الأخبار
محيسن: قرار السلم والحرب بيد الرئيس.. ولا يحق لأي حزب ممارسة أدوارًا أمنيةمصرع مواطنة في حادث سير برفح جنوب القطاعقناة إسرائيلية: أبو مازن يزور قطاع غزة قريبًاالسعودية: يجب رفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني وتحقيق السلام العادلقوات الاحتلال تقتحم قريتي بردلة وعين البيضاء بالأغوارمجلس حقوق الإنسان يناقش حقوق الإنسان بفلسطين والأراضي العربية المحتلةعريقات: نريد بفلسطين التاريخية حقوقاً متساوية للمسيحيين والمسلمين واليهودمع فرز صناديق استفتاء كردستان.. بدء مناورات عراقية تركية مشتركةزملط: تثبيت المصالحة لن يكون سهلاً لكن الإرادة القوية ستجعلها ممكنةوزير خارجية قطر: الدول الأربع خانت الدوحةبدء عملية فرز الأصوات في استفتاء "استقلال كردستان"عرب 48: وزارة العمل تبحث مع "عودة" حقوق العمال الفلسطينيينالمجلس الوطني للشباب الفلسطيني يستكمل بناءه الهيكليجدلية العلاقة بين العنصرية والإستعمارالمصالحة الفلسطينية والحنين لكرسى العجلات!
2017/9/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

خطبة جمعة قصة قصيرة جداً بقلم:صفاء حسونه

تاريخ النشر : 2007-03-31
خطبة جمعة

صفاء حسونه

قصة صغيرة جداً

انتظر طويلاً قبل أن ينتهي قطار الإناث الطويل. كان عظيم أمله أن ينهر طفلاً ولداً ذكراً من صلبه يلحقه وقت صلاة الجمعة.

أخيراً تحقق حلمه و الآن يلحق به اثنان بدلاً من واحد أحدهما في العاشر و الأخر في الثامنة و لا يستطيع أن ينفذ وعده بنهرهما.

لا متسع في الجامع سوف يجلسون جميعاً في الشارع . معهم سجادة صلاة سوف يفردها و يهيئ لهم منها مجلساً يليق بزوار المسجد الجدد.

الصغير يعانده و يطلب منه أن يفردها على حصير المسجد المفرود في الجامع ربما رغبة منه في الجلوس بمحاذاة الصغار الذين سبقوهم إلى المسجد. نظر إليه و أصر على فردها على الرصيف مباشرة. صلى السنة و جلسوا.

راح صغيرهم يلعب في الحصى و يداعبه. يا بني اهدأ و لا تلعب بالحصى فإن من داعب الحصى فقد لغا و من لغا فلا جمعة له.

الصغير يريد أن يلعب في الحصى و يطلب منه أن يتركه يذهب إلى كومة من الحصى تجمعت عند حافة الرصيف. ينهره ثانية : استمع إلى الخطبة يا ابن الحلال! الصغير يرد مناكفاً " أنا مش سامع شيء صوت الزلمة واطي"

أبش يعني أجيب لك سماعات و بيني و بينك أنا مش سامع و اللي سامعه مش فاهمه. طيب خليني أروح ألعب !

لا أجلس مطرحك و إلا ؟

بدأ الأطفال في المقدمة يعبثون في أوراق وزعت عليهم: أحدهم حولها قارباً و الآخرة طائرة و الثالث طاقية يتقي بها الشمس.

نظر لإلى الورقة يقرأها " بيان من حركة ............" توقف .

الصغير يرمقه بعين واحدة: الأولاد شاطرين عارف ليش؟ أبوهم يخليهم يلعبوا بس أنت ما بتخلينا . عرفت ليش؟

أنا آسف:

روح أعمل اللي بدك إياه.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف