الأخبار
سفارة فلسطين بالقاهرة تصددر تنويهاً للمواطنين المتنقلين من المطار لمعبر رفحليبرمان: لن يستطيع أحد إسقاط نظام حماس بالقوة العسكريةكتلة التغيير والإصلاح تناقش آليات مشروع التشغيل المؤقت مع وكيل وزارة العملسرحان: إسرائيل دمرت 1252 وحدة سكنية في غزة خلال العدوان الأخيراشتية يطالب مفوض حقوق الإنسان بنشر سجل الشركات الداعمة والعاملة في المستوطناتالحمد الله: حريصون على تكريس حرية الرأي والتعبير والحريات الإعلاميةصبا مبارك الوجه الإعلاني العربي الوحيد لشركة الساعات السويسرية أوميغاالمفتي العام: هذا حكم الجمع بين الصلوات في سجون الاحتلالART تقدم جائزة مالية لأحد مشروعات ملتقى القاهرة السينمائيبعد زواجها ومغادرتها LBCI.. نيكول الحجل تطلّ على شاشة عربية بحلّة جديدةربيع بارود يحصد أكثر من مليون محب حقيقي بأنغاميخالد الجندي: أصلح زكاتك تنضبط همومك ومشاكلكرمضان عبدالرازق: مانعو الزكاة مبشرون بعذاب أليمالشحات العزازى: النبى كان قرآنا يسير على الأرضخالد الجندي: احتكرنا تركة النبى للعالم لأنفسنا
2018/11/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

نافذة الروح شعر محمد السيد ندا

تاريخ النشر : 2010-08-01
نافذة الروح

شعر محمد السيد ندا




ما أروع العيون التى ترى مالايُرى والآذان التى تسمع مالا صوت له .



1 ــ نافذةٌ فى الجهة الشرقيه
ـــــ
أفتحها كلّ صباح للأنسام العطريه
من قبل شروق المعرفة النورانيةْ
تتسلل داخل بوّابة صدر المشتاق ؛
إلى الألوان الفطريهْ
تتغلغلُ فى الأعماق بلا استئذان
فتحاولُ أن تمنعها النفسُ ؛ العاصفةُ الناّريهْ
تتصارعُ فى رُدُهات العقل الحائر ؛
قد تغلبها الأحزانْ
لكنّ شروق الروح
على قارعة الزمن العابر
يوقظنى
فألوذُ بتسبيح الرحمنْ




2 ــ نافذةٌ فى الأسحار
ـــــ
على واد أخضر
يترقرقُ تحت الأغصان
النهرُ المُنسابُ بلا منبع
تغتسلُ طيورُ الفجر البيضاء
تتوضّأُ أفعالُ الخير
على جريان الماءْ

... أتأكدُ من أنسام الورد
بأنّ الحبّ أصولُ الأشياء
وفروعُ الشّر بلا أصل
يجرفها التيّار
لا يبقى فى بستان الأسحار
سوى الأنسام
وتغريد الأطيار
وتسبيح الأعطار وعزف نشيد الأمطار
عناقا للقلب المشتاق
لمعرفة الأسرار





3 ــ نافذةُ الروح
ــ
على قريتنا
بُستانُ التسبيح
بألوان الأزهار
وزقزقة الأطيار :
" .. سبحان الرّزّاق الفتاح
سبحان القدوس الغفّار .. "
... الخطُّ الفاصلُ
بين حدود ظلام النفس
وإشــــراق الأنوار .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف