الأخبار
ترامب يزف "أخبارا سعيدة" بشأن لقاح (كورونا)محافظ طولكرم: إغلاق بلدة دير الغصون 48 ساعة بدءاً من الغدالدفاع المدني السوداني: مصرع 121 شخصا جراء الفيضانات والسيولجنين: تشييع جثمان الشهيد الطبيب نضال جبارينجونسون: لا مفر من موجة ثانية لـ (كورونا ) وندرس كل السيناريوهاتإصابة رئيس غواتيمالا بفيروس (كورونا)إصابة جندي عراقي بانفجار عبوة استهدفت التحالف الدولي بمحافظة صلاح الدينصحيفة: إسرائيل ستصنع أجنحة (F-35) للإماراتالصحة المغربية تسجل ارتفاعا قياسيا جديدا للإصابات اليومية بـ(كورونا)ترامب: لو كان الأمر بيد بايدن لكان سليماني وبن لادن على قيد الحياةبن زايد يهنئ إسرائيل بالسنة العبرية الجديدة بهذه التغريدةالخارجية الفلسطينية: 253 وفاة و6082 إصابة بفيروس (كورونا) بين جالياتنا بالعالممياه بلديات الساحل تُجري صيانة لخط المياه الرئيسي المغذي لحي البرازيل برفحمواجهات مع قوات الاحتلال على المدخل الشمالي لمدينة البيرةالاحتلال ومستوطنوه يعتدون على المواطنين شرق بيت لحم
2020/9/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الغائيل...إلى روح لؤي كيالي..بقلم:تيسير نظمي

تاريخ النشر : 2008-05-26
إلى روح لؤي كيالي
تيسير نظمي

... ولمن هذا الكرسي المهجور في غربة المكان ؟
لم تجبه الابنتان ولا الابن الغائب
فتاه هو الآخر في لجة الزمان
وانكفأ على سؤاله الخائب
قالت الصغرى كي تهش الغبار:
لم كل وقتنا في الطريق
أهذا حقا بيت مستأجر لنا
أم لسؤال يشعلنا حطبا في الحريق؟
وحدقت في ساعتها : تأخرت كثيرا يا غسان.
وظلت الكبرى قابعة في الصمت والنسيان،
والأم غائبة تقاتل في الزرقاء أو عمان
لم تعد بعد من عزلتها كي تجيب على السؤال.
قالت الصغرى كي تؤنس الكبرى:
كما يبدو من سؤاله العابر .. الأخ يبدو مناضل
فظل سؤاله طريحا كالقتيل
خال من المعنى وشاهدا كالنخيل.
فاستدارت الكبرى لنافذة الشارع الطويل
مثل بنيلوب تصارع الوقت والزمن العليل
" نحن الأختان بانتظار كل شيء والعتاب
مات من زمن والأحباب
لم نلمح قاماتهم قادمين
نغلق علينا الباب
من يأس ونحرس المكان
نحن الأختان أمنا سفكت أبانا
فطوّحه الزمان "
ثم استدارت للسائل والسؤال
لم تصفع سحنته ببصقة
أو كلمة ولا هي في الزرقاء يمامة
ولا هي في بيت للغزلان
فتضاءل من سؤاله: "لمن هذا المهجور
في المأجور
وفي العنوان"
لم تجبه الصغرى ديما
ولم تفهمه الكبرى إلزا
ولم يأت من الطريق أو الحريق
من كان الطفل غسان
فالأم سارحة والابن مصلوب
ووحده المكان
25/5/2008
www.elza.jeeran.com/poetry.html
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف