الأخبار
بالصور والفيديو: زيادة ملحوظة في وزن نيرمين الفقي وفستانها يكشف المستور"مهجة القدس": خطوات تصعيدية احتجاجا على استشهاد الأسير حمدونةالعراق: كاطع الزوبعي: وصل عدد الاحزاب السياسية التي سجلت في دائرة شؤون الاحزاب والتنظيمات السياسية الى 99 حزباًحروف" تختتم مشاركتها في البرنامج التدريبي "القراءة والوعي الصوتي64% من شركات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تنوي التوظيف خلال الأشهر الثلاثة القادمةفندق و نادي ضباط القوات المسلحة يحصد جائزة أفخم فندق من جوائز الفنادق و الأندية الصحية لعام 2016مصر: محافظ الغربية يفتتح مدرسة السنطة الثانوية الفندقية بحضور وكيلة وزارة التربية والتعليم بمحافظة الغربيةالقوات اليمنية تستعيد موقعاً من "الحوثيين" شمالي اليمن"ليست قبلة بريئة" .. قُبلة نجلاء بدر لإنجي وجدان تثير استياء الجمهورحبيبة محمد عساف تركته وتزوّجت غيره.. لهذا السبب!يوسف شعبان في تصريح صادم حول محمد رمضان .. فهل تشتعل الحرب بينهما!بالصور .. موسم قطف فاكهة "الجوافة" في غزةصور: الكاميرات ترصد شقيق براد بيت الأكثر وسامة منه ..والاخير يغضبتغريدة وائل كفوري الّتي صدمت الجمهورتفجير انتحاري يقتل ويصيب العشرات في بغدادعراك بالأيدي وصراخ بين مي حريري وزوجة ملحم بركات في مستشفى!؟جويل حاتم بدون ماكياج لأول مرة .. لن تصدق كيف تبدو!خادمة تنقذ جاستين بيبر في ملهى ليلي في ميونيخخادمة تنقذ جاستين بيبر في ملهى ليلي في ميونيخالحكومة تنعي الشهيد حمدوني وتحمل الاحتلال المسؤوليةطلبات زواج بالجملة لتامر هجرس بعد تسريب رقم هاتفه وهكذا تصرفت زوجته!الناشط الشبابي أ.محمد عابدة الاحتلال يتحمل المسؤولية الكاملة عن استشهاد حمدونيتسريب صورة لزين كرزون وهي تبكي في السجنسفينة (أمل 2) تلتحق بسفينة زيتونة في رحلة كسر الحصار عن غزةأرقام الهواتف الجوّالة في فلسطين "ثروة قومية ضائعة"
2016/9/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

من قتل ليلي الحايك بقلم أنس سلامة الزريعي

تاريخ النشر : 2010-07-31
من قتل ليلي الحايك ؟ بقلم أنس سلامة الزر يعي
من قتل ليلي الحايك ؟
بمناسبة الذكرى الثامنة والثلاثين لاستشهاد الأديب الإنساني غسان كنفاني هكذا قرأت:
رواية الشيء الأخر لغسان كنفاني تتربع علي سؤال كبير ألا وهو من قتل ليلي الحايك ؟ فهذا السؤال يحمل شغفا وإثارة، ويجذب القارئ لمعرفة الحقيقة التي يريد أن يوصلها كنفاني إلينا انطلاقا من جريمة مقتل ليلي، فهي تكشف الكثير من الأمور وتوضحها، كالخيانة، والحب، والزواج، والعدالة، والحياة علي حقيقتها، فرواية الشيء الأخر لاشك في أنها تعالج، قضايا إنسانية، بطابع فلسفي متميز، تمر علي الإنسان، في حياته، فبالعدالة ندرك معرفة الحقيقة، ومعرفة الإنسان علي حقيقته، في ظل وجود المبررات القوية، رغم محاولات الإنسان الخادعة، فالعدالة كفيلة بإيقاعه، هناك فرق بين العادة والحب، فما نعتاد عليه ليس له علاقة بالحب، وهناك فرق بين القانون والغيرة، هل يستطيع القانون أن يغضب أو يغار ؟ وأن يشعر بمرارة الخيانة ؟ وأن يمزقه الملل ؟ وأن يفهم منطق الخروج عن العادة ؟ وهذا يدفعنا إلي تساؤل أخر ما هي العلاقة بين الواقع والمعقول ؟ فهل الحرب واقعية أم معقولة ؟ وفي النهاية، أن ألفي سنة من الاجتهاد لا تمكننا من ضبط العنصر البشري في قارورة ؟ ويبقى السؤال المحير من قتل ليلى؟
2010-07-30
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف