الأخبار
الحكم المحلي: المرحلة الأولى لانتخابات الهيئات المحلية تبدأ في كانون الأول المقبلمحامي الأسير كممجي: محاكمة أيهم كانت صوريةنادي الأسير: لا حلول جدّية بشأن قضية الأسرى الإداريين المضربين عن الطعامالزراعة بغزة تحدد موعد موسم قطف الزيتونشاهد: عالم أزهري يفتي بعدم جواز التبرع لنادي الزمالكمصرع مواطن بحادث دهس في الخليلجبهة التحرير: "حماس" تعطل الدستور جراء رفضها إجراء الانتخابات المحلية بغزةعماد الخطيب نائبًا تنفيذيًا لرئيس جامعة القدس في حرم المدينة"الشباب والثقافة" تكرّم المؤرخ الراحل عصام سيسالمالبنك الوطني وFlow يعلنان تعاونهما لإنشاء مشاريع تكنولوجيا مالية في فلسطينمحافظ قلقيلية يلتقي وفدا من وزارة الداخليةوكيل السياحة والاثار يلتقي ممثلي المؤسسات الفندقيةالصحة: تسجيل 16 وفاة و2103 إصابات جديدة بفيروس (كورونا) في فلسطين(199) مؤسسة حقوقية تطالب بتشكيل لجنة تحقيق دولي حول ظروف الأسرى الستة"التربية" تناقش مع مجالس أولياء الأمور الموحدة قضايا تربوية تخدم التعليم
2021/9/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الجبهة الشعبية القيادة العامة بقلم الكاتب محسن الخزندار

تاريخ النشر : 2009-09-30
الجبهة الشعبية القيادة العامة بقلم الكاتب محسن الخزندار
بقلم الكاتب محسن الخزندار
الجبهة الشعبية القيادة العامة
تعتبر جبهة التحرير الفلسطينية من أهم الجماعات الفلسطينية و التي أسست عام 1959 على يد ضابط فلسطيني في الجيش السوري هو عثمان حداد الذي شغل فيما بعد منصبا كبيرا في جيش التحرير الفلسطيني ثم أصبح في النهاية رئيساً لهيئة أركانه وقد تزعمها أحمد جبريل.
كانت النواة التي أسست الجبهة تشمل عدة ضباط عبد اللطيف شرورو الذي استشهد خلال اشتباك بين سوريا وإسرائيل عام 1966 و علي بشناق وأحمد جبريل اللذين فصلا من الجيش السوري عام 1960 بسبب معارضتهما للوحدة مع مصر وفي عام 1962 اتسعت جبهة التحرير الفلسطينية بعد أن سمحت للمدنيين بالانضمام إليها وبحلول عام 1967 كان عدد الأعضاء قد وصل إلى عدة مئات يمارسون نشاطهم سراً و يقيم معظمهم في سوريا و عددا قليلا من الأعضاء في الأردن.
بدأت الجبهة عملها العسكري قبل حرب يونيو 1967 حيث نفذت ثلاث عمليات فدائية في إسرائيل تحت أسماء شخصيات تاريخية أطلقتها على مجموعاتها هي: فرقة عبد القادر الحسيني وفرقة عز الدين القسام وفرقة عبد اللطيف شرورو.
رأت الجبهة في عام 1964م عند إنشاء منظمة التحرير الفلسطينية أن منظمه التحرير الفلسطينية لعبة للأنظمة العربية لاحتواء التحرك النضالي الجديد للشعب الفلسطيني الذي أخذت هذه الأنظمة تكتشف وجوده من خلال التنظيمات السرية المختلفة.
قالت الجبهة في بياناتها يومها إن ذلك ليس إلا امتصاصاً لحماسة أبناء الشعب الفلسطيني وهدرا لطاقاتهم وبدأت جبهة تحرير فلسطين عملياتها العسكرية الأولى في بداية 1965م ثم شرعت في التحاور مع حركة فتح التي فرضت نفسها على الساحة الدولية قصد الاندماج معها ( ).
قبل حرب يونيو 1967 بأسبوع واحد احتاطت جبهة التحرير الفلسطينية لإمكانية نشوب القتال بأن اختارت لأعضائها نقطة تجمع في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في دمشق والتقى في المخيم عدد يتراوح بين مائة وخمسين ومائتي عضو فضلا عن عدة مئات من المتطوعين الآخرين الذين كانوا في اليوم الثاني للحرب قد انضموا إلى القوة التابعة لحركة القوميين العرب المتجمعة في مدرسة الأليانس( فلسطين) وبعد أن تسلم أعضاء جبهة التحرير الفلسطينية أسلحة من جيش التحرير الفلسطيني تحركت القوة بأكملها نحو مرتفعات الجولان ومرت بمتطوعي حركة فتح المتجمعين في الدمر من دون أي اهتمام متبادل بين الطرفين وعند اقتراب المتطوعين من بيت جن في اليوم الخامس للحرب التقوا بالوحدات السورية المنسحبة وتوقفوا ضمن مدى بصر الإسرائيليين المتقدمين.
كان كثير من المتطوعين غير مسلح وكان واضحا أن أغلبيتهم رأت انه لم يكن هناك ما يدعو إلى مواجهة عدو يتمتع بتفوق ساحق وآثرت القوة التابعة لحركة القوميين العرب بقيادة فايز قدوره الانسحاب ومعها معظم أعضاء جبهة التحرير الفلسطينية وفي تلك الأجواء كان أحمد جبريل عاجزاً عن السيطرة على رجاله أو ترهيبهم فبقي مع عدد قليل من أنصاره في الجبهة حتى نهاية الحرب وأحدثت هذه الواقعة انقساما في جبهة التحرير الفلسطينية وعند عودة أحمد جبريل من الجبهة إلى المزة حيث كان نحو أربعمائة عضو من الذين عادوا وتجمعوا بعد انسحابهم واجه أحمد جبريل نقداً من زملائه الذين عارضوا نزوعه إلى التسلط ورأوا وجوب أن تندمج الجبهة حينذاك في الحركة الفدائية الأكثر اتساعا إلا أن أحمد جبريل أصر على الاحتفاظ بتنظيم منفصل ودعا إلى إقامة علاقات وثيقة بالسوريين مشددا على أن القضية الفلسطينية جزء من النزاع الأوسع بين العرب وإسرائيل.
تحدى أحمد جبريل منتقديه وخير المتجمعين بين تأييده ومعارضته وقررت أغلبية كبيرة بينها طلال ناجي الذي أصبح نائب أحمد جبريل فيما بعد الوقوف ضده وتولى أحمد جبريل مع زميله القديم علي بشناق قيادة نحو ثمانين عضوا وتوجه إلى دوما( العين السخنة) وأقام فيها معسكرا للتدريب كان أول معسكر دائم للجبهة لكن حال الأغلبية المنشقة لم تدم طويلا فبعد ساعات من حدوث الانشقاق تدخلت الاستخبارات العسكرية السورية لمصلحة أحمد جبريل وفي الأيام والأسابيع التالية وجدت الأغلبية نفسها بلا سلاح ولا مال ولا مأوى في حين أن معسكر التدريب في دوما عاد على أحمد جبريل بفائدة ضخمة إذ انه أتاح له استيعاب مئات الشباب الجدد المتحمسين الذين جاءوا من كل مكان للالتحاق بالفدائيين( ).
انقلب الميزان و دخلت الأغلبية مفاوضات للانضواء مجددا تحت قيادة أحمد جبريل وبانتهاء الأزمة وجه أحمد جبريل اهتمامه إلى زرع جبهة التحرير الفلسطينية في الضفة الغربية ولم يفكر في قطاع غزة قط وفي ضوء خبرته العسكرية انكب مع كبار الكوادر الذين معه على درس التفصيلات مثل التضاريس وطرق التسلل وتخزين الأسلحة وإمدادات التموين والتكتيكات الإسرائيلية وأرسلت الجبهة مجموعات إلى مرتفعات الجولان المحتلة لجمع الأسلحة والذخائر التي خلفها السوريون بالإضافة إلى ذلك فمن أجل دعم وجودها المنتظم في الضفة الغربية بذلت جبهة التحرير الفلسطينية في شهر يوليو/1967 جهدا لإنشاء خلايا جديدة في الأردن ولتحديد مواقع البيوت الآمنة ومواقع المخاضات والمعابر الملائمة على امتداد نهر الأردن.
وبحلول شهر أغسطس/1967 كانت جبهة التحرير الفلسطينية قد تمكنت من إرسال مجموعات استطلاع إلى الضفة الغربية حيث كان كادران أو ثلاثة ينطلقون من سوريا ومعهم نحو عشرة من المتدربين المتخرجين حديثا من دورات معسكر دوما ويقومون بجمع المعلومات ثم يقفلون راجعين إلى سوريا متسللين عبر الأردن في ذهابهم وإيابهم وقد اشترك أحمد جبريل نفسه في إحدى تلك المهمات وأجرى مسحاً سريعاً للميدان اعتقل علي بشناق وكادران آخران أثناء قيامهم بإحدى تلك المهمات .
جاء إعلان حركة فتح استئناف العمليات القتالية وما تلا ذلك من تشديد للإجراءات الإسرائيلية المضادة حافزا كي تسرع جبهة التحرير الفلسطينية خطاها فقامت بإرسال مجموعة تدريبية خاصة مكونة من نحو عشرة مدربين عرفوا باسم مجموعة المغاربة إلى الضفة الغربية من أجل استقبال المجندين المحليين الجدد وتدريبهم وقرر أحمد جبريل بعد ذلك والذي كان يخشى منافسة حركة فتح وحركة القوميين العرب له أن تقوم جبهة التحرير الفلسطينية بتنفيذ عمليات وفي 17/أكتوبر/1967 أعلنت الجبهة بدء الثورة المسلحة لتحرير فلسطين مع أن ذلك الإعلان لم يرفق بأي هجوم مسلح وعلى الرغم من أن إعلان جبهة التحرير الفلسطينية لم يكن قد وضع بعد في قيد التنفيذ ( ).
طرحت الجبهة شعار تحرير فلسطين بأسلوب الحرب الشعبية أو حرب العصابات و قوبل هذا الشعار بالاستهجان والعداء من قبل الأحزاب العربية التقليدية المسيطرة لخوفها من أن يشكل خطراً على وجودها وتهديداً لمصالحها.
انتدبت الجبهة خيرة مناضليها للانطلاق من الأردن وسوريا ولبنان إلى فلسطين الذين اخضعوا لتدريبات عسكرية مكثفة في الجبال والمناطق النائية بعيداً عن الأعين وكان برنامج التدريب يستغرق وقتاً طويلاً بسبب طبيعته السرية وأن معظم العناصر من العمال والموظفين والطلاب غير المتفرغين تفرغاً كاملاً.
كون بعض مناضلي حركة فتح وجبهة التحرير الفلسطينية وإقليم فلسطين التابع لحركة القوميين العرب وإقليم فلسطين التابع لحزب البعث مكتبا للتنسيق بينهم في 20/يونيو/1967م ولكن بعد مضي شهرين فقط على تكوين هذا المكتب انسحب التنظيم البعثي منه ثم تبعته حركة فتح التي كانت تؤمن بضرورة الإسراع بتكثيف النضال العسكري.
في حين تعتقد جبهة التحرير الفلسطينية بأن المطروح تطوير التنظيم وتدريب إطاراته خشية الإقدام على أعمال غير ناضجة ودعت جبهة تحرير فلسطين بعد حرب 1967م إلى لقاء بين المنظمات الفلسطينية فأثمرت الدعوة التقاء جبهة التحرير الفلسطينية وأبطال العودة وشباب الثأر ونشأت من ذلك الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في شهر نوفمبر/1967م( ).
شن الجيش الإسرائيلي في 21/مارس/1968غارة تأديبية ضخمة على القواعد التي ينطلق الفدائيون منها في بلدة الكرامة المكتظة باللاجئين الواقعة على الضفة الشرقية لنهر الأردن.
كان خروج الفدائيين من الضفة الغربية قد أتاح لمختلف المنظمات الفدائية وبصورة أساسية لحركة فتح والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وقوات التحرير الشعبية التابعة لجيش التحرير الفلسطيني توسيع وجودها العسكري في غور الأردن إلى درجة أن ذلك الوجود كاد يصبح أمراً علنياً وبازدياد عدد الفدائيين حتى بلغ ستمائة فدائي من المنظمات كافة.
قامت حركة فتح بإنشاء معسكرات تدريب شبه سرية قرب الكرامة وكان يدير المعسكرات ضباط صف سابقون في جيش التحرير الفلسطيني .
ومع أن حركة فتح فقدت نحو مائة شهيد وعشرات الأسرى خلال الهجوم الإسرائيلي على الكرامة إلا أنها خرجت منتصرة ويعود هذا بكل تأكيد إلى صمودها ومقاتلتها الجيش الإسرائيلي العدو الذي لا يقهر( ).
كانت المعركة نقطة تحول بالنسبة إلى الفدائيين والى حركة فتح قبل الجميع وذلك لأسباب ليس اقلها أن الرئيس جمال عبد الناصر قام بمساندة حركة فتح وتأييدها سياسياً ومادياً بالإضافة إلى ذلك فقد أرغمت الحكومة الأردنية على الانحناء أمام فورة التأييد الشعبي للفدائيين ورفع الجيش الأردني الحصار الذي كان قد فرضه على الكرامة وعلى قواعد الفدائيين.
بادرت حركة فتح إلى الإمساك بالفرصة السياسية المتاحة فقلبت سياستها تجاه منظمة التحرير الفلسطينية وقررت أن تتولى السلطة من خلال زيادة عدد المقاعد التي كانت تحتلها هي والمنظمات الفدائية الأخرى وجيش التحرير الفلسطيني في المجلس الوطني الفلسطيني وتوجت العملية في النهاية بانتخاب ياسر عرفات رئيسا للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في شهر فبراير/1969.
كان الكسب الذي حققته حركة فتح خسارة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وكانت المنظمتان قد استأنفتا في عام 1968 المباحثات من أجل الوحدة وذلك بإلحاح من خليل الوزير وجورج حبش بصورة خاصة لكن المباحثات أجهضت بسبب عزوف قياديين في كلا الجانبين عن الوحدة وقد حاولت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين هي الأخرى إعادة بناء قواعدها في الضفة الغربية وعزمت لهذا الغرض على إرسال كوادر كبار على رأس مجموعات قيادية لكن محاولتها باءت بالفشل بعد وقت قصير بسبب انشغال قيادة الجبهة بالصعوبات الداخلية و في تلك اللحظة المصيرية تجدد العداء القديم بين سوريا وحركة القوميين العرب فقد ارتاب نظام الحكم السوري في قيادة حركة القومين العرب داخل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التي تتحالف مع شخصيات المعارضة في سوريا مثل جمال الأتاسي وغيره من الناصريين لتدبير انقلاب وقد اعتقلت سوريا جورج حبش وأحد كبار معاونيه في السجن في دمشق وأبقاهما فيه طوال الأشهر الثمانية التالية.
كان من نتائج ذلك أن حركة فتح التي كانت تبحث عن حلفاء في منظمة التحرير الفلسطينية والمجلس الوطني الفلسطيني قامت بالتحالف مع منظمة الصاعقة التي كان حزب البعث السوري قد شكلها حديثاً وهو ما أدى إلى إبعاد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إلى المركز الثالث من حيث عدد المقاعد التي كانت تشغلها( ).
كان الأمر الأكثر خطورة على الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التوتر الذي ساد بين شريكتيها في الائتلاف حركة القوميين العرب وجبهة التحرير الفلسطينية وازداد حدة في غياب جورج حبش المعتقل في السجون السورية.
كانت الوحدة قد تمت في الحقيقة على مستوى القيادة العليا فقط وقد انفرط عقدها آنذاك وفي المنظور التاريخي يبدو أن حركة القوميين العرب كانت تأمل بأن تفوز بعضلات جبهة التحرير الفلسطينية بينما تتولى هي التوجيه السياسي الشامل في حين كانت جبهة التحرير الفلسطينية من جانبها تشعر بأنها بحاجة إلى المظلة الفكرية لحركة القوميين العرب لكنها استاءت مما اعتبرته تعاليا من الحركة كما استاءت من وجود افتراض لدى الحركة أنها ستستوعب شريكتها الصغيرة وستبتلعها في نهاية الأمر( ).
كانت الضربة الأخيرة القرار الذي اتخذه أحمد جبريل بتجنب خوض معركة الكرامة حين كان لا يزال القائد العسكري العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
كان تعليله لذلك أن الفدائيين الذين يفوقهم العدو عددا وعدة ينبغي أن يتبعوا قواعد قتال العصابات التقليدية فينسحبون أمام العدو المتفوق ويتوارون عن أنظاره وقد كلف هذا الموقف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ثمنا باهظا من ناحية التأييد الجماهيري ومن ناحية التأييد العربي الرسمي أيضا.
قام أحمد جبريل بتزعم انشقاق في صيف 1968 لتشكيل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة وما تلا ذلك من ظهور الجناح اليساري وانشقاقه لتشكيل الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في شهر فبراير/1969 بات محكوماً على الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بعد ذلك أن تشغل دائما المركز الثاني بعد حركة فتح في السياسة الفلسطينية.
كانت الثورة المسلحة الشاملة عقب شهر يونيو/1967 مباشرة قد أدت إلى ارتفاع روح المعنوية لدى الفلسطينيين والعرب في الوقت الملائم وقدمت حركة فتح وحركة القوميين العرب وشريكاتهما بمبادرتها إلى التوجه نحو الأراضي المحتلة نموذجا اقتدت به سريعا عشرات من الجماعات الصغيرة التي قامت هنا وهناك كما أنها أخمدت أية فكرة نشأت في البداية عن إمكانية التعايش مع الاحتلال الإسرائيلي .
ساعدت إسرائيل في القضاء على الموقف الوسط بإخلاء الساحة من الشخصيات المعتدلة في الأرض المحتلة و ذلك بإبعادها عشرات الشخصيات الاجتماعية والسياسية التي كان ممكنا أن تغدو قيادة محلية بديلة وقد شنت المنظمات الفلسطينية حملة مقاومة وبدأت بالعمليات القتالية في وقت مبكر هذا مما جعل المنظمات الفلسطينية قوة جماهيرية ووضعتها في طريق تولي السلطة كي تصبح طرفا إقليميا بجدارة واستحقاق.
لم يكن مرجحاً أن تنتهي حملة الفدائيين العسكرية إلى النجاح وذلك بسبب ضيق الحيز وضآلة عدد السكان في الأراضي المحتلة وما كان لها أن تنجح حتى لو تمتعت بأساليب أمنية وتنظيمية أفضل كثيرا وفي أية حال فان فشل محاولة إشعال الثورة قد حكم عليهم بالبحث عن قواعد أمينة في الدول العربية المحيطة وبالانطلاق من تلك القواعد وعبور الحدود لتنفيذ عملياتهم وكانت القيادة ومركز ثقل النضال الوطني ينتقلان إلى حيث ينتقل أفراد التنظيمات الفلسطينية ومنذ ذلك الحين كان واقع المنفى هو الذي يشكل الإستراتيجية والتكتيك ويحدد التوازن بين النشاط العسكري والنشاط السياسي والاجتماعي والمؤسسي.
أدى الوجود الفلسطيني في المنفى إلى انغماس الحركة الفدائية سواء شاءت أم لم تشاء انغماساً مباشراً في السياسات العربية وإلى تعرضها لتدخل الدول العربية على نحو مستمر وجسيم.
شرع الفدائيون الفلسطينيون للحظة تاريخية وجيزة عام 1967 في تنفيذ مشروع واسع الآفاق هو: محاولة خوض النضال الوطني ففي الأرض الفلسطينية وفوق ترابها مباشرة فيرسون بذلك أمس العمل المستقل والبعيد عن التحكم العربي وكان لفشلهم آثار بعيدة الأمد فقد انتقل مركز ثقل السياسة الفلسطينية إلى المنفى بصورة حاسمة وانتقل معه الجانب الأكبر من العمل العسكري فتقلص تأثير الأراضي المحتلة ودور الأشكال غير العسكرية للتعبئة الجماهيرية فيها حتى غدت في وضع ثانوي وقد أدى ذلك التحول إلى تشابك الفلسطينيين ونضالهم في الشؤون العربية الداخلية والإقليمية بطريقة معقدة لم يسبق لها مثيل كما تبين من الصدامات العنيفة التي حدثت فيما بعد في كل من الأردن ولبنان( ).
انفصلت جماعة أحمد جبريل في شهر أكتوبر/1968م لتؤسس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة ويعرف هذا الانشقاق عند الجبهة الشعبية بالانشقاق الأول لأن الثاني كان انشقاق نايف حواتمة وجماعته.
كان سبب الانفصال الموقف اليساري الذي اتخذته الجبهة الشعبية في مؤتمرها المنعقد في شهر أغسطس/1968م عندما خرج جناحها اليساري منتصرا بزعامة نايف حواتمة.
أكد أحمد جبريل انسحابه من الجبهة الشعبية وأصر على أن يقتصر النشاط الفدائي على العمل العسكري دون الانغماس في المتاهات السياسية المضيعة للوقت ويبين اختيار عبارة الجبهة الشعبية القيادة العامة مدى تركيز أحمد جبريل على العمل العسكري .
تعتبر الجبهة الشعبية القيادة العامة أحد الأذرع العسكرية الهامة في المنظمات الفلسطينية فهي ليست أكبر الأذرع حجماً ولكنها أكثر إحترافاً وخبرة .
من المعروف أن مقاتلي الجبهة الشعبية القيادة العامة يتمتعون بكفاءة عسكرية عالية وانضباط شديد نظراً للتدريب الرفيع الذي يتلقونه كما يعرف عن أحمد جبريل مهارته العسكرية العالية ويعتبر من أشهر التقنيين الفلسطينيين في تركيب المتفجرات والألغام.
أثبتت الجبهة الشعبية القيادة العامة قدرة فعالة في الأعمال الفدائية ضد الأهداف الإسرائيلية وقد نافست عملياتها منظمة أيلول الأسود.
انضمت الجبهة الشعبية القيادة العامة إلى منظمة التحرير عام 1974م وانتخب طلال ناجي ممثلاً لها في اللجنة التنفيذية وقد احتفظت الجبهة الشعبية القيادة العامة بمقعدها في اللجنة التنفيذية حتى انعقاد الدورة السابعة عشر للمجلس الوطني بعمان في شهر نوفمبر/1984م حيث تم إلغاؤه رداً على ما قامت القيادة العامة من دور خلال حصار طرابلس فضلاً عن رفضها حضور اجتماعات تلك الدورة.
عقدت الجبهة الشعبية القيادة العامة مؤتمرها الأول في نهاية عام 1968م وأقرت برنامجاً سياسياً أطلق عليه اسم الميثاق ومن أهم مبادئه إن الشعب العربي في كل مكان وفي مقدمته الشعب الفلسطيني يرى أن الثورة المسلحة على العدوان والاحتلال الصهيوني للأرض العربية وتحدي الاستعمار الذي يكرس هذا الاحتلال والعدوان هي الطريق الوحيد وحقه المقدس والطبيعي وليس لأحد أن يسلبه هذا الحق أو يمنعه من مزاولته إلا إذا كان ناصراً للعدوان أو معادياً لهذا الحق وداعياً للاستسلام وإن قضية فلسطين قضية عربية والثورة الفلسطينية مرتبطة ارتباطاً عضوياً ومصيرياً بالثورة العربية وتشكل عنصراً أساسياً من عناصرها وجزءاً منها لا يمكن فصله عن صلب الثورة العربية ضد الإمبريالية والاستعمار اللذين تشكل إسرائيل رأسا ومخلبا لهما في الوطن العربي.
إن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة تنظيم ليس له انتماء إلا للقضية العربية التي يأتي في طليعتها تحرير فلسطين لذلك فإنها تستمد طاقاتها وقدراتها البشرية والمادية والمعنوية من جماهير الشعب العربي وتعتبر نفسها ملتزمة أمام هذه الجماهير وحدها منها تستمد العون وأمامها تتحمل المسؤولية.
وأن الثورة تقوم على أكتاف أصحاب المصلحة الحقيقية فيها وهي عناصر قوى الشعب من عمال وفلاحين ومثقفين ثوريين وبرجوازيين وطنيين فإن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة ترى نفسها تنظيماً جماهيرياً مستقلاً يرتكز على :
أولاً : على انفتاحه الكامل على كل تلك العناصر الشريفة العربية المناضلة وليس تنظيماً مغلقاً متقوقعاً على نفسه.
ثانياً :على عدم ارتباطه بأي حزب أو حركة أو تنظيم آخر.
ثالثاً : تقبل بانضمام أي عنصر يلتزم فقط بمبادئ الجبهة الشعبية القيادة العامة ويتقيد بأنظمتها ويخلص لقضية الثورة من خلال إخلاصه لمبادئ الجبهة وسلوكيتها.
رابعاً :تؤمن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة بأن وحدة العمل العربي بهدف الثورة على الاحتلال والقوى المساندة له إنما هي أساس في طريق التحرير.
خامساً : تؤمن أن وحدة الكفاح والنضال المسلح الفلسطيني عنصر هام في اختصار طريق النصر لهدف التحرير.
سادساً :تسعى الجبهة الشعبية جادة ومؤمنة لتوحيد العمل بين المنظمات الفدائية الحقيقية العاملة على أساس مبادئ واضحة لخدمة هدف تحرير الأرض والإنسان وتؤمن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة أن الغاية من ذلك هي تحقيق وحده العمل الفدائي على أرض القتال وبين المقاتلين والمناضلين والثوار الشرفاء( ).
سجل منعطف تاريخي في مسيرة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة خلال المؤتمر الثاني في شهر سبتمبر/1969م حيث تم بالإجماع تبني الاشتراكية العلمية.
أكد المؤتمر الثالث هذا الاختيار وصاغ انطلاقاً منه برنامجاً سياسياً إلا أن البرنامج السياسي المتكامل تمخض عن المؤتمر الرابع في شهر أغسطس/1973م وأكد في أول بنوده قيمة النهج الفكري والبرنامج السياسي في تاريخ الثورات الوطنية فلا ثورة بدون نظرية ثورية فالنهج الفكري يسلح الثورة بإستراتيجية واضحة ولما كانت الثورة الفلسطينية جزءاً من حركة التحرر العالمية من الاستعمار والامبريالية فهي ثورة ترتبط بمصلحة الإنسان وحريته التي هي كل لا يتجزأ في كل مكان من العالم ولا بد من أن تنتهج خطاً يسارياً ثورياً يعتمد أيديولوجية الطبقة العاملة نظرية الشعوب المقهورة والمستغلة للتخلص من قهرها القومي وظلمها الاجتماعي وإستراتيجية التصدي للاستعمار والامبريالية وجميع مرتكزاتها على الأرض العربية قائمة على العنف المسلح المنظم الواعي والكفاح الشعبي الجماهيري المسلح المتصاعد إلى حرب تحرير شعبية والثورة الفلسطينية حسب القيادة العامة جزء عضوي من حركة التحرر العربي وهي تقوم بمهامها المختلفة من خلال واقع عربي.
يجب أن تكون الأرض العربية ولاسيما المحيطة بفلسطين المحتلة أرضا صديقة للثورة ولا يكون ذلك إلا بقيام أنظمة اشتراكية تشارك الثورة الفلسطينية نضالها وتشكل العمق الاستراتيجي لها وليس كافيا قيام النظام الاشتراكي في قطر واحد بل يجب أن يقوم أكثر من نظام اشتراكي محيط بالساحة الفلسطينية( ).
عبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة مع بدء التسويات السلمية لقضية الشرق الأوسط في عام 1974م وخاصة الندوة الدولية بجنيف عن رفضها لكل هذه المشاريع منضمة في الوقت نفسه إلى جبهة الرفض المتكونة من الصاعقة والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وجبهة التحرير العربية وجبهة النضال الشعبي وان لم تجمد عضويتها في اللجنة التنفيذية على غرار الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جورج حبش وقد استمرت القيادة العامة في رفضها التعاطي مع المشاريع السلمية.
عبرت عن ذلك بوضوح في اجتماعات المجلس الوطني في دورته السادسة عشر بالجزائر فقد جاء في مذكرة القيادة العامة المقدمة إلى المجلس رفضها لمقررات قمة فاس باعتبارها تحمل اعترافا بالعدو الصهيوني وباعتبارها تشكل مدخلاً لمشاريع التسوية المشبوهة وتسقط الخيار العسكري في مواجهة العدو الصهيوني وتحرير فلسطين.
يرى أحمد جبريل في خطابه بالجزائر أن مؤتمر فاس مؤتمر أمريكي في توقيته والدعوة إليه وجدول أعماله وكواليسه وأن أمريكا تطل من كل نوافذه وتتواجد في كل قاعاته وانه تتويج سياسي لمؤامرة الغزو الصهيوني الأمريكي للبنان وتبعاً لذلك ترفض الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة أي إطار لعلاقة خاصة مميزة مع النظام الأردني وتؤكد على ضرورة إقامة علاقة خاصة ومتميزة بين الشعبين الفلسطيني والأردني والقوى الوطنية الأردنية على قاعدة النضال من أجل إقامة حكم وطني ديمقراطي يحتمل مسؤوليته القومية في مواجهة العدوان الصهيوني وتحرير الأرض العربية المحتلة.
عبر أحمد جبريل في خطابه عن تنديده بأي اتصال بالنظام المصري الذي يمارس التآمر على الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني ويحاول جر المنظمة إلى خيمة كامب ديفيد والاعتراف بالعدو الصهيوني وتشكيل جسر للاتصالات مع الإمبريالية الأمريكية ومشاريعها وعن الاتصالات التي جرت بين ياسر عرفات وعصام السرطاوي من جهة وبين يوري أفنيري وبيليد يقول أحمد جبريل بأن ذلك خروج صارخ عن مقررات المجلس الوطني خاصة وأنها تتم على مستوى القيادة في منظمة التحرير.
كان أحمد جبريل واضحاً تماماً عندما تحدث في خطابه بالجزائر عن الرجعية العربية عندما قال علينا أن نحذر من خططها اليوم بالنفاذ إلى قرارنا بادعاء الحرص علينا ومن وساطتها مع أعدائنا لأنها ستخذلنا في النهاية كما خذلت ثورتنا وشعبنا من قبل ويصف أحمد جبريل الأنظمة العربية الرجعية بأنها تضم الجبناء والمتآمرين والضاحكين في سرهم يوم كانت قنابل أمريكا حليفتهم تنهال على مقاتلينا وأطفالنا في ملاجئهم وفي المقابل يرى أحمد جبريل بأن المطروح هو التحالف مع الأنظمة العربية التي يصفها بالتقدمية وعلى رأسها سوريا وأنه يجب تحريك جبهة الصمود والتصدي لأن من أهداف غزو لبنان ضرب علاقات منظمة التحرير مع الأنظمة الوطنية العربية التي انتظمت ضمن جبهة الصمود والتصدي وإظهار هده الدول بمظهر العاجز أولاً والتارك لمنظمة التحرير في مواجهة كل المؤتمرات ثانياً.
أقامت جبهة التحرير القيادة العامة تحالفات مع سوريا وإيران وليبيا وحزب الله ومنظمة أمل وحظيت برعاية خاصة من قِبل الرئيس الليبي معمر القذافي.
أكد أحمد جبريل في خطابه بأن العلاقة الفلسطينية السورية تشوبها نزعات غير موضوعية مع أن العلاقة مع سورية شرط ملازم لمواصلة الكفاح المسلح.
هناك نظرة خاصة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة لمفهوم القرار الوطني المستقل الذي لا يعني التفرد بالتصرف بالقضية القومية ولا يعني رؤية انعزالية لان هذا القول إذا ما أخذ به سيقود بالضرورة إلى أن كل دولة عربية هي صاحبة قرار وطني مستقل فيما يتعلق ببلدها ولن نستطيع أن نطالبها بأن يكون التزامها بالقضية كقضية مركزية ولا شك أن هذا التعريف للقرار الوطني المستقل قد أريد به القول بأن من حق الدول العربية الوطنية إبداء الرأي في سياسة المنظمة وتوجهاتها وهذا ما تم رفضه من حركة فتح أساساً وما تورطت فيه الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة.
جلب ارتباط الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة الشديد بسوريا والتورط معها في حصار تل الزعتر الذي كان السبب الرئيسي في انشقاق الحركة الأول قادة أبو العباس سنة 1976م بتأييد ودعم من العراق والانشقاق الثاني قاده أبو جابر عند تكرار نفس الموقف مع المنشقين عن حركة فتح والذي أدى إلى حصار طرابلس.
أنشأ أبو العباس جبهة التحرير الفلسطينية ومثلت لأول مرة في اللجنة التنفيذية في الدورة السابعة عشر للمجلس الوطني بعمان أما أبو جابر فأنشأ الجبهة الشعبية القيادة العامة اللجنة المؤقتة والتي ليس لها نفس الوزن السياسي والعسكري لفصيل أبو العباس مما جعل البعض يقترح دمج الفصيلين معاً.
انقسمت جبهة التحرير الفلسطينية إلى ثلاثة أجنحة جناح محمد عباس زيدان (أبو العباس) وجناح عبد الفتاح غانم وجناح طلعت يعقوب وعاد أبو العباس ليهيمن على الجبهة بعد وفاة طلعت يعقوب وحدث انشقاق آخر على خلفية اتفاقية أوسلو فانقسمت جبهة التحرير الفلسطينية إلى فصيل مؤيد لاتفاقية أوسلو بقيادة أبو العباس وآخر معارض للاتفاقية بقيادة أبو نضال الأشقر .
وخلاصة القول على الرغم أنه لا يوجد للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة وزن سياسي ولا تواجد عسكري ولا قاعدة جماهيرية في داخل الأرض المحتلة ويعتبر تواجد الجبهة الشعبية القيادة العامة في سوريا ولبنان هو الركيزة الأساسية التي تعتمد عليها الجبهة في تواجدها السياسي والعسكري على الساحة الفلسطينية( ).
إلاَّ أن الجبهة الشعبية القيادة العامة استطاعت إجبار إسرائيل على عملية تبادل الأسرى التي جرت حسب شروط الجبهة الشعبية القيادة العامة وكانت الصفقة الأولى عام 1977 حيث تم إطلاق سراح أسير إسرائيلي مقابل 76 أسير من المنظمات الفلسطينية ،وكذلك تمت الصفقة الثانية سنة1985 التي تم فيها تبادل أكثر من 1150 أسير فلسطيني مقابل ثلاثة أسرى إسرائيل .
وأخيراً لم تستطع إسرائيل بقدراتها وإمكانياتها الهائلة التي سخرت للحرب ضد جبهة التحرير الفلسطينية القيادة العامة أن تزحزح أو تدمر هذا الفصيل الذي ما زال في طليعة الفصائل المتقدمة في الحرب ضد العدو الإسرائيلي دون أن يتراجع هذا الفصيل أو يرضخ لأي ابتزاز سياسي أو عسكري إسرائيلي .











المراجع


1-صمويل كاتز: إسرائيل في مواجهة جبريل- بيسان للنشر والتوزيع والإعلام- الطبعة الأولى 1997- بيروت- لبنان.

2- محمد كريشان : منظمة التحرير الفلسطينية ،التاريخ وهياكل الفصائل والأيديولوجية ،دار البراق ،الطبعة الأولى ،1986، ص82 وما بعدها .

3- الموسوعة الفلسطينية ،المجلد الخامس /ص407-410

4- رياض نجيب ودينا حبيب نحاس : المسار الصعب مرجع سبق ذكره صـــ251.

5- فلسطين تاريخها وقضيتها- مؤسسة الدراسات الفلسطينية- بيروت 1983- الطبعة الثانية- صـ246-254.

6- عصام محمد علي عدوان: حركة التحرير الوطني الفلسطيني1958-1968 ،الطبعة الأولى2006 صـ200-208

7- صلاح خلف: فلسطيني بلا هوية- مطبعة كاظمة ،الكويت ،الطبعة الأولى 1980- صـ104-107.

8- يزيد الصايغ: رفض الهزيمة- بدايات العمل المسلح والبحث عن الدولة الوطنية الفلسطينية 1949-1993،مؤسسة

الدراسات الفلسطينية الطبعة الأولى 1992 صـ65-66.

9- حاتم يوسف أبو زايدة: الكفاح الفلسطيني المسلح- حصاد في ظل الحصار- فصائل منظمة التحرير الفلسطينية 1965-2000- مركز أبحاث المستقبل- صـ10-37.

10- محمد كريشان : منظمة التحرير الفلسطينية ،التاريخ وهياكل الفصائل والأيديولوجية ،دار البراق ،الطبعة الأولى ،1986، ص79

11- الموسوعة الفلسطينية المجلد الخامس صـــ407-410.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف