الأخبار
لتسهيل عملية البحث.. "يوتيوب" يضيف هاشتاغ بالفيديوهات"شبشب" مايا دياب يُفجر أزمة انتقادات على "انستجرام"4 شائعات عن الرضاعة الطبيعية.. لا تصدّقيهااغتصاب جماعي لقاصر بمدرسة بالمغرب.. شاهد التفاصيل"القدس المفتوحة" تشارك بمؤتمر "دور المغاربيين في دعم نضالات فلسطين"النضال الشعبي: على المجتمع الدولي مغادرة مربع الصمت ازاء سياسات الاحتلالالتميمي يستنكر إقرار قانون يهودية فلسطين ويؤكد عروبة وإسلامية أراضيهاتكريم أوائل الثانوية بمديرية غرب خانيونسأب يرضع الـ"بيرة" لابنه.. يثير غضب رواد الانترنت"قدمي بلكي استشهدتي وأكلنا كبسة 3 أيام".. مريم أبودقة تستذكر آخر ماقاله شقيقها الشهيدالرئاسة الفلسطينية: (صفقة القرن) قد تتحول لـ (صفقة إقليمية)فوائد جوزة الطيب في الرجيم والنومالحكومة: الصمت الدولي تجاه جرائم الاحتلال تشجيع على مزيد من العدوانالتغيير والاصلاح :إقرار قانون يهودية الدولة دليل على مدى عنصرية الاحتلالاصبغي شعرك بمكونات في كل منزل دون تكلفة
2018/7/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حداثة القصة الفلسطينية قبل 32 سنة وتخلف اليوم بقلم:تيسير نظمي

تاريخ النشر : 2010-02-16
حلم العصافير مضى

1- القبعــــــــة

يذكر أن ذويه أخبروه أن الداية باركت رأسه لحظة ولادته .. وشهدت بعجب أن رأساً كرأسه لم يخرج من بطن أنثى . كما يذكر أن بائع القبعات قال له :
- أرى أن تفصل قبعة. فلن تجد ? عدم المؤاخذة... وأشار إلى رأسه ففهم بأسى .
- وقال آخر :
- هذه أكبر الأحجام لدي... ولن تجد أكبر منها ? عدم المؤاخذة. كما يذكر أن طفلاً أزعر رمقه وهمس
- كبير. كبير ..
جحظت عيناه يومذاك بالطفل فلم يبال الأخير :
- قد البطيخة ..
آثر هو المهادنة واستدار تقدحه حرارة الشمس عمودية على " دافوخه " .
2- صديــق
- أنت مخلوق لتكون عبقرياً أو عالماً فذا لك أخ ، أخ لو لم تولد في منطقة متخلفة ، لوجدت من كنوز حضارات الأمم ما يملأ ...
3- تقريـــر
... أما أحمد المختار فانه عامل مخلص ومجد لولا قلة احترامه للقوانين التي ما انفك ينتقدها ويبث أفكاره التحريضية ضدها. فما من إجراء اتخذته بقصد زيادة الإنتاج وانضباط العاملين في المؤسسة إلا وخزقه بأفكار من رأسه .. الملعون انه لا يزال رغم النصائح والتوجيهات الصوت النشاز في الاوركسترا التي تعزف لحن العمل الجميل ، وما أجمله من عمل ، منه نقتات ، ومنه نبني الحياة السعيدة ، نرجوا مزيداً من كسب رضاكم على المؤسسة .. كما نرجوا لأحمد المختار أبو رأس أن ينعدل إلى الطريق القويم .
4- حلـــم
شاهد مجموعة كبيرة لا أول لها ولا آخر من الخراف المسلوخة تمشي بدون رؤوس يقودها مجموعة من الجزارين والدماء لما تزل تنزف منها . واستلفت نظره رأس كبش كان لا يزال مرفوعاً يشاهد عن كثب ما حل بالخراف الكثيرة ودون أن ينخفض ولو قليلاً. ولما انتبه الجزارون لرأس الكبش المرفوع وجدوا أن منظره مشوه للمجموعة. فاقتربوا منه و ?. استيقظ مذعوراً وهو يمد بفزع يديه إلى رأسه ويتحسسه . اطمأن قليلاً وانطلق من سريره إلى المرآة . فاطمأن أكثر ولكن بانزعاج وأسى . واستذكر الحلم الذي شاهده فأطبق الحزن على عينيه و " خناقه ".
5- تفسيــــــــر
حزن لأحلامه الجديدة . فقد كان يحلم انه عصفور يحلق فوق البساتين وبيارات البرتقال والمروج الخضراء والوديان .. ولم يكن رأسه الثقيل على المخدة يحول دون تلك الأحلام الجميلة . أما وقد انتقل من حلم العصافير إلى حلم الخراف فتلك مسألة لم يفسرها إلا بعد جهد. فقد تذكر الحلم صبيحة يوم من أيام عمله المبكر. وإذ مد يده لينفض الغبار عن مؤخرته قبل مباشرته التوقيع على ورقة الحضور اليومي للعمل ، استلفتت نظره تلك الضخامة التي انتفخت إليها إليته والنتوء الذي باشر بالبروز في عجيزته .
1978
www.tayseernazmi.com
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف