الأخبار
الإعلام: 26 أيلول مناسبة لمحاسبة الاحتلال وتكريم صحافيينامجموعة جاكلين سلام الشعرية تترشح لجائزة الشيخ زايد للكتاب 2016- 2017بسيسو يسلم جائزة القدس للثقافة والإبداع لأسرتي الراحلين "أبو الصادق" وغسان مطروفد برلماني من نواب الضفة يزور الاسير المحرر القاضيالرجوب يطلع رئيس الاتحاد الاسيوي لكرة القدم على آخر التطورات الرياضيةوزير الصحة يستقبل والدة الطفل أكرم نصر بعد عودته من العلاج بتركياالمالكي يتسلم نسخة من اوراق اعتماد القنصل الايطالي الجديد لدى دولة فلسطينعريقات يدين تصريحات دونالد ترامب المرشح للرئاسة الامريكيةالشرطة تنظم لقاء مفتوحا مع الإعلاميين والصحفيين وذوي الاختصاص في جنينالوزير الحساينة يفتتح معرض الشركات الريادية الفلسطينية الثالثاصابة اكثر من 7 اشخاص في اطلاق نار داخل مجمع تسوقي بولاية تكساسالنائب نعيم تطالب بحماية دولية للسفن النسوية لتأمين وصولها لغزةاملمجلس التنظيم الأعلى يضع عدة مشاريع قيد التنفيذالعراق: الشيخ جبري : دور العشائر العراقية محوري في محاربة التطرفهيئة الأسرى: " النتائج الأولية لتشريح جثمان الشهيد حمدونة تفيد بأن سبب الوفاة تضخم بعضلة القلب "سلطة جودة البيئة الخليل تناقش بعض القضايا البيئة في اجتماعات مختلفة بالمحافظةفي ختام مشروع مبادرون "3": الاحتفال في الجامعة الإسلامية بافتتاح معرض الشركات الريادية الثالثخدمات خانيونس والاهلي الغزي يؤكدان جاهزيتهما لخوض منافسات الدوري الممتازد. بحر: يدعو الفصائل الفلسطينية للعمل معاً لتحرير الأسرى البواسلالعراق: مدير اعلام مفوضية الانتخابات عزيز الخيكاني : وائل الوائلي يتسنم مهامه رئيساً للادارة الانتخابيةفي ختام أعمال المؤتمر الثاني للإعجاز في القرآن :التوصية بإنشاء لجنة لترجمة الأبحاث العلمية الخاصة بالإعجاز العلميمقطع راقص لشجون الهاجري يثير الاستياء ومطالب بتدخل وزير الإعلاممدير منطقة آسيا في الاتحاد الدولي لكرة السلة ماجيشوران سابا في ضيافة العملالنيابة بغزة تعقد لقاء حول دور الرقابة والتفتيشقراقع: على المجتمع الدولي إيقاف زحف الموت المتعمد على الأسرى في معتقلات دولة الاحتلال
2016/9/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

العالم عبارة عن قرية صغيرة اعداد الطالبة/لعريش دونية

تاريخ النشر : 2009-12-18
جامعة/ابن طفيل.
كلية/الاداب والعلوم الانسانية.
القبيطرة.
شعبة /علم الاجتماع.
الفصل الدراسي/الثالث.
المجموعة /الثانية.
المادة/سوسيولوجيا الاعلام والتواصل.
الاستاذ/ العطري.

الموضوع/العالم عبارة عن قرية صغيرة.

اعداد الطالبة/لعريش دونية.
.Louaraich douniya
ابوجي/.08000127


ادا كانت مقولة"اصبح العالم عبارة عن قرية صغيرة" قبلا كانت تشير الى النوع من المبالغة والاستسهال بمدى تعبيرها عن حقيقة واقعية، فانها اليوم اصبحت على النقيض من ذلك، لقد اصبحت في كثير من جوانبها تعبرعن واقع معاش ،وتختصر نصوصا ونصوصا بل ومؤلفات من الشرح المطول للمسار الدي اتخدته العلاقات الدولية والفردية على اختلافها بفضل ما وصلت اليه من تطور على مستوى التقنية والاداة ونخص بالذكر ما عرفته وسائل الاتصال والاعلام من تطور على مستوى الكمية والنوعية جعل من مسالة ربط اقصى الجنوب باقصى الشمال واقصى الشرق باقصى الغرب مسالة ولا اسهل.لقد تحول العالم من فضاء مترامي الاطراف مجاليا الى فضاء اشبه ما يكون بحي سكني على مستوى سهولة الاتصال والتواصل وامكانية ربط علاقات ومبادلات تجارية …،وبالطبع فان الفضل الكبير في ذلك يعود الى التطور التكنولوجي والتقني الدي عرفه القطاع الاتصالي والاعلامي ، وهو الشيئ الذي اشار اليه السيد" محمد بوراس"(بمجلة الفرقان /العدد الواحد والعشرين ،طبعة 1410)عندما قال"بعد ان تطورت وسائل الاتصال ...تحول العالم الى مجرد قرية متصلة التخوم".
في كل يوم بل وفي كل وقت تعرف وسائل الاتصال والاعلام اضافة جديدا الى مجموعتها ،فقد كانت بداياتها بالصحافة المطبوعة والتي عرفت المجتمعات الغربية ميلادها خلال القرن التامن عشر ثم انضمت اليها وسائل اعلامية اكثر تطورا مثل الاذاعة المسموعة والسينما والاذاعة المرئية واليوم الانترنت .ولا ينبغي هنا ان يغيب عن بالنا ان جميع هده الوسائل رغم ما يظهر عليها من طابع اخباري،ترفيهي،وتعليمي...،الا انها كما قال بدلك"
انتوني غيدنز"في كتابه"علم الاجتماع " ترجمة"ذ.فايز الصباغ" تحمل في طياتها مصالح محددة هي التي تسيطر على المادة الاعلامية المتداولة المنقولة الى الراي العام او المواطنين او الافراد او الجماعات في اقطار العالم المختلفة ، وان ثمة دعوات معينة كامنة وراءها سواء منها السياسي او الايديولوجي او التجاري.
اول ما ظهر الانترنت كان مقصورا على المجال السياسي ممثلا بوزارة الدفاع الامريكية-البانتغون- التي كانت تستخدمه للربط بين مراكز البحث والاستخبارات تجنبا لاي هجوم سوفياتي خلال الحرب الباردة، لكن سرعان ما اصبحت هده الاداة الاتصالية-الاعلامية في متناول شريحة عريضة من المجتمع ان لم يكن كله ، كاداة فورية تتعدد فيها الوسائل الاتصالية والاعلامية باعتبارها تحتوي عليها كلها ،كما وتتعدد فيها المعارف والافكار والنصوص المرئية والمكتوبة والمسموعة والاخبار.الى درجة ان انشار هده الوسيلة الاتصالية –الاعلامية ترجم بحوالي 100 مليون شخص سنة 1998 والعدد اليوم هو اضعاف واضعاف ،وادا كان الامر كذلك فهنا نتساءل عن اثار هدا الانتشار المهول لهده الوسيلة، لنجد بانه لا يمكن حسم هده المسالة بالميل الى احد حدي المعادلة المقيمة لاثار ونتائج الانترنت بين السلبي والايجابي ،فالانتصار لاحدها يعني فيما يعنيه تعصبا في الراي واغفالا لجانب على حساب اخر .ان الانترنت كما ينير طريق الكثيرين فانه يظلم حياة اخرين.
ان الانترنت نجح في خلق تحولات جذرية في حياتنا اليومية تهاوت فيها الحدود بين ما هو عالمي وما هو محلي"فعالم على الخط"كما اسماه بدلك انتوني غيدنز" نجح في خلق روابط للاتصال والتفاعل والتعرف على الاخر ،وثقافته وما يتصل به محطما بذلك الحدود الثقافية والمجالية في ان واحد ،ومعززا بالعلاقات الشخصية الكثيفة ، ومن ناحية ثانية فان الاستعمال المفرط لهذه التقنية اختزل قدرا هائلا من الاجراءات في التعاملات والمبادلات التجارية، والاخطر استبدال التواصل المباشر الى تواصل الي محكوم بالوسيط الالكتروني تغيب فيه محددات العلاقة وجها لوجه وتخضر فيه الشخصيات المصطنعة بشكل كبير.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف