الأخبار
2019/4/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

بيسان بقلم: ابراهيم خليل ابراهيم

تاريخ النشر : 2007-11-10
بيسان بقلم: ابراهيم خليل ابراهيم
بيسان .. فى اللغة العبرية ( בית שאן ) اى : بيت شيئان و و هي مدينة تقع شمالي شرقي إسرائيل وتعد من أقدم المدن في فلسطين التأريخية.

تمتد بيسان على مساحة 7330 دوناما (7،33 كم2) ويبلغ تعداد سكانها 16200 نسمة وفقا لاحصائيات شهر ديسمبر عام 2005 والغالبية العظمى من سكان المدينة من اليهود

تقع مدينة بيسان في قلب مرج بيسان الذي يواصل غور الأردن بمرج ابن عامر. وتبعد 33 كم من مدينة جنين الفلسطينية إلى الشمال الشرقي.

وقد ورد ذكر المدينة في الرسائل الفرعونية من القرن ال14 قبل الميلاد في قائمة انتصارات تحوتمس الثالث. وأكدت الحفريات الآثارية في المدينة أنها كانت مركزا إداريا للمملكة المصرية الفرعونية في عصر الأسرتين المصريتين الثامنة عشر والتاسعة عشر، عندما خضعت بلاد الشام للسيطرة الفراعنة.

كذلك تذكر المدينة في سفر يشوع (17:11) بين المواقع التي احتلتها بني إسرائيل من الكنعانيين

وفي سفر الملوك الأول (4:12) بين المدن التي سيطر عليها الملك سليمان ومعاونيه.

في العصر الهيليني، بعد انتصارات الإسكندر الأكبر، أطلق اليونانيين اسم سكيثوبوليس على المدينة، بينما أشار اليهود المحليين إليها باسم "بيشان". وفي تلك الفترة كان سكان المدينة من اليونان واليهود. في التلمود الأورشاليمي يذكر أن سكان بيشان يختلف في لفظ العبرية عن اللفظ العادي ولذلك لا يصلحون لدلالة المصلين في الكنيس إذا تمسكوا بلفظهم الأصلي)

قي العصر الروماني كانت سكيثوبوليس، أي بيسان، أحدى مدن حلف الديكابولس العشرة. كشفت الحفريات الآثرية المعالم المركزية للمدينة الرومانية: المسرح، الهيبودروم وال"كاردو" (الشارع الرئيسي).

بنى البيزنطيين ديرا في المدينة وجعلوها في 409م عاصمة المحافظة الشمالية من فلسطين. في 749 دمرت المدينة بزلزال فهجر منها أغلبية سكانها.

في عصر المماليك ازدهرت المدينة من جديد.

في أيام الانتداب البريطاني على فلسطين سكن مدينة بيسان حوالي 5000 ساكن من العرب الفلسطينيين أغلبيتهم مسلمين والباقي مسيحيين. هجر جميعهم المدينة إثر حرب 1948.

في 1949 قامت الحكومة الإسرائيلية بترميم المدينة وتوسيعها وأسكنت فيها سكانا يهودا.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف