الأخبار
الثقافة والإعلام في منظمة التحرير: شعبنا مصمّم على التحرر والدولة المستقلةبحر: لم تنقطع دماء الشهداء حتى في ذكرى انطلاقة حماسمصر: المنطقة الأزهرية بأسيوط تحتفل بالمولد النبوي الشريف بحضور المحافظورشة عمل تناقش دراسة حول علاقة الفقر بوضع المياه والصرف الصحيبحر ونواب الشمال ينظمون جولة على نقاط المرابطيننواب غزة ينظمون زيارة لشركة توزيع الكهرباءالمفوضية العامة تستضيف حنان الحروب في لقاء مع الجالية الفلسطينيةسوا تختتم فعاليات حملة مكافحة العنف في الجامعة الأمريكيةوزارة الأشغال العامة والإسكان تنفذ 60 جولة ميدانية على مصانع الباطون والإسفلت والبلاط وشركات الألمونيومفوز بنات نابلس للمرحلة النهائية لبطولة كوكا كولا بكرة القدم الخماسشي للبناتعيسى: إسرائيل تنتهك القانون الدولي بقانون "التسوية"مايكروسوفت تعرض حلولها لتمكين قطاع الاتصالات في مؤتمر زين للتكنولوجيا 2016ابو يوسف: انعقاد المجلس الوطني يعد مطلباً حيوياً في ظل تحديات المرحلةالشنطي: التشريعي يمارس دوره الرقابي رغم التحدياتهيفاء وهبي تُحطم قلب جمهورها بهذا القرار!الحملة الوطنية السعودية توزع المواد الاغاثية على (565 ) اسرة سوريةمشادة حادة وشتائم بين عادل إمام وفنّان آخر في عزاء محمود عبد العزيزمجدلاني: ندعو روسيا للعب دور أوسع في الشرق الأوسط ودولة فلسطين جزء من الأسرة الدوليةوزير الحكم المحلي يؤكد على دعمك برنامج تطوير البلدياتمصر: تنظيم المؤتمر العربي السابع لتكنولوجيا الموارد البشرية بالقاهرةبالفيديو: تفاصيل جديدة عن العلاقة العاطفية السريّة التي جمعت فريد الاطرش وسامية جماللبنان: "رابطة بيت المقدس" تلتقي "المركز الاسلامي" في بيروتمنظمة "فور شباب" تطلق حملة عن "الادمان واضراره والوقاية منه"حنا يستقبل وفدا من ابناء الرعية الارثوذكسية الانطاكية في استرالياسافانت داتا سيستيم تمنح قطاع البيع بالتجزئة حلول تسويق متقدمة
2016/12/8
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الغزل الماجن في الشعر الاموي بقلم:مازن الشاعر

تاريخ النشر : 2007-07-21
الغزل الماجن في الشعر الاموي بقلم:مازن الشاعر
الغزل الماجن في الشعر الاموي------------مازن الشاعر


الغزل الماجن في الشعر الاموي



ما هي اسباب ظهور الغزل الماجن في الشعر الاموي ؟

هل الصراع السياسي والقبلي بين القيسية واليمنية لها الاثر؟

هل الصراع السياسي بين الشيعة والخوارج والامويين له الاثر؟

هل تطور الحياة المادية من الزهد في الحجاز الى البذخ المادي في الشام له الاثر في ذلك؟

هل دخول عناصر جديدة على المجتمع العربي له الاثر؟

هل الاتساع الجغرافي له الاثر؟

هل سياسة الحكام الدنيوية لها الاثر في ذلك؟

من هنا نستعرض ما يلي:



الغزل الماجن :

فأما الماجن ففيه يتغزل الشاعر بملامح صاحبته الخارجية و تشاهد في غالبيته صرخة الجنس بصورة واضحة وضوح الشمس و من اسياد هذا الغزل أمرؤ القيس و ابن ابي ربيعة و قد اختفى هذا النوع من الشعر في عصر صدر الاسلام نظراً لما جاء به الاسلام من تعاليم تم على اساسها الابتعاد عن هذا النوع من الشعر و عاد هذا الشعر للظهور في منتصف العصر الاموي .

كقول امرؤ القيس :

ويَوْمَ دَخَلْتُ الخِدْرَ خِدْرَ عُنَيْـــزَة ........... فَقـَالَتْ لَكَ الوَيْلاَتُ إنَّكَ مُرْجِلِي

تَقُولُ وقَدْ مـــَالَ الغَبِيْطُ بِنَا مَـعاً ........... عَقَرْتَ بَعِيْرِي يَا امْرأَ القَيْسِ فَانْزِلِ

فَقُلْتُ لَهَا سِيْـرِي وأَرْخِي زِمَامَــهُ ........... ولاَ تُبْعــِدِيْنِي مِنْ جَنَاكِ المُعَلَّـلِ

فَمِثْلِكِ حُبْلَى قَـدْ طَرَقْتُ ومُرْضِـعٍ ........... فَأَلْهَيـْتُهَـا عَنْ ذِي تَمَائِمَ مُحْـوِلِ

إِذَا مَا بَكَى مِنْ خـَلْفِهَا انْصَرَفَتْ لَهُ ........... بِشَـقٍّ وتَحــْتِي شِقُّهَا لَمْ يُحَـوَّلِ....

أن الغزل، في العصر الأموي خاصةً، قد أصابه تطور ملحوظ فلم يعد مجرد مطلع في قصيدة، بل استقلّت بالغزل قصائد تامة. وقد اشتهر بالغزل عمر بن أبي ربيعة ولم يتطرق إلى أغراضٍ سواه، حتى أوقف على الغزل ديوانه كاملاً. كما عَرف العصر الأموي تيارين للغزل هما الغزل اللاهي، أو ما سماه الدارسون بالغزل الصريح حينًا والحسّي حينًا آخر، وتيار الغزل العفيف، أو العذري..

فهو غزل اباحي . وكثر مثل هذا الغزل في الحضر حيث المدينة والحضارة والثروة

(ان الانسان ليطغى ان رآه استغنى) (2)

حيث اجتمع الياس مع وفرة الثروة فانتجا اللهو والاسراف . وساعد على ذلك كثرة الرقيق وانتشار ضروب الملاهي والغناء والموسيقى ، حيث توجد فضائح في البلاط الاموي نشرت في الكتب الادبية والتي تعكس شرب الخمر والزنا وغيرها من المفاسد واشعار الفسق والفجور من قبل امراء الامويين لا يمكن ذكرها

.. كل هذه المظاهر الفاسدة والخارجة عن الاسلام وباسم الاسلام ، بينما نلاحظ الجانب الآخر بيوت بني هاشم ، يسمع القرآن والبكاء والاستغفار حيث‏يذكرهم القرآن: (انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا) (5) ..

المراة في العصر الاموي:

كان أن لبعض النساء مجالسهن المعروفة، ومكانتهن في المجتمع، حتى كان بعضهن يستقبلن الشعراء والفنانين، وتروي كتب التاريخ الكثير من الأحداث والمحاورات التي دارت في مثل هذه المجالس، مما يدل على أن المرأة لها موقعها في المجتمع.وفي العصر الأموي، لم تخرج المرأة عن الأنماط المتقدمة، رغم أن التقدم الحضاري أعطى للمرأة بعض التغيير في زينتها، والفنانات يقدمن أجمل الألحان في قصور الخلفاء، والراقصات يلعبن بالدفوف والمزاهر، وكثرت القيان في قصور كبار رجال الدولة، فيما كان لدور اللهو والطرب، روادها من هواة الفن وطالبي اللهو والمجون، وكان لبعض النساء مواقفهن المعروفة في الصراع الناشب حول السلطة بين الأمويين والعلويين، فكن يستنهضن همم الرجال، ويحضن المقاتلين على خوض المعامع والحروب، وكان لبعضهن موقفهن السياسي الرافض للحكم الأموي، مما يدل على أن المرأة المسلمة دخلت في غمار السياسة، وشاركت في أدارة الصراع السياسي بين الأحزاب المتصارعة، وكانت القبائل توفد نسائها لمقابلة الخليفة الأموي، لرفع الظلامة عنهم، فقد وفدت سودة بنت عمارة بنت الأشتر الهمدانية، وبكارة الهلالية على معاوية أبن أبي سفيان، ودارت بينهم ملاحاة، حول سياسته مما يدل على وجود نوع من الديمقراطية تتيح للمعارضة أن تدلي برأيها في سياسة الدولة، وكانت بعض النساء محاورات من الطراز الرفيع.........."عن صحيفة المؤتمر"

اذن التغير المادي والتطور والتوسع والابتعاد عن الدين وتعدد النساء واهمها الترف والتعلق بالدنيا من اسباب ذلك---------

مازن الشاعر جنين -فلسطين
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف