الأخبار
2018/11/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

عطيه شراره الموسيقى المثقف والفنان الاوبرالى بقلم:وجيه ندى

تاريخ النشر : 2010-03-22
عطيه شراره الموسيقى المثقف والفنان الاوبرالى بقلم:وجيه ندى
عطية شرارة الموسيقى المثقف
هو عطيه حسن محمد شراره مواليد القاهره فى 18نوفمبر 1925 تلقى تعليمه الاول بمدرسة النحاسيين ببيت القاضى واكمل دراسته الثانويه بمدرسة شبرا حيث استقرت الاسره ولميوله الموسيقيه الحقه والده بمعهد الموسيقى العربيه برمسيس وواصل دراسته وحصل على دبلومه فى الموسيقا وساهم وكانت له اليد الطولى فى اظهار العشرات من الاصوات الغنائيه من خلال ميكرفون الاذاعه ومن بينهم الثلاثى المرح واحمد سامى وزينب يونس وعصمت عبد العليم التى غنت من الحانه الطير العاشق لمحمد حلاوه ويا حبيب القلب لعبد العزيز سلام وناديه فهمى والتى غنت احبك من نظم محمد اسماعيل ونجاة الصغيره وناديه مصطفى واحلام غنت من الحانه عتاب الحب ليوسف بدروس وشهر زاد وشريفه فاضل وعبد الغنى السيد وفاطمه عيد وعادل مامون والذى غنى الدنيا كده وسوق الاغانى للمؤلف سيد مرسى والشمس طلعت لعبد العزيز سلام وحبه خضراء لعلى زهران وفايزه احمد غنت من الحان الموسيقار عطيه شراره مين اللى غير قلبك ليوسف بدروس ومحمد قنديل ومديحه عبد الحليم غنت فين ابتسامتى لعلى مهدى ومحمد ثروت غنى النيل يغنى لعبد العزيز سلام ومحمد الحلو وغيرهم ممن اثروا الاذاعات المصريه وقدم ايضا للاذاعه المسلسلات الاذاعيه ومنهم الملحمه المحمديه ومسلسل جمال الدين الافغانى والصوره الغنائيه الورد والتمر حنه من تاليف ابراهيم نجا وغناء اسماعيل شبانه واحلام واوبريت علشان هنا قلبين من نظم عبد الفتاح مصطفى والصوره الغنائيه معرض الثوره لفتحى قوره والفنان عطيه شراره زرع الحب الموسيقى فى نجله الدكتورحسن شرارة فهو أفضل عازف كمان في مصر وكثيرا ما يلوم الفنان عطيه شراره ويعتب علي الموسيقيين المصريين لأنهم لا يقدمون أعمالهم الموسيقية لأوركسترا القاهرة السيمفوني بدار الأوبرا المصرية وكانت أم كلثوم تفضله كعازف كمان اصيل - هو أحد عشاق النغم ومعلمها تعلق بالموسيقي في سن مبكرة وكان وقتها حالة شاذة ضمن أفراد عائلته التي كانت الموسيقي بالنسبة لهم مجالا محرما، عشق أوتار آلة الكمان فبرع عليها في زمن قياسي، وراحت شهرته كعازف ماهر وتنقل بين الفرق في الوسط الموسيقي فصاحب كبار المطربين والمطربات كعازف مثل محمد عبدالوهاب وأم كلثوم وايضا فريد الاطرش ، ومن ثم بات يؤلف الموسيقي البحتة للآلات الموسيقية ثم خاض مجال التلحين الشعري -عائلة موسيقية كبيرة عميدها الموسيقي الكبير عطية شرارة مرورا بجيل الأبناء د. حسن وأشرف شرارة ثم جيل الأحفاد وأزعم أن سلسال هذه العائلة الموسيقية سوف يمتد لعدة أجيال أخري متوالية ليمتعونا بموسيقاهم البديعة تعليمه الأولي في مدرسة النحاسين ببيت القاضي ثم يكمل دراسته بمدرسة شبرا الثانوية حيث استقرت عائلته، ويقول وبكل فخر عطية شرارة عندما كنت في السنة النهائية بمعهد فؤاد الأول للموسيقي العربية كان محمد عبدالوهاب يقوم بعمل بروفات أعماله مع فرقته بإحدي قاعات المعهد وفي يوم ما كنت أقوم بالمذاكرة علي آلة الكمان وبعد أن توقفت عن العزف فوجئت بمحمد عبدالوهاب يطل برأسه داخل الغرفة ويطلبني بعد الانتهاء من المذاكرة وعندما ذهبت إليه فوجئت أنه يريدني وسألني عن اسمي فجاوبته فقال لي انت كنت بتعزف لحن، ودندنه بصوته وقال لي هل يمكن أن تضاعف سرعة هذه التيمة فقلت له نعم وقمت بعزفها بسرعة مضاعفة فخرجت المقدمة الموسيقية لأغنية دويتو «حكيم عيون» وطلب مني بعدها أن أنضم كعازف كمان في فرقته ويقول استفدت منه الخبرة الأدائية في العزف والغناء وأدركت منذ أول لقاء به أنه أعظم أذن موسيقية في العالم وإذا كان محمد عبدالوهاب درس علوم الموسيقي كان شأنه لا يقل عن بيتهوفن وموتسارت وغيرهما من الموسيقيين العالميين وما زال يذكر فضل زكريا أحمد، اذ يقول تعلمت منه الخبرة في الموسيقي العربية ومقاماتها وضروبها أما محمد القصبجي ومحمد عبده صالح في كانا سببا في معرفتي بأم كلثوم حيث عزفت في فرقتها لمدة قصيرة جدا عندما سافر عازف الكمان في فرقتها مع المطربة نادرة، وحينما عاد تركت له مكانه في فرقتها، وكانت مكافآتي من السيدة أم كلثوم أنها توسطت لي لإعفائي من الجهادية (الالتحاق بالجيش)في ذلك الوقت . وقدم الموسيقى التصويريه لعدد من الافلام ومنهم «زنوبة»، «نهاية حب»، «توحة»، إخراج حسن الصيفي و«ساحر النساء»، «ابن حميدو» إخراج فطين عبدالوهاب، «أهل الهوي» «الغجرية» إخراج السيد زيادة، «إسماعيل يس طرزان» إخراج نيازي مصطفي، «حبيبي الأسمر» إخراج محمود إسماعيل، «الحب الأخير» إخراج محمد كامل حسن، و«عش الغرام» إخراج حلمي رفلة . ـ وعمل على تكوين فرقة في المعهد العالي للموسيقي العربية وكان يغني فيها محمد الحلو، مني عبدالغني، وغيرهما يغنون الموشحات والأدوار. وقام الفنان عطيه شراره بجولات فنيه الى بلاد شمال إفريقيا زار خلالها تونس والمغرب والجزائر وليبيا فكون في تونس أول فرقة للإذاعة من عازفي الفرق الشعبية غير الدارسين لعلوم الموسيقي وعلمهم قراءة النوتة الموسيقية وسميت بالفرقة الأولي للإذاعة التونسية.. أما ليبيا فمشواره امتد لسبع سنوات بدأها بالعمل في إذاعتها ثم أسس أول معهد للموسيقي في طرابلس، وكذلك معهد الشاعلية للموسيقي في بني غازي، وكانت تلك الفترة من أخصب فترات حياته في التأليف الموسيقي حيث ألف في تلك الفترة أهم مؤلفاته التي نالت استحساناً عالمياً وهي كونشيرتو الأول والثاني للكمان، وقدم برنامجا موسيقيا لتليفزيون ليبيا ونال شهرة واسعة وفي عام 1967 ذهب إلي الأردن حيث أنشيء المعهد الوطني للموسيقي وعين مديرا له لمدة عام واحد فقط لأنه ضرب في حرب 1967. حصل علي العديد من الجوائز وشهادات التقدير من مصر والدول العربية وأولها كان جائزة الدولة التشجيعية من المجلس الاعلى للثقافه في التأليف الموسيقي عن الكونشيرتو الثاني للكمان والأوركسترا عام 1983 وفي عام 1985 حصل علي وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولي واخيرا جائزة الدوله التقديريه فى الفنون من المجلس الاعلى للثقافه عام 2006 . ومن اعماله الخالده مؤلفتان موسيقيتان منهما سيمفونية القدس الأوبرات التي نالت شهرة عالمية لضمان العائد المادي . ان المؤلف الموسيقي عطية شرارة يجب أن نذكر أنه تقلد العديد من المناصب في مصر أهمها عازفا ثم قائدا لفرقة الإذاعة عام 1955، خبيراً موسيقياً ومحاضراً في المعهد العالي للموسيقي العربية بأكاديمية الفنون، وكذلك لم ينس احد دوره في تعليم الأجيال اللاحقة عليه أساليب العزف علي آلة الكمان فألف كتابه التربوي( المنهج العربي لآلة الكمان )عام 1975 والذي يحتوي علي مؤلفات متنوعة للعزف في مراحل مختلفة علي آلة الكمان اطال الله عمر ه وابقاه زخرا لمجتمعنا الموسيقى وللتواصل 0106802177 [email protected] المؤرخ والباحث فى التراث الفنى وجيه ندى
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف