الأخبار
خارطة طريق "مصرية-أردنية-سعودية إماراتية": تبدأ بـ"لحلحة" مع دحلان وتتوسطها مصالحة "حماس" وتنتهي بمحاولة سلام مع اسرائيلمحافظة طوباس والأغوار الشمالية تطلق استراتيجياتها الاقتصادية المحليةفتح تهنئ جموع الطلبة بمناسبة بدء العام الدراسي الجديدمصر: شبكة إعلام المرأة العربية تقرر تكريم د. كريمه عبد الكريم رئيس مجلس أمناء الجامعه المصرية الصينيةاليمن: عدن: تدريب نساء فقم على تداول الأسماك وتسويقهاوفد من حركة فتح يلتقي مدير مكتب مؤسسة IHH التركيةلبنان: المجلس اﻻعلى للشباب والرياضة يختتم مخيماته الكشفية في لبنانالوزير الحساينة يسلم أصحاب المنازل المدمرة كليا في منطقة الزنة وحداتهم السكنية الجديدةالخضري يدعو المانحين لاعمار غزة بالوفاء بالتزاماتهم كاملة و6 آلاف وحدة سكنية مُدمرة بلا دعم مالي حتى الآنجامعة الأقصى تنهار واعتصام 27 ألف طالب هو الحلصناع قرار وخبراء اقتصاديون يستعرضون مكامن القوة الاقتصادية المحلية في "الشارقة للاستثمار الأجنبي 2016السلام لذوي الاعاقة يشرع بتنفيذ ورشة حول تقرير الظلمدارس سلفيت تستقبل ما يقارب من 20 ألف طالب وطالبةالحمد الله: الشعب الفلسطيني لن يتخلى عن سلاح العلم والمعرفةالأسطل يهنئ الرئيس والقيادة الفلسطينية والطلبة والمعلمين والأسرة والفلسطينية ببداية العام الدراسي الجديدمصالح الشرطة تلقي القبض على مروّج "الإكستازي" وتحجز 298 قرص من هذه السموم القاتلةمشاركة فلسطينية مميزة في الجامبوري الكشفي الأوروبي المركزيفيديو - "الحمدلله" يفتتح العام الدراسياعلان عن مواعيد اجراء الفحص الطبي للمتقدمين لدورة تجنيد الشرطة التأسيسيةعرب 48: غطاس يختتم زيارته الى شمال امريكا في واشنطن ونيوجرسياليمن: محافظ حضرموت يفتتح طريق الشيخ زايد آل نهيان رحمه الله " الممول من هيئة الهلال الاحمر الاماراتي"حسام" تدعو السفارات والجاليات الفلسطينية إلي دعم الأسرى المضربينتدعمها حماس وتحمل شعار "البرتقالة" : قائمة أهل البلد تعلن عن نفسها في بيت حانونجباليا: الإعلان عن القائمة المستقلة التي ستدعمها حماسعثرات تُواجه التحالف الديمقراطي بشمال غزة: انهيار التحالف في بيت حانون والشعبية تُسيطر عليه - بيت لاهيا بقائمتين لليسار
2016/8/29
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

من قتل ليلي الحايك بقلم أنس سلامة الزريعي

تاريخ النشر : 2010-07-31
من قتل ليلي الحايك ؟ بقلم أنس سلامة الزر يعي
من قتل ليلي الحايك ؟
بمناسبة الذكرى الثامنة والثلاثين لاستشهاد الأديب الإنساني غسان كنفاني هكذا قرأت:
رواية الشيء الأخر لغسان كنفاني تتربع علي سؤال كبير ألا وهو من قتل ليلي الحايك ؟ فهذا السؤال يحمل شغفا وإثارة، ويجذب القارئ لمعرفة الحقيقة التي يريد أن يوصلها كنفاني إلينا انطلاقا من جريمة مقتل ليلي، فهي تكشف الكثير من الأمور وتوضحها، كالخيانة، والحب، والزواج، والعدالة، والحياة علي حقيقتها، فرواية الشيء الأخر لاشك في أنها تعالج، قضايا إنسانية، بطابع فلسفي متميز، تمر علي الإنسان، في حياته، فبالعدالة ندرك معرفة الحقيقة، ومعرفة الإنسان علي حقيقته، في ظل وجود المبررات القوية، رغم محاولات الإنسان الخادعة، فالعدالة كفيلة بإيقاعه، هناك فرق بين العادة والحب، فما نعتاد عليه ليس له علاقة بالحب، وهناك فرق بين القانون والغيرة، هل يستطيع القانون أن يغضب أو يغار ؟ وأن يشعر بمرارة الخيانة ؟ وأن يمزقه الملل ؟ وأن يفهم منطق الخروج عن العادة ؟ وهذا يدفعنا إلي تساؤل أخر ما هي العلاقة بين الواقع والمعقول ؟ فهل الحرب واقعية أم معقولة ؟ وفي النهاية، أن ألفي سنة من الاجتهاد لا تمكننا من ضبط العنصر البشري في قارورة ؟ ويبقى السؤال المحير من قتل ليلى؟
2010-07-30
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف