الأخبار
وليد توفيق يعود للتمثيل بعد غياب أكثر من 20 عاماالمقاومة الشعبية: المقاومة طريقنا للنصر والحريةماسك الطين المغربي لمقاومة وإزالة التجاعيد٢٥ إطلالة كاجوال ستريد كل فتاة جامعية الاستلهام منهاأسرى فلسطين: الرجوب والتميمي وحلاحله اقدم ثلاثة أسرى في الاعتقال الإداريلبنان: الموسوي: بيريز لمن يصوره على أنه رجل السلام هو مؤسس الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلةاكتشفي أسهل وصفة طبيعية لتنعيم الشعر المجعدهنية يعلن عن مكافأة الموسم الرياضي الجديد بمبلغ "20" الف دولار للبطلعرب 48: كفر قاسم: تشييع جثمان رئبال أبو جابر بأجواء حزينةبمشاركة 200 عالم ومفكر من مختلف أنحاء العالم" ندوة الحج الكبرى" تنهي أشغالها في ضيافة "خادم الحرمين الشريفين"عرب 48: سخنين تعلن الإضراب في ذكرى انتفاضة القدسعرب 48: انطلاق فعاليات هبة القدس والأقصى في الداخل الفلسطينيلبنان: تكريم العلية الثقافية مجدل سلمفيديو مضحك .. هذا هو الزواج في العام 2020 ... هل توافقونهم الرأي؟؟حركة فتح لمنطقة الشهيد صلاح الغزالي تكرم أعضائها السابقينبالصور .. طراز نيوكلاسيكي بمفردات عصريةالإتحاد المغربي للشغل يصدر بيان تعقيبي على مذكرة مدير الموارد البشرية رقم 921فعاليات متعددة أنشطة رياضية في مدرسة الحاج سامي القبج ورسم العلم والخارطة الفلسطينية بأجساد المشاركينمفوضية الأسرى والمحررين تنعى وتشارك في تشييع جنازة والدة الأسير بسام اكتيعمصر: 7 وزراء فى ملتقى حوار الاديان "هنا نصلى معا"بسانت كاترينتربية قلقيلية تعقد اجتماع تربوي لمديري ومديرات المدارس الاساسيةقفين العليا تنقض على نجوم عتيل وتفوز بفارق هدفبن سيبان يحتفي بدخول محمد القفص الذهبيجبهة النضال الوطني الفلسطيني : المشاركة في جنازة بيرس استخفاف بدماء شهداء شعبناشاهد.. لحظة خروج زين كرزون من السجن
2016/10/1
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لطالما رقصت على جثث الأسود كلاب تبقى الأسود أسود والكلاب كلاب بقلم:دجلة وحيد

تاريخ النشر : 2006-12-30
لطالما رقصت على جثث الأسود كلاب تبقى الأسود أسود والكلاب كلاب

واستشهد الشهيد

دجلة وحيد


واستشهد الشهيد مرفوع الرأس شجاعا دون قناع من أجل الحق والعقيدة والعروبة والإسلام، متحديا أعداء الأمة وأحقر المخلوفات الناطقة، ليظهر للجبناء والقتلة والعملاء والخونة والأقزام أن صدام باق على العهد لا يلتوي ولا ينطوي ولا يخنع ولا يماطل بل هو صامد ومقاوم ومحارب من الصنف الأول. هذه أخلاق الفرسان وهذه شيمة صدام. صدام لم يمت بل سيبقى حيا في ضمير الأمة خالدا ورمزا يحتذى به وقوة دافعة للإستمرار في مسيرة التحرير حتى النصر على الإحتلال وتدمير الخونة وتصفية كل الصفويين في أرض الرافدين.

لقد وعد هؤلاء المجرمون الجبناء المحتمون خلف أسلحة المحتل الغاشم ونفذوا ما قالوا فما على أحرار العراق والأمة العربية سوى الرد الصاع بصاعين وثلاثة واربعة وأكثر. لا هوان ولا هوادة بعد الأن فإما الحياة أو الموت لهذه الأمة المنكوبة التي خذلها ابنائها العملاء والخونة والأذلاء الخانعين لإرادة الأعداء، فما على أحرار هذه الأمة من بعثيين وغير بعثيين، عراقيين وغير عراقيين سوى حرق وتدمير أصرح العمالة العربية في كل أرجاء الوطن العربي وتحطيم المصالح الأمريكية والإيرانية فيه والجهاد في سبيل تحرير العراق وكل الأراضي العربية المسلوبة والعمل على تدمير أحزاب وكوادر المد الصفوي الحليف الوفي للماسونية وللإمبيريالية الأمريكية والحركة الصهيونية العالمية اينما كانوا في وطننا العربي الكبير.

نود أن نشكر ونقيم رد فعل الرئيس الليبي معمر القذافي وشعبه العربي الأصيل وحكومته فيما يخص جريمة إعدام إمام الشهداء الرئيس صدام حسين وإعلان الحداد الرسمي وتنكيس أعلام هذا القطر العربي لمدة ثلاثة أيام حدادا على إستشهاد رفيق درب الشهيد المجاهد عمر المختار.

30/12/2006
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف