الأخبار
محمود وادي يقود اتحاد خان يونس في الجولة الاولى للدوري الممتاز امام الزعيمالأستاذ الدكتور حكمت هلال من جامعة النجاح يحصل على درجة الدكتوراه في العلوم من جامعة مانشسترجامعة بوليتكنك فلسطين تبحث خطة عمل الحصول على اعتماد برامج الهندسة والتكنولوجيا العالمي (ABET)عبر الفيديو كونفرنس مركز شؤون المرأة ينظم لقاء مع الإعلاميين العربيين أكرم خزام وداوود كتاب​الاكاديمية الشرعية كفربرا تفتتح دورات شرعية في بير المكسور والمنطقةاختيار القاسم كإحدى شخصيات مشروع " إذابة الحواجز ""الشارقة للاستثمار الأجنبي" يختتم أعماله وسط حضور أكثر من 1000 خبير ومختص في الاقتصاد والاستثماربالفيديو.. مى المصري موهبة تحكي قصة حالها مفخرة وعز بوطنيتهامصر: محافظ الاسماعيلية على رأس حملة مكبرة لرفع تراكمات القمامة و ازالة الاشغالات بمنطقة الابراج بأرض الجمعيات بحى ثالث .ادعيس يشارك باحتفالية الهجرة في المدارس الشرعية بقلقيلية " الهجرة بين التخطيط البشري والتأييد الرباني"قراقع يدعو المجتمع الدولي التدخل لوقف الإعتقالات اليومية بحق أبناء الشعب الفلسطينيثومبي مويدين: دعم الإمارات للاستثمار الأجنبي أدى إلى طفرة اقتصاديةناصر السعيدي: الإمارات تمتلك اقتصاداً متنوعاً مفتوحاً على دول العالممركز الميزان يستنكر استمرار تحصين المجرمين ويطالب المجتمع الدولي بتفعيل أدوات المحاسبة الدولية وإنهاء حالة الحصانة والإفلات من العقابالمدرب عصام شعبان في ضيافة نادي كفر عين الرياضيالرئيس يصادق على قانون الضمان الاجتماعي .. ومرسوم رئاسي يقضي بتعيين صلاح عليان أميناً عاماً لمجلس الوزراءوفد من مركز داتا للتدريب والتطوير يزور برنامج غزة للصحة النفسيةالمصممةالعالمية منال عجاج تطلق أبجدية الياسمين بتوقيعها بأسبوع الموضة بيروت أكتوبر القادمصيدم: نظرتنا للتعليم تنبع من إيماننا بأنه بوابة لإنجاز المشروع الوطنيرئيسة بلدية بيت لحم تستقبل وزير الحكم المحلي المالطيبورصة فلسطين: أخبار الشركات المدرجة في أسبوعطولكرم: دريدي فنانة تشكيلية ترسم بلغة الضاد.. وطموحها العالميةنظمه مركز المنتدى الثقافي.. اختتام مهرجان الطفولة من خيمة اعتصام أصحاب المنازل المهدمة في قلنديااليمن: " منظمة ملتقى صناع الحياة " تنفذ الورشة التعريفية لمختصي الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين ومنظمات المجتمع المدنيالوزير الحساينة: بدء صرف أموال المنحة الكويتية للمتضررين الدفعة الثانية للقائمة الأولى من بنك فلسطين يوم السبت القادم
2016/9/29
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الغزل الماجن في الشعر الاموي بقلم:مازن الشاعر

تاريخ النشر : 2007-07-21
الغزل الماجن في الشعر الاموي بقلم:مازن الشاعر
الغزل الماجن في الشعر الاموي------------مازن الشاعر


الغزل الماجن في الشعر الاموي



ما هي اسباب ظهور الغزل الماجن في الشعر الاموي ؟

هل الصراع السياسي والقبلي بين القيسية واليمنية لها الاثر؟

هل الصراع السياسي بين الشيعة والخوارج والامويين له الاثر؟

هل تطور الحياة المادية من الزهد في الحجاز الى البذخ المادي في الشام له الاثر في ذلك؟

هل دخول عناصر جديدة على المجتمع العربي له الاثر؟

هل الاتساع الجغرافي له الاثر؟

هل سياسة الحكام الدنيوية لها الاثر في ذلك؟

من هنا نستعرض ما يلي:



الغزل الماجن :

فأما الماجن ففيه يتغزل الشاعر بملامح صاحبته الخارجية و تشاهد في غالبيته صرخة الجنس بصورة واضحة وضوح الشمس و من اسياد هذا الغزل أمرؤ القيس و ابن ابي ربيعة و قد اختفى هذا النوع من الشعر في عصر صدر الاسلام نظراً لما جاء به الاسلام من تعاليم تم على اساسها الابتعاد عن هذا النوع من الشعر و عاد هذا الشعر للظهور في منتصف العصر الاموي .

كقول امرؤ القيس :

ويَوْمَ دَخَلْتُ الخِدْرَ خِدْرَ عُنَيْـــزَة ........... فَقـَالَتْ لَكَ الوَيْلاَتُ إنَّكَ مُرْجِلِي

تَقُولُ وقَدْ مـــَالَ الغَبِيْطُ بِنَا مَـعاً ........... عَقَرْتَ بَعِيْرِي يَا امْرأَ القَيْسِ فَانْزِلِ

فَقُلْتُ لَهَا سِيْـرِي وأَرْخِي زِمَامَــهُ ........... ولاَ تُبْعــِدِيْنِي مِنْ جَنَاكِ المُعَلَّـلِ

فَمِثْلِكِ حُبْلَى قَـدْ طَرَقْتُ ومُرْضِـعٍ ........... فَأَلْهَيـْتُهَـا عَنْ ذِي تَمَائِمَ مُحْـوِلِ

إِذَا مَا بَكَى مِنْ خـَلْفِهَا انْصَرَفَتْ لَهُ ........... بِشَـقٍّ وتَحــْتِي شِقُّهَا لَمْ يُحَـوَّلِ....

أن الغزل، في العصر الأموي خاصةً، قد أصابه تطور ملحوظ فلم يعد مجرد مطلع في قصيدة، بل استقلّت بالغزل قصائد تامة. وقد اشتهر بالغزل عمر بن أبي ربيعة ولم يتطرق إلى أغراضٍ سواه، حتى أوقف على الغزل ديوانه كاملاً. كما عَرف العصر الأموي تيارين للغزل هما الغزل اللاهي، أو ما سماه الدارسون بالغزل الصريح حينًا والحسّي حينًا آخر، وتيار الغزل العفيف، أو العذري..

فهو غزل اباحي . وكثر مثل هذا الغزل في الحضر حيث المدينة والحضارة والثروة

(ان الانسان ليطغى ان رآه استغنى) (2)

حيث اجتمع الياس مع وفرة الثروة فانتجا اللهو والاسراف . وساعد على ذلك كثرة الرقيق وانتشار ضروب الملاهي والغناء والموسيقى ، حيث توجد فضائح في البلاط الاموي نشرت في الكتب الادبية والتي تعكس شرب الخمر والزنا وغيرها من المفاسد واشعار الفسق والفجور من قبل امراء الامويين لا يمكن ذكرها

.. كل هذه المظاهر الفاسدة والخارجة عن الاسلام وباسم الاسلام ، بينما نلاحظ الجانب الآخر بيوت بني هاشم ، يسمع القرآن والبكاء والاستغفار حيث‏يذكرهم القرآن: (انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا) (5) ..

المراة في العصر الاموي:

كان أن لبعض النساء مجالسهن المعروفة، ومكانتهن في المجتمع، حتى كان بعضهن يستقبلن الشعراء والفنانين، وتروي كتب التاريخ الكثير من الأحداث والمحاورات التي دارت في مثل هذه المجالس، مما يدل على أن المرأة لها موقعها في المجتمع.وفي العصر الأموي، لم تخرج المرأة عن الأنماط المتقدمة، رغم أن التقدم الحضاري أعطى للمرأة بعض التغيير في زينتها، والفنانات يقدمن أجمل الألحان في قصور الخلفاء، والراقصات يلعبن بالدفوف والمزاهر، وكثرت القيان في قصور كبار رجال الدولة، فيما كان لدور اللهو والطرب، روادها من هواة الفن وطالبي اللهو والمجون، وكان لبعض النساء مواقفهن المعروفة في الصراع الناشب حول السلطة بين الأمويين والعلويين، فكن يستنهضن همم الرجال، ويحضن المقاتلين على خوض المعامع والحروب، وكان لبعضهن موقفهن السياسي الرافض للحكم الأموي، مما يدل على أن المرأة المسلمة دخلت في غمار السياسة، وشاركت في أدارة الصراع السياسي بين الأحزاب المتصارعة، وكانت القبائل توفد نسائها لمقابلة الخليفة الأموي، لرفع الظلامة عنهم، فقد وفدت سودة بنت عمارة بنت الأشتر الهمدانية، وبكارة الهلالية على معاوية أبن أبي سفيان، ودارت بينهم ملاحاة، حول سياسته مما يدل على وجود نوع من الديمقراطية تتيح للمعارضة أن تدلي برأيها في سياسة الدولة، وكانت بعض النساء محاورات من الطراز الرفيع.........."عن صحيفة المؤتمر"

اذن التغير المادي والتطور والتوسع والابتعاد عن الدين وتعدد النساء واهمها الترف والتعلق بالدنيا من اسباب ذلك---------

مازن الشاعر جنين -فلسطين
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف