الأخبار
بيت لحم: مستوطنون يهاجمون راعي أغنام في كيسان"المالية" تعلن أسعار المحروقات لشهر فبرايرمصر: د. محمد مهران: الولايات المتحدة يمكنها حلحلة قضية السد الإثيوبي إذا كان لديها إرادة حقيقيةشاهد: إصابة مستوطنيْن في عملية دهس جنوب نابلسحمدونة: إدارة السجون تجاوزت الخطوط الحمراء مع الأسرىبحر يرحب بمخرجات مؤتمر برلمانات الدول الإسلامية لدعم القدس ورفع حصار غزة"حقوق الإنسان" بالمنظمة تدعو المجتمع الدولي لوقف انتهاكات الاحتلال بحق الأسرىسباعنة: حكومة الاحتلال معنية بالتضييق على الأسرى وإجراءاتها ستولد تصعيداً خطيراًأبو كويك: الاعتداء على الأسيرات جريمة بشعة ولا يمكن السكوت عنهاحمادة يعقب على هدم سلطات الاحتلال للمنازل بالقدس"اليونيدو" تعلن الفائزين في النسخة الثانية من مسابقة فلسطين للابتكار في التكنولوجيا النظيفةجامعة دار الكلمة تنظم رحلة تعليمية وثقافية إلى الجامعات الشريكة في المانياأبوظبي تسلط الضوء على أهمية الصحة النفسية في جلسة حواريةخبر صحفي للنشر: نت كراكر تفوز بجائزة فيرس تيليكوم للابتكار في فئة الخدمات السحابيةحسين الجسمي: "صندوق نهر الحياة" سيوفر الرعاية الطبية للأطفال المحرومين
2023/1/31
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

على طرفي الجدار تكتمل معاني الحياة بقلم: محمود رمضان أبو الهنود

تاريخ النشر : 2010-05-23
على طرفي الجدار
تكتمل معاني الحياة
الكاتب/ محمود رمضان أبو الهنود

( زواج عن بعد )
مع كل لحظة اشتياق تراودهم يجتمعان خلف الجدار
كما العصافير تزقزق ينادي عروسه وتناديه
يغازلها بالكلمات ، يقبل يداها من بين الفتحات والثغرات
تبكي ويبكي ، يضرب بيديه وقدميه جبروت الجدار
يخبرها بحزن عن عدم منحه تصريح من الاحتلال لإتمام الزواج
يصرخ بغضب في وجه الأزلام يلعن برجولته قهر الجدار
( الطريق إلى المدرسة )
في زقاق ضيق مطوق بالأسياج
ينتظر و زملاء مدرسته فتح البوابة في كل صباح
تدق الأجراس، يجلس الطلبة على مقاعدهم ،يتصبب العرق على وجنتيه الناعمتين
جسده الضعيف المثقل بالحقيبة المدرسية لا يحتمل معاناة أخرى على حواجز الاحتلال
يصل مدرسته متأخرا لا يعرف أي الأعذار يقدمها لإدارة مدرسته
يتعلم، ، يمرح ،يلعب مع زملاءه مصراً على البقاء
ينتظر بلهفة مسيرة بلعين الأسبوعية ليلقي بألعابه وحجارة الأرض نحو الجدار
( إرادة تصنع المستحيل )
مع بزوغ كل فجر تخرج من بيتها متسلحة بالصبر والإيمان
تجتاز رغم كبر سنها الطريق الوعرة لتتمكن من الوصول لبوابة الجدار
تنتظر ساعات طويلة حتى يؤشر لها جندي في عمر أصغر أحفادها باجتياز القلعة
تصل إلى الجانب الآخر لفلاحة أرضها منهكة الجسد والأعصاب
تزرع ، تحصد ، تغني للوطن ، ترفع يداها طالبة الرحمة من الرءوف المتعال
( معاناة من نوع آخر )
جسده المقعد لا يقوى على الانتظار داخل سيارة الإسعاف لأوقات طويلة
يصلي على كرسيه شاكياً لله المعاناة التي يلاقيها عند الانتقال للجانب الآخر من قبل الاحتلال
يدق القلب، تنهار الدموع، لحظة اقتراب الكلاب البوليسية لتتفحص جسده الطاهر وملابسه الرقيقة
تهدأ دقات قلبه فجأة ، يمسح دموعه بيديه ، تعود الابتسامة لوجهه المنير بالايمان بعد سماع صوت الآذان
يردد باطمئنان الله أكبر الله أكبر ، حي على الصلاة ، حي على الفلاح
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف