الأخبار
بالفيديو..الجندى: الجهر بـ"النية" للقيام بالأعمال "رياء"سوريا: مسعد: الوحدة الوطنية هي أهم سلاح لم نستخدمه كسوريينغزة للصحة النفسية تنظم حفل ختام لبنرامج "رأب الفجوة"مؤسسة قيادات: ١٨٠ شاب وفتاة شاركوا بمشروع "ريادية"المتحف الفلسطينيّ شريكاً لمعهد العالم العربيّ في باريسشملت 35 أسرة .. زكاة نابلس تنفذ حملة الشتاءالإحصاء الفلسطيني اللبناني يناقش سبل العمل المشترك بعين الحلوةأبو عرار:الحملة الوطنية لرفع الاغلاقات عن قلب الخليل مستمرة ومفتوحةاختتام فعاليات معرضي "آيدكس" ونافدكس بصفقات للقوات المسلحة للاماراتشقورة:عمليات زراعة القرنية تعقد لأول مرة في مستشفى سان جونعرب 48: غنايم : سبب الفساد ثقافة: أنا ومن بعدي الطوفان ؟!سياسي فلسطيني:هرتسوج" كتب مقالاً ولم يكتب مبادرةمؤسسة "ياسر عرفات" تعقد اجتماعاً لمجلس الأمناءخالد: القائمين على مؤتمر اسطنبول لم يوجهوا الدعوة لمنظمة التحريربوليتكنك الطلبة: طلاب الجامعة يقومون بصنع بخلق شركة خاصة بهمصيدم والرجوب يبحثان تطوير الرياضة المدرسيةالزعارير: ما أقدم عليه القضاء العسكري بحق البرغوثي جريمة حربمؤتمر قمة مايكروسوفت يجمع مدراء أمن المعلومات في الكويتعواد:يشيد بصمود الشعب الفلسطيني وإبداعاته في شتى المجالات الثقافيةأبو مدللة: يجب تفعيل دور نقابة الصحافيين وتحديث قانون المطبوعاتحميد: استعدادت دائمة لتوفير كافة الامكانيات المتاحة لدعم المدارسمبروك: حملة أسبوع القراءة الوطني في الأول من شهر نيسانأكبر طقم ذهب في العالم يودع زوار مهرجان هيا جدةالشاعر: يدعو البنك الدولي لمزيد من المساعدة والدعم الفني للوزارةالاثنين المقبل .. العرض الخاص لفيلم 7 قرون قبل الميلاد
2017/2/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

من قتل ليلي الحايك بقلم أنس سلامة الزريعي

تاريخ النشر : 2010-07-31
من قتل ليلي الحايك ؟ بقلم أنس سلامة الزر يعي
من قتل ليلي الحايك ؟
بمناسبة الذكرى الثامنة والثلاثين لاستشهاد الأديب الإنساني غسان كنفاني هكذا قرأت:
رواية الشيء الأخر لغسان كنفاني تتربع علي سؤال كبير ألا وهو من قتل ليلي الحايك ؟ فهذا السؤال يحمل شغفا وإثارة، ويجذب القارئ لمعرفة الحقيقة التي يريد أن يوصلها كنفاني إلينا انطلاقا من جريمة مقتل ليلي، فهي تكشف الكثير من الأمور وتوضحها، كالخيانة، والحب، والزواج، والعدالة، والحياة علي حقيقتها، فرواية الشيء الأخر لاشك في أنها تعالج، قضايا إنسانية، بطابع فلسفي متميز، تمر علي الإنسان، في حياته، فبالعدالة ندرك معرفة الحقيقة، ومعرفة الإنسان علي حقيقته، في ظل وجود المبررات القوية، رغم محاولات الإنسان الخادعة، فالعدالة كفيلة بإيقاعه، هناك فرق بين العادة والحب، فما نعتاد عليه ليس له علاقة بالحب، وهناك فرق بين القانون والغيرة، هل يستطيع القانون أن يغضب أو يغار ؟ وأن يشعر بمرارة الخيانة ؟ وأن يمزقه الملل ؟ وأن يفهم منطق الخروج عن العادة ؟ وهذا يدفعنا إلي تساؤل أخر ما هي العلاقة بين الواقع والمعقول ؟ فهل الحرب واقعية أم معقولة ؟ وفي النهاية، أن ألفي سنة من الاجتهاد لا تمكننا من ضبط العنصر البشري في قارورة ؟ ويبقى السؤال المحير من قتل ليلى؟
2010-07-30
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف