الأخبار
اليمن: بيت التنمية يقيم ورشة عمل مع السلطة القضائية وأصحاب المصلحة والنشطاء بحضرموتالميزان ينظم لقاءً بعنوان "تقرير لجنة التحقيق الدولية حول مسيرات العودة"الأسطل يستقبل رئيس بلدية الشوكة برفحاتحاد الإعلام الرياضي ومشروع (PART) يفتتحان دورة " المهارات القيادية"تربية سلفيت تنظم المهرجان المركزي الختامي للأنشطة الطلابيةالجمل يناقش قضايا المواطنين مع لجنة الغارميناليمن: فريق أكاديميون من أجل السلام يعقد أولى ورش عمل نشر ثقافة السلامأبو مويس يبحث مع القنصل المصري تعزيز التعاون لخدمة التعليم العاليمصر: محافظ الاسماعيلية ومدير الامن يضعون أكاليل الزهور على النصب التذكاري للشهداءالأسير أنس عواد معلم يدفع ضريبة تميّزهأريحا: النيابة العامة تنفذ تدريبا لتوحيد الجهود في محاربة ظاهرة التسولالشرطة تختتم مؤتمر "العنف بالخطاب الإعلامي وأثره على الحالة الأمنية والسلم الاهلي"أبو هولي: خطة إعلامية موحدة لمواجهة المؤامرات التي تستهدف قضية اللاجئينرأفت: اقتراح حماس بتشكيل هيئة لمواجهة (صفقة القرن) يهدف لإطار بديل للمنظمةالقيق: العمل الطلابي أعدت برنامجها للضغط من أجل اجراء انتخابات مجال الطلبة
2019/4/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صرخة من اجل أطفالنا بقلم:إيهاب الحلو

تاريخ النشر : 2010-01-08
بقلم الصحفي/ إيهاب الحلو

أطفالنا أمانة في أعناقنا ، عبارة ترن في أذني كلما سمعتها في غزة التي باتت تضمد جراحها وتلملم أحزانها بعد تلك الحرب التي لم تستثني الحجر والشجر فكيف وإن كان ثمار أملنا هما أطفالنا الذين قُتلت براءتهم وأصبحوا يُعانوا من آثار تلك الحرب حتى نسوا طفولتهم ولم يعيشونها حتى في اللعب فمنهم الطفل الذي أصبح أكبر من سنه ومنهم الطفل الصغير المُلزم بأن يوفر القوت بدلاً من والده الشهيد أو المصاب أو أخوه المشلول فلم يتبقى سوى الأطفال ليقوموا بتوفير المال والطعام بعد فقدِ وعجز رب الأسرة أو بسبب تفشي البطالة المخيف ،حتى وصل الأمر بهولاء للعمل في حفر الإنفاق ليلاً ونهاراً معرضين حياتهم لخطر الانهيارات شبه اليومية ،وأخرون ممن يبيعون في الشوارع معرضين حياتهم هم أيضا لإخطار عجلات سيارة مسرعة أو سرعة سائق طائش،إضافة إلى ما قد يسمعونه من اهانات وكلمات بذيئة من مواطنين يترجونهم ليشتروا منهم بعض ما يبيعون، سواء أراد الشراء أم لا مُلحاً عليه تارةً ومتوسلاً إليه تارة أخرى كي يشتري ويريحهم ويخلصهم من تعبهم، وتارة من يذهب للتجارة أو العمل بورش الحدادة وأصبحت أمانيهم في التعليم والاجتهاد أحلاماً بعيدة المنال ، ذلك كله أصبح خطر على المجتمع والأمة والنهضة وفيه أيضاً هدم للحضارة والرقي وتدمير لأبسط حقوق الإنسان في العيش والكرامة ، فأصبح الأطفال لا يتركون مجالاً إلا اشتغلوا فيه حتى يحين الليل وتغفى أعينهم على إحدى زوايا الطريق الذي لا يحميهم من حر ولا من برد شديد .فألغيت كرامتهم وإنسانيتهم حتى أصبحت كل أمالهم في الحياة الحصول على لقمة العيش الصعبة .

هكذا ألقت الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة في غزة بظلالها على كل شيء واضحي كل من فيها يعاني وأكثر هذه المعانيات انصبت على أطفالنا الذين اضطرتهم ظروفهم للتخلي عن أحلامهم و عن براءتهم , و طفولتهم ، سعياً لتوفير لقمة العيش لتسد رمقهم ورمق أهلهم ، تحت شروط لا إنسانية قاسية, حيث تعرضوا للعنف و التجريح و الحرمان و لم يحاولوا أن يشغلوا تفكيرهم بمعاني الطفولةِ الوردية بالنسبةِ لهم, فتوجهوا نحوَ الشارعِ حاملين أعباء الحياةِ على كاهلهم , تاركين مدارسهم و حُقوقهم الطبِيعية في العَيش و باتت أقصى أحلامهم لقمة العيش ..فأين هي مؤسسات المجتمع المدني ولجان حقوق الإنسان والمنظمات الإنسانية من هذا الواقع اللانساني الذي يعيشه أطفالنا في الوطن عامة وفي قطاع غزة خاصة؟؟

غزة/2010
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف