الأخبار
2018/6/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

قبل أن يصل جثمان محمود درويش مطار ماركا العسكري

تاريخ النشر : 2009-09-19
السلطات الأردنية حاولت اعتقال تيسير نظمي وتسليمه لسلطة عباس في مطار ماركا العسكري
روما – حركة إبداع و دنيا الوطن :
كشفت حركة إبداع في تقريرها السنوي الذي صدر هنا لأول مرة بعد أن كان يصدر في كاليفورنيا أن تيسير نظمي هو الذي أرغم السلطات الأردنية على دخول وفد رابطة الكتاب لوداع محمود درويش في مطار ماركا العسكري وأن الحرس حاول اعتقاله بعد أن راح يردد أشعار محمود درويش على مسمعهم " .. واسحب ظلالك من بلاط الحاكم العربي لئلا يعلقها وساما " لكن وجود عدد كبير من أعضاء الرابطة الذين لم يسمح لهم بالدخول أحرج السلطات الأردنية ممثلة بجنديين حراسة وجنديتين على الباب. وكان الشاعر الفلسطيني تيسير نظمي ملتزما الهدوء على الباب بادئ الأمر فلما شاهد رئيس رابطة أصبح للأسف عضوا فيها يهان هو وعضو هيئة إدارية الدكتور سليمان الأزرعي الذي رفض نشر رواية "وقائع ليلة السحر" في عهد أسمى خضر ويجرجران أذيال الخيبة لعدم السماح للأزرعي بالدخول لأن اسمه لم يكن مدرجا مع المودعين استشاط نظمي غضبا فأنشد للحاضرين ومن بينهم سعد الدين شاهين وجهاد هديب و نهاية الجمزاوي أشعارا منتقاة لدرويش فخشي الحرس أن يتحول الجمع الخفير على الباب إلى ما يشبه المظاهرة فأرسلوا في طلب حبيب الرزيودي الذي جاء لنظمي ببطاقة صحفية تسوغ دخوله لوداع صديقه اللدود فرفض نظمي العرض قائلا أنه شاعر وليس بصحفي فتدخل الحرس شادا نظمي من يده لإدخاله بحجة أنه يريد السلام عليه فقال له نظمي بالعامية " شو بدكم تسلموني لعباس ؟ " حيث كان ياسر عبدربه وسفير فلسطين والزعنون متواجدين بالداخل. وبالتالي اضطر الحرس لإدخال جميع المتواجدين الذين رفض نظمي الدخول وتركهم على الباب غير أن تيسير نظمي بعد أن شاهد آخرهم يدخل غادر المكان فورا بأول سيارة سيرفيس إلى وسط البلد تاركا من يريد أن يتصور مع جنازته أن يتصور فناقد بحجم تيسير نظمي ما كان يرتضي لنفسه أن تتواصل علاقته بدرويش في عبدون مثل بقية المتزلفين والمقربين من محمود بصفتهم موالين ومداحين لا يجرؤ أحد منهم على إبداء ولو ملاحظة سلبية واحدة على درويش ومن بينهم خري مصور وآخرون يحاولون الآن الظهور حتى من خلال أشعار درويش وليس أشعارهم مثل كورس فقد المايسترو أو جنرالات فقدوا الامبراطور.
على صعيد آخر أدان التقرير السنوي مهرجان أيام عمان المسرحية الماضي والمثقفين العرب الذين لبوا الدعوة رغم علمهم بأن السلطات الأردنية أخلت بالقوة الجبرية منزله وحجزت على موجوداته بغطاء من قرار محكمة قابل للإستئناف رغم أنها أي السلطات الأردنية لم تبلغه بأي إنذار أو قرار سابقا أو تمكنه من الاستئناف بل وكانت تريد اعتقاله لإبعاده عن المهرجان ومع ذلك لم يتضامن معه أحد من العرب (المثقفين) لا في أيام عمان ولا في مهرجان الأردن أو ملتقى القصة القصيرة الذي تمخض عن فضيحة لأمانة عمان ألصقتها بظهر رئيس الدائرة الثقافية السابق فيها. وذكر التقرير الذي صدر باللغتين الإيطالية والإسبانية المثقفين العرب المتواطئين اسما وراء اسم وأحيانا الاسم الرباعي للمثقف العربي متجاهلا الأردنيين منهم تماما لعدم اعتراف حركة إبداع بهم.
15/9/2009
www.nazmi.org
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف