اللطيف.
7. أنظر كاتالوج روبرتسون ص. ٢١٩. وينظر في كتاب صدقة، ص. ٦٢، ٧٤، ٧٧، ١٥٩-١٦١، ١٨٣-١٨٥، ٢٢٣-٢٢٥.
8. ينظر كتاب صدقة، ص. ٩٩- ١٠١، وكاتالوج روبرتسون ص.٢٠٧-٠٩ ٢.
9. يبدو أنها صيغة مقْتَرضة (calque) من اللفظة السامرية תשבחה, תשבחות.
10. لديّ نسخة مصوّرة لهذه القصيدة بخط الناظم، ورق مسطّر، حوالي ١٦سم طولا و١٢.٢سم عرضا وتشمل أربعين بيتا كنت قد تسلمتهما مع نسخة أخرى لقصيدة بعنوان “بني اسرائيل” في آب عام .٢٠٠٠ مع جزيل الشكر والامتنان.
11. بمعنى قصيدة، شائع في الاستعمال السامري. صيغة المفرد بمعنى الجمع نجدها في حالات عديدة مثل “كلمة” في عبارة “ألقى كلمة” والمقصود “خطابا” قصيرا عادة.
12. لاحظ ذكر شعراء كثيرين ولا نعرف الكثير عنهم حتى يومنا هذا رغم التقدم الذي أحرزته الدراسات السامرية في غضون العقود القليلة المنصرمة وينظر في مقال الكاتب، المذكور في ملحوظة ١٦.
13. كان كاتب هذه السطور قد أعدّ وصفا عبريا مقتضبا بخط اليد لهذه المخطوطات وهو محفوظ في ميبت.
14. أنظر الأبيات ٣٨٢-٤٠٢ في القصيدة
15. أنظر: MS BL Or. 2691, p. 11.
16. مخ. رقم ٧٠٣٧، غلاف أزرق مقوّى، ٤٠ ص، ٢٣،٣سم x ١٧،٦سم وهذه بدايته: “بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين. عائلة الدنفية....الذى هو رش قبايل بنى الدنفيه المنسوبة الى سبط افرايم بن يوسف بن يعقوب بن اسحق بن ابراهيم عليه السلام انني كنت اتوق بان ارى كتاب بين جماعتنا السامريين يبين به تولدات وسلسلة عيال البقية الباقية منهم طبق الاصل فلن ارى شى يقوم بالمطلوب سوى كتاب لا يجدى الانتفاع به يسمى كتاب التولدات لم يذكر به سوى سلسلة الايمة الكبار وبعض اخبار قليلة بما وقع في ايام البعض منهم بكل اختصار وذكر بعض روساء القبايل...”. ويذكر أن هناك مخطوطا آخر في ميبت رقم ٧٠٤٠ وهو ترجمة عبرية لسابقه ولا ندري يقينا من المترجم ومتى نُسخ هذا المخطوط. المخطوط مجلّد بغلاف كاكي رقيق، ٥، ٢٠ x ١٣سم، ورق عربي مسطّر، سم واحد يفصل بين سطر وآخر، صفحة مكتوبة وأخرى بيضاء. هذه الترجمة كانت قد نُشرت في الدورية ا. ب. أخبار السامرة، رقم ٦٧٩ بتاريخ ٩٧/٢/٢، ص. ٣١-٤١. ذُكر هناك دون الإشارة إلى أي مصدر، إن المترجم هو يعقوب بن عزّي (أبو شفيق، ١٨٩٩-١٩٨٧، كاهن أكبر في المدة الواقعة بين ١٩٨٤/١٠/٢٠-١٩٨٧/١/٢٦)؛ وينظر في مخ. ٧٠٩٠ في ميبت ذاتها، يحتوي على ميمر مرقة، ספר פליאתה למרקה، ٤١٩ ص. والناسخ الكاهن يعقوب بن عزي عام ١٩٥١، وينظر في مخ. رقم ٧٠٩٣ في ميبت المذكورة وهو يضم ميمر مرقة بالآرامية والترجمة العربية، ٥٤٣ ص.، الناسخ هو سلامة بن يوسف بن إبراهيم بن هبة آل قباص وسنة النسخ ٨٣٩ هـ- ! أي ١٥٣١م.
17. أنظر:
Edward, Robertson, Ibrahim al->Ayya In: Epstein, I. et alia (eds.), Essays Presented to J. H. Hertz, Chief Rabbi. London 1942, pp. 341-350; Haseeb Shehadeh, The Samaritan Arabic Liturgy (Dedicated to the Memory of Professor Rudolf Macuch (1919-1993). A Paper Read in the Fourth International Congress on Samaritan Studies, Milan 8—11 July 1996. A. B. The Samaritan News 712-714, 29.5.1998, pp. 121-97. Translated into Hebrew: בנימים צדקה, השירה הדתית של השומרונים בלשון הערבית Ibid, pp. 82-96; Morabito Vittorio, Alan D. Crown and Lucy Davey (eds.), Société d’Etudes Samaritaines. Samaritan Researches Volume V. Proceedings of the Congress of the SES (Milan July 8-12 1996). Special Section of the ICANAS Congress (Budapest July 7-11 1997). Mandelbaum Publishing Studies in Judaica, no. 10, Sydney 2000, pp. 247-284; Z. Ben-Óayyim, The Literary and Oral Tradition of Hebrew and Aramaic Amongst the Samaritans. Vol. I. Jerusalem 1957, pp. מא–מו.

18. قارن “نشيدة مديح في سيد البشر وهي لسيدنا أبيشع” التي مطلعها:
השלם על משה דמן מים המשה (في الأصل بحروف سامرية، المعنى: السلام على موسى الذي انتشل من الماء)، مخ. ٧٠١٩ في ميبت ونشيدة بن نون منقولة من العبرانية إلى العربية، أنظر مخ. رقم ٧٠٣٤ في المكتبة المذكورة، ص. ٣٨.
19. قارن “مذهبي يا صاحي” لهبة الله المصري و”عشقي الملاح مذهبي” للمغربي؟ في كتاب صدقة ص. ٥٤، ١١٧، ٥٩، ١٨٥
20. “غُرّة المرسَلين” أي سيّدهم، والغرّة بياضٌ في الجبهة وغرة كل شيء أولُّه وغرة النبات رأسُه.
21. يوصف النبي موسى أحيانا بـ”شمس”، “زين الأقمار”، “النور اليقين”، “النور الأنور”، “مصباح كل ظلام”، ”مصباح الظلام”، “منار الأنام”، كتاب صدقة. ص. ١٠٠، ٦٣، ١١٤، ١٤٧، ١٥٩، ١٨٤، ١٨٤، ٣٢٥.
22. استعمال “تكون” بدلا من “يكون” قد يكون ناتجا عن كتابة “الكون” وفي النفس لفظة “الدنيا”.
23. أراد أن يكتب “ولادته”
24. المقصود بيت فرعون وهو الذي قال بقتل كل بكر من بني إسرائيل.
25. وفق الكتاب المقدس كان مدين ابن إبراهيم الخليل من جاريته قيطورة، أنظر سفر التكوين ٢٥: ١-٦؛ ومنطقة “مدين” تقع شمال غرب شبه الجزيرة العربية.
26. من الجذر “بتل” مثل “بتر” بمعنى الانقطاع عن، فالبتول من النساء منقطعة عن الرجال كما أن “البتول والبتيل والبتيلة من النخل” هي الفسيلة أو الطلق المقتطعين من الأم. قد يكون التشكيل المقصود هنا “بُتول” كجمع “بَتول” أي بنات، عذراوات، عذارى وينظر في البيتين ٤٠، ٥٣. يتحدث القرآن عن ابنتين وليس سبع كما هي الحال في العهد القديم.
27. هو “يترو، رعوئيل، حوڤاف”، كاهن مدين، سفر الخروج ٣: ١؛ ٤: ١٨؛ ١٨: ١، ٢، ٥، ٦، ٩، ١٠، ١٢. في القرآن: الأعراف ٨٥، ٨٨، ٩٠، ٩٢؛ هود ٨٤، ٨٧، ٩١، ٩٤؛ الشعراء ١٧٧؛ العنكبوت ٣٦.
28. الصيغة المعيارية هي “يراقبن”، للغائبات، وكذلك فيما بعد “اكتفوا، ساروا” بدلا من “اكتفين، سرن” الخ. وفي الأسماء كذلك أي مذكر بدلا من المؤنث “أبيهم” مكان “أبيهن” وهلمجرا.
29. بالتساوي.
30. يستعمل العية صيغة الغائبين في الماضي للغائبات أيضا كما هي الحال في بعض اللهجات العربية الحديثة في المدن مثلا.
31. الصيغة المطلوبة هنا هي “قاطبةً” أي كلهم، جميعهم وهي ظرف حال في حين أن العيه اشتق من هذه اللفظة اسم فاعل من فعل لجمع العاقل.
32. بمعنى “إلا إذا”، لا يتسنى لأحد إحصاء محاسن النبي موسى كما أن عدّ ذرات الرمال وقطرات المياه أمر مستحيل، يُنظر البيتان رقم ٢٣، ٢٩.
33. هذه الصفة تنعت العديد من الأسماء مثل: أسرة صالحة، بطانة صالحة، تربية صالحة، دعوة صالحة، ذرية صالحة، رفقة صالحة، رؤيا صالحة، زوجة صالحة، صحبة صالحة، عصبة صالحة، أعمال صالحة، قدوة صالحة، مرأة صالحة، موازين صالحة، مواطنة صالحة، نشأة صالحة. أنظر البيت رقم ٣١٧.
34. צפּורה (Íibb¥rå) ابنة يترو وزوجة النبي موسى أنجبت ولدين چرشوم وإليعزر، ذُكر اسمها أربع مرات في سفر الخروج ٢: ٢١؛ ٤: ٢٥؛ ١٨: ٢ وهي التي ختنت أحدهما، وينظر سفر الخروج الإصحاح الرابع. أما في القرآن فقد أشير إليها ضمنا في سورة طه الآيات ٢٣-٢٥. يكتب الاسم بالعربية صفورا. في هذه القصيدة ذكر الاسم في الأبيات ٤٣، ٤٦، ٦١. في نسخة الكاهن ناجي خضر اسحاق نجد “عصفوره”، أنظر نهاية الدراسة.
35. بالفتحتين، حبائل الصائد ومصايده.
36. جمع مَليح أي ظريف.
37. أي أن النبي موسى يبعد عن كل شر وسوء في الدنيا والآخرة.
38. جمع “حلم” بمعنى الفطنة والمعرفة.
39. تفصيح للعبارة الدارجة “خلّو يجينا” بمد الواو أي خلّوه.
40. أي ميل إلى الهوى.
41. أدى في الأصل وقلبت فاء الفعل واوا، المقصود: بلّغنه سلامي.
42. سَقام وسُقْم وسَقَم أي مَرَضٌُ.
43. أي تُبْرِئنا، تشفينا.
44. أي “بأدب”.
45. مثل لإفراط في التفصيح، hypercorrection وينظر بيت ١٠٠.
46. لفظة عامية تعني “الدعوة” بالفصحى.
47. أية تلبية الدعوة من خصال الأفاضل.
48. أي صنع وليمة للحاضرين.
49. أي صفورة وموسى.
50. أي الخَلق، تقول العرب: ما أدري أيُّ الورى هو أي أيُّ الخَلق.
51. أي المتعاونين، المتساعدين.
52. إمام العالمين، أنظر في كتاب صدقة، ص. ١٣٨
53. لم أجد هذه التسمية للجنّة في التراث الإسلامي حيث نصادف عادة اثني عشر اسما مثل: الحُسنى، الغرفة، دار السلام، دار الخلد، جنة المأوى، المقام الأمين، مقعد صدق، قدم صدق.
54. يبدو لي تفصيح لـ”بكره” بمعنى في المستقبل.
55. جمع عاجز.
56. “ما” هنا بمعنى “لا يوجد” وفي العامية “ما في(ش).
57. من أسماء الله، هو الكافي، على وزن”فعيل” بمعنى “مُفْعِل”.
58. عبارة “الصافي من الخطأ” لا أذكر أني صادفتها في موضع آخر.
59. الجذر هجج، هجّتِ النارُ أي اتّقدت وسُمع صوتُ استعارُها.
60. الضمير عائد إلى “العُلَّيْق” وهو شجر شوكي كثيف.
61. العُجاب، تجاوز حدَّ العجب، للتأكيد.
62. جبل في برية سيناء حيث سمع الشعبُ صوتَ الربّ وتسلّم الوصايا العشر ومكث بنو إسرائيل فيه سنة تقريبا.
63. أنظر سفر الخروج ٣: ٥، انزع (اقلع) نعليك عن رجليك.
64. رِحابٌ جمع رَحَْبة، رحبة الوادي: مكان تدفق المياه؛ رحبة المسجد: ساحته. يستعمل العية هذه اللفظة وكأنها مفردة وليست جمعاً.
65. للقافية والصيغة السليمة نحويا هي “ذاكرونا” بالرفع.
66. أراد “جوارح” أي ذوات الصيد من الطير والسباع ولا وجود لصيغة “جواريح” في العربية الأدبية.
67. لا أذكر أنني صادفت هذه العبارة في موضع آخر.
68. أمور غير عادية تتجلّى بواسطة بعض الصالحين.
69. أي أصبحت، صارت، تحوّلت إلى.
70. أي صار، أصبح. “العصا” مرة مؤنثة وأخرى مذكرة.
71. أي “مُشاهد” وهي صيغة غير معيارية.
72. أي و”أعِد”، صيغة أمر المخاطب من عود وزن أفْعَلَ، الوزن الرابع IV في الطريقة الأوروبية.
73. لأصحابها.
74. أي ليترو والد صفورة/عصفوره، زوجة النبي موسى.
75. أي أنّ النبي موسى يأتي في الجيل السابع بعد أبينا إبراهيم الخليل: إبراهيم، إسحق، يعقوب، لاوي، قاهت، عمران، موسى.
76. أي شعبك ملتزم بالعهد الذي قطعه إبراهيم الخليل على نفسه مع الخالق.
77. “منحة” أي عطية، هبة، هي الكلمة المناسبة في هذا السياق، قد يكون أمامنا خطأ الناسخ. الآن تأكد ذلك من نسخة الكاهن الأكبر ناجي بن خضر بن إسحاق.
78. الصيغة السليمة هي “المتّقينا”، اسم الفاعل من وقى، افتعل، الوزن الثامن VIII وفق المنهاج الغربي.
79. بمعنى “رجالك”، جمع “محسوبك” في العامية الفلسطينية ولا أعرف مكانا آخر لاستعمال هذا الجمع في النصوص السامرية العربية أو في اللهجة العربية الفلسطينية!
80. لا أعرف ما مصدر هذا الاستعمال، لا ذكر له في أسفار موسى الخمسة ولا في العربية. ينظر في بيت شعر في قصيدة عن عيد المساخر لـ ר’ יעקב אבן צור (יעב’’ץ):
נוֹדֶה וּנְהַלֵּל לְצוּר עֻזֵּנוּ שֶׁעָשָׂה נִסִּים לַאֲבוֹתֵינוּ
أي: نشكر ونمجّد خالق (صخرة) قوّتنا صانع العجائب لآبائنا.
والشاعر يهودي مغربي عاش في القرن الثامن عشر، معاصر العية.
81. المقصود “رؤيتهم” من “رؤية” العين لا “رؤيا” أي ما تراه في المنام بعقلك.
82. أي عاجلا، بعجلة، كظرف وليس كاسم فاعل.
83. أكبر سنّاً وهي لفظة فصيحة.
84. “زَعْبوبة الإبريق ج. زعابيب هي بَعْبوزتُه أي بلبله أو قناته التي يُشرب منها (عامية)، أنظر: عبد اللطيف البرغوثي، القاموس العربي الشعبي الفلسطيني - اللهجة الفلسطينية الدارجة، ج. ٢، البيرة ١٩٩٣، ص. ٧٣. هذه اللفظة ما زالت مستعملة لدى السامريين في نابلس كما أعلمني الكاهن الأكبر، عبد المعين صدقة، في محادثة هاتفية في أوائل حزيران ٢٠٠٩. يشار أن لهجتي، كفرياسيف في الجليل الغربي تستخدم اللفظة ”زنبوعه / زمبوعه وفي أماكن أخرى نجد زعبوبة، بعبوزه، بلبلة، تُمّّّ، بوز” وفي سوريا مثلا هناك كلمة “زلّومه”؛ “زعبوب” في الفصحى تعني “القصير اللئيم”.
85. الريح المثيرة للغبرة.
86. استكن وأسكن وتمسكن واستكان، كلها بمعنى الخضوع والذلّ.
87. أي “الزائلين”.
88. طاقة، قدوة، تحمُّل.
89. لم أصادف هذه العبارة من قبل. هناك هذه الاستعمالات: حبل الله، حبل الإشاعات، حبل الإنقاذ، حبل الأفكار، حبل التأويل، حبل الترابط، حبل التوتر، حبل الحوار، حبل الرحم، حبل السرد، حبل السرّة، حبل الصداقة، حبل العقيدة، حبل الغرب، حبل الغسيل، حبل الفجيعة، حبل القرابة، حبل الكذب (قصير)، حبل المحبة، حبل المسلمين، حبل المشنقة، حبل المهلة، حبل المودة، حبل النجاة، حبل الود، حبل الوصال.
90. “استدعى” يدخل على مفعوله دون أي حرف.
91. صيغة فصيحة بمعنى” الرحمة والرقّة والتعطّف.
92. استشفع بفلان على فلان وتشفّع له إليه فشفّعه فيه، طلب منه الشفاعة.
93. عُجاج أي غُبار، دخان.
94. أسالوا الدموع، عَبْرة أي دمعة، والجمعُ عَبَرات وعِبَر
95. بمعنى “اعترفوا” وأنظر كتاب صدقة ص. ١٧٠
96. عفا الله عما مضى وابعدك عن نار الغضى وامدك بنور الرضا.
97. على منوال “أثمار” صاغ العيّه “أخضار”.
98. كتاب صدقة، ص. ٧٩، ، ١٤٥، ٤ ١٥.
99. يُشار إلى أنّ ميمر مرقه بترجمته العربية مجهولة الهوية ينتهي بهذه الكلمات: ’’سلام الله على النبي الصادق الكامل الطاهر الأمين משה בן עמרם’’، في الأصل الكل بالرسم السامري. أزجي الشكر للعزيز الكاهن الأكبر، عبد المعين صدقة (بن إسحق بن عمران بن سلامة بن غزال الكاهن) على إهدائه نسخة من هذا المخطوط في ربيع العام ٢٠٠٩. كان الكاهن صدقة ابن ثمانية وستين عاما عندما نسخ هذا الميمر في ربيع العام ١٩٩٤ على اسم ابنه “يئير”، “وضّاح”، أنظر التشقيل في العامود الأيمن بالعبرية ص. ٢٩١-٣١٣. وينظر في سورة القصص آية ٢٦ حيث يوصف كليم الله بـ”القوي الأمين”.
100. أسْوَدُ.
101. جمع حَدَقة، سوادُ العين.
102. تصغير “خِدر” أي حُجيرة الجارية.
103. النبي المبرقع، كتاب صدقة، ص. ١١١، ١١٨، ١٤٦. وضع البرقع على وجهه لشدة سطوع نوره.
104. يقال في العربية المعيارية “كاد فرعون يهلك” أي خبر كاد وأخواتها يجب أن يكون مضارعا كما هي عليه الحال في نسخة الكاهن ناجي المذكور آنفا. في العربية القديمة بعض الأمثلة النادرة التي يكون فيها الخبر فعلا ماضيا أو جملة اسمية.
105. إنها الضربة الأخيرة، العاشرة (المعجز العاشر)،موت الأبكار، أنظر سفر الخروج ١١: ٤-٨.
106. باقي البهائم.
107. هفا الشيءُ يهْفو أي ذهب وولّى.
108. شدّة، شرّ، أذى.
109. أي “عيد الفسح” ولدى العرب المسلمين يقال “يوم النحر” عادة.
110. من “الحضّ؛ أي الحثّ في السير.
111. الجادّةُ هي طريق واسع، معظمها ووسطها.
112. هي النبية مريم، ابنة عمران ويوخيڤد، أي أخت كليم الله وشقيقه أهرون، أنظر سفر العدد ٢٦: ٥٩. ومريم هي إحدى سبع النبيات في التاريخ اليهودي: سارة ودڤورة وحنه وأڤيچايل وحولدة وإستير، أنظر מגילה יד.
113. الماشون بسرعة.
114. كتب “ماء” وفي ذهنه، على ما يبدو، “ميّه” المؤنثة المستعملة في اللهجة الدارجة.
115. متعجبون، مستغربون.
116. أي مئزر، رداء وكل ما ستر الإنسان.
117. توشّح أي ارتدى.
118. اختبار، تجريب، ملاحقة، ظلم.
119. مهلاً.
120. العجز حسب نسخة أبيشع: والاثنان (؟) يعظمون الحافظينا.
121. لا علم لي بوصف بن نون بهذا الوصف في موضع سامري آخر!
122. مخطئون.
123. لفظة عبرية השכינָה تعنى “جلالة الله” هنا ويُنظر في سفر الخروج ٢٥: ٨، ٢٩: ٤٥ مثلا.
124. سِدْرة المنْتهى، في التراث الإسلامي، هي شجرة ضخمة في السماء السابعة وجذورُها في السادسة وهي إلى يمين كرسي العرش، ينظر في سورة النجم ١٤. وفي العربية يُقال: بلَغ سِدْرةَ المنتهى للتعبير عن وصول القمّة.
125. لا أدري ما كُنه هذه التحية، سوى أنها خضوع وخشوع!
126. يبدو أن المقصود لوحا العهد اللذان نُقشت عليهما الوصايا العشر، ينظر خروج ٣٢: ١٦.
127. رفيع الجناب، أنظر كتاب صدقة، ص. ١٩٢
128. يظلمون.
129. “العُرْوة الوُثْقى” لغويا تعني العقد أو الرباط الوثيق، هنا تنمّ عن الإيمان بما جاء به موسى في لوحي الجوهر. في الإسلام تعني هذه العبارة أيضا “قول لا إلهَ إلا الله” وقد ذُكرت مرتين في القرآن: البقرة ٢٥٦ ولقمان ٢٢.
130. من ابتداع الخالق.
131. إشارة إلى اليهود؟ وقارن الكلمات العشر أي الوصايا العشر في النصين السامري والرباني اليهودي، سفر الخروج الإصحاح ٢٠ وسفر تثنية الاشتراع الإصحاح الخامس.
132. نار الغم وعدم الصفاء تكوينا.
133. إشارة إلى العِجل المشار إليه في العديد من النصوص بلفظة “رتّ”. ينظر: Haseeb Shehadeh
رت = פר A Non-Moslem Arabic Word. Studia Orientalia 55: 17 (Helsinki 1984) pp. 341—355.
134. هو الله، أنظر مثلا سورة التوبة آية ١١٨ “ثم تاب عليهم ليتوبوا إن الله هو التواب الرحيم”.
135. الصيغة المعيارية هي “واعْفُ”.
136. كل امرء مسؤول عن أفعاله.
137. يقصد “اللوْحين”.
138. يوم الدينونة.
139. لا أعرف ما المقصود من “نوح الحمامة” سوى السجع مع سابقتها وربما كان هذا النوح والعويل والأنين بدل هديل الحمام الجميل على أولائك الخطاة المذنبين لما سيحلّ بهم من عقاب أليم.
140. جمع “وِزْر” أي أحمال ثقيلة، ذنوب، آثام.
141. أي “السامرة، السمرة، السامريين” وفي الأدب السامري العربي استعمالات أخرى مثل “أصحابنا كثرهم الله” كما ورد في مقدمة أبي سعيد بن أبي الحسين بن سعيد. منقّح الترجمة العربية لتوراة السامريين، ينظر: חסיב שחאדה, התרגום הערבי לנוסח התורה של השומרונים, מבוא למהדורה ביקורתית, חלק א, חיבור לשם קבלת תואר דוקטור לפילוסופיה, האוניברסיטה העברית, ירושלים, 1977, עמ’ 135؛ “جماعتنا السامرة”، استعمال العية، ينظر مخ. ٧٠٥٩ في ميبت، ص. ٧٩. الجبل الطاهر” كناية عن “جبل جريزيم”.
142. “كاسات الكفر” عبارة لم أصادفها من قبلُ.
143. يُقال في العربية “استغفر اللهَ من/لـ ذنب فلان” أي غفر ذنبَه أوِ اغتفر ذنبه؛ ويقال أيضا:
استغفر الله ذنباً لستُ محصيه ربَّ العباد إليه الوجهُ والعملُ.
144. إحدى الكلمات العبرية (המשכן) الدخيلة في عربية السامريين مثل “، السكينة، جمطرة، كبود”، كتاب صدقة، ص. ١٥٦، ١٨٤، وفي كتاب الكافي لمن كان بالمعرفة لكتاب الله موافي لمهذب الدين يوسف بن سلامة بن يوسف لعسكري مثلا الكثير من الكلمات العبرية التي دخلت لغته العربية مثل: الشمطات واليوابل، ايام النزارة، الاشراص الطمية، السلايم، النازر، عيد الشمطة، الارون، عيد هسكوت، ترجوم. يسمى أيضاً אוהל מועד بالعبرية وفي العربية “خيمة الاجتماع/العهد” وقد أقامه موسى وبنو إسرائيل في برية سيناء وفيه تواجد الله في فترة التيه والتقى بكليمه وفيه تابوت العهد وينظر سفر الخروج الإصحاحات ٢٤-٤٠.
145. لفظة عبرية الأصل השכינה وتعنى تجلي الله، وردت هنا بالألف بسبب القافية.
146. ترجمة ארון העדות/הברית وفيه محفوظة ألواح العهد وهو في قدس الأقداس، ينظر مثلا في سفر الخروج ٢٥: ٢٢؛ ٢٦: ٣٣، ٣٤؛ ٣٠: ٢٦؛ ٣٩: ٣٥؛ ٤٠: ٣؛ سفر العدد ٤:٥ وفي الترجمة العربية: الترجمة العربية لتوراة السامريين حقّقها وقدّم لها حسيب شحادة، المجلد الأول: سفر التكوين وسقر الخروج، القدس ١٩٨٩، المجلد الثاني: سفر اللاويين، سفر العدد وسفر تثنية الاشتراع، القدس ٢٠٠٢.
147. ربما يرمز إلى فترة السخط، פנותה.
148. الصيغة المعيارية “إحْمِنا”.
149. أي: “ممّن”.
150. ربما يرمز إلى فترة الرضوان، רחותה.
151. إرْفعه عنّا، أنظر مثلا سورة يونس آية ٩٨.
152. الصيغة المعيارية “أعنّا”، عون، وزن أفعلَ، أمر مخاطب وضمير النصب للمتكلمين.
153. في موضع آخر يقول العيه ملة السامرة، سامرة:
“سامرة تسمينا المعنى محافظين على أصل الدين مشددين في سائر أحكامه
أنظر كتاب صدقة ص. ٣٠٠، ٣٠٧، وقد أشار أخو العيه، مرجان بن سلامة بن مرجان بن عبد حنونه إلى طائفته بالعبارة “جويقة إسرائيل الذليلين”، نفس المصدر ص. ٣٥٨، ٣٦٧، وعمران سلامة استعمل لفظة “الشرذمة” و”آل سارة” ن.م. ص. ، ١٥٧، ١٧٧، ٣٧٧.
154. هو تجلي الله لبني إسرائيل وإعطاء الوصايا العشر، وبالعبرية هو: מעמד הר סיני، أنظر سفر الخروج ١٩: ١٩.
155. أي الشهر السابع.
156. في الأصل بالرسم السامري. أحد أعياد السامريين السبعة المذكورة في التوراة وهي: عيد الفسح، وعيد الفطير (العجين غير المختمر)، وعيد الحصاد، وعيد رأس السنة العبرية، وعيد / الاستغفار الغفران، وعيد العرش 'المظال'، والعيد الثامن أو فرحة التوراة.
157. هذا البيت أضيف في الهامش
158. أي السامرة
159. أي التوراة، أسفار موسى الخمسة ولدى اليهود في القرون الوسطى استخدمت هذه اللفظة لتعنى كتب العهد القديم . في كتاب صدقة نجد مثلا “خمسة سفورة” ص. ٢١٥، ينظر في مقالي المذكور في ملحوظة رقم ١٧٠.
160. أنظر ملحوظة ٧٥.
161. أي أغدِق بركاتِك ومن هذا نجد الاستعمال بالعامية “حلّت البركة”.
162. ثلاثة الحجوج إلى جبل جريزيم، جبل الفرائض. هي: عيد الفسح عيد الحصاد وعيد العرش. والأجوج هنا بمعنى أفواج الحاجّين.
163. فجّ ج. فِجاج أي الطريق الواسع بين جبلين.
164. See: Ferdinand Dexinger, Der Taheb. Ein “messianischer” Heilsbringer der Samaritaner. Otto Müller Verlag Salzburg 1986.
165. الصيغة الصحيحة في العربية “تُبْ”.
166. المقصود “وأعِدْ”.
167. أنظر هذين البيتين، الأول للقباصيي؟ ص. ٦٢ والثاني لغزال المطري ص. ٩٩، كتاب صدقة.
خير البرايا كلها كمثله ما قام ولا يقوم ابداً طوبا لمن عليه سلم
ما مثل موسى نبي صادق ابدا كلا ولا قام من قبل ولا قدم
168. أي “مستقيم”.
169. أي نحن مُحتمون بك ونطلب أن نكون تحت كنفك.
170. الصيغة السليمة لغويا بالفصحى هي “صَلِّ”، فعل أمر مخاطب من فعّل.
171. لفظة يونانية الأصل بمعنى “قياس الأرض” دخلت لغة المشناه العبرية ومقابلها العربي “حساب الجمّل” وهي إحدى طرق تفسير التوراة.
See, Haseeb Shehadeh, The Arabic of the Samaritans and its Importance. In: Alan D. Crown & Lucy Davey (eds.), Essays in Honour of G. D. Sixdenier, New Samaritan Studies of the Société d’Études Samaritaines III & IV. Proceedings of the Congresses of Oxford 1990, Yarnton Manor and Paris 1992, Collège de France with Lectures Delivered at Hong Kong 1993 as Participation in the ICANAS Congress. Mandelbaum Publishing, The University of Sydney 1995, pp. 551—576.
172. اسم الموصول هذا يستعمل في جميع الحالات مثل مقابله العامي الفلسطيني “إلّي” أو اللبناني “يلّي”.
173. أي التوراة، أسفار موسى الخمسة.
174. أي “السمرة” ينظر في الملاحظة ١٤٠.
175. أمنية شخص عزيز النفس كريمها، قارن القول المعروف: الشكوى لغير الله مذلة، الطلب من غير الله مذلة.
176. المهالك والمصائب.
177. זאב בן חיים, תיבת מרקה והיא אסופת מדרשים שומרוניים יוצאת לאור מקור ותרגום ופירוש. ירושלים תשמ’’ח; בנימים צדקה, מרקה לכל קורא.עיונים ב’’תיבת מרקֶה’’ אסופת מדרשים שומרוניים על התורה. בהוצאת מכון א. ב. ללימודי שומרונות, חולון 2008, مخطوط ميمر مرقه بالأصل السامري الآرامي ومقابله الترجمة العربية بالخط السامري نسخه الكاهن الأكبر عبد المعين صدقة، ٣٤٥ ص. أنظر ملحوظة رقم 99؛
Ferdinand Dexinger, “Die Moses-Terminologie in Tibåt Mårqe-Einige Beobachtungen. ” Frankfurter judaistische Beiträge 25 (1998), pp. 51-62. أعيد نشر المقال في: Vittorio Morabito et alia (eds.), Samaritan Researches Volume V. Proceedings of the Congress of the SES … University of Sydney 2000, pp. 157-170.
178. مثلا: משה נביה דלא קעם כותה ולא יקום לעולם أي: .موسى نبيّ لم يقم نظيره ولن يقوم إلى الأبد.
179. أنظر أعلاه الأبيات: ١٧، ١٨، ٢٠، ٢١
180. أنظر الأبيات: ٣٧٠، ٣٧٣-٣٧٤.
181. بدر الدياجي، بدر التمام، البدر المنير، أنظر كتاب صدقة، ص. ١١٠، ١١٥، ١٤٥، ١٤٨، ، ١٦٦، ١٧٨.
182. خاص الأنبياء العظاما، مسك الختام، صفوة العلّام، سنجق الثقلين (غزال اللاوي) أشرف العباد، حبيب الله، أشرف كل شريف (العيه)، أشرف وأبرق من فران، خير مبعوث، أنظر كتاب صدقة، ص. ٧٤، ٩٧، ١١٦، ١٣٨، ١٥٤، ١٩٠، ٢٢١، ١٨٤، ١٥٦، ١٩٣، ٣٢٥. .
183.الرسول الكامل، رسول السمرة، رسول الهدى والحقيقة، كتاب صدقة ص. ١٣١، ١٦١، ١٧٨.
184. سيد الكونين، سيد الأكوان، سيد الرسل الكليم، الكليم، عطر الكونين، ن. م. ص. ١١٥، ١٣٨، ، ١٧٩، ١٨٩، ، ١٩٤، ٢٠٩، ، ٣٢٥.١٨٧،
185. ن.م. ص. ٣٢٦
186. ن.م. ص. ٣٨٢
187. صاحب الوجه المنير، صاحب الأنوار، ن.م.، ص. ٧٤، ٩١، ٩٢، ٩٣، ١٠١، ١٣٨
188.غرة الدارين، ن.م. ص. ١١٦
189. ن.م. ص. ٦٧. يُذكر أن أبا الحسن الصوري (أبو إبراهيم بن فرج (مرحيڤ) بن ماروث) قد نُعت بأوصاف كثيرة منها “القطب الغوث”، ينظر مثلا في مخ. رقم ٧٠٤٧ في ميبت، ص. ٢٨٩-٢٩٠ وقارن ص. ٢٥-٢٦ في أطروحتي المذكورة في ملحوظة رقم.١٤٠.
190. قمر الأقمار، ن.م. ص. ٦٣.
191. النبي المختار، ن.م. ص. ٧٣، ٧٤، ٧٧، ٨٦، ٩١، ٩٢، ٩٣، ١١٥، ١٣٨، ١٤٧، ١٤٨، ١٨٤.
192. موسى الشفيع، موسى الطبيب، شفيع الورى، موسى البشير، موسى الشفوع، ن.م. ص. ٧٣، ١٣٢، ١٦١، ١٧٨، ٢٠٤.
193. نسخة لهذا الكتاب المخطوط موجودة تحت الرقم ٧٠٤٥ في ميبت، قوامها ١٩٣ ص وفي كل منها خمسة وعشرون سطراً، ٢٧،٢سم x ١٩سم، الغلاف مقوّى، زهري اللون. بدايته: “كتاب الرد على المسلمين الذين يتهمون السامريين بعبادة العجل اللعين لمؤلفه الشيخ ابراهيم العيه ونسخه عن النسخة الاصلية بخط المؤلف ابو الحسن ابن يعقوب الكاهن اما النسخة الاصلية فلا تزال موجودة في حوزة آل الطيف السامريون في نابلس”. يتألف المخطوط من سبعة فصول: في بعض صفات الفاتحة الشريفة؛ في تقديم شيء من علم التواحيد؟ في القول الصحيح في وقعة العجل اللعين؛ في ذكر الماء الصالح للطهارة والوضوء والصلاة؛ في عقيدتنا الصحيحة الدى على الشرع صريحة؛ في شرح صفات صورة القيامة وتباث البعث؛ في محاولة اهل العناد ونفى ما اعتمدوه من قواعد الفساد. ناسخ المخطوط هو أبو الحسن بن يعقوب بن هرون بن سلامة بن غزال الكاهن السامري الإسرائيلي الموسوي وسنة النسخ ١٩٣٣.
194. أنظر كاتالوج روبرتسون ص. ٢٠٦، ٢١٧، ٢١٨، ٢١٩.
195. ن. م. ص. ٢٥٥.
196. Haseeb Shehadeh, The Arabic of the Samaritans and its Importance. In: Alan D. Crown Lucy Davey (eds.), EssaysH in Honour of G. D. Sixdenier, New Samaritan Studies of the Société d’Études Samaritaines III & IV. Proceedings of the Congresses of Oxford 1990, Yarnton Manor and Paris 1992, Collège de France with Lectures Delivered at Hong Kong as Participation in the ICANAS Congress. Mandelbaum Publishing, The University of Sydney 1995, pp. 551—576
197. قارن “دار البقا ويوم اللقا”، كتاب صدقة، ص. ١٧٧، يشار أن الصفحات ١٤٩-٢٥٧، ٢٦٩-٢٨٤ في كتاب التسابيح لصدقة تحتوي أشعارا للعيه وينظر كذلك في كرّاس التسابيح، مخ. رقم ٧٠٢٣ في ميبت.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف