الأخبار
آل ذيبان ترعى حفل تكريم قائدات المدارسوفد جبهة التحرير الفلسطينية يصل إلى الأردنمنظمة إسرائيلية للأمم المتحدة: عليكم حماية أرواح المتظاهرين الفلسطينيّينالحية لإسرائيل: فاتورة الحساب ثقلت ويوم العقاب قادم لا محالةشاهد: مقتل تسعة إسرائيليين وفقدان آخرين بانجراف حافلة في النقبليبرمان لإيلاف السعودية: نحاور دولاً عربية واتفقنا على 75% من القضاياصور: من معبر رفح.. وصول جثمان المهندس فادي البطش لقطاع غزةانتخاب دولة فلسطين رئيساً للمجلس التنفيذي للمنظمة العربية للتنمية الزراعية"بحر الثقافة" تستضيف إطلاق أول موسوعة تختص بالمرأة الإماراتيةالشرطة تلقي القبض على شخص بتهمة النصب والاحتيال عبر الفيس بوكالإعلان عن دورة تدريبية لمدربي حراس المرمى بالتعاون مع الاتحادإنطلاق فعاليات اليوم العالمي السلامة والصحة المهنيّة في محافظات الوطنالشرطة و جمعية تنمية وإعلام المراة "تام" توقعان مذكرة تعاون وتفاهمالعراق: العمل تفتتح ورشة عن التصوير الفوتوغرافيمصر: "مهندسين أسيوط" تنظم دورة تسويق وإدارة مبيعات مجانًا لأعضائها
2018/4/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

في عيد ميلاد محمود درويش يولد شاعر آخر بين شارعين ..لتيسير نظمي

تاريخ النشر : 2009-03-15
بين شارعين
تيسير نظمي

بين شارعين وجدت نفسي
وسيارتين مسرعتين
مختلفتين في كل شيئ
ومتفقتين
على دعسي
بين شارعين وجدت نفسي
متباعدين
في اتجاهين
ويصبان كل شيئ
على جسدي
ويخرجان من بلد إلى بلدي
دونما همس
لم أكن مفتونا بغد
ولا المستقبل لي
ولا أمسي
ولكنني وحدي
أقاوم كل شيئ بأي شيء
وحدي
وكل أسلحتي في النهاية
لا نهاية لها
سوى
جسدي
أقاوم وأقاوم فتخذلني نفسي على نفسي
لست هنا ولست هناك
لا أنا الماضي ولا الحاضر
والحاضر والماضي أنا
ومستقبلي تعسي
بين عقربين مشتبكين
وملتحمين
في ساعة القلب
تدق أجراس الكنائس أنني مت
في ساعة متأخرة من الأمس
بين دبابتين مشتبكتين
على جسد الرفيقة
تضيع الحقيقة
بأقل من دقيقة
فلا أنا المنتصر ولا الطريقة
ولا الرفاق رفاق
ولا العراق
حر
ولا أنا
ولا أحد
ولا الرفيقة
لا أنا أنا ولا هم أنا
وأنا كثر
والكثر صرخة الله في لحد
ويقال أنني كنت ولدت ومت بيوم أحد
بين ساريتين في سفينة
وبين بحرين متجاورين
فوق نهدين
متكورين
متلهفين
رميت الحقيقة
يا بحر التهمني
وعجل بالالتهام
كي لا تتهمني السفن بأنني خنت دقيقة
يا بحر عجّل كي أنام
فقد عشت أكثر مما ينبغي
وسجنت ألف عام وعام
بانتظار السلام
في الظهر مسيرة ومظاهرة
وفي الغد اعتصام
وعندما يساهرني الأرق
الكل نيام
فقد تابعوا محطات الفضاء
وذاك الألق
لمناضل على التلفاز
وآخر انفلق
تدفأ ليلة الأمس وأسرته
بوابور كاز
وآخر سافر في الغسق
للحج إلى الحجاز
ورابع مقتول
وخامس مجاز
أحفاده يعدون يستعدون يتدفقون لحفلة جاز
ومناضل متخف في الليل مرق
دون أن تلحظه عين أو يبتل بالعرق
يا بحر عجّل
والتهمني
بين سيارتين مسرعتين مقبلتين ومصممتين
على التصادم على الخريطة
والخريطة أنا وأنا الخريطة
فقدت نفسي بأقل من دقيقة
وسجلت الواقعة ضد مجهول
كحادث سير
في سقف السيل
والسيل دماء أنا وأنا الليل
إن لم تضئني الحقيقة.

13/3/2009
الجمعة
-----
تربط تيسير نظمي بالشاعر الكبير محمود درويش علاقة أسلوبية وشخصية وثقافية هي علاقة محبة دون صعود على الأكتاف، فقد أهدى نظمي لدرويش أجمل قصصه في الآداب البيروتية لذلك يكتب تيسير يوم عيد ميلاد محمود واحدة من أجمل أشعاره رغم أنه قاص وقبل عيد ميلاده هو أي تيسير بثلاثة أيام، تيسير نسي عيد ميلاده ليتذكر عيد ميلاد أغلى الرجال ،، وشعبنا لن يذوي أو يستسلم وهو يلد كل يوم شاعر ومبدع ومناضلين، الغد لك أيها الشعب البطل،،
التوقيع
حركة إبداع
15-3-2009
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف