الأخبار
رئيسة المفوضية الأوروبية: العلماء في سباق مع الزمن لتحليل المتحور (أوميكرون)العاهل الأردني: المنطقة لا يمكن أن تنعم بالسلام ما لم ينته الاحتلالالمجلس الوطني في يوم التضامن مع شعبنا: الحقوق الفلسطينية ثابتة وغير قابلة للتصرفجامعة الأزهر – غزة تطلق مسابقة إعلامية حول التوعية الانتخابيةقوات خاصة إسرائيلية تعتقل أسيراً محرراً خلال اقتحامها مدينة بيت لحمأبو مرزوق: حماس ستتصدى للقرار البريطاني قانونيًا وسترفع قضية عبر محامين ضدهلاتحاد الفلسطيني للإعلام الرياضي يصدر بيانًا بشأن انضمام وفود إعلامية من غزة للمسابقةغوتيريش: الوضع بالأراضي الفلسطينية المحتلة يمثل تحدياً ما يزال قائماً للأمن والسلام العالميينحملة تطعيم ضد فيروس (كورونا) في كلية مجتمع غزةأبو هولي: اجتماعات اللجنة الاستشارية ستناقش أزمة (أونروا) المالية والبحث عن نماذج جديدة للتمويلاشتية يُعلق على ادعاءات هرتسوغ بشأن "الحق التاريخي" لليهود في الخليلالعقيد ركن أبو خيط: إجراءات البدء بالمستشفى الميداني الأردني بالبريج تسير على ما يرامقسم أصول التربية والإدارة التربوية بجامعة الأقصى يعلن عن يوم دراسي بشأن المؤسسات الإعلاميةنتنياهو: سأفعل كل ما بوسعي للإطاحة بحكومة نفتالي بينترئيس بلدية الخليل يستقبل وفداً مقدسياً
2021/11/29
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

تجربتي مَعَ وطبان إبراهيم الحسن الأخ غير الشقيق للرئيس الراحل صدام حسين بقلم: حميد الواسطي

تاريخ النشر : 2009-12-12
بِسْمِ اٌللهِ اٌلرَّحمَنِ اٌلرَّحيمِ
تجربتي مَعَ وطبان إبراهيم الحسن الأخ غير الشقيق للرئيس الراحل صدام حسين بقلم: حميد جبر الواسطي

أمَّا بَعدُ، تجربتي مَعَ الأسير حاليّاً في معتقل كروبر / السَيِّد وطبان إبراهيم الحسن , الأخ غير الشقيق للرئيس العِرَاقي الراحل صدام حسين كانت خِلال تسنمه منصب محافظ صلاح الدين في منتصف ثمانينات القرن الماضي.

كُنتُ – أنا كاتب السُطور – وقتذاك ضابطاً برتبة نقيب وَآمراً للبطرية الرابعة / كتيبة صواريخ 155 أرض – جو ..وَمقرها في قضاء بيجي التابع للمحافظة ذاتها حوالي 35 كيلومتر شمال تكريت - مركز المحافظة.

مدينة تكريت (175 كم شمال بغداد) مسقط رأس وَمعقل عشيرة وَأقرباء وَأنصار رئيس العِرَاق – حينذاك – صدام حسين، وَلساكنيها عموماً مكانة متمّيزة؟ لعلاقتها القويَّة برجال السُلطة الرئيسيين – آنذاك – في العِرَاق.

لَم تكن علاقتي بالسَيِّد وطبان إبراهيم مُباشرة.. بَل بواسِطة أو مِن خِلال صديقيَن عزيزيَن عليَّ أنا كاتب السُطور وَلعلَّ أحدهُمَا يُعتبَر مِن أقرب أصدقاء وطبان، فضلاً عن كونه إبن عمّه وَهُوَ السَيِّد محسن زبن الحسن، وَأمَّا الآخر؟ فهُوَ أحد شيوخ البوناصر (عشيرة صدام) الشيخ ضياء الأديب حسن الأسعد الناصري.

محافظة صلاح الدين وَبَعض أقضيّتها أو مناطقها سِيَّما مركز المحافظة , مدينة تكريت تمتاز بنسبة أكثر مِنَ باقي المناطق العِرَاقيَّة الاُخرى بثلاثةِ ظواهر سلبيَّة أو مخالفة للنظام وَالقانون.. أوَّلاً- لَم أو لا يتقيَّد أو يلتزم سوّاق (ورُكّاب) السيّارات بربط حزام الأمان؟! وَفي الحقيقة أنها ظاهِرَة كانت وَلاَ تزال عامَّة في كُلِّ مناطق العِرَاق وَأغلبيَّة ساحقة مِنَ العِرَاقيين لا يلتزمون بربط حزام أمان السيَّارة.. حتى أنَّ البَعض وَخصوصاً مِن أهل الجنوب العِرَاقي يَعتبرها شيئاً مخجلاً وَشعور بعضهم :"هَل هُوَ طلي (خروف) حتى يُربَط ؟!" وَأمَّا الظاهِرَة الثانية وَهِيَ أيضاً عامَّة وَتتمثل بعدم إلتزام البَعض بالتقيُّد أو الإلتزام بإشارات المرور وَقواعد السير الاُخرى. وَالثالثة كانت تمتاز بها بعض مناطق محافظة صلاح الدين لا سَيِّمَا تكريت وَبيجي؟ كانت هناك أبقار سائبة في الشوارع تعود لبيوتات أهل المحافظة تعرقل أحياناً حركة السير حتى في الشارع الرئيسي الَّذِي يربط شمال العِرَاق بجنوبهِ وَالمار بتكريت وَبيجي .

بَيدَ أنَّ وطبان إبراهيم الحسن وَفورَ إستلامه منصب محافظ صلاح الدين قامَ بجمعِ شيوخ وَوجهاء عشيرته (أقرباء الرئيس صدام حسين) في دائِرَة محافظة صلاح الدين وَمنهم صديق كاتب السُطور الشيخ ضياء الأديب وَالَّذِي نقلَ لي بعض مَا دارَ في الإجتماع في دائِرة المحافظ وَمِحوَر اللقاء أنَّ وطبان قالَ لهُم ما معناه وَطالباً منهم أمَّا أن يساعدوه عَلَى تطبيق النظام في المحافظة وَأن لا يتقيَّد أو أن يكون محرجاً كونهم عشيرته أو أقرباءه وَإلاَّ فأنه لَن يستطيع إدارة المحافظة وَقد رَكز عَلَى بَعضِ الأُمور وَمِنها بشكلٍ خاصّ الظواهر السلبيَّة الثلاثة الآنفة الذِكر.

فاٌستجابَ وَبحماس كُلّ الحضور مِن عشيرته وَأقرباءه بَل وَشجّعوه أن يمضي قِدمَاً بما يخدم القانون وَأن لا يتقيَّد إطلاقاً في أيّ عملٍ أو تصرّف يراه المحافظ صحيحاً أو رادعاً مِن أجلِ تحقيق النظام.

وَبَعدها صدرت أوامر وَوصايا بأنَّ أيِّ بقرة سائبة في الشارع تصادر بأمر المحافظ وَتذبح وَيُوزَّع لحمُهَا عَلَى الفقراء!! انتهت تِلكَ الظاهِرَة وَأصبَحَ الأهالي حريصون عَلَى أبقارهم وَلا يتركونها سائبة في الشوارِع أو خارج بيوتهم أو مزارعهم.

وَصارت محافظة صلاح الدين خصُوصاً تكريت مركز المحافظة لا تجد فيها سائقاً لسيَّارة عمُومي أو خصُوصي مهمَا كانَ مركزه أو منصبه لَم يتقيَّد أو يلتزم بربط حزام أمان السيَّارة حتى أنَّ المسافرين مِن الشمال إلى الوسط وَالجنوب أو بالعكس وَالمارّين بمدينة تكريت وَكُلّهم أو أغلبيَّتهم الساحقة يلتزم بربط حزام أمان السيَّارة عِندَ مدخل المدينة (تكريت) وَينزع الحزام عِندما يُغادِر حدود المدينة !! فضلاً عن ذلِك صَارَ الجميع في المحافظة يلتزم بالقوانين وَيَحترم الأنظمة طيلة الفترة الَّتِي تسنم فيها وطبان إبراهيم الحسن محافظاً لصلاح الدين .
استراليا – العراق
12 / 12 / 2009
[email protected]
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف