الأخبار
تدهورا خطيرا على صحة شمعون بيرسالإدارة العامة للنقابات والجمعيات بوزارة العدل تلتقي مجلس إدارة جمعية أصحاب مدارس تعليم السياقةهجوم بمتفجرات مصنوعة يدوياً على مسجد في ألمانيااحتجاجاً على اعتقالهم الإداري: ثلاثة أسرى يواصلون الإضراب لليوم الثالثاللجنة الوطنية الفلسطينية تدين التطبيع مع إسرائيلمصر: المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الزراعية: انخفاض الفجوة الغذائية الزراعية الى ثلاثة وثلاثين ونصف مليار دولارليال عبود تودع الصيف بإطلالة مميزةبعد أربعة ايام مميزة مهرجان بيت جالا الدولي للسلام يختتم فعالياتهوزارة الاقتصاد الوطني تنظم ورشة عمل حول" سياسة المنافسة ومنع الاحتكار ومراجعة مسودة قانون المنافسة الفلسطيني"جامعة خضوري تستقبل وفداً من الجمعية الخيرية المتحدة للأراضي المقدسةتامر حسني في بروفة حفل أكبر مؤتمر بعنوان "الكلايمكس"قدّم عروضا رائعة: اِختتام المهرجان العربي لفنون الشارعاسماعيل المبارك وسعد المجرد في حفل العيد الوطني للسعودية‫برنامج الدفع الوطني النرويجي BankAxept يمنح Gemalto الثقة لتمكين الخدمات المالية المصرفية عبر المحمولسيسكو تعلن عن حلول أمنية متكاملة قائمة على البنية السحابية لدعم الحقبة الرقميةنورهان تتبرع بفستانها ضمن مجموعة " Bless The Dress "الفيلم الفلسطيني علوش للمخرجة امتياز المغربي يفوز بجائزة الفيلم الوثائقي القصير لدول البحر الأبيض المتوسطاسماعيل المبارك وسعد المجرد في حفل العيد الوطني للسعوديةوليد العلي فنان فلسطيني مبدع.. والهجرة زادته تمسكاً بالمخيم لأنه اصل الحكايةمغامرات جديدة وممتعة مع فيش وشيبس على تلفزيون ج"ناشيونال جيوغرافيك العربية" تحتفل بالذكرى السادسة لصدورهاهنية يسلم مكافأة السوبر لبطل الدوري ويطلع وفد من المحافظات الشمالية على ملعب فلسطينشبكة قنوات دبي تطلق برنامج قرة أعين مع سميرة أحمدبالفيديو :"صيّاد النجوم".. يقبلهم ويوقعهم ويضعهم في مواقف محرجة!وفاء عامر تفاجئ معجبيها بتغيير لون شعرها إلى الأصفر الفاقع .. لن تميزها
2016/9/27
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

في ذكرى معركة الكرامة شعر : عبدالرازق مصطفى دعسان البرغوثي

تاريخ النشر : 2009-03-19
في ذكرى  معركة   الكرامة شعر : عبدالرازق مصطفى  دعسان البرغوثي
في ذكرى معركة الكرامة
شعر : عبدالرازق مصطفى دعسان البرغوثي


*************
* في يوم الخميس 21/3/1968م أي بعد هزيمة العرب الكاسحة بتسعة اشهر فقط .تمدد العدوان الصهيوني من ارض فلسطين المحتلة الى مخيم الكرامة شرقي النهر ليقضوا على نواة الثورة الفلسطينية التي سطعت شمسها ناصعة على أمة ضربت على رأسها فراحت في نومة عميقة، ولم يكن هناك سوى مئات من الفدائيين الفلسطينيين واغلبهم من حركة فتح، فالتحم المجاهدون بسلاحهم البدائي تقريبا بقوات زاحفة بلغ عددها 15000 جندي معتصمين بالدبابات والمجنزرات وتغطيهم من الجو اسراب الغربان وبكافة انواع الطائرات المهداة اليهم من فرنسا و برطانيا وامريكا فصمد الفدائيون الفلسطينيون تساندهم قوات اردنية باسلة من مدفعية ومغاوير . وفي السادسة مساء طلب العدو وقف اطلاق النار فرفض الاردن ذلك ما دام جندي اسرائيلي واحد شرق النهر ، وفي التاسعة مساء تمكن العدو من سحب قواته والياته المعطوبة ليخفي اثار هزيمته، ولكنه فشل في تغطيتها فقد عجز عن سحب بعض الدبابات والمجنزرات فتركها بين سليمة ومعطوبة ،و سحبت الى عمان ليشفي الشعب المكلوم بكرامته غليله ،وظهرت في احدى الدبابات جثة جندي اسرائيلي مكبل باسلاك غليظة خشية الهرب من الدبابة. وكانت هذه المعركة إمارة التحول الذي اثبت فيه الجيش الاسرائيلي انه قابل للهزيمة وانتهت اسطورة الجيش الذي لا يقهر كما صورته مهزلة حرب حزيران 1967.
*******
كم قرية في ثنايا الكون مهملة
سادت وبادت بلا ذكر ولا نسب

لكن قريتنا في الدهر خالدة
قد سطرت مجدها بالنار لا الخطب

حين الغزاة على الأغوار قد زحفوا
بجحفل بالغوا في حشده ، لجب

كانت جميع بلاد العرب نائمة
كعصبة (الكهف) لم تأبه لمغتصب

ولم يكن غير (أردنَ)الفدا يقظا
ثبت الفؤاد أمام الروع لم يهب

فنافحتهم أسود الضفتين معا
يدافعون عن الإسلام والعرب

وجددوا ذكر (باب الواد) ملحمة
من الإخاء مدى الأجيال والحقب

كانوا أشاوس في الهيجاء ما فزعوا
ولا أفرق في الألقاب والرتب

إذ أمهلوا الخصم حتى صار بينهم
فحاصروه حصار ( اللام ) في ( حلب )

زجوا بهم لقمة للموت سائغة
جاءت لقوم لنيل الثأر في سغب

حيث الجراحات كانت بعد دامية
ومن (حزيران) لم تبرأ ولم تغب

ظنوا ( الكرامة ) كنزا لا سياج له
وما علينا سوى التبكير في الهرب

فإذ بهم دون جند من هوايتهم
صنع الشهادة إبداعا بلا تعب

عاد الغزاة خفافا دونما نفل
إلا بخفي ( حنين ) ، تب من سلب

وأورثونا سلاحا كان يحملهم
على الغرور وما صانوه من عطب

فكل دبابة أطفالنا انتصبوا
في برجها قد رأوها زينة اللعب

***
بوركت يا شهر (آذار) لنا علما
يكافئ الأمَ عمَا كان من نصب

فنحن للأرض قدمنا هديتنا
عقدا من الشهداء الغرَ، لا الذهب

*****
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف