الأخبار
حنا : لن تُبنى اوطاننا الا بثقافة التفكير وليس بثقافة التكفيروزارة الحكم المحلي تؤكد على دعم برنامج تطوير البلدياتاوقاف جنين تشيد بدور الواعظات في بناء المراة الفلسطينيةالثقافة والإعلام في منظمة التحرير: شعبنا مصمّم على التحرر والدولة المستقلةبحر: لم تنقطع دماء الشهداء حتى في ذكرى انطلاقة حماسمصر: المنطقة الأزهرية بأسيوط تحتفل بالمولد النبوي الشريف بحضور المحافظورشة عمل تناقش دراسة حول علاقة الفقر بوضع المياه والصرف الصحيبحر ونواب الشمال ينظمون جولة على نقاط المرابطيننواب غزة ينظمون زيارة لشركة توزيع الكهرباءالمفوضية العامة تستضيف حنان الحروب في لقاء مع الجالية الفلسطينيةسوا تختتم فعاليات حملة مكافحة العنف في الجامعة الأمريكيةوزارة الأشغال العامة والإسكان تنفذ 60 جولة ميدانية على مصانع الباطون والإسفلت والبلاط وشركات الألمونيومفوز بنات نابلس للمرحلة النهائية لبطولة كوكا كولا بكرة القدم الخماسشي للبناتعيسى: إسرائيل تنتهك القانون الدولي بقانون "التسوية"مايكروسوفت تعرض حلولها لتمكين قطاع الاتصالات في مؤتمر زين للتكنولوجيا 2016ابو يوسف: انعقاد المجلس الوطني يعد مطلباً حيوياً في ظل تحديات المرحلةالشنطي: التشريعي يمارس دوره الرقابي رغم التحدياتهيفاء وهبي تُحطم قلب جمهورها بهذا القرار!الحملة الوطنية السعودية توزع المواد الاغاثية على (565 ) اسرة سوريةمشادة حادة وشتائم بين عادل إمام وفنّان آخر في عزاء محمود عبد العزيزمجدلاني: ندعو روسيا للعب دور أوسع في الشرق الأوسط ودولة فلسطين جزء من الأسرة الدوليةوزير الحكم المحلي يؤكد على دعمك برنامج تطوير البلدياتمصر: تنظيم المؤتمر العربي السابع لتكنولوجيا الموارد البشرية بالقاهرةبالفيديو: تفاصيل جديدة عن العلاقة العاطفية السريّة التي جمعت فريد الاطرش وسامية جماللبنان: "رابطة بيت المقدس" تلتقي "المركز الاسلامي" في بيروت
2016/12/8
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

العراق الى اين بقلم : ضياء الكناني

تاريخ النشر : 2010-02-17
بسم الله الرحمن الرحيم

العراق الى اين
دراسة في الواقع العراقي بين الماضي والحاضر
الجزء الاول
بقلم : ضياء الكناني

1- أي ديمقراطية ( حكم الشعب لنفسه) ممكن تطبيقها في العراق في بلد الفرد فيه غير متحرر من حكم العائلة وسيطرة العشيرة عليه. ويؤمون بالعلاقات وسلبيات تأثيرها عليه وعل الديمقراطية وهنا المقارنة بين الفرد في اوربا المطبقة للديمقراطية بصورة نسبية وبين العراق من دول العالم الثالث .
حيث لاتاثير على شخصية الفرد في اوربا عليه حتى من اقرب الناس اليه .
2- كيف يمكن لعراق محتل من قوة عسكرية امريكية متصهينة صرفة ومن احتلال ايراني يدار من قبل مجموعه من العملاء لكلى الطرفين ان ينهض
3- العراق بين ثلاث حاءات ( ح ح ح ) حرب مع ايران ثمان سنوات وحصار 13 سنة وحرامية منذ 7 سنوات
فما اشبه اليوم بالغد فمازال المواطن العراقي يستلم اكله عن طريق بطاقة تموينية ( بطاقة طوارئ تصرف في الازمات والكوارث والحروب ) سقطت الكثير من مفرداتها في السنوات السبع الماضية وعليها وفيها يختم له استلامه تنكة نفط في الشتاء وديناره متضخم مئات ألاف عن وضعه الطبيعي
4- هل ينسى العراقيون قصف الطائرات الامريكة للعراق بعد اخراج القوات العراقية من الكويت عام 1991 وحتى احتلال بغداد واعلان سقوطها يوم 9 نيسان 2003 واليوم نفس الطائرات تصول وتجول في سماء العراق ولكن بدون صفارة انذار
5- هل بمصلحة الديمقراطية غياب الطاقة الكهربائية عن البيت و المصنع ي العراق منذ عام 1991 وقد تساوى في ذلك صاحب القصر والكوخ فكلاهما يعيشون عصر ما قبل الصناعة
6- الاخوة الاكراد في جبال شمال العراق قومية تعمل للانفصال عن العراق وتكوين دولة كردية تحت شعار قادتها ( ما لنا نا ومالكم ياعرب نحن شركاء في باقي العراق ) ويملكون قوة عسكرية تاخذ حصتها من النفط العراقي تحت الحكومة الحالية وهؤلاء لايملكون شرف العسكرية حيث يقصف ما يصفونه بالاقليم من قبل ايران وتركيا ولا يحركون ساكن
7- يؤمن السياسي العراقي بمبدا المكافئة مقابل ما يدعيه انه مناضل فيجب ان ياخذ المناصب العليا للدولة المدنية وبراتب يفوق الرؤساء والملوك في مجلس النواب مثلا .
8- يقول ابراهام لنكولن ( الرئيس الامريكي ) نحن لايمكن لنا ان نخفي التاريخ . وتريد الحكومة العميلة في بغداد عكس ذلك .
9- هنالك مجموعه ضخمة من المواطنين العراقيين لايؤمنون بالوطنية ولا القومية ولديهم الدين شكلي ؟
10 – ان الشعب العراقي ذو الطبقة الريفية الضحلة هو من خلق ما يسمى بنظام الدكتاتور . مقابل ان يسكن هؤلاء الريفيين القرويون مراكز مدن العراق ويضم ابنائهم الى دوائر الامن والمخابرات وبعض المناب لحكومية والتي تحولت اخيرا الى قرى كبيرة واختفت الحياة المدنية التي كانت تحييها العوائل المدنية العراقية في ستينات وسبعينات القرن الماضي .
11- الواقع العراقي قبل سقوط النظام لم يكن واقع مدني بكل ماتعنية الحياة المدنية في دول العالم ( من تطبيق القوانين واتباعها وتطبيق الثقافات ) بل كان مجتمع انتتهازي في الغالب وما زال لحد الان .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف