الأخبار
وفاة الرئيس الإسرائيلي السابق شيمون بيريز عن 93 عامًاالشرطة تعتقل رياض الحسن رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون الأسبقبكمين مُحكم .. ضبط 248 فرش حشيش برفح (صور)أمل ... مسيرة إمرأة عشقها المخيمتساقط الشعر بسبب قلة النوم ... والحل هنا!بالصور: نجوى كرم في أجمل إطلالات الـ جمبسوتبالفيديو : مناكير عروس 2017مكياج يخفي الرؤوس السوداء وهالات العينين"ديكورات" شبابية في غرف نوم صديقة للبيئةبالفيديو .. طريقة عمل فرنش توستفورد تخترع سيارة قابلة للطيموكب جنائزي رسمي وشعبي مهيب في وداع شهيد الحركة الأسيرة ياسر حمدونيإصابة 5 مواطنين في حادثي سير وسط قطاع غزةحتى لو لم يحمل الإنسان جينات وراثية : الأرق والاكتئاب يؤديان إلى الزهايمرأول مولود في العالم من "ثلاثة آباء"سوريا: فاتح جاموس: "حديث موسكو عن بعد احتمال إحلال السلام في سورية صحيح بالمدى المنظور.. وحديث المعلم أقرب للصحة"سوريا: بعد قص شعره تضامناً مع الأطفال المصابين بالسرطان.. زين عبيد: غنيت لهم فيروز ولعبنا كثيراً… ولا جديد هذا الشتاءسوريا: بعد حصدها جائزة أفضل ممثلة في مهرجان الاسكندرية… رنا شميس: لم أشاهد توزيع الجوائز.. والفرحة جاءت بالتدريجسوريا: مازن بلال : "العديد من المجموعات المسلحة غير قادرة على الالتزام بمشروع سياسي معين"وفاة طفل "عام ونصف" غرفا في برميل مياه بالخليلاحتفال المتفوقون الأوائل في المبرّات والناجحون في ثانويتي الحسن والكوثرالرئيس في اجتماع المركزية..حراك فلسطيني بقمة عدم الانحياز والجمعية العامة للأمم المتحدة للحفاظ على الثوابت الوطنيةرومانسية وصراعات في "مدهو بالا - منتهى العشق".. كبرياء وغرور في "نصفي الآخر"..وفاة شاب متأثرا بجراحه بعد انفجار مولد كهربائي شمال القطاعإصابة 4 مواطنين بحادث تصادم وسط قطاع غزة
2016/9/28
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

التعايش السلمي و التعايش الديني بقلم: د.حنا عيسى

تاريخ النشر : 2010-02-01
التعايش السلمي و التعايش الديني
بقلم
الدكتور حنا عيسى
أستاذ القانون الدولي

يدور الحديث في الوقت الحاضر حول مفهوم التعايش بين الشعوب والذي من خلاله تستند البشرية إلى مفاهيم قديمة أو حديثة في تعاطيها مع المفاهيم الفلسفية المتنوعة والنظريات والإيديولوجيات ومن بينها التعايش السياسي أو التعايش الديني اللذان معا يشكلان التعايش السلمي بين الشعوب من جهة والحكومات من جهة أخرى
فالتعايش السلمي هو مفهوم في العلاقات الدولية دعا إليه الاتحاد السوفيتي السابق عقب وفاة ستالين ومعناه انتهاج سياسة تقوم على مبدأ فكرة تعدد المذاهب الإيديولوجية و التفاهم بين المعسكرين الشرقي و الغربي في القضايا الدولية.
حيث أن السياسة الدولية المعاصرة عرفت مصطلح التعايش السلمي على انه قيام تعاون بين دول,على أساس من التفاهم وتبادل المصالح الاقتصادية و التجارية ,وفي الأديان نجد أن التعاليم المسيحية المتمثلة بالإنجيل,مملوءة بالتعاليم التي تلزم المسيحيين بالتعامل مع بقية أبناء الأديان الأخرى بالمحبة و التسامح وعدم نبذ الآخر المختلف عقيدة ولونا,وشكلا ,وان المحبة هي الشعار الرئيسي للدين المسيحي . كما أن الإسلام لا ينكر الأديان الأخرى,بل يشجع التعايش معها في أمان وسلام,وفي التاريخ الإسلامي هناك الدليل الواضح على ذلك ,فقد عقد النبي محمد صلى الله عليه وسلم العهود و المواثيق مع اليهود,التي تضع أسس العيش المشترك,مع الاحتفاظ بدينهم وبشريعتهم التوراتية ,وتعامل الصحابة و الخلفاء مع المسيحيين واحترموا عقيدتهم السماوية التي جاء بها السيد يسوع المسيح عليه السلام.
علما بان الإنسان عند الله مفضل على أي شيء آخر وانه من الظلم الكبير أن تتناحر الشعوب وتسفك الدماء البريئة على معتقدات.ولكن الأصل في الحياة هو الاختلاف و تبادل الآراء والتفاهم و العيش المشترك, وإبعاد المخاطر المحيطة بهم, دون أي تمييز أو تفرقة..
ومن الصعوبة أن يعيش الإنسان مع نفسه دون أن يختلط مع بقية المجتمعات الأخرى,التي تؤمن بغير دينه ,ودون أن يدخل في عملية تبادلية مع طرف ثان,آو مع أطراف أخرى , تقوم على التوافق حول مصالح ,أو أهداف,أو ضرورات مشتركة.
لذا ,يجب أن ينطلق التعايش بين الناس ابتداء من الثقة و الاحترام المتبادلين ,ومن الرغبة و في التعاون لخير الإنسانية,في المجالات ذات الاهتمام المشترك, وفيما يمس حياة الإنسان من قريب , وليس فيما لا نفع فيه,ولا طائل عنه.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف