الأخبار
إسرائيل تتهم تركيا بخداعها بعد اتفاق المصالحة بمنع النشاط العسكري لحركة حماس على أراضيهاصورة: ميريام فارس تعايد الشعب السعودي بطريقة مستفزةمستوطنون يؤدون طقوساً دينية داخل مستوطنة مخلاة جنوب جنينقبل الحمل الثاني 8 استعدادات لا تتجاهليهامصر: إفتتاح أعمال الدورة التدريبية فى مجال إستخدام الحزم الاحصائية فى تحليل البيانات الوراثيةترقية كفر عقب إلى "بلدية"مصر: النصر الصوفي يطالب بإقامة منطقة تجارة حرة بين رفح المصرية والفلسطينية للقضاء على تجارة الأنفاقمميزات وعيوب الطلق الصناعي في الولادةوزارة الزراعه تشارك في المؤتمر العلمي الاول "الاصول الوراثية النباتية في فلسطين (واقع وتحديات)"أبو ليلى : الأسير حمدوني استشهد جراء سياسة الإهمال الطبي المتعمد التي يتبعها الاحتلالوفد طلابي اجنبي يزور محافظة سلفيت ويطلع على اوضاعهاد. بحر يدعو لفتح تحقيق دولي في استشهاد الأسير ياسر حمدونةمجموعة "كيان" تطلق رسميا مبيعات مشروع "سمايا" في الرياض"فدا"يحمل إسرائيل المسؤولية الكاملة عن اغتيال الأسير ياسر حمدونةجامعة الخليل تشارك في مؤتمر السلام العالمي والقانون الدولي في كوريا الجنوبيةالحمد الله يبحث مع رئيس ديوان المظالم في جمهورية صربيا سبل تعزيز التعاونجبهة النضال الوطني تدعو فصائل المقاومة للأخذ بثأر دم الشهيد حمدونيجمعية قدامى الرياضيين تشكر اتحاد الكرة على ثقته برئيس وأعضاء إدارتهادفاع مدني القدس ينقذ مواطناً ويخمد ويحدّ من إحتراق محلاً تجارياً في عناتاالأسرى في السّجون يعلنون الحداد والإضراب لثلاثة أيامحمدونة : استشهاد الأسير حمدونة جريمة بحق الأسرى المرضىقراقع يطالب بلجنة تحقيق دولية للتحقيق في جريمة قتل الأسير ياسر حمدونةكتلة التغيير والاصلاح: دماء الشهيد الاسير حمدونة ستبقى لعنة تطارد المحتل وتحرير الأسرى واجب مقدسالاتحاد العام للجاليات الفلسطينية يطالب بتشكيل لجنة تحقيق حول استشهاد الاسير حمدونيما هي أفضل الألعاب المناسبة لعمر طفلك؟
2016/9/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

خربش خرابيش بقلم : حمدي فراج

تاريخ النشر : 2007-08-03
خربش خرابيش 3-8-2007

بقلم : حمدي فراج

الفرق بين لخابيط نانسي عجرم ، وخرابيش ناجي العلي ، أن لخابيط الأولى جعلت منها مطربة من الدرجة الأولى و لديها من المال ما يكفيها لولد الولد ، في حين أن خرابيش ناجي قتلته فقيرا معدما غريبا ، نقول ذلك في الذكرى العشرين على مقتله في عاصمة الضباب التي لجأ اليها كحل تسووي بين قيادة المنظمة وجريدة القبس الكويتية ، وظلت الجهة التي خططت إغتياله مجهولة حتى اليوم ، في دلالة واضحة أن هناك أكثر من جهة كانت متضررة من خرابيشه. وعمدت الجهة المتورطة في اتهام اخرى ، في حين عمدت الثانية التستر على الفاعلة، رغم دخول لندن على الخط .

ما يهمنا هنا في الذكرى العشرين على إغتياله ، ليست الجهة التي خططت ونفذت ، فهذه مسألة محسومة في قلب كل إنسان وفق مفاهيمه ووعيه ومدى قدرته على الربط والتحليل ، ولكن الذي يهمنا هو واقعنا الفلسطيني الذي نعيشه بعد عشرين سنة على رحيله ، والذي حّذر منه في العشرات من أعماله ، وجسّد الشخصيات الفلسطينية بأشكال مفرطة في البشاعة حتى رأيناها بيننا ، ورأينا أفعالها وأعمالها التي إقتصرت في المرحلة الأولى على الفساد والافساد ، وفي المرحلة الثانية تطورت الى الاحتراب والاقتتال وتقسيم الوطن الذي ما انفك محتلا .

وحقيقة الأمر ، فإن عظمة هذا الفنان ، لم تقتصر على التنبؤ بخطوط المستقبل انطلاقا من قراءة الواقع ونقده ، بل من شموليته ، وتوجيه سهام نقده لتطول الجميع بدون إستثناء ، انتقد المنظمة وقيادتها نقدا لاذعا ، فقد رسم سيدة سمينة بشعة ، يبدو الثراء عليها من فستانها المزركش الذي لا يتلاءم مع سنها وتصابيها ، تراجع طبيبها بشأن حملها، فقال لها : هذا ليس حمل يا منظومة ، بل إنفاخ . وكأن ناجي اراد ان يقول أن المنظمة لن تنجز التحرير .

في نقده للديمقراطية الفلسطينية التي لطالما تغنينا بها ، كان يراها شيئا آخرا مغايرا ، ففي اجتماع للمجلس الوطني ، الذي لم يعد ينعقد ، رسم : قائمة الحضور : أبو فلان وأبو علان وابو شعلان وابو علنتان ... الخ ، ورسم قائمة الغياب : الديمقراطية . في رسم آخر لشخصيتين خنزيريتين ، يقول الاول للثاني : إحنا ما بدنا في هذه المرحلة ناس تكتب ، نريد ناس تبصم . في مكان آخر تقول زينب لجارتها عن زوجها الذي توفي فجأة : أبدا والله ، لم تصبه قنبلة أو قذيفة ، كل ما هناك اني ناولته الجريدة ، كان مانشيت الجريدة يقول : انتخابات ديمقراطية في مؤسسات منظمة التحرير .

لم يتورع ناجي العلي عن نقد أقرب المقربين منه بما في ذلك الجبهة الشعبية وجورج حبش نفسه ، حين قال على لسان الشخصية الفلسطينية البسيطة : إسأل مجرّب ولا تسأل حكيم . وحين زار حبش دولة خليجية ، وضع الفسطيني البسيط يده على بطنه ، وصرخ بصوت عال : آخ يا حكيم . وهناك بالطبع عشرات الرسومات التي لم يتم نشرها والتي يعرض فيها لشخصيات نسائية كانت على علاقة مع القيادات مثل رشيدة مهران وأخريات ، والتي قيل أنها أسهمت في مقتله .

في قصيدة رثائه المطولة ، قال أحمد مطر :

ماذا يضيرك أن تُفارقَ أمّةً /ليست سوى خطأ من الأخطاءِ

رملٌ تداخلَ بعضُهُ في بعضِهِ / حتى غدا كالصخرة الصمّاءِ

سرقوا حليب صِغارنا، مِنْ أجلِ مَنْ ؟ /كي يستعيدوا موطِنَ الإسراءِ

وصلوا بوحدتـهم إلى تجزيئنا /كي يستعيدوا موطِنَ الإسراءِ

فتحوا لأمريكا عفافَ خليجنا /كي يستعيدوا موطِنَ الإسراءِ

موتى، ولا أحدٌ هنا يرثي لنا /قُمْ وارثنا.. يا آخِـرَ الأحياءِ ! .
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف