الأخبار
(إنستغرام) يكشف عن تطويره لإحدى خدماته الأكثر شعبية.. بالتفاصيلالإفراج عن أسير من غزة بعد اعتقاله 18 شهراًشاهد: أول ظهور لإلهام الفضالة وزوجها شهاب جوهر بعد زواجهمامجموعة جيمس للتعليم تدخل في شراكة مع مايكروسوفت لتسريع عمليات التحول الرقمي‫ TerraPay تعزز ريادتها بتعيين فيناي تريفيدي باعتباره رئيس عالمي للموارد البشرية والإدارة‫شركة HTC Global Services تعلن عن تعيين نيتش بانسال رئيسًا للشركة ومديرًا للعملياتالمفوض السياسي لرام الله والبيرة يلتقي مدير شرطة المحافظة ويشيد بأدائها المميزالمصادقة الأسبوع المقبل.. الاحتلال يعلن زيادة عدد العمال الفلسطينيين بمجالي البناء والفندقةمروان خوري ينفي خبر زواجه.. ما القصة؟ما آخر التطورات الصحية لحالة ياسمين عبدالعزيز؟رسمياً.. "التربية" تعلن موعد نتائج امتحان الثانوية العامة وآلية نشرهاالرياضيون العربُ يسقطونَ التطبيعَ بالضربةِ القاضيةِقناة (كان) تتحدث عن آلية جديدة لصرف "المنحة القطرية" لصالح الأسر الفقيرة بغزةشاهد: محمد رمضان يثير الضجة ويستفز جمهوره بهذا الفيديوقوات الاحتلال تعتقل تسعة مواطنين في بيت لحم وجنين
2021/7/28
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

قوات التحرير الشعبية الجناح الفدائي لجيش التحرير الفلسطيني بقلم الكاتب محسن الخزندار

تاريخ النشر : 2009-10-07
قوات التحرير الشعبية الجناح الفدائي لجيش التحرير الفلسطيني بقلم الكاتب محسن الخزندار
قوات التحرير الشعبية الجناح الفدائي لجيش التحرير الفلسطيني بقلم الكاتب محسن الخزندار

قوات التحرير الشعبية الجناح الفدائي لجيش التحرير الفلسطيني
من المعلوم أن قوات جيش التحرير الفلسطيني هي القوة الوحيدة التي شاركت في القتال مع الجيوش العربية في حرب عام 1967 الذي شكل نقطة فاصلة في تاريخ القضية الفلسطينية ، ففي غزة كان يوجد لجيش التحرير حوالي 5000جندي لقوات عين جالوت وكتيبة من 141(الفدائيين) عدا جنود الاحتياط الذي يقدر عددهم بحوالي 4000 جندي وكان في سوريا لجيش التحرير الفلسطيني لواء حطين المكون 411 و412و 413 وفي العراق كتيبة 421.
قام جيش الدفاع الإسرائيلي بعد الحرب مباشرة بتجميع العسكريين الموجدين في غزة حيث تم أسر نحو 6000 ضابط وجندي احتياط أودع 1000 منهم في معسكر عتليت قرب حيفا في الأرض المحتلة وتم ترحيل 5000 عسكري إلى مصر لجأ عدد من ضباط وجنود جيش التحرير الفلسطيني للاختباء في غزة وسيناء وشرعوا في جمع وإخفاء الأسلحة التي تركها الجيش المصري.
تجمع الناجيين والأسري المحررين في العامرية قرب الإسكندرية و أعيد تنظيم وحدات الجيش الفلسطيني في مصر بكتائب خاصة 329-339-349 التي تم نشرها في منطقة البحيرات المرة علي قناة السويس تحت إمرة الجيش المصري مباشرة.
تنادى بعد حرب 1967 ضباط جيش التحرير الفلسطيني لتشكيل تنظيم فدائي لإدراكهم أن الجيوش النظامية لن تصلح للعمل ضد إسرائيل في هذه المرحلة التي تتطلب حرب عصابات ومقاومه شعبيه.
كان تقييمهم أن وحدات جيش التحرير الفلسطيني دخلت الحرب مرتين عام 1956 و1967 مع الجيش المصري وان لدي جيش التحرير الفلسطيني ضباط وعناصر مؤهلين لخوض وقيادة المقاومة الشعبية السرية في الأرض المحتلة .
أستطاع عدة ضباط أن يقنعوا الضباط والجنود الموجودين في معسكر العامرية بالإسكندرية بفكرة تشكيل جيش التحرير بالشكل الذي يعيد لجيش التحرير الفلسطيني قوته وللشعب الفلسطيني كرامته.
في الصباح لم يلتزم الضباط والجنود بالطابور الصباحي معسكر العامرية بالإسكندرية كان على رأس هذه القوات العقيد نادر الشخشير فاتصل بقيادة جيش التحرير في القاهرة طوقت الشرطة العسكرية المصرية التابعة للقيادة الشمالية بقيادة اللواء أحمد الزواوي الوحدات الفلسطينية وحين حضر اللواء وجيه المدني وتحدث مع المصريين انه لا يجوز تطويق القوات الفلسطينية وهو شخصياً مكلف بحل كافة المشاكل.
جلس وجيه المدني مع الضباط وعرضوا عليه أفكارهم وطلب منهم تشكيل لجنة من أربع ضباط لتحدث مع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بقيادة أحمد الشقيري وذهب الضباط ومنهم النقيب حسن أبو لبدة والنقيب فايز جراد والملازم أول أحمد مفرج والملازم أول عاصم طه.
حضر الضباط اجتماع اللجنة التنفيذية وطرحوا أفكارهم وبعد نقاش طويل سمحت اللجنة التنفيذية للضباط الأكثر طاقة وحيوية الذين أصروا على أن يؤدوا على الفور دورا قتاليا نشيطا ووافق أحمد الشقيري والقائد العام لجيش التحرير الفلسطيني وجيه المدني على تشكيل منظمة فدائية ملحقة بجيش التحرير الفلسطيني الذي يملك احتياطاً كبيراً من آلاف الرجال المدربين في قطاع غزة و في شهري يوليو وأغسطس/1967 سمح لنحو ثلاثين ضابطا وجنديا من قوات عين جالوت بالتطوع لأداء مهمات في الأراضي المحتلة.
وافقت اللجنة التنفيذية على تشكيل تنظيم فدائي تابع لجيش التحرير باسم قوات التحرير الشعبية واعتمدت له ميزانيته وكان أول مبلغ سلم له ذلك إلى فايز جراد وعمر عاشور وهو 12000 جنيه إسترليني مناصفة وبعد ذلك بدأ الضباط بتشكيل مجموعات للتسلل إلى الوطن.
كانت أول مجموعة مقدر لها أن تدخل الأراضي المحتلة مكونة من فايز أبو جراد وخالد الديب وعمر عاشور التي سافرت إلى سوريا على أن تسافر مجموعات أخرى إلى سوريا لينقلهم جيش التحرير إلى الأردن ومن الأردن إلى الأراضي المحتلة ولكن قيادة جيش التحرير لم تتمكن من نقلهم إلى الأردن.
تكدست ثلاث مجموعات من الضباط الأولى بقيادة فايز جراد والثانية بقيادة يحيى مرتجى والثالثة بقيادة أحمد صرصور فوجئت المجموعات الثلاث بالأمن السوري بإلقاء القبض عليها ووضعها في سجن المزة.
تدخل قائد جيش التحرير في سوريا عبد الرازق اليحيى مع رئيس الأركان أحمد سويدان للإفراج عنهم فقد كان على علاقة مع أحمد سويدان وبعد 72 ساعة خرجت المجموعات من السجن حضر عبد الرازق اليحيى مع الأمن القومي السوري وقال انكم ستقابلون رئيس الأركان أحمد سويدان فذهبت مجموعة الضباط إلى الأركان بسيارات الأمن القومي وجيش التحرير إلي مكتب مدير المخابرات المقدم علي الظاظا حيث قابلهم أحمد سويدان وكان حديثة أ إنكم ستخرجون من سوريا إلى الأردن وأنتم شرفاء تضعون أرواحكم على أكفكم فداء الوطن والشعب العربي.
لكن أحمد الشقيري يريد أن يتاجر بكم وخرجت مجموعة من الضباط من الاجتماع ورجعوا إلى مصر مقر قيادة جيش التحرير الفلسطيني في القاهرة وتدخل وجيه المدني مع المخابرات المصرية لإعطاء دورة متقدمة في المتفجرات حضرها كل من: فايز جرادة وخالد الديب وصائب العاجز وعمر عاشور ورفيق عكيلة وعقدت الدورة في لجنة البحوث العسكرية في المخابرات الحربية.
نقل الضباط إلى العراق واستقبلهم العقيد أيوب عمار قائد الكتيبة 421 الفلسطينية ونائبه بهجت العبد الأمين الذي أصبح فيما بعد قائد قوات التحرير الشعبية تم نقلهم بواسطة سيارات الجيش العراقي بلباس الجيش العراقي إلى عمان وحين تشكلت الدورية الأولى بالتعاون مع الجبهة الشعبية القيادة العامة وأبطال العودة وكانت مكونة من أربعة ضباط من جيش التحرير وهم فايز جراد ورستم الحامد وخالد الديب وعمر عاشور ورمضان داوود و جبريل نوفل ويوسف رجب الرضيع ودليلين من بيت فوريك من جيش التحرير الفلسطيني الكتيبة 421.
تم عبور الأراضي المحتلة عبر مخاضة الكريمة واصلت الدورية سيرها إلى بيت فوريك وسافر من بيت فوريك جبريل نوفل وعمر عاشور إلى رام الله وكان في استقبالهم من القوميين العرب عادل سمارة وأحمد دخيل الجمل وناجي سلامة خليل.
وفي اليوم التالي التقى فايز جراد خالد الديب وعمر عاشور في رام الله وسافروا إلى غزة بأوراق إحصاء مزورة وكانت هذه المجموعة تحمل تمويل لقوات التحرير الشعبية في أول شهر سبتمبر/1967( ).
أتاح وصول مزيد من الضباط إلى القوة الفدائية الخاصة في شهر أكتوبر/1967 تعيين قادة محليين لكل مدينة رئيسية أو لكل قطاع في الضفة الغربية وقطاع غزة كان هؤلاء على اتصال وثيق بحركة فتح و حركة القوميين العرب وبالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة التي يتزعمها أحمد جبريل وكذلك بجبهة النضال الشعبي الفلسطيني التي يتزعمها صبحي غوشه والجبهة الوطنية.
جمع القائد العسكري لجبهة النضال بين مهمتين إذ كان أيضا ضابط اتصال ومنسقا لدى جيش التحرير الفلسطيني أما في قطاع غزة فقد انضم أفراد الجيش المتسللون إلى عدد من الضباط الذين كانوا قد اختبئوا هناك أثناء الحرب وبدءوا تنظيم المقاومة فعلا بالاشتراك مع التنظيمات الفلسطينية الأخرى الموجودة في قطاع غزة.
استطاعت قوات التحرير الشعبية أن تكون إحدى التنظيمات الرئيسة والمركزية العاملة في قطاع غزة والنواة الصلبة التي تقود حرب العصابات المنظمة وتمكنت قيادة قوات التحرير الشعبية في غزة المؤهلة عسكرياً أن تستقطب خيرة شباب قطاع غزة الذين التحقوا في قوات التحرير الشعبية لما كان عليه التنظيم والقيادة من انضباط.
حمل رجال قوات التحرير الشعبية راية النضال والمقاومة على عاتقهم وتصور ضباط جيش التحرير الفلسطيني أن يكون دورهم مد المقاومة السرية بمضمون لا يستطيع تقديمه إلا العسكريون المحترفون وأن يكونوا قيادة عسكرية شاملة للجميع وقد شغلوا أنفسهم في الوقت ذاته بالتجنيد والتدريب والاستطلاع وباستقرار المجموعة الطليعية في مواقعها استقرارا قويا أقرت منظمة التحرير الفلسطينية رسمياً في 15/يونيو/1967 تشكيل قوة فدائية ملحقة بجيش التحرير الفلسطيني وكانت القوة بإشراف لجنة مكونة من أربعة أفراد هم وجيه المدني ورئيس هيئة الأركان صبحي الجابي وفايز الترك وفخري شقورة .
عين عبد الأمين قائداً وفايز الترك رئيساً للأركان كما عين قصي العبادلة رئيس اللجنة العسكرية في منظمة التحرير وقائداً لحركة المقاومة في غزة والذي ما لبث أن خرج من غزة بعد ثلاثة شهور.
تولت اللجنة شؤون الاتصال والإمداد وأصبح أحمد الشقيري ووجيه المدني يأملان بأن يصبح الفدائيون التابعون لجيش التحرير الفلسطيني أقوياء إلى حد يكفي إعلان الثورة المسلحة من داخل الأراضي المحتلة لكن منظمة التحرير الفلسطينية لم تكشف عن وجود جناحها الفدائي رسميا إلا في شهر فبراير/1968 حين سمته قوات التحرير الشعبية وبعد أن كان أحمد الشقيري يعارض في البداية تشكيل ذلك الجناح الفدائي خوفا من تضاؤل سيطرته انقلب في هذا الوقت وسعى لاستغلاله في مصلحته وأدلى بتصريحين في 16/يناير/1968 و21/فبراير/1968 بأن منظمة التحرير الفلسطينية هي التي تقود الكفاح المسلح عن طريق قواعدها داخل الأراضي المحتلة وعن طريق مساندتها للتنظيمات الفدائية كلها على درب الحرب الشعبية الشاملة.
أتبع ذلك بالتصريح في 24/فبراير/1968 بأن جيش التحرير الفلسطيني قد أكمل إعادة تدريبه وإعادة تسليحه ليكون قوة صاعقة بمساعدة من الصين الشعبية ومن دول أخرى وقد نبه ذاك الإعلان الإسرائيليين وأدى إلى اعتقال بعض الأفراد العاملين في جيش التحرير الفلسطيني في الأرض المحتلة وأثار استياء واسع النطاق بين ضباط الجيش والفدائيين التابعين له( ).
عمل ضباط التحرير المتواجدين في غزة حسين الخطيب وزياد الحسيني وعبد أبو زهير وعبد القادر أبو
الفحم ووليد عطا أبو شعبان عملوا الشيء الكثير من أجل تنظيم جنود وضباط صف جيش التحرير الذين بقوا في القطاع وكان أول عناصر جيش التحرير الذي دخل السجن هو يوسف أبو جراد الذي ألقى عليه جيش الاحتلال حيث كان لديه مخزن في بيارته طلبت قيادة قوات التحرير في الداخل من أحد الضباط بالخروج إلى القيادة في الخارج ليطلعها على الوضع في الداخل عن طريق صحراء سيناء( ).
استشهد فايز جراد في أحد الغارات الجوية التي استهدفت قواعد الفدائيين في الأردن بعد خروجه من غزة .
قامت منظمة التحرير الفلسطينية بإنشاء معسكرات تدريب قرب الكرامة وكان يدير المعسكرات ضباط صف سابقون في جيش التحرير الفلسطيني واشترك مائة وسبعون عضواً من قوات التحرير الشعبية التي تم إنشاؤها كجناح خاص لمنظمة التحرير الفلسطينية عملت قوات التحرير الشعبية تحت مسئولية قيادة جيش التحرير الفلسطيني في معركة الكرامة وتحت إمرة العقيد عبد العزيز الوجيه وكانت القيادة الميدانية للنقيب صائب العاجز واستشهد إثنا وثلاثون مقاتل من قوات التحرير الشعبية في هذه المعركة
انتشرت قوات التحرير الشعبية في أغوار الأردن وبدأت في عمل قواعد ارتكازية من بداية شهر ديسمبر/1967م.
وكانت قيادة قوات التحرير الشعبية في الأردن بقيادة عبد العزيز الوجيه أولاً ومن ثم بهجت العبد الأمين قد اعتمدت النظام العسكري التقليدي في جيش التحرير الفلسطيني والنظام الهرمي وكانت قادة القطاعات في الأردن ضباط أكفاء محمود أبو مرزوق وغازي مهنا وصائب العاجز وخليل أبو جياب وسالم عمرو وجبر عمار قبل عودته إلى غزة قد شاركوا في كثير من العمليات على نهر الأردن والإشراف على إنزال الدوريات إلى الأراضي المحتلة .
تشكلت قيادة قوات التحرير من صفوة ضباط جيش التحرير الفلسطيني وجنوده وكذلك من خيرة أبناء الشعب الفلسطيني في الأرض المحتلة عرف منها: حسين الخطيب ،زياد الحسيني ،جبر عمار عمر عاشور وخالد الديب ومصباح صقر ونمر حجاج ويحيي مرتجى ووليد عطا أبو شعبان وفايز جراد ومحمد رزق عبدو وعبد القادر أبو الفحم وصائب العاجز ورستم حامد ورفيق عكيلة وسالم أبو عمرو وعبد الله أبو زهير ومحمد خميس البصيلي وخميس البصيلي وأحمد صرصور ويوسف جراد وعبد المجيد الحيله ويوسف صليح وإبراهيم سليم حسين وشكري الجرجاوي ومحمد عاشور الأسود وعبد العزيز غانم ناجي وسلامة العماوي وموسي سابا ومحمد زين الدين وسعد عمر وعبد المطلب الحسيني وعلي إسماعيل عطا الله وفاطمة الحلبي وعمر الحلبي وعبد الحليم شهاب وطلال خلف وخميس المصري وحمزة كنفوش ومحمد الدنف ومصباح دحلان وجميل مقداد وطلال محيسن ومحمد عفانة وزكريا شعبان وخضر عباس وعلي أبو العطا وصلاح أبو العطا ويعقوب أبو العطا ومحمد فرج ونهاد الريس( ).
حولت قوات التحرير الشعبية غزة إلى أرض معركة حقيقية وكانت السيطرة في الليل على قطاع غزة لقوات التحرير الشعبية وفي النهار لقوات الاحتلال الإسرائيلي وأصبح تنظيم القوات الشعبية من أكبر التنظيمات في الأراضي المحتلة.
قامت قوات التحرير الشعبية بعدد من عمليات عسكرية في قطاع غزة منها عملية قرب البوليس الحربي و عملية نسف قطار السكة الحديد وعملية ضرب دوريات بين جباليا وبيت لاهيا قتل فيها حاكم عسكري جباليا وأنجزت عدة عمليات كبيرة بواسطة الألغام للدبابات الإسرائيلية حول خط الهدنة.
تركزت عمليات قوات التحرير الشعبية بعيداً عن التجمعات السكانية و امتدت عمليات قوات التحرير الشعبية إلى المغازي و البريج والنصيرات والمنطقة الشرقية بني سهيلا وعبسان وخزاعة و مدينة خان يونس و مدينة رفح.
اتصلت قيادة قوات التحرير في تلك الفترة بالقوى المقاومة الأخرى منها حركة القوميين العرب والشيوعيين وحركة فتح وبدأ التنسيق في ما بينهما وكان المنسق حسين الخطيب و زياد الحسيني في غزة.
قاد تنظيم قوات التحرير الشعبية مع التنظيمات الفلسطينية المقاومة الشعبية في قطاع غزة من حرب عام 1967م حتى ضرب قواعد المقاومة في الأردن.
و بعد هدوء الجبهات العربية وخروج المقاومة من الأردن شن الجيش الإسرائيلي عملية تمشيط واسعة في قطاع غزة خرج حسين الخطيب من غزة وقتل و أسر عدد كبير من عناصر وقيادة قوات التحرير الشعبية و بقى زياد الحسيني وحيداً في قطاع غزة بلا مال أو غطاء سياسي وهذا ما أضطره إلى اللجوء إلى الحاج رشاد الشوا حتى استشهد عام 1971 في ظروف غامضة.
بادرت حركة فتح بعد معركة الكرامة بالإمساك بالفرصة السياسية المتاحة فقلبت سياستها تجاه منظمة التحرير الفلسطينية وقررت أن تتولى السلطة من خلال زيادة عدد المقاعد التي كانت تحتلها هي والمنظمات الفدائية الأخرى وجيش التحرير الفلسطيني في المجلس الوطني الفلسطيني وتوجت العملية في النهاية بانتخاب ياسر عرفات رئيسا للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في شهر فبراير/1969.
جاءت قيادة منظمة التحرير للفصائل بقيادة حركة فتح وتم منع التمويل قوات التحرير الشعبية على أن تنضم إلى حركة فتح وأصبحت قيادة قوات التحرير الشعبية الخارج بتنازعها تياران تيار بقيادة مصباح البديري يريد أن يحول قوات التحرير لصالح تنظيم الصاعقة السورية بصفته رئيس هيئة أركان الجيش وتيار آخر لقيادة قوات التحرير الشعبية من محمد أبو شاويش ويحيى مرتجى الذي كان على صلة بحركة فتح وقد سلم حركة فتح كشوف المعتقلين والمناضلين في الأرض المحتلة فاكتشف ذلك مصباح البديري فأمر باعتقال يحي مرتجي في لبنان حيث قامت حركة فتح بتهريبه إلي مصر .
انعكست خلافات قيادة جيش التحرير في الخارج بين العقيد عثمان حداد الذي يميل إلى البعث السوري وهو رئيس أركان جيش التحرير وبين لواء عبد الرازق اليحيى الذي يميل إلى لجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وكان معه كثير من الضباط وحل الخلاف بالتوافق بين الرئيس حافظ الأسد وياسر عرفات بالإحالة إلى التقاعد كلا من عثمان الحداد الذي استوعب في الجيش السوري وعبد الرازق اليحيى الذي عمل مدير عام الدائرة السياسية لمنظمة التحرير وبعدها تم تسريح 22 ضابط من كبار الضباط جيش التحرير منهم بهجت العبد الأمين قائد قوات التحرير الشعبية الذي كان يرفض أن تتبع قوات تحرير الشعبية إلى البعث أو فتح وكذلك أُعطي أمر لفايز الترك وفخري شقورة ووليد أبو شعبان ونمر حجاج بالعودة إلى القاهرة وفي الواقع هذه الصراعات أثرت على قيادة قوات التحرير الشعبية في قطاع غزة ( ) ( ).
















المراجع

1- معلومات مستقاة من السيد عمر عاشور


2- معلومات مستقاة من السيد وليد عطا أبو شعبان


3- يوميات فلسطينية: مجلد6 يوم 16/نوفمبر/1967.


4- معلومات مستقاة من السيد موسي سابا.


5- فلسطين تاريخها و قضيتها –مؤسسة الدراسات الفلسطينية –بيروت -1983 الطبعة الثانية س246-20


6- للمزيد يزد الصايغ - الكفاح المسلح والبحث عن الدولة –الحركة الوطنية الفلسطينية 1949-1993 – مؤسسة الدراسات الفلسطينية
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف