الأخبار
يدلين: صفقة الأسلحة بين السعودية وأمريك ليست خطراً على إسرائيلخطة إسرائيلية لفصل شعفاط وكفر عقب عن مدينة القدسالتطبيع العربي أولاً.. ملامح خطة ترامب للسلام في الشرق الأوسطاليوم 38 للإضراب..نقل البرغوثي للمستشفى..عمليات تنقل ممنهجة..أوضاع صحية تزداد سوءاًللقبة الحديدية.. (75) مليون دولار مساعدات عسكرية أمريكية لإسرائيلالخميس..ارتفاع على درجات الحرارة و الجو صافياًالعملات: انتكاسة جديدة للدولارهيرتسوغ: ترامب أكد لي التزامه بالسلام في المنطقةنداء استغانة لانقاذ الأسرى.. وقراقع: لاتنظروا إلى ساعاتكم فالوقت انتهىانتخاب احمد فتحي عارضة رئيسا لبلدية عرابةالاحتلال يفرج عن الأسير المضرب عن الطعام سعد دويكاتجمعية المركز العلمي تصرف المستحقات الدورية لأيتام محافظات الضفةعائلة غزية تنظم بطولة رياضية رمضانية لكرة القدمالمركز الفلسطيني للدراسات ينظم ورشة عمل حول واقع الديمقراطيةمصر: خالد الجندى يهدى كتابه "اصلح قلبك" للمشاهدين مجانا
2017/5/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

خطبة جمعة قصة قصيرة جداً بقلم:صفاء حسونه

تاريخ النشر : 2007-03-31
خطبة جمعة

صفاء حسونه

قصة صغيرة جداً

انتظر طويلاً قبل أن ينتهي قطار الإناث الطويل. كان عظيم أمله أن ينهر طفلاً ولداً ذكراً من صلبه يلحقه وقت صلاة الجمعة.

أخيراً تحقق حلمه و الآن يلحق به اثنان بدلاً من واحد أحدهما في العاشر و الأخر في الثامنة و لا يستطيع أن ينفذ وعده بنهرهما.

لا متسع في الجامع سوف يجلسون جميعاً في الشارع . معهم سجادة صلاة سوف يفردها و يهيئ لهم منها مجلساً يليق بزوار المسجد الجدد.

الصغير يعانده و يطلب منه أن يفردها على حصير المسجد المفرود في الجامع ربما رغبة منه في الجلوس بمحاذاة الصغار الذين سبقوهم إلى المسجد. نظر إليه و أصر على فردها على الرصيف مباشرة. صلى السنة و جلسوا.

راح صغيرهم يلعب في الحصى و يداعبه. يا بني اهدأ و لا تلعب بالحصى فإن من داعب الحصى فقد لغا و من لغا فلا جمعة له.

الصغير يريد أن يلعب في الحصى و يطلب منه أن يتركه يذهب إلى كومة من الحصى تجمعت عند حافة الرصيف. ينهره ثانية : استمع إلى الخطبة يا ابن الحلال! الصغير يرد مناكفاً " أنا مش سامع شيء صوت الزلمة واطي"

أبش يعني أجيب لك سماعات و بيني و بينك أنا مش سامع و اللي سامعه مش فاهمه. طيب خليني أروح ألعب !

لا أجلس مطرحك و إلا ؟

بدأ الأطفال في المقدمة يعبثون في أوراق وزعت عليهم: أحدهم حولها قارباً و الآخرة طائرة و الثالث طاقية يتقي بها الشمس.

نظر لإلى الورقة يقرأها " بيان من حركة ............" توقف .

الصغير يرمقه بعين واحدة: الأولاد شاطرين عارف ليش؟ أبوهم يخليهم يلعبوا بس أنت ما بتخلينا . عرفت ليش؟

أنا آسف:

روح أعمل اللي بدك إياه.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف