الأخبار
بتهمة "التآمر على الدولة".. القضاء التونسي يبدأ التحقيق مع شخصيات إعلامية وسياسية"الوكالة الفلسطينية" وسفارة فلسطين لدى كينيا تؤسسان مختبر حاسوب لإحدى المدارسما هو أخطر أنواع سرطان الدم؟مركز عروبة يرصد 80 نقطة مقاومة شعبية ومسلحة وأربعة شهداء و221 اعتداءً خلال أسبوعإليك كل ما تريد معرفته عن ميزان السيارة وموازنة الإطاراتعشرات المستوطنين يقتحمون "الأقصى" بحماية قوات الاحتلالصحيفة إسرائيلية: مونديال قطر وضع إسرائيل أمام حقيقة وواقع مؤلم للغايةأخطاء تجعلك تقتلين علاقتك الزوجية السعيدة ببطء.. تعرفي إليهاشاهد: ولادة توأمين من أجنة جمدت قبل أكثر من 30 عامما هي أسباب انتفاخ البطن؟القضاء على عائلة سودانية بالكامل بداخل منزلها.. والفاعل مجهولتجنبي هذه العادات السيئة.. قد تدمر زواجكشاهد: سيارة روسية كهربائية بمواصفات جبارة من (Atom)فلسطينيون يقتحمون مستوطنة في الخليل ويحطمون معدات للاحتلالعالمة في منظمة الصحة العالمية تكشف عن خطأ صادم في (كورونا)
2022/11/27
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ذات العيون الحزينة شعر د. خالد محمد صافي

تاريخ النشر : 2010-07-30
ذات العيون الحزينة شعر د. خالد محمد صافي
ذات العيون الحزينة: شعر د. خالد محمد صافي

حبيبتي
أقذفي
الحزن الكامن في عينيك
وتحرري من قيود حبي
فقد قررت
أن أحمل حبي الواهن
في قلبي
وأن أحمل قلبي المنكسر
في جسدي
وأن أحمل جسدي
على قدمي وأرحل
طرت فوق السحاب
آلاف الأميال
ما وراء الجبال والبحار
أحاول أن أداوي
الهزيمة داخلي
حيث أهرام كبريائي
قد انهارت أمام ناظري
قبلت الهزيمة
حين لم استطع أن أدافع عن حبي
عن موطن الجمال في عالمي
تسألني دمعات الحزن المنهمرة من عينيك
تقدم
وأتوه وسط أعذاري
إنني فارس بلا جواد
فارس تخطاه الزمن
فارس بلا روح تتحدى
بلا إرادة تشتعل
حيث تهاوى جدار الشباب
تحت وطئ معاول القدر
تهمسين حيناً
وتصرخين حيناً
بزخات مطر العتاب
تقدم
فأتراجع خطوات إلى الخلف
كي أحاول أن أتقدم خطوة إلى الأمام
وبين الخلف والأمام
أكتشف
أنني لا زلت مكاني
فيسقط السيف من يدي
وأترنح
وترتعش شفتاي
يبدو أننا قد تقابلنا في الزمن الخطأ
يبدو أن حبنا قد نما في صحراء الزمن
بلا ماء
ولا ظلال
يبدو أن الليل الحالك
قد جثم بيننا
فتهنا وسط عذابات الزمن
وهاأنذا أرحل
يا حبيبتي
فاغفري لي
هزيمتي
واغفري لي
تقهقري
ويكفيني
إنني اخترت الغربة موطني
وحملت خطيئة البعاد
فما عدت قادراً أن أغازلك
وأنت ليس لي
وما عدت قادراً أن أحبك
وقد أصبحت لغيري
فلم تعودِ سوى شريط ذكرى
يؤرق يقظتي ومنامي
ولم تعودِ سوى لوحة جميلة
أعلقها على محراب معبدي
ولم تعودِ سوى طيف عابر
استعين به على لملمة جراحي
وترميم هزائمي
وطي صفحة الماضي
داخلي

برلين، يوليو 2010م
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف